‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقوال الاباء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقوال الاباء. إظهار كافة الرسائل

Daily Verse

ارفــع علينا نــــور وجــهك يـا رب
مز 4: 6

Lord, lift up the light of Your countenance upon us.
Ps. 4: 6

أنت هو النور لأولاد النور! نهارك لا يعرف الغروب! نهارك
يُضييء لأولادك حتى لا يتعثروا! أما الذين هم خارج عنك
فإنهم يسلكون في الظلام ويعيشون فيه؟

القديس اغسطينوس

You are the Light to the children of light!
Your day knows no sunset! It illuminates
for Your children so that they would not
stumble! Those who are outside of You,
walk and live in darkness.

(St. Augustine)

اقوال اباء جميلة


إذا جعلت توكلك على الله فإنه يخلصك من جميع
شدائدك .
(القديس الأنبا باخوميوس)
----------------------------------------------
سيظل يسوع فاتحًا ذراعيه باستمرار لأنه يريد
نفسى التى مات عنها لكى يحتضنها.
(القمص بيشوى كامل)
---------------------------------------------
إن النعمة الإلهية عندما ترفرف بأجنحتها على
الإنسان تطرد عنه كل كدر وحزن وقلق وتبلسم
قلبه ببلسمها الذى لا يوصف.
---
كن مطمئنًا جدًا جدًا ولا تفكر فى الأمر
كثيرًا بل دع الأمر لمن بيده الأمر .
(البابا كيرلس السادس
-------------------------------------------
الله قد يسمح لقوى الشر أن تقوم علينا ، ولكنه
فى نفس الوقت يأمر القوات السمائية أن تقف
معنا وتحمينا . ونحن نغنى مع أليشع النبى الذى
اجتاز نفس التجربة ونقول : "إن الذين معنا أكثر
من الذين علينا " ويقول الرب لكل واحد منا :
" لا تخش من خوف الليل ، ولا من سهم يطير فى
النهار . يسقط عن يسارك ألوف، وعن يمينك ربوات
وأما أنت فلا يقتربون إليك " .
---
ما دامت الحرب للرب ، اعتمد عليه إذاً وليكن
رجاؤك فيه ، مهما وقفت ضدك خطية أو شهوة ،
تجربة أو مشكلة ، ومهما وقف ضدك الناس الأشرار
-----
إن كنت مصلوبًا وبخاصة من أجل الحق أو من أجل
الإيمان ، فاعرف أن كل ألم تقاسيه هو محسوب
عند الله ، له إكليله فى السماء وبركته على
الأرض .
----
ثق أنك لست وحدك . أنت مُحاط بمعونة إلهية
وقوات سمائية تحيط بك ، وقديسون يشفعون فيك
-----
لا تنظر إلى المشكلة ، إنما إلى الله الذى
يحلها . شعورك بأن الله واقف معك فى
مشكلتك يمنحك رجاء وقوة .
-----
أقول لكل مَن فى ضيقة رددوا العبارات الثلاث
الآتية : " كله للخير – مصيرها تنتهى –ربنا
موجود " .
----
إن الله لا يمنع الشدة عن أولاده ولا يمنع
التجربة والضيقة ، ولكنه يعطى انتصارًا
على الشدائد ويعطى احتمالاً وحلاً .
(البابا شنودة الثالث)
------------------------------------------
بحبك نقشتني على كفك يا إلهي،
حسبتني أورشليم المحبوبة، وصهيون المقدسة
لكنني بخطاياي ونجاسات قلبي
صرت منقوشًا على لبنة من الطين
 صرت محتقرًا، أتمرغ في الوحل
بتهاوني أحاط بي العدو وحطم أسواري،
يا من تريد أن تقيم روحك الناري سورًا لحياتي
مددت أيها الآب ذراعك الإلهي،
إذ أرسلت لي ابنك متجسدًا،
يغسلني من التراب،
ويهبني روحك الناري،
ويحملني إلى أحضانك
خطيتي نزعت عنى حيويتي،
صرتُ مريضًا بالفالج،
تارة أتكئ على جنبي الشمال مضروبًا بالشرور،
وأخرى أتكئ على اليمين مضروبًا بالبر الذاتي،
حرمتني خطيتي من الشبع،
حولت جنتي الداخلية إلى قفر مدقع
 من ينقذني من هذه المجاعة إلا أنت يا شبع نفسي؟
 القمص تادرس يعقوب ملطي

من كلمات البابا شنوده الثالث



ارحمني يارب، لأنك لو لم ترحمني أنت، لا يمكن أن يرحمني أحد غيرك. لو أن قلبك أنت قد أُغلِقَ، لا أجد قلباً آخر. رحمتك هيَ الستر الذي أختبئ وراءه فلا تظهر خطاياي. رحمتك هيَ أساس الفداء. هيَ أساس الخلاص

أقوال البابا شنوده الثالث

هل تريد أن تحضنه؟

هل تريد أن تحضنه؟

الآية : "فمن أين لي هذا أن تأتي أم ربي إلي" (لو 1: 43)

يقول الشيخ الروحاني يوحنا سابا:

" إحتمل المسيح في حضنك مثل مريم أمه"

في هذا اليوم المبارك ارتفعت روح العذارء إلي السماء مكانها الطبيعي بجوار ابنها، فقد التصقت به عندما حملته علي ذراعيها ولما تابعت تعاليمة حتى نهاية حياته علي الأرض.

في هذا اليوم تأتي العذراء وإبنها إليك، فهل تقبله في داخلك ليملأ قلبك؟ تستطيع أن تحضنه مثل العذراء أمنا إذا قبلت كلامه في الكتاب المقدس وتأملت فيه وحاولت بكل جهدك أن تحيا به.

ارفع قلبك في صلوات كثيرة تعبر بها عن محبتك له. أطلب منه ما تريد وألح عليه، وأمسك به ولا تتركه فهو يحبك، ويفرح بلجاجتك.

عبر عن مشاعرك لله بالتفصيل في صلواتك اليوم

من كلمات البابا شنودة الثالث



نشكر الله الذي منحنا أن نحيا حتى هذه الساعة. ونلتمس من حنانه ورحمته أن يغفر لنا ما أرتكبناه من خطايا في كل أيام حياتنا، وأن يمنحنا القوة التي نسلك بها في طريقه

أقوال القديس أغسطينوس


هذا قول يومي وتساؤل مستمر من الأغبياء والأشرار يردده أولئك الذين يتوقون إلي سلام الحياة الزمنية وهدوئها دون أن يجددهما بسبب قسوة الحياة..! كما يردده أولئك الذين يشكون في أمر الحياة المقبلة التي وعدنا بها وييأسون قائلين: من يدرينا أن هذا صحيح؟ أو من جاءنا من "المنتقلين "يخبرنا بها؟


+ لقد أظهر المرتل ما هي "الخيرات؛ مجيباً على التساؤل: من يرينا الخيرات؟ إله الخير هو أنه "قد أضاء علينا نور وجهك يا رب" (مز6:4).



هذا النور هو الصلاح الكامل الحقيقي الذي للإنسان النور الذي يراه بالقلب لا بالعين.



+ يقول "أضاء علينا " (أو ختم علينا) وذلك كما تختم صورة الملك على الفلس فالإنسان قد خلق على صورة الله ومثالة "تك26:1 " الأمر الذي أفسدته الخطية لذلك فإنه يختم الإنسان بالصلاح الحقيقي الأبدي "بالنور "في الميلاد الثاني (المعمودية).



وأظن أن هذا هو ما عناه عندما قال الرب إذ رأي العملة التي صكها قيصر (أعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله "مت21:22 "فكأنه يقول كما أن قيصر يطلب منكم الختم الذي لصورته هكذا أيضاً الله!



+ إن عملته المصكوكة ترتد إليه باستضاءة النفس بالله وختمها بنور وجهه (مز6:4).



+ "يا الله إلهي أنت إليك أبكر" (مز1:63). ماذا أصنع؟ أنني أبكر ولا أنام.
+ وأي نوم لأن هناك نوم للنفس ونوم للجسد؟ إن لم ينم يخور الإنسان ويضعف جسده ولا يعود جسدنا الخائر يقدر أن يحمل نفسه يقظة ويثابر في الأعمال...



لقد وهب الله للجسد نوماً به تنتعش الأعضاء فيقدر أن يعضد نفساً ساهرة.ولكن يلزمنا أن نكون حذرين لئلا تنام النفس ذاتها لأن نوم النفس شر. صالح هو نوم الجسد إذ به تنتعش صحة الجسد أما نوم النفس فهو نسيانها لله... لذلك يقول الرسول.. "أستيقظ أيها النائم وقم من الأموات فيضئ لك المسيح "أف14:5. هل كان الرسول ييقظ إنساناً نائماً بالجسد؟لا بل نفساً نائمة لكي تسير وتستضيء بالمسيح.



هكذا بنفس الطريقة يقول هذا الرجل "يا الله. إلهي أنت. إليك أبكر".. فالمسيح يضئ النفوس ويجعلها مستيقظة لكن إن أبعد نوره تنام.



ولهذا السبب يقول مزمور أخر "أنر عيني لئلا أنام نوم الموت "مز3:13...

من أقوال القمص بيشوي كامل


النظر ليسوع المصلوب ينزع منا لذة الذات واهتماماتها
+
النظر ليسوع العريان ينزع منا لذة المظاهر
+
النظر ليسوع المهان ينزع منا حب الكرامة واﻹدانة
+
النظر للمسامير تنقذنا من الأفكار الشهوانية
+
قلل من الطعام وخفف من المنام، وأوجز في الكلام لتتذوق حلاوة اﻹلهام ولذة السلام

أقوال أغسطينوس عن أن الله كل حياتي 2


 
أقوال أغسطينوس عن أن الله كل حياتي-2


+ إلهي.. ليتني أعرفك، يا من أنت تعرفني. ليتني أعرفك يا قوة نفسي!! أكشف لي عن ذاتك، يا معزي نفسي..! ليتني أعاينك يا ضياء عيناي..! أسرع يا بهجة نفسي لأتأمل فيك يا سرور قلبي..! ألهمني حبك، فأنت هو حياتي..! لا تترك أحضاني، أيها العريس السمائي، فعند حلولك ينتاب كياني كله داخلي وخارجي. نشوة فائقة علوية!
هبني ذاتك أيها الملكوت الأبدي حتى أتمتع بك أيها الحياة المبارك يا تهليل نفسي غير المدرك..! نعم. أعني أحبك. فأنت هو إلهي. أنت حامي. أنت خصني المنيع. أنت رجائي العذب في وسط ضيقاتي..
+ لألتصق بك، فأنت هو الخير وحده، و بدونك ليس للخير وجود لتكن أنت سعادتي، يا كلى الصلاح..!
افتح أعماق أذني، فأسمعك أيها الكلمة الإلهي، يا من يخترق نفسي كسيف ذي حدين..! أه! يا إلهي!! أرعد من سماك بصوتك القوي "مز13:11 "!! ليزأر البحر وكل أمواجه لتتزلزل الأرض وليرتعب كل ما عليها أنزل عليهما بالصواعق فيتبدد كل شيء فيهما. وفي النهاية اكشف لأذني أعماق المياه وأسس المسكونة "مز15:18 "!
أيها النور غير المنظور هب لي عينان تستطيعان معاينتك! يا رائحة الحياة الإلهي هب لي حاسة جديدة للشم تجذبني نحو رائحة أطيابك الذكية..!. ربي... نقي في حاسة التذوق حتى تقدر أن تتذوقك وتتعرف عليك وتكتشف غني لذتك المذخرة لكل من يرتشف رحيق محبتك..!



هب لي قلباً لا ينبض إلا بحبك، ونفساً تعشقك، وروحاً أميناً لذكراك، وفكراً يدرك غور أسرارك وعقلا يستريح فيك ويتحد بحكمتك المحيية دائماً، ويعرف كيف يحبك بتقوى أيها الحب المذخر فيك كل حكمة!



أيها الحياة، لمجدك يحيا كل مخلوق. لقد وهبتني الحياة وفيك حياتي. بك أحيا، و بدونك أموت..! بك أقوم، و بدونك أهلك..! بك أمتلئ فرحاً، و بدونك أهلك حزناً! ... أنت هو الحياة مصدر الحياة ليس شيء يوازي وداعتك وجمالك..! أتوسل إليك:أخبرني أين أنت؟! أين ألقاك، فأختفي فيك بالكلية ولا أوجد إلا فيك ! أه! أسرع وأجعل من نفسي مسكناً لك، ومن قلبي مستقراً!! تعالي... (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). فإني مريض حباً. بعدي عنك موت لي وذكرك يحي نفسي..! رائحتك تعيد لي قوتي، وذكراك يخفف آلامي ظهورك شبع لي "مز10:17 "! إن كل من يعرفك يحبك! ينسي نفسه! يحبك أكثر من ذاته! يترك نفسه وينجذب إليك لينهل لذاتة الإتحاد بك!



سيدي.. إن كنت لم أحبك كما ينبغي، فذلك لأنني لم أعرفك بعد جيداً فقلة معرفتي جعلت حبي لك فاتراً وفرحي الذي أتمتع به فيك ضعيفاً!



ويحي!! فأنه بعبوديتي للمغريات الخارجية، أنشغل عنك أيها السعادة الكامنة في داخلي، وأحرم منك، وأذهب لكي أرتبط برباطات دنسة مع أباطيل العالم!!



هوذا في بؤسي القلب الذي لك وحدك أن تمتلكه بكل عواطفه وأحاسيسه وتضحياته قد وهبته أنا للأمور الباطلة فصرت باطلاً بحبي للباطل! لهذا لم تعد بعد أنت فرحي بل تركتك واندفعت أجري وراء محبة العالم الخارجي! مع أنك لا ترتاح إلا في أعماق نفسي! أنا أريد التلذذ بأعمال الجسد وأنت تود الابتهاج بروحي! أنا بأعمال الجسد أملأ قلبي واشغل بها ذهني وأجعلها محور حديثي، أما أنت يا ألهي فتحيا في النفس غير المحسوسة الخالدة!! أنت تملك السماء وأنا أزحف على الأرض! أنت تعشق الأعالي، وأنا أطلب السفليات. أنت تشغلك السماويات وأنا غارق في الأرضيات. تري متى تتقابل مثل هذه الميول المتعارضة؟!



+ إلهي..لقد جعلت نفسي قدرة على أن تسع جلالك غير المحدود لئلا يكون لها شيئاً يقدر أن يملأها سواك!



+ إلهي..إنك صنعتنا لأجلك..لذلك يبقي قلبنا مضطرباً قلقاً عديم الراحة على الدوام حتى يستريح بك!



+ إلهي..إن النفس البشرية هي جبلة يديك..أوجدتها نفساً مفكرة، عاقلة، روحية، خالدة، دائمة الحيوية. وإذ لم يعد سرورها كامناً في جمال وجهك كرستها بمعموديتك لكي تسع جلالك..ولا يستطيع أحد أن يملأها سواك!



عندما تقتنيك تشبع كل إلهاماتها ولا شيء من الخارج يقدر أن يشبع رغباتها..! ألست أنت هو الخير الفائق، وكل خير إنما هو مستمد منك؟!



+ القلب الذي لا يبتغيك، ماذا يطلب؟! أيطلب الغني الذي لا يملأ العالم أم ينبغي أشياء مخلوقة..وما هذه الرغبة في الأشياء المخلوقة إلا مجاعة دائمة؟!! من يقتنيها، تبقي نفسه بلا سبع لأنها لا تقدر أن تشبع إلا بك يا إلهي، إذ أنت خلقتها على صورتك..



أيها الرب إلهي..أيها الفائق القدرة..لقد عرف الآن موضع سرورك إنها النفس المخلوقة على صورتك كشبهك تلك التي لا تطلب غيرك ولا تشتاق إلا إليك!..!

صوت الله

الآية :"لم تأت نبوة قط بمشيئة إنسان بل تكلم أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس". (2بط1: 21).


يقول القديس يوحنا ذهبى الفم

"من يعرف الكتب المقدسة كما ينبغى لا يتعثر في شيئ".

كانت مهمة الأنبياء إعلان صوت الله في العهد القديم أما في العهد الجديد فالنبوة هى التعليم الروحى لأنه ليس لنا موضوعاً نتحدث عنه أهم من الملكوت الذى نستعد له وهذا ما يقال في التعليم. والروح القدس هو المحرك للأنبياء والمعلمين في العهدين هو الذى كتب الكتاب المقدس ويتكلم على لسان المعلمين الروحيين.

فهل تسمع باهتمام صوت الله لك في الكتاب المقدس أو علي فم أب اعترافك والمعلمين الروحيين؟ بل إن الله يحدثك كرسالة شخصية لك علي فم كثيرين من المحيطين بك. لا ترفض صوت الله بتبرير نفسك أو تحويل الكلام لمن حولك أنه رسالة لك.

اقبل صوت الله من الكتاب المقدس أو على فم من حولك لتستفيد منه اليوم

القديس أغسطينوس عن أن الله نور النفس


 
 القديس أغسطينوس عن أن الله نور النفس-4


"قال الله ليكن نور فكان نور ورأي الله النور أنه حسن وفصل الله بين النور والظلمة "تك3:1.



+ هذه هي أول أعمال الله لأجل الإنسان.



الله نور الأنوار خلق للإنسان النور الذي به يقدر أن يري ويدرك ويتمتع بما تقدمة له الحب الإلهي.



+ هذا النور المخلوق تتمتع به العين المادية لتري الماديات ولكن قلب الإنسان سماوي يتوق أن يري السماويات. أنه في حاجة إلي النور الذي به يعاين الله. وما هو هذا النور إلا الله ذاته "بنورك يا رب نعاين النور". بل أنت وحدك يا نور الأنوار نقدر أن نعاينك أيها النور الحقيقي "يو9:1 "!



+ الله نور الأنوار..يعكس نوره على كل من يلتقي به مقدماً ذاته للجميع بغير محاباة..لكن لا يقدر أن يستضيء به إلا الذي يقبله في داخلة ويؤمن بابن الله "النور الحقيقي الذي ينير كل إنسان آت في العالم "يو9:1". فالملائكة منيرون يشعون نوراً أينما ظهروا "اع7:12 "وذلك لمجرد وجودهم الدائم في حضرة الله نور الأنوار. والبشر قادرون. بنعمة الله. على التمتع بنور الله. لوقوفهم الدائم في حضرته.



+ ففي العهد القديم مع أنه لم يكن لهم أن يقتنوا النور الحقيقي في داخلهم لكن كان يكفي بالنسبة لهم الوقوف في حضرة الله..



فموسى النبي إذ بقي "عند الرب أربعين نهاراً وأربعين ليلة "خر28:34 "عندما نزل من جبل سيناء "لم يعلم أن جلد وجهه يلمع في كلامه معه "خر29:34 "حتى أن هارون وكل الشعب خافوا أن يقتربوا إليه فكان يضع برقعاً على وجهه عند الحديث معهم ينزعه عند دخوله أمام الرب ليتكلم معه..



+ وإبراهيم أب الآباء سر عظمته الوقوف في حضرة الله فتنعكس انطباعات كمال الله وأنواره عليه منفذاً كلمات الله إليه "سر أمامي وكن كاملاً "وهنا المر "كن كاملاً "تعني حتمية الكمال عند السير أمامه..



+ ويوسف الشاب الصغير الذي لم يكن له كتاباً مقدساً ولا كاهناً ولا مكاناً للعبادة لم يتعلم شيئاً سوي أن يقف في حضرة نور الأنوار لهذا كان قلبه الصغير ملتهباً ناراً مضيئاً بنور عجيب..  كافياً أن يحرق أشواق امرأة فوطيفار وان يبدد قدامه قوة الظلمة في قلبها وحيلها وأخاديعها وتهديداتها..



وإيليا النبي، سر نوره انه وهو واقف في حضرة الملك والناس يقول "حيى هو الرب الذي أنا واقف أمامه"..



ونحميا المسبي كان لنور قلبه أن يبدد الظلمة الأشرار لأنه قد تدرب أن يرفع قلبه إلي حضرة نور الأنوار في كل وقت وفي أي زمان... إذ يقول عند إجابته على سؤال الملك "فصليت إلي إله السماء وقلت.. "وكأن كل ما يشغل ذهنه في حضرة الملك هو أن يطلب منه نور الأنوار أن يهبة نعمة..



+ هذه أمثلة من رجال العهد القديم.. الذين استطاعوا قبل إتمام المصالحة على الصليب ولكن على رجاء المصالحة أن يغتصبوا نور الله فتتبدد أمامهم كل ظلمة..إذ لا تقوي الظلمة على النور الحقيقي. فبقدر ما ينعكس النور الحقيقي عليك يعمل الحق فيك بقوة وشجاعة تتعبد بلا خوف ولا خجل تشهد ليسوع دون حرج.. مردداً مع ميخا النبي "ولكنني أراقب الرب أصبر لإله خلاصي. يسمعني إلهي لا تشمتي بي يا عدوتي. إذ سقطت أقوم. إذ جلست في الظلمة فالرب نور لي أحتمل غضب الرب لأني أخطأت إليه حتى يقيم دعواي ويجري حقي سيخرجني إلي النور سأنظر بره وتري عدوتي فيغطيها الخزي القائلة لي أين هو إلهك "ميخا9، 7:7". هكذا كل رجال الصلاة، تتبدد أمامهم كل ظلمة، ظلمة الشيطان وقسوته ظلمة الخطية ولذتها الخادعة ظلمة تعييرات الآخرين ظلمة شهوات الجسد..



+ هذا أما في العهد الجديد إذ جاء الله الكلمة في ملء الزمان متجسداً منادياً "أنا جئت نوراً إلي العالم حتى كل من يؤمن بي لا يمكث في الظلمة "يو46:12 "جاء النور الحقيقي الملتحف بالنور كثوب "مز2نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة104 "جاء الذي ليس فيه ظلمة البتة "1يو5:1 "جاء لكي يشرق في الظلمة بنوره "أش10:58 "داعياً إيانا من الظلمة إلي النور "1بط9:2 "حتى نسلك في النور ونصير أبناء للنور وأبناء للنهار "1تس5:5 "بل ونصير نوراً للعالم "مت14:5 "..!.



هكذا يتحقق قول النبي "لا تكن لك بعد الشمس نوراً في النهار ولا القمر ينير لك مضيئا بل الرب يكون لك نوراً أبدياً وإلهك زيتاً لا تغيب بعد شمسك وقمرك لا ينقص لأن الرب يكون لك نوراً أبدياً "اش20، 19:6".



صار لنا أن نغلق على الرب في قلوبنا فيكشف لنا روح الحق أسرار الله التي لا ينطق بها يدرك محبة الله اللانهائية ويكتشف الحق ذاته "أنا هو الطريق والحق والحياة". وعندئذ لا تقدر الظلمة أو العواصف أن تجتاح القلب في داخلة بل يرتفع القلب على جبل عال فوق العالم كله بمغرياته وآلامه الجسد بشهواته الناس بمديحهم أو ذمهم.. يصير مع بطرس ويعقوب ويوحنا هناك حيث يتجلى له يسوع فيراه ملتحفاً بالنور وجهه مضيئاً كالشمس وثيابه بيضاء كالنور عندئذ يصرخ مع بطرس "يا رب جيد أن نكون ها هنا "مت4:17.



ومن يرتفع مع الرب يتشف بالرب أسرارا عميقة يدرك أعماق نفسه ويتلامس مع أعماق الحب الإلهي ويفهم مكنونات الحياة وتنفتح أمامه أسرار الحياة الأخرى ويثبت في إيمانه ورجائه في إيمانه ورجائه بالرب...



عندئذ "نتكلم بحكمة بين الكاملين ولكن بحكمة الله في سر الحكمة المكتومة التي سبق فعينها الله قبل الدهور لمجدنا التي سبق فعينها الله الذين يبطلون بل نتكلم بحكمة الله في سر الحكمة المكتومة التي سبق فعينها الله قبل الدهور لمجدنا التي لم يعلمها أحد من عظماء هذا الدهر. بل كما هو مكتوب ما لم تر عين ولم تسمع به أذن ولم يخطر على بال إنسان ما أعده الله للذين يحبونه. فأعلنه الله لنا نحن بروحه. لآن الروح يفحص كل شيء حتى أعماق الله... أمور الله لا يعرفها أحد إلا روح الله "1كو11، 6:2".



لقد رأي نثنائيل الرب متجسداً.. لكن كان ينقصه أن يكشف له الرب عن أسرار أخري "سوف تري أعظم من هذا "يو50:1 " إنه محتاج أن يدرك من هو يسوع المتجسد ويدركه في أعماق قلبه محتاج أن يجلس مع مريم أخت لعازر تحت قدمي المسيح النور الحقيقي ليري ويتمتع بالنصيب الصالح الذي ينزع عنه يكشف له صديقة يسوع أسراره كما يكشف الريس قلبه لعروسه لأنه "ليس أحد يعرف الابن إلا الأب ولا أحد يعرف الأب غير الابن "ومن أراد الابن أن يعلن له "مت27:11".

 هكذا يعلن العريس الحقيقي لعروسه خفيات الحكمة "أي6:11
__._,_.___

أقوال أغسطينوس 1


أقوال أغسطينوس عن: الله-1

الله-
 خلق الكل لأجلي
باًإلهي... أنت تعرف
 تعرف أفكاري في أعماق غموضها. إلهي... أنت لا تجهل 
ما من جوانب روحي. أنت تعرف هدف أعمالي وما يجول بذهني وطبيعة مسراتي...
عيناك تترقبان هذا كله وأذناك تنصتان إليه.
+ إلهي... لقد أخضعت كل شيء تحت قدمي الإنسان حتى يمكنه أن يتكرس بكليته
لك، لهذا لم تقم عليه سيداً غيرك بل جعلته هو سيداً على خليقتك.

خلقت كل شيء من أجل جسده، وأوجدت جسده من أجل روحه وروحة من أجلك أنت!!

لهذا يلزمنا أن نركز فكرنا فيك ونصب حبنا كله لك فيتحقق هدفنا بفرحنا بك أنت
مصدر صلاحنا كما يلزمنا ألا نستخدم الخليقة إلا في خدمتك...

هل ستقدم لنفوسنا أقل مما قدمته لأجسادنا... ؟!

فمن أجل العينين أشرقت بالنور من السماء على الأرض خالقاً الشمس والقمر كخادمين
لا يتعبان. الأول ينير لأولادك نهاراً والثاني يضيء لهم ليلاً.

لأجل تنفسه حوطته بالهواء النقي.. لأجل أذنيه خلقت له الأنغام المختلفة.
لأجل حاسة الشم أوجدت الروائح العطرية.. لأجل حاسة التذوق أوجدت له أشهي
الأطعمة. لأجل حاسة اللمس أوجدت المادة المحيطة به..ولكي تعينه في أعمالة..
أوجدت له الحيوانات التي تخدمه وطيور السماء وثمار الأرض..تبعث لنا هذه الأرض
الأدوية لتشفي أمراض جسدي فليس مرض ليس له علاج!! كم أنت طيب يا إلهي!!
كم أنت رءوف!..!

تعرف جسدي معرفة جيده لأنك أنت جابلة، ونحن نعتمد عليك كما يعتمد الإناء
على يدي الفخاري.


من أقوال القديس يوحنا ذهبى الفم

من أقوال القديس يوحنا ذهبى الفم



ان كنت تشك في عناية الله... سل الأرض والشمس والسماء والقمر، سل الكائنات غير العاقلة والزروع... سل الصخور والجبال، سل الليل والنهار فان عناية الله أوضح من الشمس وأشعتها، في كل مكان: في البراري والمدن والمسكونة، على الأرض وفي البحار... أينما ذهبت تسمع شهادة ناطقة بهذه العناية الصارخة

القديس يوحنا الذهبى الفم


صلاة


الويل لي لأني أخطأت أكثر من كل من على الأرض، هوذا قد انتهى عمري وأنا في التواني أعيش... اللهم ارحمني أنا الخاطئ واغفر لي جميع آثامي يا من قلت من نظر ﺇلى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه، عيناي نظرتا وقلبي اشتهى وافكاري تنجست. فلذلك أصرخ اليك اخطأت يا ابتاه ﺇلى السماء وقدامك ولست مستحقاً أن أدعى لك ابناً، لكن اقبلني يا محب البشر كأحد اجرائك لأن الرحمة هي من قبلك مع العشار... أطلب متنهداً ومع الزانية أسألك باكياً، ومع اللص أصرخ متضرعاً اذكرني يارب متى جئت في ملكوتك لان خطاياي كثيرة ولكن رأفتك أكثر منها... ادركتني لجة خطاياي وأوشكت أن أغرق لذلك اصرخ ﺇليك كبطرس يارب أعني

أبانا الذي في السماوات. ليتقدس اسمك. ليأت ملكوتك
لتكن مشيئتك. كما في السماء كذلك على الأرض
خبزنا الذي للغد أعطنا اليوم
وأغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضا للمذنبين إلينا
ولا تدخلنا في تجربة. لكن نجنا من الشرير
بالمسيح يسوع ربنا لأن لك الملك والقوة والمجد إلى الأبد. آمين

طريق القوة - يقول القديس يوحنا ذهبى الفم

يقول القديس يوحنا ذهبى الفم


"اتطلع إلي متاعب هذا العالم السفلى فأضع في اعتبارى المكافأت السماوية".

الله يعلم خوفنا من التجربة والألم لذلك يقوينا بهذه الآية وهو يؤكد أنه يسمح بالألم بالمقدار الذى نحتمله ولذا إذا تأملنا فيمن حولنا نجد التفاوت الشديد بين التجارب التى يسمح بها الله من شخص لآخر ولكن في جميعها يشدد ويقوى ويعزى.

والألم ضرورة لحياة أى إنسان كى تستقيم وتصح وتنمو بلا رخاوة وكثيرون منا يطبقون هذا المبدأ مع أولادهم فيعلمونهم الاحتمال ليصيروا رجالاً وهذا ما يفعله معنا الله وإلا ابتعلنا العالم ولعب بنا الشيطان.

كن حازماً مع المخطئين الذين تحت مسئوليتك ليصيروا أقوياء.

ستنتصر وتتمجد -- يقول القديس الأنبا باخوميوس

الآية : " إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضاً معه" (رو 8: 17)


يقول القديس الأنبا باخوميوس

" إن سلمت كل أمورك إلي الله فأمن أنه قادر أن يظهر عجائبه لقديسية"

خرج مع والده وأخوته وكثير من أهل مدينته إلي الجبل هرباً من عنف اليونانيين ليعبدوا الله متمسكين بالشريعة. وقامت جيوش الإمبراطورية اليونانية عليهم وحقق لهم الرب الانتصار عليها، تقدم يهوذا المكابي من نصر إلي نصر حتى طرد اليونانيين وأعاد العبادة في هيكل الله ورجع اليهود للتمسك بالشريعة.

إن واجهتك الام في جهادك الروحي ضد خطاياك وإن كانت الظروف ضدك وكثيرون يزعجونك، فلا تضطرب لأن الآمك هذه غالية جداً عند الله وسينصرك علي إبليس وتختبر عشرته ثم يمجدك هناك في السماء معه.

اتكل علي الله ولا تضطرب لضعفك وكثرة سقطاك فبقوته ستحقق كل ما تتمناه. فقط تمسك بوصاياه بقلب نقي.

احتمل اليوم من يضايقونك متمسكاً بوصايا الله

أعظم الكلمات - يقول الأنبا باخوميوس


الآية :  " ما أكرم أفكارك ياالله عندي ما أكثر جملتها" (مز 139: 17)


يقول الأنبا باخوميوس

" لا تخل قلبك من ذكر الله أبداً لئلا تغفل قليلاً فينتصر عليك الأعداء المترصدون لاصطيادك"

ما أعظم محبتك ياالله، إذ تتنازل باتضاع عجيب لتحدثني أنا الضعيف بروحك القدوس في كلمات الكتاب المقدس بطريقة مباشرة أو من خلال حياة أولادك القديسين.

إن كلمات الكتاب المقدس هي أعظم كلمات في العالم لأنها كلامك أنت ياالله. هبني أن أقرأها باشتياق لأتمتع بسماع صوتك بل اقبلها كرسائل شخصية لحياتي.

وإذ أذوق حلاوة كلامك أحفظ أجزاء من الكتاب المقدس لأرددها أثناء نومي فاسمع صوتك من خلالها وأشعر بوجودك معي فتحفظني وتطمئنني وتمتعني بعشرتك.

احفظ اليوم جزءاً محببا لك في الكتاب المقدس مثل أحد المزامير مثل أو جزء منه أو حتي أية واحدة ورددها.

صديق الله


الآية : " الله محبة ومن يثبت في المحبة يثبت في الله والله فيه" (1يو 4: 16)


يقول الأنبا تيموثاوس

" إن شئت أن تصادق الله فلا تحزن أحد من الناس حتي ولو أكثر الإساءة إليك بل أترك الأمر الله"

إن الله يريد أن يصادقك لأنه يحبك ولذلك خلقك فهل تريد أن تصادقة؟

+ قدر محبته التي يقدمها لك وخاصة جسده ودمه وتمتع بها بكل إهتمام واشكره علي كل عطاياه.

+ افتح قلبك بكل ما تشعر به ولا تخجل أن تفضح خطاياك فهو يريد أن يغفرها لك.

+ ابحث عنه اينما وجد سواء في الكنيسة أو في كتابة أو صلوات المخدع أو بين الأباء والإخوة الروحيين.

+ أنظره في وجوه الناس لأنهم صورته وقدم لهم محبتك حتي ولو كانوا يسيئون إليك وشجع الكل وابتسم للجميع لترفع عنهم ضيقهم.

أقوال اباء عن المراة السامرية


أقوال اباء عن المراة السامرية
1- إذ تمتعت السامرية بالحق الإلهي تركت جرتها، ونسيت ما جاءت من أجله، وعادت إلى المدينة دون الماء، إنما لتقدم ماء الحق لأهل المدينة. تركت جرتها لأنها لم ترد أن تعوقها الجرة عن الإسراع نحو المدينة لتشهد للحق. أخبرت الجميع في الشوارع أنها وجدت الكنز الذي تبحث عنه، ووجدت ينبوع سرورها الداخلي سبق أن طلب السيد منها أن تدعو زوجها وها هي قد دعت كل رجال المدينة ونجحت في مهمتها لم تخبرهم أنه حاورها في أمور دينية خطيرة خاصة بمكان العبادة وطريقة ممارستها، بل ما لمس قلبها حقًا أنه عرف أسرارها واجتذبها بقوة كلمته إليه، فتعرفت على شخصه، إنه هو المسيا ربما تركت جرة الماء التي كانت في بئر تعتز بعمقها، أي بالتعاليم، إذ احتقرت الأفكار التي سبق أن قبلتها، وتقبلت جرة أفضل من جرة الماء، تحوي ماءً ينبع إلى حياة أبدية يو ٤: ١٤هنا امرأة أعلنت عن المسيح للسامريين، وفي نهاية الأناجيل أيضًا امرأة رأته قبل كل الآخرين تخبر الرسل عن قيامة المخلص (يو ٢٠: ١٨( لقد جلبت أيضًا نفعًا للذين سكنوا معها في ذات المدينة، على أساس معتقداتها القديمة، أي شاركوها تعاليمها الخاطئة. إنها العلة التي جعلتهم يخرجون من المدينة ويأتون إلى يسوع           العلامة أوريجينوس
2- إذ استقبلت الرب المسيح في قلبها ماذا يمكنها أن تفعل سوى أن تترك جرّتها وتجري لتكرز بالإنجيل؟ لقد طردت الشهوة، وأسرعت تعلن عن الحق. ليتعلم الذين يريدون أن يكرزوا بالإنجيل أن يتركوا جرتهم عند البئر                                                  القديس أغسطينوس
3- جاءت لتستقي ماءً، وعندما استنارت وعرفت الينبوع الحقيقي للتو احتقرت الينبوع المادي. وهي في هذه الواقعة البسيطة تعلمنا أن نتجاوز عن أمور الحياة المادية عندما نصغي للروحيات دون أن يوجه لها أحد أمرًا تركت جرتها، وعلى جناحي الفرح والبهجة أسرعت وصنعت ما فعله الإنجيليون، ولم تدعُ واحدًا أو اثنين، كما فعل أندراوس وفيلبس، إنما دعت مدينة بأكملها، وأتت بهم إلى الرب يسوع آمنت المرأة السامرية على الفور، وبذلك اتضح أنها أكثر حكمة من نيقوديموس، بل وأكثر شجاعة وثباتًا. لأن نيقوديموس بعد أن سمع قدر ما سمعت المرأة آلاف المرات لم يذهب ويدعو آخرين لسماع هذه الكلمات، ولا تحدث بصراحة على الملأ. لكن هذه المرأة فعلت ما لم يفعله الرسل، إذ قامت بالكرازة للجميع تدعوهم إلى المسيح. بذلك قادت مدينة بأكملها إلى الإيمان بيسوع المسيح                                               القديس يوحنا الذهبي الفم
4- "هلموا انظرواإنسانًا قال لي كل ما فعلت،ألعل هذا هوالمسيح؟" كلمات السامرية تكشف عن سعادتها الداخلية بلقائها مع المسيا مخلص العالم، وتمتعها بمن يملأ أعماقها. لم يهبها الرجال الستة سعادة، لكن لقاءها مع مخلصها بعث فيها روح السعادة والعمل من أجل الآخرين لخلاصهم.
لم تكن الدعوة أن يأتوا ليروا أمرًا غريبًا، ولا أن يدخلوا معه في حوارٍ، بل أن يتمتعوا بفاحص القلوب، المسيا مخلص العالم. فمن أهم السمات التي كان اليهود ينتظرونها في المسيا أنه عالم بما في القلوب كانت السامرية حكيمة في كرازتها، إذ لم تملي عليهم إيمانها فيه بل بحكمة طلبت منهم أن يأتوا وينظروا ليتحققوا من شخصه: "ألعل هذا هو المسيح؟!"مرة أخرى لاحظوا حكمة المرأة العظيمة. فإنها لم تعلن الحقيقة بوضوح، ولا بقيت صامتة، ولا رغبت في إحضارهم باقتناعها هي، بل لتجعلهم يشتركون في هذا الرأي باستماعهم له، حيث صارت كلماتها لهم مقبولة فعلاً لم تخجل من قولها أنه قال لها كل مع فعلته فإنها لم تعد تنظر إلى ما هو أرضي، ولا تعود تلقي بالاً إلى مجد دنيوي أو عارٍ، لكنها أصبحت منتمية إلى شيءٍ واحدٍ فقط، وهي تلك الشعلة المقدسة المتقدة داخلها والممتلئة بها "ألعل هذا هو المسيح؟!" لم ترغب في أن تأتي بهم بإرادتها هي واقتناعها، بل أرادت أن يكون لهم الرأي عندما يستمعون إليه. هذا ما جعل كلماتها أكثر قبولاً لديهم... لم تقل "هلموا آمنوا" بل "هلموا انظروا"، وهو تعبير أكثر رقة وجاذبية لهم         القديس يوحنا الذهبي الفم
5- ليس إنسان أسعد من المسيحي، إذ له الوعد بملكوت السماوات. ليس أحد يجاهد بقوة أكثر منه إذ يخاطر بحياته كل يوم. ليس من أقوى منه إذ يغلب الشيطان هل يوجد من هو أكثر خسة من المرأة السامرية؟ لكن ليست هي وحدها آمنت وجدت بعد رجالها الستة الرب الواحد، ليس فقط تعرفت على المسيّا عند البئر، هذا الذي فشل اليهود في التعرف عليه في الهيكل، إنما قدمت الخلاص لكثيرين، بينما كان الرسل يشترون طعامًا لسدْ جوعالمخلص وإراحته من تعبه
القديس جيروم
6- الأقوال التي قيلت للمرأة ألهبتها إلى أن أوصلها الشوق المتقد إلى ترك جرتها وإهمال الحاجة التي جاءت بسببها، ورجعت إلى مدينتها لتجتذب إلى المسيح كافة الجموع التي كانت فيها. تأمل حرص المرأة وفهمها، لأنها جاءت تستقي، فلما وجدت الينبوع الحقيقي احتقرت الينبوع المحسوس، فأصبحت معلمة لنا. وعلى حسب قوتها عملت العمل الذي عمله رسل ربنا، لأن أولئك لما دُعوا تركوا شباكهم، وهذه فمن ذاتها تركت جرتها وعملت عمل المبشرين. ولم تستدعِ واحدًا أو اثنين، لكنها استنهضت مدينة بأكملها وجمعًا جزيلاً تقديره، واقتادتهم إلى المسيح تأمل كيف اقتادت المرأة أهل المدينة بأوفر فهمٍ، لأنها لم تقل لهم: تعالوا أبصروا المسيح، لكنها اجتذبت الناس بالمقارنة التي اقتنصها بها المسيح فقالت: "هلموا انظروا إنسانًا قال لي كل ما فعلت".قالت المرأة السامرية: "هلموا انظرواإنسانًا قال لي كل ما فعلت"،لم تخجل أن تقول ذلك، مع أنه كان يمكنها أن تقول قولاً غير هذا، وهو: تعالوا انظروا من يتنبأ. إذا أضرمت النار الإلهية نفوس أحدنا لا ينظر إلى شيءٍ من الأمور الأرضية، لا إلى الشرف ولا إلى خجل انظر حكمة المرأة إنها لم تجزم أنه هو المسيح بحكم واضح ولا صمتت، لأنها أرادت أن تجتذبهم إليه، ليس بحكمها هي، وإنما باستماعهم له                                               القديس يوحنا الذهبي الفم
7- رئيس الكهنة لم يعرفه، والسامرية أعلنت عنه قائلةً: "انظرواإنسانًا قال لي كل ما فعلت،ألعل هذا هو المسيح؟! (يو29:4)                                    القديس كيرلس الأورشليمي
8- "فخرجوا من المدينة وأتوا اليه". ها هي امرأة سامرية لها ماضٍ مؤلم تصير أول كارزة بالأخبار المفرحة للسامرة، فتكسب المدينة كلها لحساب السيد المسيح.  القديس يوحنا الذهبي الفم
9- بينما انطلقت المرأة السامرية للكرازة بكل قوة، إذ بالتلاميذ ينشغلون بتقديم طعام للسيد المسيح، لأنه كان جائعًا ومُتعب كان السيد المسيح ينتهز كل فرصة ليرفع عقول تلاميذه وقلوبهم إلى ما فوق الزمن، إلى السماء عينها. لقد أعلن لهم عن مدى بهجته بخلاص النفوس بكونه طعامه الشهي. لقد وجد شبعه وراحته في التعب من أجل كل نفسٍ، ومن أجل تحقيق خطة أبيه. إنه لن يستريح، بل يبقى مثابرًا على العمل حتى يعبر من هذا العالم.          العلامة أوريجينوس
10- كان الرب جالسًا جائعًا وعطشانًا اقتات بإيمان المرأة السامرية                القديس جيروم
11- "فقال التلاميذ بعضهم لبعض:ألعل أحدًاأتاه بشيءٍ لياكل؟"  لم يدرك التلاميذ أن الكلمة الإلهي هو الذي عال إيليا في البرية عند نهر كريت، فكان يُرسل له طعامًا يوميًا بواسطة غراب (١ مل ١٧: ٤–٦). وأنه في البرية جاءت ملائكة تخدمه (مت ٤: ١١) "قال لهم يسوع:طعامي أن اعمل مشيئة الذي أرسلني،وأتمم عمله".
أحبائى أن ما مميز السامريه وثقت بالرب وقدمت توبه حقيقيه
ذهبت ودعت الجميع لينالوا معها فرح الخلاص تبشير جميل عندما نتذوق محبه المسيح . نقدم طعمها الجميل للغيرفى صوره حب و فى صوره جميله نقول لهم ذوقوا وانظروا ما اطيب الرب مز 34 8

موسوعه اقوال ما اسحق

 أقوال القديس اسحق السرياني
الصلاة

+ أعطني قلباً منسحقاً وقوة لكي ينبع من عيني دموع مقبولة فيضئ قلبي بالصلاة النقية .
+ إذا حوربت بأن تهمل صلاتك وتنام . لا تطاوع نفسك ... دائماً اغصب نفسك على صلاة الليل وزدها مزامير .
+ الصلاة هي شئ والتأمل في الصلاة هو شي ء آخر . وكذلك الصلاة والتأمل يؤثر كل منهما في الآخر . الصلاة تشــبه الزرع والتأمل هو نضج الحصاد .
+ كن مداوما الهذيذ في الكتب الإلهية وسير القديسين لأن دوام التفكير فيها يسهل عليك الصلاة .
+ الصلاة هي طيران عقلنا إلى الله بل هي عمل مرتفع متعالى على جميع الفضائل وفضيلة أشرف من جميع الأعمال .
+ ليس بالعلم الكثير والكـتب المختلفة تقتنى النقاوة أو تجدها بل بالاعتناء بالصلاة.
+ الصلاة هي عمل مرتفع متعال على جميع الفضائل .
+ أعتقد أن الصلاة هي مفاتيح المفاهيم الحقيقية المدونة في الكتب الإلهية .
+ إذا هبط علينا روح الإهمال وبردت حرارتنا نجلس بيننا وبين أنفسنا ونجمع أفكارنا ونميز بدقة ما هو سببا لإهمال ومن أين بدأ وما هو الذي يبطلك من الصلاة والعبادة .
+ ثق أن الصلاة هي المفتاح الذي يفتح المعانى الحقيقية للكتب المقدسة .
+ صلاة لحقود كبذار ألقيت على الصخر .
+ بمقدار ما يدخل الإنسان إلى الجهاد من أجل الله بمقدار ما يصير لقلبه دالة في صلاته .
+ ما هو رأس كل أعمال النسك التي إذا ما بلغها إنسان يشعرانه قد بلغ قمة الطريق ؟ انه الوصول إلى الصلاة الدائم' فحينما نصل إلى هذا الحد فقد لمس نهاية كل الفضائل وصار مسكنا للروح القدس .
+ حينما تقف أمام الله للصلاة أقترب إليه بقلب طفل .
+ الذي يتهاون بالصلاة ويظن أن له بابا أخر للتوبة فهو مخدوع من الشياطين .
+ إذا بدأت الصلاة الطاهرة ، فاستعد لكل ما يأتى عليك .
+ إذا وقفت لتصلى ، كن كمن هو قائم أمام لهيب نار .
+ إن كنت تنتظر حتى تصل إلى الصلاة الطاهرة ثم تصلى . فإلى الأبد ما تصلى لأن الصلاة الطاهرة نصل إليها بالصلاة .
+ الصلاة هي صراخ العقل الذي يصرخ بدون إرادة من حرقة القلب .
+ إذا أهل الإنسان للصلاة الدائمة فهو يكون قد بلغ إلى كمال السيرة .
+ بالصلاة يكمل عمل التوبة الذي هو ندم النفس والحزن وبها أيضا تتحرك النفس إلى حركات تفوق سائر الحركات الجسدانية والنفسانية تلك التي يسميها الآباء التدبير الروحاني .
+ من مداومة الصلاة ينمو في المصلى ويتوفر له الحياء والحشمة من الله .... بل من داوم الشخوص ولقاء الله في الصلاة تخاف الآلام من الدنو إليه كيفما اتفق .
+ أعط نفسك لعمل الصلاة فتجد الشيء الذي لا تقدر أن تسمعه من أحد لأن ليست في أحد كفاية لسماعه !!
+ لأن حرارة الصلاة و الهذيذ تحرق الآلام والأفكار كمثل النار .
+ لأن الدالة عند الله تعالى إنما تتكون من مواصلة مفاوضته ومداومة محادثته في الصلاة .
+ وليس فقط تكون الحروب عند المصلى ، كلا شي ء بل انه يزدرى أيضا بالجسد الذى هو سبب القتالات .
+ إذا ما اتحد الهذيذ بالصلاة النقية ، عند ذلك يكمل قول السيد .. حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة بأسمى هناك أكون في وسطهم ... ويعنى بالثلاثة ... النفس والجسد والروح ، أو العقل والهذيذ والصلاة الطاهرة .
+ وان كانت درجة الحب الإلهي أرفع من الصلاة ، إلا أنه بدون التضرع والصلاة والدموع المحزونة الدائمة مع السهر والنسك ما يقتنى الحب .
+ الزم القراءة أن أمكنك .... لأنها ينبوع الصلاة النقية وعونها .
+ حرارة النفس تتولد من القراءة الدائمة في تدبير السكون المقرون بأعمال توتر الصلاة .
+ من القراءة يتجمع الفكر لكن ما يقتنى عفة وحياء ونقاوة إلا من الصلاة .
+ القراءة تجعل الإنسان الخفى خليقة جديدة . ومن الصلاة ينفخ فيه روح الحياة والحرارة الإلهية تلهب العقل في كل وقت ليطير من الأرضيات ويحل في مسكن الحياة .
+ لأن بالقراءة ينفتح قدام العقل باب الإفهام وهى الإفهام التى بها تثار شهوة الصلاة .
+ لأنه إذا ما ارتبط الضمير بالقراءة والصلاة يتقوى ، وما يقبل زرع أفكار الشرور ويصير فوق كل فخاخ الشياطين .
+ عندما يدنو الإنسان إلى الصلاة فان تذكار القراءة يلهب المصلى بإفهام الكلام الصحيح الذى قيل عن الله تعالى ...
+ حسن الصلوات إذا امتزج بالقراءة الدائمة بإفراز يوصلنا إلى هذيذ العقل .
+ في الوقت الذي يكون فيه فكرك مبدداً اثبت في القراءة أكثر من الصلاة .
+ ضع هذا في ضميرك دائما وأدرك السبب كل وقت إذا لاحظت أن حرارة قلبك قد نقصت ، وإذا ما قرأت الكتب ينجمع ذهنك من الطياشه ارجع إلى الصلاة لأن بها يطير العقل بالأكثر .
+ أن كنت خاليا من فضيلة المثابرة فلا تنتظر أن تحصل على عزاء حقيقي في صلاتك لأن المثابرة تساوى العمل ،كل تدبير أن كان صلاة أو صوم أو سهر بدون المثابرة لا يأتى بثمر .
+ كل صلاة لم يتعب فيها الجسد ولم يحزن القلب لأجلها ، تكون بمثابة الـسقط الفاقد الحياة .
+ من الصلوات الغصبية المقدمة بحزن وخضوع وانسحاق قلب تتولد صلاة النعمة الاراديه المتصلة بنياح وراحة .
+ بمقدار ما يدخل الإنسان للجهاد من أجل الله تعالى ، على قدر ذلك يكون لقلبه دالة في صلاته .
+ لسنا ندان لأجل تحرك الأشكال والأفكار فينا بل نجد نعمة إذا لم نوافقها ونعطيها فينا فسحة .
+ في الوقت الذى يكون فيه فكرك مشتتا اثبت في القراءة أكثر من الصلاة ولكن كل كتاب نافعا .
+ ولا يطلب من الإنسان إلا تجوز فيه تذكارات إذا ما صلى بل إلا يلتفت إليها وينفض ويطيش منها .
+ إن النفس تعان من القراءة إذا ما مثلت في الصلاة ... وتستنير في الصلاة من القراءة .
+ ليس لك عمل آخر ضرورى لتكميله أعظم من الصلاة .
+ لتكن لك محبة بلا شبع لتلاوة المزامير لأنها غذاء الروح .
+ لا يمكن أن يدوم العقل في الصلاة بدون فكر ، لكن نريد أن يكون فكر العقل في الصلاة نفسها وفى معانى كلماتها .
+ عود ذاتك وأغصب نفسك لتجمع الفكر في خدمه المزامير والأكثر في الليل ليأخذ عقلك إحساس الروح وفرحة المكنوز في المزامير ، فإذا تذوقت هذه النعمة فلن تشبع من المزامير .
+ ينبغى لنا أن نسير في خدمتنا بلا تقيد وإذا وجدنا أنه ليس متسع من الوقت تترك مزمورين أو ثلاثة ولا نجعل التسرع يكرر صلاتنا الأولى .
+ أحذر أن ترتبك في صلاتك ... فإذا تشتت فكرك أثناء التلاوة عُدْ وارجع إلى الخلف مزمورين أو أكثر وكل آية تقابلك وتحلو لك رددها بتأمل .
+ إذا اشتدت عليك الأفكار ولم تستطع أن تصلى بفكر أترك الصلاة وأسجد قائلاً " أنا لا أريد أعد الألفاظ لكنى جئت أطلب معونة الله "
+ إذا شئت التمتع بحلاوة قراءة المزامير في خدمتك ، والتنعم بمذاقه الروح القدس فيها ، يكفى أن يكون عقلك فاهماً معانى الصلاة فيتحرك فيك شعور بتمجيد الله وكلام المزامير قُله دائما على نفسك وليس كأنه من قول غيرك .
+ ولا تقل كلام المزامير بشفتيك فقط ، بل جاهد واعتن أن تكون أنت ذاتك كلام صلاة لأن الصلاة ليس فيها نفع إلا إذا كان الكلام يتجسم بك ويصير عملاً تصير إنساناً روحياً .
+ إن كنت تتعب من الوقوف في سهرك من أجل كثرته ويقول لك العدو كالحية : لم يعد فيك قوة للقيام ، نم واسترح ، فقل له : أنا أجلس وأصلى ولا أنام وأعبر وقتك جالساً وتالياً مزاميرك .
+ ليكن لك محبة بلا شبع لتلاوة المزامير لأنها غذاء الروح .
+ اغصب نفسك في صلاة نصف الليل وزدها مزامير لأنه بقدر ما تغصب ذاتك في المزامير تأخذ معونة من عند الله وقوة خفية من الروح القدس .
+ لا تطلب من البدء أن تكون صلاتك بلا تشتت فتتوقف عن الصلاة حتى تتنقى أفكارك .
+ ليس شي ء ينقى الضمير مثل مداومة الصلاة ...
+ ما هو رأس كل أعمال النسك التي إذا ما بلغها إنسان يشعر أنه قد بلغ قمة الطريق ؟ انه الوصول للصلاة الدائمة ...
+ في بطن امتلأ بالأطعمة لا يوجد مكان لمعرفة أسرار الله .
+ أما مائدة الإنسان الذي يداوم الصلاة فهي أحلى من عطر المسك أزكى من أريج الزهر .
+ بكثرة الصلاة ... يتضع القلب .
+ الصلاة هي ذكر الله الدائم في قلب خائفيه . هي طيران عقلنا لله . هي تفرغ الضمير من جميع الأمور الحاضرة . وقلب قد شخص نظره بالكمال لاشتياق الرجاء المزمع . الصلاة هي نبضات الإرادة الحية بالله . الميتة عن الحياة اللحمية . الصلاة الحقيقية والموت عن العالم هما سواء .
+ أن نعمة الله تقف على الدوام عن بعد وترقب الإنسان أثناء الصلاة . فإذا تحرك فيه فكر انصاع . فإنها في الحال تدنو منه ومعها ربوات المعونة . وذلك يكون وقت الصلاة اكثر من بقية الأوقات لهذا يقيم الشيطان مع الإنسان قتالا حتى لا يدنو الله بأفكاره .
+ لا تثقل بطنك لئلا يطيش عقلك .
+ لأنه حيث توجد مخافة الله ،هناك توجد الصلاة الطاهرة التى بلا طياشة .
+ أن كنت تريد أن تنقبض من طياشة الأفكار وتجد فسحة للصلاة بعقلك اجمع ذاتك من الهيولى ( الماديات ) واهتمام الأشياء وطموح طياشة الحواس وينجيه من الخطايا كمثل الهذيذ بالله . ليس تدبير يقبض العقل من العالم وينجيه من الخطايا كمثل الهذيذ بالله .
+ وان كان في البداية ما يحس الإنسان بالمعونة في الصلاة من أجل طياشته فلا يضجر ولا يمل . لأنه ليس في حال ما يلقى الفلاح البذار في الأرض ينتظر الثمر .. ولكن يلذ للفلاح إذا ما آكل من عرقه خبزاً .
+ لأنه حيث توجد مخافة الله هناك توجد الصلاة الطاهرة التى بلا طياشة .
+ لا تشته ان تصلى حتى تتنقى من طياشة الأفكار بل اعلم ان بمدوامتك على الصلاة وكثرة تعبك فيها ، تبطل الطياشة وتنقطع من القلب لأن انقباض الفكر من الطياشة إنما يكون بالصلاة . لأننا ما سمعنا ان أحداً نال هذا إنما من غير مدومة الصلاة ... الذى يريد هذا إنما يطلب الكمال منقبل العمل وهذا أمر مستحيل .
+ حفظ الحواس يقلع الخطايا . وحفظ القلب يقلع الآلام التى تلد الخطايا .
+ احفظ لسانك كيما تسكن فيك مخافة الله .
+ إذا ما أغلق الإنسان أبواب المدينة ، أعنى الحواس عندئذ يكون القتال وجهاً لوجه ولا يخشى الكمين الذى وراء المدينة . مغبوط هو الإنسان الذى يعرف هذا ويلازم السكون والهدوء ولا يكثر على نفسه الأعمال بل ينقل كل الأعمال الجسدانيه إلى عمل الصلاة .
+ وبخ المجادلين بقوة فضيلتك وليس بالكلام ، والجامحين الحواس بهدوء شفتيك وعف لحظك وخجل الفسقة بعفة سيرتك وليس بالكلام ...


الصوم

+ الذي يصوم عن الغذاء ، ولا يصوم قلبه عن الحنق والحقد ، ولسانه ينطق بالأباطيل فصومه باطل لان صوم اللسان أخير من صوم الفم وصوم القلب أخير من الاثنين .
+ ابغض كلام العالم لكى يعاين قلبك الله الصوم .
+ من اقتنى الفضائل العظيمة مثل الصوم والسهر ولكنه لم يقتن
حراسه القلب واللسان فانه في الباطل يتعب ويعمل . إذا وضعت كل أعمال التوبة في ناحية ، الحفظ من ناحية أخرى ، فان الحفظ يرجح ، فان المسيح وضع قياس الوصايا على أصل الأفكار القلبية . وموسى على الأعمال المحسوسة .
+ إن عقل من يصوم .. يصلى برزانة .. أما عقل من يضبط جسده فهو مملوء بالنجاسة .
+ الذى يثبت في الصوم فإنه يحفظ عقله ثابتا ومستعداً أن يقاوم كل شهوات الخاطئة .
+ كل جهاد ضد الخطية وشهواتها يجب أن يبتدىء بالصوم خصوصا إذا كان الجهاد بسبب خطية داخلية .
+ إذا أضعفت الجسد بالصوم والاتضاع عند ذلك تتشجع النفس بالصلاة بالروح .
+ الصوم أبو الصلاة ، نبع الهدوء ، معلم السكوت بشير الخيرات .
+ الذى يصّوم فمه عن الأكل ولا يصّوم قلبه عن الحقد ولسانه عن الأباطيل صومه باطل .
+ ان كان معطى الناموس قد صام نفسه فكيف لا نصوم نحن الذين وضع الناموس من أجلنا .
+ عندما يوضع ختم الأصوام على فم الإنسان يبدأ ذهنه بالهذيذ بخشوع وينبض قلبه بالصلاة .
+الصوم هو بدء طريق الله المقدس . هو تقويم كل الفضائل ، بداية المعركة ، جمال البتولية حفظ العفة ، أبو الصلاة ، نبع الهدوء ، معلم السكوت ، بشير الخيرات .
+ هذا السلاح ( الصوم ) قد صقله الله فمن إذا يجرؤ على احتقاره ! ان كان معطى الناموس قد صام بنفسه ، فكيف لا نصوم نحن الذين وضع الناموس لأجلنا .
+ انه أفضل إن تتخلف عن الخدمة " الصلاة " بسبب الضعف الناتج عن الصوم من أن تتخلف بسبب الكسل والوخم الناتج عن الامتلاء ..
+ حينما ينحط الجسد بالأصوام والإماتة تتشدد النفس روحيا في الصلاة .
+ الجوع أكبر معين على تهذيب الحواس .
+ في بطن امتلأ بالأطعمة لن يوجد مكان لمعرفة أسرار الله .
+ كل جهاد ضد الخطية وشهواتها يجب إن يبتدىء بالصوم خصوصا إذا كان الجهاد بسبب خطية داخلية ..
+ إذا ابتدأت بالصوم في جهادك الروحى فقد أظهرت بغضك للخطية وصرت قريبا من النصرة ...
+ بمجرد أن يبدأ الإنسان بالصوم يتشوق العقل لعشرة الله !
+ أحذر لئلا تضعف جسدك بالتمادى في الصوم ، فيقوى عليك التراخى وتبرد نفسك . أوزن حياتك في كفة ميزان المعرفة .
+ إن أول وصية وضعت على طبيعتنا في البدء كانت ضد تذوق الطعام ومن هذه النقطة سقط رئيس جنسنا، لذلك فان أولئك الذين يجاهدون من اجل خوف الله يجب أن يبدؤ البناء من حيث كانت أول ضربة .
+ بسلاح الصوم نال جميع القديسين الأتقياء إكليل النصرة على أعدائهم ! لأنه أثناء الصوم يكون العقل مستعداً أن يحتمل اشد الضربات وأسوأ الحوادث المفاجئة دون أن يهتز ...
+ مائدة الإنسان الذى يداوم الصوم هي أحلى من كل عطر المسك وأزكى من أريج الزهر . خذ لنفسك شفاء لحياتك من على مائدة الصوامين السهارى أولئك العاملين في الرب .
+ من بذار عرق الصوم تنبت سنبلة العفة ، ومن الشبع الفجور ، ومن الامتلاء النجاسة .
ليس سلاح أقوى من الصوم يعطى شجاعة للقلب فى معركة الارواح الشريرة .

الشـكر

+ ليست عطية بلا زيادة إلا التى بلا شكر .
+ من لا يشكر على القليل فهو كاذب وظالم أن قال انه يشكر على الكثير والجاهل جزاؤه دائما في عينيه صغيرة .
+ فم يشكر دائما إنما يقبل البرك من الله تعالى وقلب يلازم الحمد والشكر تحل فيه النعمة .
+ تأمل دائما البلايا الصعبة وفى الذين هم في شدة ومذله وبهذا التـأمل يمكنك أن تقدم الشكر إزاء البلايا الصغيرة التى تنتابك وحينئذ تستطيع أن تصبر عليها بفرح .
+ القلب الذى يتحرك دائماً بالشكر هو مرشد يقود لعطايا الله للإنسان .
+ ينبغى على من يسير في طريق الله أن يشكره على كل ما يصادفه .

اقتناء الفضيلة

+ لا تظن في نفسك انك تنال مسيرة فاضلة أم صلاحا لنفسك بغير تعب .
+ إن حد كل تدبير للسير يكون بهذه الثلاثة : التوبة .. النقاوة .. الكمال . ما هي التوبة ؟ هي ترك الأمور المتقدمة ، والحزن من أجلها . ما هي النقاوة ؟ هي قلب رحيم على جميع طبائع الخليقـة .
ما هو الكمال ؟ هو عمق ألا تضاع ورفض كل ما يرى وما لا يرى أى ما يرى بالحواس وما لا يرى بالهذيذ عليه .
+ الإتضاع بتميز هو معرفة حقيقية .
+ أن الكلام عن الفضيلة يحتاج إلى قلب فارغ من الأرضيات ومن
التحدث عنها .
+ ان الفضائل ترتبط ببعضها كالسلسلة وبذلك لا يكون طريقها شاقاً وثقيلاً بل تتحقق كلها بترتيب ..
+ محب الفضيلة ليس من يعمل الخير بنشاط بل هو ذاك الذى يقبل السيئات ويتحملها بفرح ..
+ اذكر سقطة الأقوياء لتتواضع وأنت تعمل الصلاح .
+ خمس فضائل بدونها جميع طبقات الناس لا يمكنهم أن يكونوا بلا لوم وإذا حفظها الإنسان يخلص من كل مضرة ويضير محبوبا عند الله والناس أيضا وهى :
"جسد عفـيف .. لسان أحترس.. زهد في الرغبة والشر.. كتمان الشر في سائر الأشياء بغرض مستقيم إلهى ... وإكرام كل طبقات ومراتب الناس فوق ما يستحق ذلك الوجه ، لأن الذى يكرم الناس يكرم هو أيضا منهم كما يأخذ المجازاة من الله . لأن الكرمة توجب الكرامة ، والازدراء يجلب ازدراء .

عدم الادانه

+ من كان ضميره دائما يهذى بالصالحات لا ينظر إلى نقائص قريبه .
+ من يزيل من ضميره هفوات قريبه يزرع السلام في قلبه .
+ أحذر من هذه الخلة أن تـكون جالسا وأنت تدين أخـاك لأن هذا يقلع بنيان برج الفضيلة العظيم ، وصلاة الحقود كبذار على صفا ( صخرة ) .
+ ابسط رداءك على المذنب واستره أن كنت لا تقدر أن تحتمل وتضع على نفسك أوزاره وتـقبـل الآداب وتـتحثم الأتعاب من جرائـه .

احتمال الشدائد والضيقات

+ لا تكره الشدائد فباحتمالها تنال الكرامة وبها تقترب إلى الله . لأن النياح الإلهي كائن داخلها ومحب الإصلاح هو الذى يحتمل البلايا بفرح .
+ كما أن الادويه المسهلة تنقى التعفنات الرديه من الأجسام هكذا شدة الضوايق تقلع الآلام من القـلب .د
+بمقدار الحزن والضيقة تكون التعزية،لأن الله لا يعطي موهبة كبيرة إلا بتجربة كبيرة .
+إذا اعتقدت أنك تستطيع أن تسلك طريق الرب بدون تجارب فاعلم أنك تسير خارجه وبعيدا عنه وعلى غير خطى القديسين
+الأحزان المرسلة إلينا ليست سوى عناية الله بنا.
+ إذا شاء الله أن يريح أبناءه الحقيقيين لا يرفع عنهم التجارب...بل يعطيهم قوة ليصبروا عليها .

الصبر

+ أساس تدبير الوحدة هو الصبر والاحتمال بالتغصب وبها يبلغ الإنسان إلى كمال تام وهى تصلح قدامه سلما يصعد بها إلى السماء .

الصــمت

+ قوة الجسد المآكل ، وغذاء النفس الكلام والحكايات وكما أن شره كثرة الحكايات هو رغبه النفس ، هكذا السكوت هو ثمرة الحكمة المزمعة .
+ أن كنت محبا للحق فكن محبا للصمت لأنه كمثل الشمس يجعلك الصمت تنير بالله ويخلصك من تخاتل المعرفة ، والسكوت يجعلك في عشرة مع الله .
+ الذى يحب الحديث مع المسيح يحب أن يكون وحدة والذى يريد أن يكون مع كثيرين فهو محب لهذا العالم .
+ الصمت بمعرفة يوحدك مع الله نفسه .
+ يلزمنا أن نعرف : متى نصمت ..ومتى نتكلم وكيف نصمت .. وبماذا نتكلم .
+ كلما أكثر الإنسان من الهرب من الثرثرة بلسانه استنار ذهنه بالأكثر .
+ صامت اللسان يبلغ رتبة التواضع بكل أحوالها ويتسلط على الأهواء بلا تعب ..
+ يجب أن نجبر أنفسنا على الصمت أولاً ثم يتولد في داخلنا ما
يقودنا إلى الصمت .
+ بالصمت والصلاة المتواصلة يحاول الإنسان الصّوام جعل نفسه شبيها بالطبيعة الملائكية .
+ إذا تسلط عليك لسانك فثق أنك لن تستطيع التخلص من الظلام أبداً.. ‏
+ إن صنت لسانك يا أخى يمنحك الله نعمة تنخشع القلب هالة نفسك وتدخل إلى فرح الروح .

الهذيذ

+ الهذيذ بأمور كثيرة ، غذاء للنفس ، سواء كان صالحا أم طالحا أم خليطا منها . الهذيذ بالواحد هو الانحلال من الكل والارتباط بالواحد .
+ الهذيذ والتأمل في الصلاة من السكينة .. والسكينة من عدم القنية .
+ الهذيذ في الكتب المقدسة ينير العقل ، ويعلم النفس الحديث مع الله ...

المشاركة الوجدانية

+ اسند الضعفاء وعز صغيرى النفوس كيما تسندك اليمين التى تحمل الكل.
+ شارك الحزانى بتوجع قلبك كى يفتح باب الرحمة لصلاتك .
+ المعتذر عن المظلوم يجد الله مناضلا عنه . من عاضد قريبه يعاضده الله سبحانه بذراعه . ومن سب أخاه برذيلة كان الله له سابا ومبكتا .

السلوك بمحبه واتـضاع

+ الذى يبغض صورة الله لا يمكن أن يكون محبوباً من الله .
+ إن الإنسان البعيد عن الله لا هم له إلا في إيقاع السوء بقريـبـه .
+ الذى نشر مراحمه بلا تـميـيـز على الصالحين والأشرار ، بالشفقة
، فقد تـشبه بالله .
+ الذى يعود لسانه أن يقول الصالحات على الأخيار والأشرار يملك السلام في قلبه سريعا .
احترام الكل

+ الذى يكرم كل إنسان من اجل الله تعالى يجد معونة من كل إنسان بإشارة الله الخفية .

الأصدقاء
+ حاله تفتت هي مجالسه غير الحكماء إذا أنها فخ مخفى .
+ صديق جاهل هو ذخيرة خسارة ، مشاهدة النادبات في منزل البكاء أفضل من رؤية .
+ الصديق الذى يوبخ في الخفاء هو طبيب حكيم أما من يداوى أمام أعين الكثيرين فهو معير بالحقيقة

حكيم تـابع لأحمق
+ صديق غير حكيم يشـبه سراجا في شمس ومشير أحمق كضرير مرشد .
+ لا تكن صديقا لمحب الضحك والمؤثر أن يهتك الناس لأنه يقودك إلى اعتياد الاسـترخاء .
+ لا تظهر بشاشة في وجه المنحل في سيرته وتحفظ من أن تبغضه .
+ عبس وجهك لدى من يبدأ في أن يقع في أخيه قدامك فانك إن فعلت هكذا تكون متحفظا لدى الله تعالى ولديه .
+ شهية هي أخبار القديسين في مسامع الودعاء كالماء عندما تشربه الأغصان الجديدة .
+ لا تكرة الشدائد .. فباحتمالها تنال الكرامة وبها تقترب إلى الله .
+ أبسط ردائك على من وقع في عثرة واستر دائماً عليه .
+ أرفع عينيك للرب دائما لأن رعاية الله تغطى كل البشر ولكنها تظهر فقط لأولئك الذين ينقون ذواتهم من الخطية .
+ أستر على الخاطىْ من غير أن تنفر منه لكى ما تحملك رحمه الرب أسند الضعفاء ، وعز صغيرى النفوس كى ما تسندك اليمين التى تحمل الكل .

التوبة

+ مبدأ التوبة هو الإتضاع الذى بلا زى كاذب مشوش .
+ التوبة هي باب الرحمة المفتوح لطالبيه ، ومن هذا الباب تدخل إلى الرحمة الإلهية . ولسنا نجد راحة خارجاً من هذا المدخل لأننا كلنا أجرمنا كما قال الكتاب الإلهى ( مراثى 42:3 ) ولكن بتفضله نتزكى مجاناً ( رو 24:3 )
+ التوبة هي النعمة الثنية وهى تتولد في القلب من الإيمان والخوف ، والخزف هو عصاة أبوية تسوسنا حتى نصل إلى فردوس عدن الروحانى . وإذا وصلنا إلى هناك تتركنا ونعود .
+ التوبة هي باب الرحمة المفتوح للذين يريدونه وبغير هذا الباب لا يدخل أحد إلى الحياة إن الكل أخطأوا كما قال الرسول : وبالنعمة نتبرر مجاناً.. فالتوبة إذن هي النعمة الثانية وهى تتولد في القلب من الإيمان والمخافة ، بر المسيح يعتقنا من بر العدالة ، والإيمان بإسمه نخلص بالنعمة مجاناً بالتوبة .
+ لا فضيلة قبل التوبة .
+ أفاضت التوبة على الناس نعمة فوق نعمة . التوبة هي الميلاد الثانى من الله والدليل على ذلك إننا نوجد في الله . والعربون نقبل موهبته بواسطة التوبة .
+ الفكر الذى يلام نيته ويسوف ويتركها بلا تقويم وإن كانت عناية الله وقت تنبهه للتوبة وفى وقت تؤدبه ، وفى وقت تقمعه ، وفى وقت تحزنه بالعوارض والأمراض وتجذبه بالرحمة للتقديم ، فيقيم هو متهاوناً يستحقر بهذه الإنفعالات وعن نخس النية يتغافل ، ترتفع عنه النعمة بغتة ويقع بيد العدالة لتقويمه ولا يفلت حتى يوفى الفلس الأخير ....
+ لا تيأس أبداً .. بل قل أعنى يارب أنا الشقى فإنا لست قادراً أن أقف قبالتهم والله يعينك .
+ التوبة هي أسمى الفضائل وعملها ليس له نهاية وهى توافق الجميع سواء كانوا خطاة أم أبرار اً .......
+ أذكر عظم خطايا القدماء الذين سقطوا ثم تابوا ومقدار الشرف والكرامة اللذين نالوهما من التوبة بعد ذلك لكيما تتعزى في توبتك .
+ التوبة هي لباس الثياب الحسنة الضوئية .
+ بداية التوبة هي ترك الخطية ... كمال التوبة هي كراهية الخطية .
+ التوبة هي أم الحياة تفتح لنا بابها بواسطة الفرار من الكل نعمة التى ضيعناها بانحلال سيرتنا ، تجددها فينا التوبة بواسطة إفراز العقل . من الماء والروح لبسنا المسيح ولم نشعر بمجده ، وبالتوبة ندخل النعيم ، وبنعمة الإفراز التى لنا نتطهر العادم من التوبة خائب من النعيم المزمع أن يكون .
+ طوبى لمن يلازم التوبة حتى يمضى إلى الرب .
+ ان الذى يظن أن هناك طريقا آخر للتوبة غير الصلاة .. ومخدوع من الشياطين .
+ افحص ذاتك باستقصاء ، وانظر يأنى نوع ذلك واطلب من الله أن يغفر لك .
+ المريض الذى يعترف بمرضه شفاؤه هين . كذلك الذى يقر بأوجاعه فهو قريب من البرء. أما القلب القاسى فتكثر أوجاعه ، والمريض الذى يخالف الطبيب يزيد عذابه .
+ الدموع الدائمة أثناء الصلاة علامة على الرحمة الإلهية التى وهبت للنفس كنتيجة لقبول توبتها . بهذه الدموع تؤهل النفس للدخول في صفاء الأبدية .
+ استر على الخاطىء من غير أن تنفر منه لكيما تحمل رحمه الله .
+ الويل لمن لا يبكى ، ولا يتضايق ، ولا ينقى عيوب نفسه مادام هناك وقت للتوبة .
+ كمثل الحديد الذى إذا طرحته في النار يصير ابيضاً ويتنقى من الشوائب ، كذلك النفس إذا ما حل فيها الروح القدس المعزى وسكن فيها فإنها تصير نقية كالملح متلألئة ببياض الفضيلة فتنسى الأرضيات وتشتاق إلى السمائيات وتوجد في كل وقت مشغولة بالإلهيات ،شغوفة بالعلويات .
+ من يعرف خطاياه لهو أعظم ممن يقيم موتى .
+ حيث لا توجد المخافة لا توجد التوبة أيضا .
+ اذكر سقطة القدماء في أعظم خطاياهم وكيف تابوا عنها ومانالوه من شرف وكرامة فتتعزى وأنت في توبـتك .
+ لا خطيه بلا مغفرة إلا الـتى بلا توبة .

الهدوء
+ ليكن السهر مكرماً عندك لتجد العزاء قريباً من نفسك . ثابر على القراءة في هدوء ليهتدى عقلك دائما بأعاجيب الله . فلتحب المسكنة بصبر شديد لتحفظ فكرك من التشتت وامقت السعة ( بحبوحة الحياة ) فتصان أفكارك من الإضطراب انقطع عن المحادثة مع الكثيرين واهتم بتدبيرك وسيرتك لكى تتخلص نفسك من تشتت هدوئها الداخلى . أحب العفة حتى لا تخزى وقت صلاتك أمام واضع جهادك ( الله )
+ من ذا الذى أحب الثرثرة واستطاع أن يكون ذا فكر عفيف ؟ من ذا الذى يتحايل ليتصيد كرامة من الناس ويمكنه أن يقتنى فكر متضعاً ؟ من ذا الذى يكون فاسقاً ومنحل الأعضاء ويمكنه أن يكون طاهر العقل متضع القلب ؟
+ ان لم تستطع أن تأخذ حياة السكون ولو يوم ، ولو ساعة ولو تحت سقيف . المهم أنك تتمتع بالهدوء .
+ إن مجرد النظر إلى القفر يميت في القلب الحركات العالمية .
+ حينما تمتلئ النفس من ثمار الروح تتخلى تماما عن الكآبة والضيق والضجر . وتتحلى بسعة الصدر والسلام والفرح بالله وتفتح في قلبها باب الحب لسائر الناس . وتطرد كل فكر يوسوس لها بأن هذا صالح وذاك شرير . وترتب حواسها الداخلية وتصالحها مع القلب والضمير فلا تتحرك أي منها بالغضب أو بالغيرة من أى إنسان
+ انه يليق أن نموت في الجهاد من أن نحيا في السقوط .
+ جميع الفضائل التى نقتنيها بالتعب إن كنا نتهاون في عملها تضيع قليلاً قليلاً .
+ الذى يتضع لكى يكرمه الناس الله يفضحه .
+ كل تدريب لا تثبت فيه يكون بلا ثمر .
+ ان اصطلحت مع ذاتك تصطلح معك السماء والأرض .
+ من يصالح نفسه خير من يصالح شعوبا وهو مغـتصب منقسم على ذاتـه .
+ يستحيل ان يترك الله قلبا منسحقاً بدون عزاء .
+ جميع الفضائل التى نكتسبها بالتعب نفقدها بالتهاون .
+ الجسد عين ناظرة إلى الأرض أما المحبة عين ناظرة إلى السماء .
+ احرص آن تدخل إلى الكنز الذى في داخلك لكى تنظر الكنز السماوى .
+ بقدر ما يشـقى الإنسان ويجاهد ويغصب نفسه من أجل الله .... هكذا معونة الهية ترسل البه وتحيط به وتسهل عليه جهاده وتصلح الطريق قدامه وإذا كنت تسأل إلى أى حد أغصب ذاتي ، أقول لك إلى حد الموت أغصب نفسك من أجل الله .
+ لا تصدق يا أخى أنه من دون الأعمال والجهاد ينعتق الإنسان من الخطايا أو تعطى له المواهب . وأعلم أن الملائكة سوف تشهد في تلك الساعة بمقدار تعبك وضيقتك وشقاك لأجل بغضتك للخطية وجحودك لها .
+ اكشف ضعفك قدام الله في كل حين لئلا يسلب أعداؤك قوتك عندما تبتعد عن معينك .
+ من يهرب من العالم وما فيه بمعرفته يكتنز في نفسه رجاء العالم الأبدى .
+ من لم يفطم نفســـه من حب الدنيا لا يســتطيع أن يتذوق حلاوة محبه الله .
+ الذى يشتاق إلى الروحيات يجب عليه أن يتهاون في الجسديات ويرفضها بفرح لا ينطق به .
+ أعط المساكين ... وهلم بدالة قدم صلواتك . فليس شي ء يقدر على دن ولقلب إلى الله مثل الرحمة .
+ الذى يجد طريق القديسين ويمشــى فيها ويسر بالأحزان لأن سبل الخلاص مملؤة أحزانا وضيقات .
+ لا تطلب أن تكون مكرماً بينما داخلك مملؤ جراحات .
+ ارفض الكرامة فـتصير مكرماً ولا تحبها فلا تهان .
+ يارب ...إحسبنى مستحقـاً أن أبغض حياتى الزمنية لأجل الحياة الـتى فيك .
+ مخافة الله هي بدء الفضيلة .. ويقال إنها بنت الإيمان .
+ يارب إفتح قلبى لآخذ القوة التى تحويها كلمات الكتاب المقدس .
+ حقاً يارب أنت لا تكف عن تذليلنا بشتى التجارب والأتعاب .... إلى أن تتضع نفوسنا .
+ إن الراحة والبطالة هلاك للنفس وهما يؤذيان أكثر من الشياطين .
+ لا شي ء يضاهى حلاوة عرفة الله .
+ إن شئت أن لا تخطىء فاحفظ مخافة الله ...
+ أهرب من المجد الباطل فـتـتمجد ...خف من الكبرياء فتتعظم .
+ المتضع في القلب متضع في الجسد .
+ المعرفة الحقيقية هي ينبوع الاتضاع .
+ لا يجب أن تقاوم الأفكار الشريرة التى تأتى عليك ولكن الجأ إلى الله .
+ طوبى للذين يقتات بخبز الحياة الذى هو يسوع لأن الذى يقتات بالحب يقتات بالمسيح .
+ حينما يقرأ إنسان الآيات بروح التعمق فأن قلبه يتنقى وأيضاً يهدأ .
+ ما هي النقاوة ؟ إنها قلب رحوم لكل الخليقة .
+ الذى وجد الحب يشـبع بالمسيح كل يوم وكل ساعة .
+ ان حقرت ذاتك لكى يكرمك الناس فالرب يفضحك . وان أنت ازدريت بذاتك واحتقرت نفسك وإعمالك في قلبك بالحق من اجل الحق فالله يوحى إلى جميع الخليقة لتكرمك .
+ إذا أردت ان تعرف رجل الله فاستدل عليه من دوام سكوته .
+ إذا انقطع الإنسان عن كثرة الحديث مع الناس فهو يرجع إلى ذاته ويقوم تدبير سيرته حسنا أمام الله .
+ ولو أقام الغضوب أمواتا فما مقبول عند الله .
+ من عدا وراء الكرامة هربت منه ومن هرب منها بمعرفة تبعته وأرشدت الناس اليه .
+ ازهد في العالم يحبك الله . وازهد فيما في يد الناس يحبك الناس .
+ طوبى للإنسان الذى يعرف ضعفه فان هذه المعرفة تكون له أساسا صالحا ومصدراً لكل الخير . لأنه إذا عرف ضعفه ضبط نفسه من الاسترخاء وطلب معونة الله وتوكل عليه .
+ المواهب لا تمنح من أجل الأعمال ذاتها وإنما من أجل الاتضاع الذى عملت به ..

التواضع

+ قبل السقوط الكبرياء وقبل المواهب الاتضاع .
+ التواضع يجعل الإنسان الهاً على الأرض ....
+ المتواضع يحب الجميع والجميع يحبونه ويشتهونه في كل مكان
وحيثما وجد ينظرون إليه كملاك نورانى ويقدمون له الإكرام .....
+ من الأحزان يتولد الاتضاع وبالاتضاع تعطى المواهب . فالمواهب لا تعطى أذن للأعمال ولا للأحزان بل تعطى بسبب الاتضاع المتولد منها .
+الاتضاع هو أن يحقر الإنسان ذاته في كل شي ء .
+إذا جلست تفرز بين أخلاق بين الأخوة وتدابير سيرهم فانك بالضرورة سوف تخسر كثيراً لأنك ستدين الناس وبدون ان تدرى تلوم مدبر الخليقة وتدبر نفسك فتسقط في الكبرياء – انظر كم من الخطايا ولدتم هذه لشجرة القاتلة !
+طوبى للإنسان الذى يعرف ضعفه فان هذه المعرفة تكون له أساسا صالحاً ومصدراً لكل خير . لأنه إذا عرف ضعفه ضبط نفسه من الاسترخاء وطلب معرفة الله وتوكل عليه .
+من لا يعرف ضعفه فهو قريب من سقطة الكبرياء . وبلا اتضاع لا يتم عمل العابد .
لا تعتمد على قوتك لئلا تترك لضعف طبيعتك فتعرف ضعفك من سقطتك . واعلم ان كل أمر يفتخر به لإنسان , يسمح الله تعالى بتغيره ليتواضع .
+ من وضع قلبه فهو قد مات عن العالم , ومن مات عن العالم مات عن الآلام .
+الذى يحب الكرامة لا يستطيع أن ينجو من علل الهوان .
+ المتواضع لايغضبه أحد ولا يحزنه بكلمة ولا يزدرى به ، لأن سيده جعله محبوباً عند الكل , وكل أحد يحبه وكل موضع يوجد فيه ، كملاك نور ينظرون إليه ويفرزون له الكرامة .
+ يتقدم الآلام جميعها عزة النفس ومحبة الذات .
+أحب الاتضاع في كل تدبيرك لتخلص من القماح التى لا تدرك الموجودة في كل حين السبل التى يسلك فيها المتضعين .
+ يسمح الله بالتجارب والعوارض أن تأتى علينا " حتى القديسين " لكى نداوم الاتضاع . فاذا قسينا قلوبنا تجاه العوارض والتجارب , يشدد الله التجارب ويصعبها . أما إذا قابلنا التجارب باتضاع وقلب منسحق فالله سوف يمزج التجربة بالرحمة .
+ إن سلكت في عمل الفضيلة حسناً ولم تحس مذاقه معونتها , فلا تعجب من ذلك لأنه إن لم يتضع الإنسان لن يأخذ مكافأة عمله .
+ الذى أحس بخطاياه خير له من أن ينفع الخليقة بمنظره والذى يتنهد على نفسه كل يوم خير له من أن يقيم الموتى بصلاته .. والذى استحق أن ينظر خطاياه خير من الذى ينظر ملائكة .. والذى بالنوح يتبع المسيح كل يوم في الوحدة خير من الذى يمدحونه في المجامع .
+ كل يوم لا تجلس فيه ساعة بينك وبين نفسك متفكراً بأى الأشياء أخطأت وبأى أمر سقطت ، لتقوم ذاتك فيه ، لا تحسبه من عداد أيام حياتك .
لا تلتمس أن تكرم وأنت مملوء من داخل جراحات . ابغض الكرامة فتكرم , ولا تحبها لئلا تهان . من عدا وراء الكرامة هربت منه , ومن هرب منها قصدته أنذرت كافة الناس بأتضاعه .
+ " تواضع في علوك , ولا تتعظم في حقارتك " ضع ذاتك وصغر قدرك عند جميع الناس فتعلو على الرؤساء في هذا العالم .
+ مما يزيد الاتضاع مجداً وفخراً ، أن الله يحب المتواضعين وينظر إليهم .
+الاتضاع هو اللباس المقدس الذى سلبسه القديسون ويتسربلون به .
+ بالاتضاع ينال أولاد الله مكانة عظيمة في ملكوت السموات .
+ إن كان الاتضاع يعلى شأن الأمى والذى لا يعلم له ، فالقوم الإجلاء الأماثل كم تكون الكرامة التى يسببها الإتضاع لهم !.
+ إن حقرت ذاتك لكى تكرم الرب يفضحك . وإن أنت امتهنت ذاتم لأجل الحق فإن الله تعالى يتقدم إلى براياه فيمدحونك ويفتحون قدامك باب مجده الذى يتكلم به منذ الأزل , ويمجدونك كالبارى تعالى لأنك بالحقيقة تكون على صورته ومثاله .
+ أيها الإنسان الشقى , إن أردت أن تجد الحياة تمسك بالإيمان والتواضع
لكى تجد بهما رحمة ومعونة وصوتاً من الله في قلبك .. وأن أردت أن تقتنى هذين .. تمسك من مبدأ أمرك بالبساطة . واسلك قدم الله بسذاجة وليس بمعرفة .
+ الشجرة الكثيرة الأثمار تنمى أغصانها فمن أثمارها ولا تتحرك لكل ريح والشجرة العادمة الثمر تتشامخ أغصانها ومع كل ريح تتحرك .
+ ما هو الكمال ؟ هو عمق الاتضاع . وكيف يقتنى الاتضاع .. بتذكار السقطات .
+ إن سلكت في عمل الفضيلة حسناً ولم تحس مذاقه معونتها فلا تعجب من ذلك . لأنه إن لم يتضع الإنسان لن يأخذ مكافأة عمله المكافأة ليست للعمل تعطى بل بالاتضاع . والذى فقد الاتضاع فقد ضيع تعب عمله .
+ قيل عن إنسان متوحد كان يخرج الشياطين فسألهم قائلاً " لماذا تخرجون ؟
أبا الصوم ؟ فقالوا نحن لا نأكل قط . فسألهم أبا السهر ؟ فقالوا نحن لا ننام . فسأل: ابترك العالم . فقالوا إن مساكننا البرارى والخرائب فسألهم أخيراً فبماذا تخرجون إذن ؟ فأجابوه لا يوجد شيىء يسحقنا غير التواضع . فالاتضاع إذن هو غلبة الشيطان .
+ يدنو المتواضع من الوحوش الكاسرة . وحالما تنظره تهدأ وحشيتها وتدنو منه .. تحرك أمامه أذنابها ورؤسها وتلحس يديه ورجليه , لأنها تستنشق منه الرائحة التى كانت تستنشقها من آدم في الفردوس قبل ان يتجاوز الوصية لما اجتمعت اليه ووضع لها أسماء في الفردوس .
+ حتى الشياطين مع جميع شرورها وافتخارها إذا دنت من التواضع صارت مثل التراب وبطل شرها جميعه وكل حيلها وأعمالها .
+ من الأحزان يتولد الاتضاع , وبالاتضاع تعطى المواهب . فالمواهب لا تعطى أذن للأعمال . ولا للأحزان ، بل تعطى بسبب الاتضاع المتولد منها .
الذى يعرف خطاياه خير له من منفعه الخليقة كلها بمنظره والذى يتنهد كل يوم على نفسه بسبب خطايا ه خير من أن يقيم الموتى .. والذى استحق أن يبصر خطاياه خير له من أن يبصر ملائكة .
من سعى وراء الكرامة هربت منه ومن هرب منها بمعرفة سعت إليه . وأرشدت جميع الناس عنه .
المتواضع لا يبغضه أحد ,لا يحزنه بكلمة ولا يزدرى به لأن سيده جعله محبوباً عند الكل . كل أحد يحبه وكل موضع يوجد فيه فمثل ملاك الله ينظرون لإليه ويفرزون له الكرامة .
+ الإتضاع يتقدم النعمة . والعظمة تتقدم التأديب .
+ كما أن الملح يصلح لجميع المآكل هكذا هو الإتضاع لكل الفضائل لأن بدونه باطل هو كل عمل وكل فضيلة .
+ الذى يتكلم على المتواضع بالازدراء والاستهزاء لا يحسبونه من الأحياء بل كإنسان قد أطلق لسانه على الله .
أن جمع المتواضعين لمحبوب عند الله كجمع السارافيم .
أن كنت متضع القلب بالحق فالله يكشف لك عن مجده .
+ إذا وثق قلبك بعملك وفهمك فأعلم ان مجىء التجارب قريب منك .
+ اعمل التوبة والصلوات والدموع باتضاع وكسر قلب .
+ الإنسان الذى عرف ضعفه وعجزه قد وصل إ'لى حد الاتضاع .
+ المتضع لا يكون محسوباً في نظر نفسه ولا يحب ان ينفرد وحده بفعل شي ء من الأمور .
+ بواسطة التجارب ندنو من الاتضاع .
+ الفرق بين حكمة الروح وحكمة العقل ، ان الأولى تقودك إلى الصمت ، والثانية تدفعك إلى التبجح ولملاججة ، الصمت الحكيم .
+ كل من هو كثير الكلام ، هو فارغ من الداخل حتى لو كان عالما بأمور كثيرة .
+ الذى ينوح على نفسه ليس يعرف سقطات غيرة ولا يلوم أحداً على إساءة .
+ من سعى وراء الكرامة هربت منه ...ومن هرب منها بمعرفة سعت وراءه .
+ فكر الكسلان معمل للشيطان .
+ من حلاوة الكلمة في أفواههم ما كانوا يستطيعون بسهولة أن يتركوها إلى كلمة أخرى .
+ كل يوم لا تجلس لا تجلس فيه ساعة بينك وبين نفسك وتتفكر بأى الأشياء أخطأت وبأى أمر سقطت وتقوم ذاتك ..... فيه لا تحسبه من عدد أيام حياتك .
+ في كل وقت من هذه الأربع والعشرين ساعة من اليوم نحن محتاجون إلى التوبة .
+ إذا إصطلح العقل والجسد والروح ، حينئذ تصطلح معك السماء والأرض .
+ كما أنه لا يمكن أن تتنقى نظرة القائم إلى جانب الدخان إلا إذا ابتعد عن المكان وتخلى من هناك هكذا لا يمكن أن نقتنى نقاوة القلب والسكون من الأفكار بدون الوحدة المبتعدة من دخان هذا العالم الذى يغشى عينى النفس .
+ كل تدبير بغير قيام مدة فيه تجدة أيضا بغير ثمار ...
+ اعلم يا أبنى .. كل التدابير حسب المدة والمفاوضة بها تعطى أثمارها .
+ لا تكرة الشدائد فباحتمالها تنال الكرامة وبها تقترب إلى الله .
لأن النياح الإلهي كائن داخلها . ومحب الصلاح هو الذى يحتمل البلايا بفرح .
+ يمكنك أن تجمع أزهار الفضائل تضفر منهم إكليل البر إذا سكنت في الهدوء .
+ مخافة الموت ترغب الرجل الناقص أما الذى في نفسه شادة صالحة هو الذى يشتهى الموت .
+ بمقدار ما يبتعد الإنسان عن السكن والعالم ويدخل في القفر البرارى يقبل سكون وهدوء الأفكار ....
+ فليعلم كل إنسان عناية الله تتدفق بسخاء على الذين يتحملون منأجله كل التجارب والضيقات ....
+ ان كل كلمه قاسية صعبة يحتملها الإنسان بإفراز من غير ذنب فإنه يقبل على رأســه إكليل شوك .
+ إذا اعتقدت أنك تستطيع أن تسلك طريق الرب بدون التجارب فأعلم أنك تسير على غير خطى القديسين .
+ طوبى لمن يعرف ضعفه لأن هذه المعرفة تصبح أساساً وجذراً وبداية لكل صلاح .
+ مغبوط من يحفظ البذار الصالحة أبان سقوطها في نفسه وينميها ولا يبددها ...
+ إذا طلبت من الله شيئاً وتأخر في استجابتك فلا تحزن ، لأنك لست أحكم منه .....
+ الإنسان المطلق لسانه على الناس بكل جيد وردىء لا يؤهل للنعمة من الله ..
+ كما أن جريان الماء يتجه إلى أسفل هكذا قوة الغضب إذا ما ألفت موضعاً .
+ طوبى للباكين من اجل الحق لأنه من خلال دموعهم يرمن باستمرار وجه الله .
+ من يكره الخطايا يتوقف عنها ومن يعترف بها ينال الغفران .....
+ بشهوة الحب لصليب يسوع يرجع الناس لميراثهم الروحانى .
+ إذا كان ذكر الصالحات يجدد فينا الفضيلة فان ذكر الفجور يجدد في أذهاننا الشهوة ....
+ الذى على الدوام يلوم نفسه ويشجبها ترعب منه الشياطين ، وشيطان الغضب والحسد لا يقترب إليه ...
+ الشيطان لا يستطيع أن يقترب من الإنسان أو أن يحملها إليه التجارب إلا إذا سمح الله بذلك لأجل تهاوننا .....
+ إن جميع الفضائل التى نقتنيها بالتعب إن كنا نتهاون في عملها تضيع قليلاً ، قليلاً ......
+ إذا كنت تحب العفة فأطرد الأفكار القبيحة بالمطالعة والصلاة ...
+ بالأتعاب والاحتراس تنجلى نقاوة الأفكار وبنقاوة الأفكار ينبلج نور العقل الذى يهدى الذهن بالنعمة .
+ إذا كنت نقى القلب فحينئذ تكون السماء داخلك .......
+ إذا حفظت عينيك وأذنيك ولسانك لكى لا يدخل إلى قلبك شي ء باطل يتنقى قلبك سريعاً ......
+ لا تتهاون بالخطيئة وان بدت لك صغيرة لأنها ســـتقودك أمامها مثل عبد أسير .......
+ من يحسب خطاياه صغيرة يقع في خطايا أسوأ ويدفع جزاءها سبعة أضعاف .....
+ الذى يبنى نفسه أخير له من أن ينفع المسكونة كلها ..... القراءة في الكتب المقدسة
+ حرارة النفس تتولد من القراءة الدائمة في سير التدبير المقترن بالأعمال مع الصلوات ...
+ تفّرغ دائما لمطالعه الكتب الإلهية والتأمل فيها حتى لا تتدنس مشاهدتك بأمور غريبة بسبب بطالة ذهنك ....
+ توجد قراءة تعلمك كيف تدبر أمورك ، و توجد قراءة تشغل النفس بحلاوة الفضيلة ......
+ عمل القراءة مرتفع جداً لأنه هو الباب الذى يدخل فيه الذهن إلى الأسرار الإلهية .....

+ كما أن الماء الذى يرسمه الفنان على الجدران لا يطفىء ظمأ هكذا يكون معد الكلام العارى من العمل ...
+ من يشتهى وصايا الله تصبح الملائكة السماوية مرشدته .
+ النفس لا تستطيع أن تتنقى ما لم تحفظ الوصايا كأدوية منحها الرب للتحرر من الأهواء والزلات .....
+ متى يمكننا أن نقول أننا قد أدركنا الطهارة ؟ حين نرى أن كل الناس صالحون ولا ننظر إلى أى أحد أنه نجس أو غير طاهر عندئذ نصل إلى طهارة القلب .
+ لا تعتمد على قوتك لأنك تترك لضعف طبيعتك فتعرف ضعفك من سقطتك .
+ ليس شيئاً محبوباً لدى الله وسريعاً في استجابته مثل إنسان يطلب من أجل زلاته وغفرانها .
+ ثمة خطية ينجذب إليها الإنسان مكروهاً نتيجة ضغط ما ، والثانية يفعلها بإرادته عن جهل ، والثالثة تحصل لسبب عابر ، وأخرى تتم بالاعتياد على الشر وإلقاءه فيها ، ورغم أنها تستحق الذم مجتمعة ، إلا أن عقوبة كل منها تختلف عن الأخرى .
+ لا تيأس أبداً .. بل قل أعنى يارب أنا الشقى فأنا لست قادراً أن أقف قبالتهم والله يعينك ...
+ الإنسان الذى في زمان الطاعة والخضوع والعمل يختار لنفسه الراحة والحرية الزائفة ، فإنه في زمان الراحة الحقيقية بالعدل يبكى ويجوع ويشقى بالندامة ..
+ربطات النفس هي العادات التى يعتادها الإنسان إن كانت بالجيد أو بالردىْ .
+ العادات تشجع الآلام ، والأعمال تؤسس الفضيلة ...
+ سلاح الآلام والفضائل هو تغيير العوائد والخاصيات ، فالعوائد تطلب ما يقدم لها وهى رباطات النفس والسهولة تقتنيها وبالصعوبة تنحل منها ....
+ كل عادة إذا سلمت لها باختيارك ، تصبح لك في النهاية سيبدأ ، تسير قدامه مضطراً بغير إختيارك ...
+ تخوف من العادات أكثر من الأعداء ، إن من يربى عنده عاده ، هو كإنسان يشعل ناراً بكثرة الوقود ؛ أما العادة فإنها إذا ما طلبت مرة ولم تجبها إلى طلبها فإنك تجدها في وقت آخر ضعيفة أما إذا صنعت لها ما طلبته فإنها تتقوى في الثانية أكثر مما ثلف ...
+ فكر أنه ليس في الخليقة غيرك أنت وحدك والله فتستريح ...
+ كثيرون يعملون أعمالاً كثيرة بدون قصد مستقيم وأما الأثمار الحقيقية إنما تخرج من القصد وليس من الأعمال.....
+ ينغى لنا إلا نيأس إذا ما زلقنا في أمر ما ، لأن لزلل يعرض للجميع ولكن الثبت في الزلل هو موت . وأما الحزن الذى نحزنه من أجل هفواتنا تنزله لنا النعمة منزلة العمل الطاهر أما الذى يزل ثانية بإرادته بأمل التوبة فإنه يسير مع الله تعالى بمكر ودهاء....
+ التاجر إذا أكمل وأتم ما يخصة فإنه يجتهد في أن يمضى إلى منزله والإنسان بمقدار ما يعوزه من زمان العمل ، على ذلك الحد يحزن أن يفارق نفسه ، وإذا أحس في نفسه ، أنه حصل على الوقت وأخذ العربون فإنه يشتاق إلى العالم الجديد ...
+ لاتدع لسانك يخلو من التسبيح فبذلك تنقطع عنك أفكار السوء ولايجد العدو سبيلا لما يخطره ببالك فيبعد عنك .
+ هؤلاء الذين امتلوا بالروح لا يبطل لسانهم من تهليل الروح حتى أنهم لا يعطون فرصة للشيطان أن يلقى فيهم سهامه المتوقدة .
+ الذى يقراء الكتب بسطحية دون تفهم للمعانى العظيمة يتقسى قلبه .
+ التعب الجسدانى وهذيذ الكتب الإليهة يحفظان الطهارة .
+ لا تمدح الذى يتعب بجسده أما حواسه ، فمنحلة وجامحة أعنى بذلك ( إطلاق ) السمع وانفتاح الفم وعدم ضبط اللسان وطموح العينين .
+ كمثل هربك من الفسق كذلك إهرب من الفسقة لأنه إذا كان ذكر هذه الأمور يزعج الفكر ، فكم يكون النظر والتعامل مع أصحابها .
+ إن لم تكن لك أعمال فلا تتكلم عن الفضيلة .
+ تحفظ من قراءة الكتب التى تحوى معتقدات وأراء المخالفين وإياك الدنو منها لأن هذا يجعل روح التجديف يثب عليك بالأكثر .
+ ان الخبز يلذ للفلاح بسبب العرق . هكذا أعمال البر تبهج القلب الذى يقبل معرفة المسيح .

+ فم يشكر دائما يقبل البركة من الله وقلب يلازم الحمد والشكر تحل فبه النعمة .
+ المدافع عن المظلوم يجد الله ناصراً محبوباً عنه .
+ من لم يخضع جسده لا يخضع له عقله .
+ إن لم يكن لك قلباً فلا أقل من أن يكون لك فما طاهراً .
+ محب يبكت ويؤنب سراً هو طبيب حكيم . أما من بكت وهجا إنساناً في مجمع فإنما يزيد جراحاته .
+ بارك دائماً بفمك لأنك بذلك لا تذم من أحد لأن المذمة لا تلد من أحد لأن المذمة . والبركة تلد البركة .
+ وصايا الله تفوق كل كنوز العالم والذي يقتنيها يجد الرب داخله والرب يقتنيه مسكنا له .
+ الملائم لك أن تهتم بإقامة نفسك المائتة بالشهوات لتحظى بالله أكثر من أحيائك أمواتاً .
+ متى انجذب العقل إلى الحواس أكل معها غذاء الوحوش . ومتى انجذبت الحواس إلى العقل تناول معه طعام الملائكة .
+ المجد الباطل خادم الزنا إذ هو نتيجة الكبرياء ويتبعه التسيب والزهو . أما الاتضاع فيتبعة النسك والانضباط .
+ كما أن النار لا تشعل حطباً رطباً ، هكذا الحرارة الإلهية لا تشتعل في قلب يود الراحة والحديث .
+ الذى يعاين الشمس لا يقدر أن يشرح لإنسان ما هو نورها وأيضا من السماع فقط لا يقدر أن يتخيل نورها بفكره ، ولا يستطيع تصور شبهها في نفسه لكى يحس ببهاء شعاعها هكذا الذين لم يذوقوا في نفوسهم حلاوة الأعمال الروحانية ولم يصلوا في تدبيرهم إلى عمق خيرة الأسرار الروحانية .
+ تأمل يا إنسان ماذا قرأت لأنك إن لم تجاهد لا تجد . وإن لم تدق الباب دائما بحرارة مواصلا السهر فلن يُسمع منك .
+ دون أن يموت الإنسان الخارجى عن العالم وأعماله وليس عن الخطية فقط بل وعن كل عمل جسدانى وأيضا الإنسان الداخلى عن الأفكار والذكريات الخبيثة ودون أن تضعف حركة الجسد الطبيعية حتى لا تتحرك في القلب حلاوة الخطية . فإن حلاوة روح الله لا تعمل في حياته ولا تظهر في أعضائه ولا يعاين في نفسه المعانى الإلهية .
+ العقل الطائش لا يقدر على النجاة من النسيان والحكمة لا تفتح بابها لمثل هذا .
+ من أدرك بمعرفة ثاقبة أن كل الناس يتساوون في أخرتهم ( الموت ) فلن يحتاج إلى معلم آخر ليعلمه الابتعاد عن العالميات وهجرها .
+ الذى لا يبعد ذاته عن أسباب الشهوات طوعاً تجذبه الخطايا كرهاً وهذه هي علل الخطايا : الخمر ، النساء ، الغنى ، الصحة الجسدية ،  وهذه ليست خطية بالطبع بل أن استخدامها بإفراط يجر بسهولة إلى خطايا كثيرة ، والأكثر من هذا فإن الطبع يتسخ بها لذلك ينبغى للإنسان أن يجتهد في التحفظ منها وأن تذكرت ضعفك دائما فلن تتجاوز حد التحفظ .
+ وصايا الله تفوق كل كنوز العالم والذى يقتنيها يجد الرب داخله والرب يقتنيه مسكنا له ، ومن يهتم لإرادته فإن يحفظه والملائكة السمائيون يرشدونه .
+ الخائف من الهفوات يقطع الطرق المخيفة بغير عثرة ، ويجد أمامه نوراً وقت الظلام . إن الرب جل اسمه يحفظ خطى الخائف من الذنوب . وفى أوان الزلق تدركه رحمة الله .
+ من يتصور إن زلاته صغيرة يقع في أشر منها ويعاقب عنها سبعه أضعاف .
+ ازرع صدقة بتواضع تحصد رحمة في الدينونة .
+ لا تثق بنفسك أنك قوى إلى أن تدخل التجارب . وتجد نفسك لم تتغير فعلا وهكذا خذ خبرة لنفسك في كل أمر .
+ اقتن في ذاتك إيماناً مستقيماً فتطاً أعداءك ، وتجد فكرك متضعاً . لا تعتمد على قوتك لئلا تترك لضعف طبيعتك وحينئذ تعرف ضعفك من سقطتك .
+ لا تثق بمعرفتك لئلا يصيدك العدو بمكره وحيله الخفية فتتخبط .
+ اقتن لساناً متضعاً فلا يلحقك هواناً أبداً
+ اقتن شفاهاً عذبة فيكون الكل لك أصدقاء .
+ لا يفتخر لسانك بشىء من أمورك لأنه ليس في الخليقة شي ء لا يلحقه تغيير حتى لا يتضاعف خزيك إذا ما وُجدت بعكس ما افتخرت به . لأن كل أمر يفتخر به الإنسان يسمح الله بتغييره ليتواضع الإنسان .
+ النفس تعجز عن مواجهة الأمور المحزنة والتجارب العسرة بدون الاتكال النابع من الإيمان القلب لا يمكنه أن يتكل على الله دون ان يجرب عنايته بالفعل ومن غير تذوق النفس آلا ما من أجل المسيح بمعرفة لا تقدر أن تنال الشركة معه .
+ ذكر الله دائماً في كل وقت ليذكرك هو أيضاً إذا ما وقعت في الشرور .
+ اذكر الله لكى يذكرك هو ويخلصك ، فإذا ذكرك وخلصك تخطى بجميع هذه الخيرات .
+ قبل المرض أطلب الطبيب وقبل الشروع في القتال التمس المعين وقبل أن تأتيك الضيقات تضرع لتجده وقت حلولها ويسمع لك وقبل أن تنزلق توسل وابتهل . وقبل أن تلجأ إليه مصلياً استعد بما يجب ،
+ إن فم الظالم يكون مُلَجَماً في الصلاة لأن توبيخ الضمير يزيل من الإنسان الدالة ( التى يطلب بها من الله ) وقلب الطاهر يفيض بدموع السرور في وقت الصلاة .
+ الصبر الاختيارى على الظلم يطهر القلب ويقتنى الصبر من رفض الإنسان لهذا العالم .
+ كمثل هروبك من الفسق كذلك اهرب من الفسقة لأنه إذا كان ذكر هذه الأمور يزعج الفكر فكم يكون النظر والتعامل مع أصحابها .
+ من أوقف ذاته لله فعليه من البداية أن يتصرف بعقل هادىء .
+ النفس لا تقدر أن تتحرر من تخبط الأفكار بدون التجرد ( عدم القنية ) ولا تشعر بسلام الفكر بغير هدوء الحواس .
+ لا يقدر إنسان أن يقتنى حكمة الروح دون الدخول في التجارب ، ولا أن يعلم سمو الأفكار إلا بالمثابرة على القراءة ، العقل لا يدرك الأسرار الخفية بغير سلام الفكر .
+ إقترن بالأبرار فإنك بواسطتهم تدنو من الله . أكثر من الاختلاط بالمتواضعين فتتعلم سلوكهم فإذا كان ما يقال (عن التواضع ) ينفع فكم بالأكثر يكون تعليم أفواههم .
+ كل نفس ناطقة تستطيع الدنو من الله بثلاثة أمور إما بحرارة الإيمان ، وإما بواسطة التأديب الذى يوقعه الله . ولا يمكن الوصول إلى محبة الله إلا بأحد هذه الأمور .
+ اضطراب الأفكار يتولد من نهم البطن ، وهكذا الجهل وحيرة العقل تتولدان من كثرة الكلام والأحاديث التى بلا ضابط .
+ الجهاد الجسدى مثل ( الصوم والنسك ) الخالى من طهارة العقل كرحم عاقر وثدى يابسة لأنه لا يقدر على الدنو من معرفة الله وإنما هو يتعب بالجسد بلا نفع .
+ النفس المستنيرة بذكر الله ليلا ونهاراً بمواصلة السهر في ذلك فإن الرب ينشىء على قاعدتها وحواليها سحابة تظللها في النهار وتزيل ظلامها في الليل ومن داخل ظلامها يشرق النور .
+ كما أن الغيم يحجب نور القمر كذلك البخار المرتفع من الجوف ( أى البطن ) يحجب حكمة الله عن النفس .
+ إن جسداً جوفه ملآن طعاماً يشبه لهيب النار في الحطب اليابس .
+ كما أن آلام الولادة تخرج ثمر تسر الأم . هكذا من الأعمال تتولد في النفس أسرار الله . أما الكسالى والساعين للذة ، ومحبى الأحاديث الباطلة فيتولد فيهم ثمر الخزى .
+ الاتضاع الكامل هو احتمال التهم الكاذبة بفرح .
+ التعب الجسدى والهذيذ في الكتب الإلهية يحفظان الطهارة والرجاء والخوف يثبتان ضرورة التعب . والبعد عن الناس والصلاة الدائمة يقرران في العقل الخوف والرجاء .
+ الأفكار العالمية تزعج القلب لأنه اقتنى أجنحة جسدية بممارسة الفضائل الجسمانية الظاهرة . وأما ثاؤريا الفضائل فما شاهدها بعد . ولا أهل للإحساس بها التى هي أجنحة العقل وبها يدنو من السمائيات ويبتعد عن الأرضيات .
+ إذا احترس المرء العاقل وحرص على ضبط أفكاره وتوافر على ذكر الله ، ونظر إلى السماء بعين قلبه حتى لا يلتفت إلى هذه الوساوس فأن المحتال يسلك طرقاً أخرى من طرق تحايله .
+ السكون الدائم مع قراءة الكتب والطعام بقدر مع السهر يحرك في العقل بسهولة التعجب بالأمور الإلهية . إلا إذا حدثت أسباب تبطل دوام السكوت .
+ إذا شاهدت نقائصك في آخرين حينئذ تعرف الخزى الحال بك .
+ ابتعد عن الشر فتعرف نتانته . لأنك لو لم تهجرة لا تدرك أنه هكذا . بل أنك تقتنى نتنه ويكون عندك كأنه عُرف زكى تشغف به ، وعرى فضيحتك ( تعتبرة ) كأنه رداء مجد .
+ لا يمكن للإنسان ترك الخطايا التى تعودها ما لم يبغضها ويعادلها ، ولاينال صفحاً ما لم يعترف بالخطايا لأن العداء سبب الاتضاع الحقيقى وأما الإقرار فبسبب الخشوع الذى يتولد في القلب من الخزى .
+ يقدر ما تكون حواسك حيه تجاه ما يلاقيك بقدر ما تحب نفسك مائنة عن الله . لأن لهيب الخطية لم يترك أعضاءك في كل الأحوال ولهذا لست بقادر على اقتناء سلام نفسك .
+إذ ما رأيت ذاتك مستريحاً من حروب الشهوات قبل ان تدخل مدينة الاتضاع ، فلا تطمئن إلى العدو ،لأنه قد نصب لك كميناً بل توقع اضطراباً بعد هذه الراحة. وإذا اجتزت على كل منازل الفضائل ، فلن تصادف رائحة من تعبك ولا إنعتاقاً من حيل أعدائك إلى أن تصل إلى مرتبة الاتضاع .
+ الصعود على الصليب على دورين الأول : صلب الجسد ، الثانى : ارتفاع العقل إلى الثاؤريا . ( المشاهدة العقلية ) الأول يكون بإرادتك وأما الثانى فبالأعمال .
+ من لم يخضع له جسده لا يخضع له عقله . امتلاك العقل إنما بصلب الجسد ولا يقدر أن يخضع لله إن لم تخضع الحرية الذاتية للجزء الناطق ( الروح ) .
+ التعبد للجسد جفاء وقساوة ومن أحسن الرجاء في الله ولو قليلا فهو لا يقبل أن يتعبد لهذا المولى القاسى أعنى الجسد .
+ الفضيلة ليست أعمالا كثيرة تؤدى بالجسد ظاهرياً بل هي القلب الحكيم في أمله ورجائه لأنه يواصل جهادة (الجسدى ) بقصد
مستقيم .
+ لا تظن يا هذا إن الابتعاد عن مسببات الآلام ( وهذا يكون بالالتزام بحياة السكوت ) أمر هين أو شي ء يسير .
+ هناك ثلاث دوافع للصمت الدائم وحفظ السكون .
ـــ إما من أجل نيل كرامة من الناس .
ـــ أو بسبب غيرة حارة لممارسة الفضيلة .
ـــ أو أن في داخل الإنسان مناجاة إلهية ينجذب فكره نحوها .
ومن لا يصدر عنه هذان الأمران ( أى الصمت الدائم وحفظ السكوت ) بدافع من أحد السببين الأخيرين . فمن الضرورة أن يكون مستسلم للسبب الأول .
+ التجارب تتميز وتختلف فتلك التى تأتى إذ كاداً للسيرة والتربية للإزدياد في الخير غير تلك التى تنجم عن التخلى تأديباً لأجل تعظم النفس .
+ السكون يميت الحواس الخارجية وينهض لحركت لداخلية ويحدث عكس ذلك عند الحياة خارج السكون أعنى أن تنهض الحواس الخارجية وتموت الحركات الداخلية .
+ طهارة الجسد هي نقاوته من الدنس . وأما طهارة النفس فهو التحرر من الشهوات الخفية الموجودة في الفكر . وأما طهارة العقل فتكون باستعلان الأسرار . إذ بها يتطهر من كل خلجات حسية .
+ حياة العالم لذيذة ولكن كمثل الذى يبتعد عنها شهوة في الله .
+ الهواء ينضج الأثمار والأهتمام بأمور الله ينضج أثمار النفس .
+ إذا أردت الدنو من الله بقلبك اظهر له أولا شوقك بترك الأمور الجسدانية فهو بداية السيرة لأنها عظيمة .
+ إن النفس تتمزق من كثرة الكلام حتى لو كان غرضها خوف الله .
+ لا تظن أن إنساناً مرتبط بأمور جسدانية تكون له دالة قدام الله .
+ العمل البسيط الدائم العظيم القوة ، إذ أن قطرة الماء السئل الهينة الدائمة تثقب الصخرة الصماء .
+ كن ميتاً بالحياة لتتحرر من موتك ، كن ميتاً من الكل لتعتق من العادات التى يمارسونها لأن لا أحد بلغ الكمال في هذه الحياة .
+ ما دامت هناك أشياء ينجذب الإنسان اليها فإنه يحرم تماماً من المعونة الإلهية .
+ الإنسان الذى يطلق لسان على الناس بكل جيد وردىء لا يؤهل لنعمة الله . وتوبة مع أحاديث تشبه خابية مثقوبة .
+ كما أن العين التى تفيض مياه غزيرة لا تسد بحفنة تراب هكذا ذنوب البريا لا تغلب رحمة الخالق .
+ إن الحسود يجنى من صلاته ما يجنيه الزارع في البحر من وجد الحسد فقد وجد الشيطان معه إذ هو الذى أوجده قديماً .
+ كما أن جريان الماء لا يتجه إلا إلى المنحدر هكذا قوة الغضب إذا ما ألفت موضعا في فكرنا .
+ كما أن شعاع النور لا يمكن تقيده عن الصعود إلى فوق هكذا صلوات الرحماء لا يمكن ألا ترتقى إلى السماء .
+ لا تكن صديقاً لمحب الضحك الذى يحب أن ينال من الناس ويشهر بهم لأنه يقودك إلى تعود الاسترخاء .
+ من وَاضَعَ قلبه فقد مات عن العالم ومن مات عن العالم فقد مات عن الآلام . من مات بقلبه عن خواصه وأصحابه فقد مات المحتال ( أي الشيطان ) بالنسبة له .
+ إن جمع المتواضعين محبوب لدى الله كجماعة الساروفيم . الجسم العفيف كريم عند الله أكثر من الذبيحة الطاهرة . ان هذين أى الإتضاع والعفة يضمنان للنفس حلول الثالوث الأقدس فيها .
+ صديق غير حكيم كسراج في شمس ومشير أحمق كمرشد ضرير .
+ ناسك غير رحيم كشجرة لا ثمرة فيها .
+ محادثة الفضلاء ينبوع عذب ومجالسة غير الحكماء تفتت القلب .
+ مشير حكيم كسور رجاء وصديق جاهل ذخيرة خسارة .
+ الأفضل لك السكنى مع الوحوش عن السكنى مع من كانت تصرفاتهم رديئة وعن حكيم في عينى نفسه جالس المجذومين لا المتعظمين .
+ إن كنت لا تهدأ بقلبك فلا أقل من أن تسكت بلسانك .
+ إن لم تقدر على الانفراد بالفكر فلا أقل من الانفراد بالجسد وإن لم تتمكن من العمل بجسدك فاحزن بفكرك .
+ إن كنت لا تقدر على ترتيب أفكارك وتعود خواطرك على ما ينبغى فلا أقل من أن ترتب حواسك ترتيباً حكيما .
+ التمس فهماً لا ذهباً . البس الاتضاع لا الأرجوان اقتن سلاماً لا ملكاً .
+ المدافع عن المظلوم بجد الله ناصراً محارباً عنه .
+ الإنسان الذى عرف ضعفه وعجزه قد وصل إلى أقصى الاتضاع .
+ لا توجد فكرة صالحة تخطر على القلب إلا وتكون من النعمة الإلهية . ولا توجد فكر خبيث يدنو من النفس إن لم يكن على سبيل التجربة والامتحان .
+ الذى يذكر الله يكرم كل إنسان ويجد معونة من كل إنسان بإشارة خفية من الله .
+ الذى قبل الزرع السمائى يتغير كلامه ويتغير ضميره، وتتغير سيرته وإحساساته أى يتغير في كل شي ء عن بقية الناس ويكون كنائم استيقظ وانتبه من نومه .
+ من لا يعرف ضعفه فهو قريب من سقطة الكبرياء . وبلا اتضاع لا يتم عمل العابد .
+ لا تعتمد على قوتك لئلا تترك لضعف طبيعتك فتعرف ضعفك من سقطتك . واعلم ان كل أمر يفتخر به لإنسان , يسمح الله تعالى بتغيره ليتواضع .
+ من وضع قلبه فهو قد مات عن العالم , ومن مات عن العالم مات عن الآلام .
+ الذى يحب الكرامة لا يستطيع أن ينجو من علل الهوان .
+ المتواضع لايغضبه أحد ولا يحزنه بكلمة ولا يزدرى به ، لأن سيده جعله محبوباً عند الكل , وكل أحد يحبه وكل موضع يوجد فيه ، كملاك نور ينظرون إليه ويفرزون له الكرامة .
+ يتقدم الآلام جميعها عزة النفس ومحبة الذات .
+ أحب الاتضاع في كل تدبيرك لتخلص من القماح التى لا تدرك الموجودة في كل حين السبل التى يسلك فيها المتضعين .
+ يسمح الله بالتجارب والعوارض أن تأتى علينا " حتى القديسين " لكى نداوم الاتضاع . فاذا قسينا قلوبنا تجاه العوارض والتجارب , يشدد الله التجارب ويصعبها . أما إذا قابلنا التجارب باتضاع وقلب منسحق فالله سوف يمزج التجربة بالرحمة .
+ إن سلكت في عمل الفضيلة حسناً ولم تحس مذاقه معونتها , فلا تعجب من ذلك لأنه إن لم يتضع الإنسان لن يأخذ مكافأة عمله . المكافأة ليست تُعطى للعمل بل بالإتضاع والذى فقد الإتضاع فقد ضيع تعبه وعمله .

+ الذى أحس بخطاياه خير له من أن ينفع الخليقة بمنظره والذى يتنهد على نفسه كل يوم خير له من أن يقيم الموتى بصلاته .. والذى استحق أن ينظر خطاياه خير من الذى ينظر ملائكة .. والذى بالنوح يتبع المسيح كل يوم في الوحدة خير من الذى يمدحونه في المجامع .
+ كل يوم لا تجلس فيه ساعة بينك وبين نفسك متفكراً بأى الأشياء أخطأت وبأى أمر سقطت ، لتقوم ذاتك فيه ، لا تحسبه من عداد أيام حياتك .
+ لا تلتمس أن تكرم وأنت مملوء من داخل جراحات . ابغض الكرامة فتكرم , ولا تحبها لئلا تهان . من عدا وراء الكرامة هربت منه , ومن هرب منها قصدته أنذرت كافة الناس بأتضاعه .
+ " تواضع في علوك , ولا تتعظم في حقارتك " ضع ذاتك وصغر قدرك عند جميع الناس فتعلو على الرؤساء في هذا العالم .
+ مما يزيد الاتضاع مجداً وفخراً ، أن الله يحب المتواضعين وينظر إليهم .
+ الاتضاع هو اللباس المقدس الذى سلبسه القديسون ويتسربلون به .
+ بالاتضاع ينال أولاد الله مكانة عظيمة في ملكوت السموات .
+ إن كان الاتضاع يعلى شأن الأمى والذى لا يعلم له ، فالقوم الإجلاء الأماثل كم تكون الكرامة التى يسببها الإتضاع لهم !.
+ إن حقرت ذاتك لكى تكرم الرب يفضحك . وإن أنت امتهنت ذاتم لأجل الحق فإن الله تعالى يتقدم إلى براياه فيمدحونك ويفتحون قدامك باب مجده الذى يتكلم به منذ الأزل , ويمجدونك كالبارى تعالى لأنك بالحقيقة تكون على صورته ومثاله .
+ أيها الإنسان الشقى , إن أردت أن تجد الحياة تمسك بالإيمان والتواضع
لكى تجد بهما رحمة ومعونة وصوتاً من الله في قلبك .. وأن أردت أن تقتنى هذين .. تمسك من مبدأ أمرك بالبساطة . واسلك قدم الله بسذاجة وليس بمعرفة .
+ الشجرة الكثيرة الأثمار تنمى أغصانها فمن أثمارها ولا تتحرك لكل ريح والشجرة العادمة الثمر تتشامخ أغصانها ومع كل ريح تتحرك .
+ ما هو الكمال ؟ هو عمق الاتضاع . وكيف يقتنى الاتضاع .. بتذكار السقطات .
+ إن سلكت في عمل الفضيلة حسناً ولم تحس مذاقه معونتها فلا تعجب من ذلك . لأنه إن لم يتضع الإنسان لن يأخذ مكافأة عمله المكافأة ليست للعمل تعطى بل بالاتضاع . والذى فقد الاتضاع فقد ضيع تعب عمله .
+ يدنو المتواضع من الوحوش الكاسرة . وحالما تنظره تهدأ وحشيتها وتدنو منه .. تحرك أمامه أذنابها ورؤسها وتلحس يديه ورجليه , لأنها تستنشق منه الرائحة التى كانت تستنشقها من آدم في الفردوس قبل ان يتجاوز الوصية لما اجتمعت اليه ووضع لها أسماء في الفردوس .
+ من الأحزان يتولد الاتضاع , وبالاتضاع تعطى المواهب . فالمواهب لا تعطى أذن للأعمال . ولا للأحزان ، بل تعطى بسبب الاتضاع المتولد منها .
+ الذى يعرف خطاياه خير له من منفعه الخليقة كلها بمنظره والذى يتنهد كل يوم على نفسه بسبب خطايا ه خير من أن يقيم الموتى .. والذى استحق أن يبصر خطاياه خير له من أن يبصر ملائكة .
+ الشجرة الكثيرة الأثمار تنحنى أغصانها من كثرة أثمارها ولا تتحرك مع كل ريح . والشجرة العادمة الثمر تتشامخ أغصانها ومع كل ريح تتحرك .
+ من سعى وراء الكرامة هربت منه ومن هرب منها بمعرفة سعت إليه .
+ المتواضع لا يبغضه أحد ,لا يحزنه بكلمة ولا يزدرى به لأن سيده جعله محبوباً عند الكل . كل أحد يحبه وكل موضع يوجد فيه فمثل ملاك الله ينظرون لإليه ويفرزون له الكرامة .
+ الإتضاع يتقدم النعمة . والعظمة تتقدم التأديب .
+ كما أن الملح يصلح لجميع المآكل هكذا هو الإتضاع لكل الفضاضل لأن بدونه باطل هو كل عمل وكل فضيلة .
+ حب الاتضاع في كل تدابيرك لتخلص من الفخاخ التى لا تُدرك الموجودة في كل حين خارج السبل التى فيها المتضعون .
+ لا تلتمس أن تُكرم وأنت مملوء من الداخل جراحات . ابغض الكرامة فتكرم . ولا تحبها لئلا تُهان .
+ من ذا الذى لا يستحى من رؤية المتواضع ؟!
+ وإن أنت امتهنت ذاتك لأجل الحق فإن الرب يتقدم إلى براياه فيمدحونك ويفتحون قدامك باب مجده الذى يتكلم به منذ الأزل ويمجدونك كالبارى لأنك بالحقيقة تكون على صورته ومثاله .
+ قبل أن يظهر مجد التواضع كان منطره المملوء قدساً محتقراً من كل أحد أما وقد ظهرت عظمة الإتضاع في العالم كله فإن كل أحد يوقر ويكرم هذا الشــــبه .
+ إن عبرت على جميع منازل الفضيلة فإنك لن تصادف راحة من تعبك ولا انعتاق
+ أن جمع المتواضعين لمحبوب عند الله كجمع السارافيم .
+ إذا وثق قلبك بعملك وفهمك فأعلم ان مجىء التجارب قريب منك .
+ مقبول عند الله سقوط باتضاع وندامة أكثر من القيام بافتخار .

+ لاتكره الشدائد فاحتمالها تنال الكرامة وبها تقترب إلى الله لأن النياح الإلهى كائن داخلها ومحب الصلاح هو الذى يحتمل البلايا بفرح .
+ يا بنى إن أسلمت ذاتك لله ، أسلمت ذاتك لجميع التجارب . فاصلب ضميرك وأفكارك مقابل الآلام بواسطة عمل الوصايا بتغصب ومر .
+ طريق الله صليب يومى لم يصعد أحد السماء براحته إننا نعلم أين يؤدى طريق الراحة وأين ينتهى ؟ أما من يكرس نفسه لله من كل قلبه فلن يتركه بدون اهتمام بل يجعله يهتم من أجله بالحقيقة وعندئذ
+ يدرس إن الأحزان المرسلة إليه ليست سوى دليل عناية الله به .
+ الذى لا يتأدب ههنا ويسحق بالتجارب يتعذب هناك بلا رحمة .
ضبط الحواس
+ يقلع الخطايا وحفظ القلب يقطع الالام التى تلد الخطايا
+ لا تحب التها ون لئلا تحز ن نفسك فى قيامة الصديقين
+ طوبى للقلب الذى يقتات بخبزالحياة الذى هو يسوع لأن الذى يقتات با الحب يقتات بالمسيح
+ كن مداوما لذكر القديسين كيما تأكلك غيرة اعمالهم
+ احفظ لسانك ليسكن فى قلبك خوف لله .
+ المتواضعون كالصخرة تنزل الى اسفل و لكنها ثابته راسخه اما المتكبرون فانهم كالدخان يعلو الى فوق ويتسع وفيما هو يعلو يضمحل ويتبدد .
+ خير الانسان ان يموت عن كل شر ولا يحزن احدا قبل رحيله عن الجسد
+ اياك والبطالة لئلا تخزى، أحرى بك أنتعمل بيديك ليصادف المسكبن منك خبزة لان البطالة موت وسقطة للنفس.
+ اربع امور تحفظ الشباب من الفكر الردئ : القراءة في الكتب المقدسة – طرح الكسل – القيام في الليل للصلاة – التحلي بالتواضع دائماً
+ الذى يريد كرامة الرب عليه أن يتفرغ لطهارة نفسه من الدنس .
+ اعلم يقينا أن كل انسان يأكل ويشرب بلا ضابط ويحب أباطيل هذا العالم فإنه لا يستطيع أن ينال شيئاً من الصلاح بل ولن يدركه لكنه يخدع نفسه .
+ احتمل الخزى والحزن من أجل إسم المسيح بإتضاع، وقلب شغال واطرح أمامه ضعفك فيكون لك الرب قوة .
+ الذى يقر بضعفه موبخاً ذاته أمام الله فقد إهتم بتنقية طريقة من الخطيئة
+ ابغض شهوة البطن لئلا يحيط بك عماليق، ضبط شهوة البطن يقلل من تأثيرات الشهوات.
+ ان الذى يفزع من الأفكار يثبت ايمانه بالله حقا، ولن يستطيع الصلاة قدام المسيح سيده ما لم يطرد الأفكار أولا.
+ الذي يتهاون بعفة جسده يخجل في صلاته كمثل بيت لا باب له الإنسان الذي لا يحفظ لسانه.
+ فى الرجل الوديع تستقر روح الحكمة .
+ النفس المحبة سعادتها فيه وحدة لأن الحب هو المسيح

أحدث الموضوعات

From Coptic Books

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة من 10/2010