وأنت يا أمى المحبوبة..
أتوسل إليك يا حبيبتى العروس.. اسنيدينى بعطفك لكى أتمم مشيئة ابنك فى.. ولكى اخضع لصوته الإلهى. دون تردد أو تذمر أو إحجام.
وأتمم عمله فى دون عائق أو مانع.. مجداً وإكراماً للثالوث القدوس وسلاماً وبنياناً لكنيسة الله. العذراء صديقة الإنسان
"هاأنت جميلة يا حبيبتى. ها أنت جميلة عيناك حمامتان" (نش 15:1)، "
لقد خضعت العذراء فى حى وفرح "هأنذا أمة الرب ليكن لى كقولك" (لو 38:1).
ولكنها فى هذه لكها كانت أنموذجاً رائعاً للاحتمال والهدوء والوداعة.. نصيحة لكل الأجيال "مهما قال لكم فافعلوه" (يو 5:2).
إننى أقف من بعيد يحجبنى الزمان السحيق والمكان البعيد... أقف مذهولاً من الأمر نفسه الذى استوعبته أنت وعشته.
قلبى ولسانى وعقلى وحواسى يتيهون.. وقلمى يسبق الكلمات.. ومشاعرى مختلطة ولا أستطيع الكلام أن أرتب العبارات.. لأننى مأخوذ ومشدود بسبب بهائك الكامل يا أم كل طهر واصل البتولية