‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسئلة واجوبة فى المسيحية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسئلة واجوبة فى المسيحية. إظهار كافة الرسائل

سؤال

إن الله عاقب آدم وحواء بإنزالهم على الأرض فلماذا لم يعاقبهم هم فقط ثم يعود ويخلق إنسان جديد ويعيشه ويبقيه معه يعيش الحياة الأبدية ؟ هذا سؤال يحيرني وأتمنى من أحد مساعدتي في الإجابة عليه والرب يبارك حياتكم .
السؤال رائع وحيرنى كثيرا

انا اعتقد انه عندما خلق الله ادم و حواء و كانت تلك العلاقة المقدسة بينهم وبين الله ... فكانت تلك العلاقه بين الله و الطبيعه البشرية المتمثلة فى ادم و حواء ... وهنا انا لا اقصد شخص ادم و حواء او غيرهما
لذا عندما استمع ادم الى الشيطان و خرج عن طاعة الله ... لطخت الخطيه الطبيعة البشرية ذاتها و ظهر ضعفها امام الشيطان
وما ادراكى اذا خلق الله انسان جديد ان لا يتأثر بالشيطان و يخطىء مرة اخرى !!

و هذا هو سبب ولادتنا بالخطيه بعد ادم ... لان تلك الخطيه انتقلت من ادم الى الجنس البشرى الذى منه و الذى يحمل "طبيعته"و بالتالى يحمل خطيته
و من شابه اباه فما ظلم

هذه اجابة غاية فى التواضع يمكن ان اشارك بها احبائى هنا ... و نحتاج الى سماع الكثير من الاراء
وشكرا لطرحه علينا teodora والرب يبارك حياتك



سلام ونعمة
اسمحوا لى ان اشارك فى الرد

بمقولة للقديس باسيليوس الكبير ( " من يقول أن الله قد خلق الموت يعادل من يقول بان الله غير موجود" )

ومن الكتاب المقدس يظهر لنا أن آدم وحواء الذين خرج منهما الجنس البشري خلقا عديمي الموت فمن أين جاء الموت وظهر ؟ وكيف يهاجم الإنسان ؟ أن الموت لسر عظيم لا يعبر عنه ، في الكتاب المقدس يعلم أن الموت كان نتيجة الخطيئة ،كذلك بولس الإلهي يقول : " بالخطيئة دخل الموت إلى العالم " ( رومية 5 – 12). أيضا الله أوصى الإنسان أن يفكر في الموت عندما قال له " لا تأكل من شجرة معرفة الخير والشر لأنك في اليوم الذي تأكل فيه تأكل منها تموت

اى ان الله ترك لهما حرية اختيار مايريدون الحياة ام الموت لهم ولابناءهم من بعدهم
اى ان الموت ، حالة دخلت على الإنسان بعد السقوط وليست حالة أصيلة بل دخيلة باختيار الانسان ذاته

و كما يقول القديس باسيليوس الكبير " الإنسان برفضه الحياة والخير والبر خلق الموت والشر والخطيئة في حياته "
لكن الله لم يشأ أن يترك الإنسان خليقته بعد أن تركته هي ، فتحمل بفيض محبته هذه الحالة الجديدة وحوّلها إلى بركة ، أي ما هو سلبي إلى ما هو ايجابي نسبيا

اى ان يا ابنتى ان الموت اختيار اختاره الانسان بمحض ارادته تماما ولاضرب لكى مثال يقرب لكى الفكرة انا كأم كثيرا ما انبه ابنائى
من اشياء ضررها معلوم ومعروف وبالرغم من هذا يقتربون منها ، فهل تتخيلى اننى اتخلص من هؤلاء الابناء عديمى الطاعة
وانجاب ابناء اخرين !!!! ام اننى سأعمل على علاج اخطائهم بأعطاء فرصة اخرى لهم للتعلم من اخطائهم بل وقد تضحى الام بذاتها من اجل ابناءها







[size="2"]شكرا كثير أخ peter الأخت titi على ردودكم ,

ولكن لي تعليق صغير , صحيح أننا نتنتمي إلى الجنس البشري وأن الله أعطاهم كامل الإرادة لآدم وحواء بالاختيار ولكن يجب عليهم عندما يختاروا أن يختاروا مصيرهم هم وليس مصيرنا نحن وأن يمنعونا بخطيئتهم من العيش مع الله ولو كنا من أبنائهم .

فمثال على ذلك إذا ارتكب أحد الأشخاص ذنبا فيحاسبه القانو ن بوضعه هو في السجن ولا يتحاسب أبناؤه معه لأنهم لم يقوموا بفعل أي شيء وليس لهم علاقة بذنب أبيهم .

هذا فقط لإيضاح ما أفكر به في نفسي والرب يباركم
.[/
size]
الأخت العزيزة تيودورة ..
نعم كان فى إستطاعة الله أن يعاقب الإنسان الذى سقط فى الخطية وحده ثم يعود فيخلق إنسانا جديدا ، فهو الإله القادر على كل شئ .. ولكن !!!!
أولا : الله بعلمه السابق كاإله كل شئ مكشوف أمامه ، يعلم أن تلك الطبيعة الإنسانية التى هى من تراب الأرض طبيعة ضعيفة .. ولأنه أى الإله القدير أعطى الإنسان حرية الإرادة فهو يعلم تمام العلم أن هذا الإنسان الجديد الذى سوف يخلقه سيعود ويخطئ هو أيضا .. فهى الطبيعة الانسانية الضعيفة التى يعرفها الله تمام المعرفة لأنها صنعة يديه ولذلك كان فى فكر الله قبل خلق الانسان تدبير الخلاص له ليعيده الى طبيعته الأولى قبل السقوط .
ثانيا : ماذا عن نسل أدم وحواء الذى كان فى صلب أدم وقت سقوطه فى الخطية والذى ينطبق عليهم جميعا الحكم الصادر " يوم أن تأكلا من هذه الشجرة موتا تموتا " ؟؟؟!!!! ... هل تظنين أن الله عاجز و ضعيف لدرجة أنه لايجد وسيلة لإنقاذ أدم وحواء ونسلهما فيضطر الى ابادة البشرية كلها فى هذا الوقت متمثلة فى أدم وحواء ؟؟ أم أن الخلاص الذى قدمه للبشرية بموت ابنه على خشبة الصليب فداءا عن البشرية كلها والذى أعطانامن خلاله أعظم صورة من صور الحب الالهى للبشرية كان الوسيلة المثالية للتدبير الالهى من أجل البشرية.
الأخت العزيزة .. فى إعتقادى بل ويقينى أن الله حينما يدبر شيئا فى فكره فإن تدبيره هو خير البشرية لأن الله كله حب ولايستطيع أن يفعل إلا الحب .

الرجاااااء من الجميع الدخول




ياريت اولا تغير اسمك لاتعس انسان لانه هى ديه الحقيقة
وطبعا انت داخل عندنا ليه من اساسه تفتكر اسلوبك ده
هينال الا الاحتقار والازدراء
ووصل بك الكذب والخداع انك توافق على قانون الايمان المسيحى
الذى فيه تقر وتعترف انك تؤمن انه بالحقيقة تؤمن بإله واحد
الآب ضابط الكل
وخالق السماء والأرض
وكل ما يرى وما لا يرى
نؤمن برب واحد يسوع المسيح
ابن الله الوحيد . المولود من الآب قبل كل الدهور
نور من نور. إله حق من إله حق
مولود غير مخلوق
واحد مع الآب في الجوهر


هل تعلم انك وافقت على ان ايمانك هو هذا
على رسلك ان كنت تريد هذا

وطبعا تم الغاء عضويتك







كـم خـطـيـة لآدم وحـــواء؟

سلام الرب لكم :

كـم خـطـيـة لآدم وحـــواء؟

"
27 خــــطــيــــة"

1 - العصيان أو المخالفة :
" من جميع شجر الجنة تأكل أكلاُ . وأما من شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها. "


2- المعاشرات الرديئة :
المعاشرة الرديئة بين حواء والحية ( الشيطان ) هى سبب السقوط..


3 - الـــــــــشـــــك :
الشك فى إنذار الله لأدم وحواء بالموت إذا أكلا من الشجرة.


4- الا نـــــقــــيــــاد :
انقادت حواء وهى صورة الله ومثاله إلى مشورة الحية وكذلك انقاد أدم وراء مشورة حواء.


5- ضــعــف الأيــمــان :
قبول حواء لكلام الحية أكثر من كلام الله.


6- الاستهانة وعدم مخافة الله :
استهانت حواء بحكم الله وبتهديده وعقوبته ولم تخف مطلقا .


7-خطية الشهوة :
صارت الشجرة " جيدة للأكل وبهجة للعيون وشهية للنظر " وبذلك دخلت الشهوة لقلب حواء ..


8 – خطية الكبرياء :
" يوم تأكلان منها تتفتح أعينكما وتصيران مثل الله ".


9-المعرفة المخربة :
" تصيران مثل الله ، عارفين الخير والشر "
انهما يعرفان الخير فقط والشيطان يريد لهما الأن " معرفة الخير والشر "


10 - مشكلة الثنائية وفقدان الثقة :
أحست حواء بأنوثتها وبدأ أدم يراها أنثى تختلف عن رجولته وبدأ الجنس يفتح أبوابه.


11- طلب المعرفة من غير الله :
والمقصود بها هى شهوة المعرفة بعيدا عن الله ومن غير الله.


12-حفظ الوصية عقلا لا عملا :
كانت حواء تحفظ الوصية حفظا عقليا متشبهة بالشاب الغنى الذي قال عن لى المستوى الجسدانى:الوصايا حفظتها منذ حداثتى.


13- الانحدار إ
كان نظر حواء الى الشجرة على انها" جيدة للأكل " أمر جسدانى.


14 - عدم القناعة:
لم يقتنع آدم وحواء بجميع شجر الجنة وآكلا من الشجرة المحرمة ومازال مرض عدم القناعة موروث حتى الأن.


15- إعثار الاخرين:
لم تكتف حواء بكسر الوصية وقادت آدم أيضا الى كسرها " أكلت, وأعطت رجلها أيضا معها فأكل".


16- تغطية الخطية بأوراق التين :
فاوراق التين ترمز الى تغطية الخطية دون التخلص منها والخطية تعرى الانسان وتخجه اما الذبيحة تغطيه وتستره بل وتطهره.


17- الهروب من الله :
هى خطية موروثة فما أن يقع الانسان فى الخطية حتى يبدأ فى سلسلة من الهروب , الهروب من ( الصلاة,الكنيسة, آب الاعتراف......).


18- الخـــــــوف :
الخوف لم يكن خطية فى حد ذاته ,ولكنه انحدار فى مستوى الحب الالهى .


19- الخروج من محبة الله :
كسر الوصية ورغبتهما فى ان يصيرا مثل الله وتصديق كلام الحية وهروبهما من وجه الله كل هذا ضد محبة الله.


20- عدم السعى إلى الخلاص :
لقد شل الخوف تفكيرهما فلم يقوما باى عمل من أجل الخلاص.


21- الجهل بالله وقدرته :
هل الشجر يخفيهما عن عين الله الفاحصة الخفيات والظاهرات؟.


22- عدم إدانه النفس :
لم يقل آدم ولا حواء كلمة أخطات اطلاقا.


23- محاولة تبرير النفس:
أمام الله يستد كل فم, وإن تكلم الانسان فانما ليعترف ويدين نفسه اما محاولة تبرير النفس فهى نوع من الكبرياء والمكابرة.


24- إلقاء التبعة على الآخرين :
حواء تلقى التبعة على الحية فتقول " الحية أغرتني " وآدم يلقى التبعة على حواء" المرأة أعطتنى".


25- ضد محبة القريب :
كما أن كسر آدم محبته لله كسر أيضا محبته للقريب والقريب الوحيد هنا هو حواء فاتهمها امام الله .


26- الإختفاء وراء امراة :
فالامر الطبيعى ان يتحمل آدم اخطاء حواء كما حمل المسيح خطايا عروسه الكنيسة .


27- عدم اللياقة في الحديث:
فقد آدم اللياقة اللازمة فى التحدث مع الله وقال لله" المرأة التى جعلتها معي ,هى أعطتنى".







موضوع رائع يالولا وفعلا النار بتييجى من مستصغر الشرر





















لماذا لا نأكل السمك يومى الاربع والجمعة ؟

سلام الرب لكم :

سؤال : فى صوم الميلاد نأكل السمك , وكذا فى كثير من الاصوام , فلماذا لا تأكله ايضا
فى يومى الاربعاء والجمعة اللذين يقعان فى هذا الصيام ؟ اليس مفروضا ان يسرى عليهما نفس الوضع طالما انهما فى وسطه ؟

وهل نفطر فى عيد البشارة الذى يأتى دائما فى الصوم الكبير ؟

والاجابة لسيدنا بابا الكرارزة المرقسية البابا شنودة الثالث اطال الله حياته

صومنا هو صوم نباتى كما يعلم الكل , نمتنع فيه عن اللحوم , وعن كل طعام مصدره حيوانى .. والسمك لحم , واكله لايتفق مطلقا مع الصوم , ومن البديهى ان أكله يجب
ان يمنع فى ايام الصوم كالاربعاء والجمعة ....

كيف نقول ان الصوم نباتى ونأكل فيه سمكا ؟

ولكن لان الاصوام فى الكنيسة القبطية كثيرة جدا حوالى "200 يوم " فقد سمح بأكل
السمك فى اصوام الدرجة الثانية للتخفيف على المؤمنين من كثرة الصوم ... .........

الا ان اصوام الدرجة الاولى التى هى الصوم الكبير ويوما الاربعاء والجمعة فلا يؤكل فيهما
سمكا , والا صرنا نأكل لحوما طول الاسبوع لان السمك لحم ..

من غير المعقول ونحن نتذكر المؤامرة على السيد المسيح , وموته على الصليب ......
نرفه عن انفسنا ونفكر فى الاكل ....

* اما بالنسبة لعيد البشارة *

اما بالنسبة لعيد البشارة 29 برمهات الدى يقع فى الصوم الكبير دائما , فلا يحق كسر
الصوم الكبير بأى حال من الاحوال , حتى لو كان بسبب عيد سيدى كعيد البشارة .



هل الشيطان يعرف فكر الأنسان ؟؟

أحبائى... هناك سؤال جدير بالبحث عن اجابة له وهو .. " هل الشيطان يعرف فكر الانسان ؟؟ ".. سنجد الاجابة عن هذا السؤال بعد قليل وحسب مايتفق مع تعليم الكتاب المقدس ، ومع فكر اباء الكنيسة ، لكن بداية ارجو ان نتبادل الأراء حول اجابة هذا السؤال ، لأنه من المؤكد ان تبادل الأراء حول موضوع ما هو اعظم وسيلة للأستفادة وتبادل الخبرات والتعلم ، ثم يآتى بعد ذلك دور أحد الأباء الموقرين ليعلمنا الرأى الكتابى الصحيح فى هذا الموضوع..
فهل نبدأ الأن فى طرح أراءنا لمناقشة هذا الموضوع معا بالروح واحد ؟؟؟؟




اهلا بك استاذ سمير بعد هذه الغيبة الطويلة عن المنتدى وارجو ان يكون المانع خيرا ويكون كل شىء على مايرام


بالنسبة لسؤال وفتح الحوار من خلاله مع الاعضاء للاسف لن يستطيع الرد عليه الا المشرفين والادمن فقط لان باب الاشتراكات بموضوعات جديدة او الردود
مغلق بسبب هجمة شرسة مرة اخرى على منتدانا بمشاركات نحتوىى لينكات لمواقع اباحية شيطانية بل والادهى مصحوبة يصور وفيديوهات يوميا باكثر من مشاركة
فلم نجد الا ان نغلق المشاركات حتى تزول هذه الهجمة تماما وان كان الاعضاء الذين يشاركون بهذه الهجمة مازالوا الى الان يقومون بالتسجيل اكثر من خمس مرات يوميا وتتم ازالة تسجلهم
ولكنهم من الواضح انهم يمتلكون بروجرام لتغيير الايبى لجهاز الكمبيوتر لديهم

ارجو الصلاة من اجل الخدمة وان يبعد الرب الشيطان واعوانه عن المنتدى







اما بالنسبة لسؤالك حول ان كان الشيطان يعرف فكر الانسان

اقول ان الرب وحده هو الذى يعلم فكر الانسان
لان الشيطان ليس له القدرة على معرفة ما يدور فى داخل الانسان وليس له هذا السلطان ولكن الشيطان طبيعته روحية أى له أمكانيات عالية فى الملاحظة والادراك
وهو من خلال خبرته بالانسان الطويلة يمكن أن يستنتج ما بداخل الانسان من خلال بعض تصرفات الانسان أو الانطبعات التى تظهر عليه وأحيانآ من خلال القلقل الذى يظهر عليه.

مجال تعامل الشيطان مع الانسان الاساسى هو الفكر وهو لا يستطيع وليس له السلطان أن يقهر ارادة الانسان أو يسيطر على فكره ولكن يقذف بالفكر فى عقل الانسان
ومن السهولة جدآ ان يرفض الانسان فكر الشيطان فى بدايته وبمنتهى السهولة والقوة .ولكن طبيعة عمل الشيطان مع الانسان الالحاح المستمر فهو يشبه الى حد كبير جدآ
الذباب الذى تطرده مرات ومرات ولكنه يعود من جديد وبنفس الطريقة فى التواجد ولكن أذا قاوم الانسان فكر ابليس فورآ يهرب منه











[b]أحبائى .. بداية نطلب من الهنا الرب يسوع أن يحمى خدمته وخدامه ، وهو وحده القادر على حمايتهما ، وهو أيضا قادر أن يعمل فى قلوب الذئاب حتى يحول الذئاب الى حملان ، وأشكرك أختنا العزيزة Titi لسؤالك ولمشاعرك ، مشيرا الى أن هناك كثير من الظروف التى ابعدتنى عن خدمة الموقع طوال الفترة الماضية ، ومنها تعدد المؤتمرات الكنسية فى الفترة الاخيرة ، وأشكرك أيضا لأجابتك التى نتعلم منها كثيرا والتى أؤكد عليها برأى أحد أباء كنيستنا المبجلين وهو القس الحبيب أبونا أرميا بولس ، حيث يؤكد أن الشيطان لايستطيع أن يعرف فكر الأنسان ، والا صار الها اخر لأن الله وحده هو الذى يعرف افكارنا ، والكتاب المقدس يعلمنا أن الشيطان يمكن أن يعرف أمور مستقبلية عن طريق المستقبل الحاضر بمعنى ان يرى أو يسمع أشياء تشير بوقوع حدث معين فى المستقبل وبسرعته الفائقة وبقوته التى اكتسبها من طبيعته كملاك ساقط وكائن روحى ، يستطيع ان يخبر بهذه الامور عن طريق اعوانه من السحرة و والدجالين والمنجمين ، قبل ان تحدث هذه الاشياء فنظن أن هؤلاء يعرفون الغيب فنرتبط بهم ولكننا فى الحقيقة نرتبط بالشيطان وأعماله الشريرة ، ومن الأمثلة الواضحة فى الكتاب المقدس التى تبين ان الشيطان لايمكن ان يعرف فكر الأنسان ، حلم نبوخذ نصر أيام دانيال النبى ، وحينما أتى أمامه الحكماء والسحرة والمجوس والمنجمون قائلين له [b]" أخبر عبيدك بالحلم فنبين تعبيره " ( دا 2 : 4 ) أى ليفسروا له الحلم ، لم يشأ نبوخذ نصر أن يحكى لهم الحلم ليفسروه له ، بل قال لهم " قد خرج منى القول ان لم تنبؤنى بالحلم وبتعبيره تصيرون أربا أربا " ( دا 2 : 5 ) أى هم الذين يقصون عليه الحلم دون أن يخبرهم به ويقدمون له أيضا تفسير الحلم ، وهنا يعجز الشيطان عن معرفة فكر نبوخذ نصر فلايستطيع ان يخبر السحرة والمجوس بالحلم ليفسروه لنبوخذ نصر ، ولكن عندما وقف دانيال النبى امام نبوخذ نصر قال له دانيال " السر الذى طلبه الملك لا تقدر الحكماء ولا السحرة ولا المجوس ولا المنجمون على أن يبينوه للملك ، لكن يوجد اله فى السموات كاشف الأسرار .. " ( دا 2 : 27 ، 28 ) وفعلا أستطاع دانيال النبى بمعرفة الهية أن يخبر الملك بالحلم أولا ثم بتفسيره ثانيا لدرجة أن نبوخذ نصر قال لدانيال " حقا أن الهكم اله الآلهة ورب الملوك وكاشف الأسرار اذ أستطعت الكشف عن هذا السر " ( دا 2 : 47 ) وفى موضع اخر يقول له لا يعرف هذا الا الآلهة القدوسين مما يدل على أنه لا يعرف فكر الأنسان الا الله وحده وأن الشيطان لايستطيع أن يعرف فكر الأنسان .[/b][/b]





اهلا ومرحبا بك اخا عزيزا

واود ان ابلغك انه قد تم فتح المشاركات واضافة الردود مع التحكم فى التسجيل من خلالنا اى يجب الموافقة على اى تسجيل جديد

قبل اى يتمكن العضو من المشاركة مع شطب كل التسجيلات القديمة للافراد الذين كانوا يضعون مشاركات نجسة وعدم السماح لهم بالتسجيل مرة اخرى

من خلال معرفتنا بهم والرب قادر على حماية الخدمة













لماذا نصلى على الموتى ؟؟؟

سلام الرب لكم :


لماذا نصلى على الموتى ؟؟؟

والاجابة لقداسة البابا شنودة الثالث

لآن يوم الدينونة العامة لم يأت بعد ...

ذلك اليوم الذى قال عنه القديس يوحنا الرائى فى سفر الرؤيا " ورأيت الاموات صغارا وكبارا واقفين امام الله . وانفتحت اسفار , وانفتح سفر اخر هو سفر الحياة . ودين الاموات بما هو مكتوب فى الاسفار بحسب اعمالهم " رؤ 20 : 12 ...

يوم الدينونة لم يأت بعد . وارواح الموتى فى مكان انتظار , تحب ان تكون مستريحة .. وكما يقول الكتاب ان " اعمالهم تتبعهم " أع 14 : 13 .. طبعا هناك نفوس مطمئنة جدا , بينما نفوس اخرى تحتاج ان تطمئن .. وربما تتساءل : هل غفر الله لى تلك الخطايا ؟ هل انا تبت قبل الموت توبة حقيقة ؟؟ وهل قبل الله توبتى ؟؟؟

نحن نصلى من اجل هذه النفوس ان يريحها الله فى مكان الانتظار ...

نطلب لها النياح اى الراحة .. نطلب ان ينيح الله نفوسهم فى فردوس النعيم , اى يريح تلك النفوس ويطمئنها على مصيرها , ولا تكون قلقة تتبعها صور خطاياها التى تتبعها ...

طبعا الخطايا التى تاب عنها الانسان يمحوها الله , ولا يعود يذكرها , ولهذا نقول عن هؤلاء التائبين " طوبى للذى غفر اثمه وسترت خطيته .. طوبى للآنسان الذى لا يحسب له الرب خطية " مز 32 : 1 , 2 " " رو 4 : 7 , 8 " ...

نصلى ان الرب لا يحسب لهم خطاياهم , فلا تتبعهم وتتعبهم ...

لذلك عندما نطلب لآرواحهم نياحا , انما نطلب راحة لنفوسهم وافكارهم ومشاعرهم , واطمئنانا على مصيرهم , وعلى الحكم الذى سوف يسمعونه من فم الله يوم الدينونة .




ما المقصود بقول المسيح (( ابي اعظم مني )) ؟

سلام الرب لكم :


((( لأن أبي أعظم مني )))

هو أولا بالطبع أعظم من جهة الإخلاء ‘ بمعنى أن المسيح يتكلم وهو في الجسد وذاهب للآب
بمعنى أن المسيح وجد في الهيئة كإنسان أخلى ذاته آخذاً شكل العبد ...

والآب هنا ليس أعظم من الابن جنساً أو وضعاً أزلياً أو شكلاً ، فاللاهوت واحد لا يتجزأ أو ينفصل أبدا بل وعلى الإطلاق ، فاللاهوت واحد لا ينقسم ولا يتعالى أو يتعاظم على نفسه ، فالجوهر ، أي الطبيعة ، في الله واحد وهو بسيط غير متجزئ

والمسيح ربنا نفسه أكد على الوحدة بينه وبين الآب
أنا والآب واحد ،،،، من رآني فقد رأى الآب

وهذه الآيات إنما تؤكد على الوحدة الحقيقية بين الآب والابن ، وأن ليس هناك انقسام او تفرقة بين عمل الآب والابن ، لذلك نطق بها ربنا يسوع وربطها مع وحدته مع الآب بكل دقة وعمق :

+ لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئاً ، إلا ما ينظر الآب ... يو 5 : 19
+ أنا لا اقدر أن أفعل من نفسي شيئاً ، كما اسمع أُدين ، ودينونتي عادلة ... يو 5: 30
+ لأني لا أطلب مشيئتي ، بل مشيئة الآب الذي أرسلني ... يو 5 : 30
+ تعليمي ليس لي ، بل للذي أرسلني ... يو 7 : 16
+ أنا هو ، ولست أفعل شيئاً من نفسي ، بل أتكلم بهذا كما علمني أبي يو 8 : 28
+ الذي أرسلني هو معي ، ولم يتركني الآب وحدي ، لأني في كل حين أفعل ما يُرضيه يو8 : 29
+ أنا إنسان (( من جهة التجسد )) قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله يو 8 : 40
+ لأني لم آتي من نفسي ، بل ذاك أرسلني يو 8 : 42
+ لكني أكرم أبي وأنتم تهينوني يو 8 : 49
+ لأني لم أتكلم من نفسي ، لكن الآب الذي أرسلني هو أعطاني وصية ماذا أقول وبماذا أتكلم ..
يو 12 :49
+ الكلام الذي أكلمكم به ، لست أتكلم به من نفسي ، ولكن الآب الحل فيَّ هو الذي يعمل الأعمال
يو 14 : 10


هذه هي الأبوة في الله وهذه هي البنوة في الله ، ليس بينهما أي تنافر أو انشقاق أو تعالي ، يستحيل لأي إنسان يتمعن بدقة في هذه الآيات أن يعثر على أي انقسام أو انشقاق أو ثنائية ، فالوحدة مطلقة بين الآب والابن يتضمنها الحب المطلق من الآب للابن والطاعة من الابن للآب ، فالآب يشاء والابن يكمل المشيئة بنفس ذات القوة ، والآب يتكلم والابن يُعلم بنفس الكلام ...

عموما هنا يؤكد ربنا يسوع على انه ليس هناك أي فرق بينه وبين الآب لا في المشيئة ولا في الإرادة ولا القدرة ولا القوة ، ولكي نؤكد على عدم التفريق نهائياً فلنربط هذه الآيات بتلك ونرى النتيجة التي حددها ربنا يسوع بنفسه :

" ولكي يُكرم الجميع الابن ، كما يُكرمون الآب .
من لا يُكرم الابن ، لا يُكرم الآب الذي أرسله "
( يو 5 : 23 ) = كرامة واحدة للآب والابن = إله واحد

" أنتم تؤمنون بالله ، فآمنوا بي . ( يو 14 : 1 ) = الإيمان بالآب يُحتم الإيمان بالابن لأنهما ذات واحده

" أبي يعمل حتى الآن وأنا أعمل. ( يو 5 : 17 ) = العمل واحد بين الآب والابن

" أنا والآب واحد " ( يو 10 : 30 ) = واحد في الجوهر والذات = إله واحد

" وكل ما هو لي فهو لك ، وكل ما لك فهو لي "
( يو 17 : 10 ) = وحدة الصفات والمميزات

" الذي رآني فقد رأى الآب . " ( يو 14 : 9 ) = الآب والابن منظور واحد

" أنت أيها الآب في َّ وأنا فيك " ( يو 17 : 21 ) = الكيان الواحد

" هذه هيَّ الحياة الأبدية ، أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ، ويسوع المسيح الذي أرسلته " ( يو17: 3)
معرفة الآب والابن متساوية فيها حياة

طبعا أني لا اقدر أن أفي الآية حقها متكاملاً لأن الشرح يطول جداً ، ولم أتعرض لكلمات القديس بولس الرسول وربطها المباشر بعمل المسيح وكلماته ولا شرح القديس اثناسيوس الرسولي ولا كيرلس الكبير الخ ...

ارجو أن أكون وضحت موضوع هام جداً وتسائولات لا تنتهي عن هذه الآية التي صارت محل نزاع كثيرين وتشكيك مع أنها ابعد ما تكون عن أي تشكيك أن فهمت في ضوء سر الإخلاء وعمل المسيح إلهنا الحي

أختنا.. لولا:
موضوعك مرجع عظيم والاستفادة منه كبيرة ..فرجاء الزيادة من هذه المواضيع العقائدية التى يجهلها أناس كثيرين رغم انهم فى احتياج كبير لها خصوصا هذه الأيام.

كيف أميز صوت الله؟

سلام الرب لكم :

سؤال أكيد بيخطر كتير فى أذهاننا وهو كيف أميز صوت الله؟
عن طريق ثلاثة عناصر وهم :
1- الشروط
القلب التائب : "أن راعيت إثماً فى قلبى لا يستمع لى الرب" (مز 18:66).
الأذن المفتوحة (الطاعة) : "السيد الرب فتح لى أذناً وأنا لم أعاند" (أش 5:50).
الإيمان البسيط : "ونحن نعلم أن كل الأشياء تعمل معاً للخير للذين يحبون الله" (رو 28:8).
2. الوسائل
الصـــــــــلاة : "اسألــــــوا تعطـــوا. اطلبــــوا تجــــــــــدوا. اقرعــــــــوا يفتــــــح لكـــــــم" (مت 7:7).
الكتاب المقدس : "سراج لرجلى كلامـك ونور لسبيلى" (مز 119).
الصلاة والكتاب المقدس والأسـرار المقدسة تعطى العقل إستنارة، وإستنارة العقل تساعدنا على تمييز صوت الله.
المشيـــــــــــــــــــــــــــــرون : إستشـارة أب الإعتـراف، والخـدام المستنيريـن بالروح القدس. "لأنك بالتدابير تعمل حربك والخلاص بكثرة المشيرين" (أم 6:24).
3. العلامات
السلام الداخلى الشامل (لك وللمشيرين والأسرة).
الأبواب المفتوحة "المسيح يفتح ولا أحد يغلق، ويغلق ولا أحد يفتح" (رؤ 7:3).
صوت الروح القدس فى القلب وسماته المميزة فهو :
هادئ ووديع.
مريح ومصدر سلام.
موافق للكتاب المقدس.

فين باهر

شكرا ليكى على تعب محبتك ويتم فعلا حزف جميع ردود monagy



انا حذفت اغلب المشاركات وجارى حذف الباقى وسوف يتم عمل طرد له من الموقع





معلش انا كنت فى الشغل وصدقونى انا النهارده دخلت من الباب على الكمبيوتر مش عارفة ليه فوجدت كل هذه المشاركات الشيطانية
اللى متوقعة من عدو النور فقمت بالحذف فورا ...... تخيلوا عدد هذه المشاركات 59 مشاركة بنفس الكلام تصميم شيطانى رهيب
ولكن ده شىء متوقع لعدو الخير الذى لايقدر ان يرى خدمة تنمو وتزدهر لاجل اسم رب المجد

صلوا من اجل الموقع ومن اجل الخدمة ومن اجل ضعفى





الشىء الغريب ان انا بلاقى كل المشاركات نسخة واحده ودا بيدل على جهل عدو الخير .
وتم الأتصال بالأستاذ باهر وسوف يتواجد غداً بأذن يسوع فى المنتدى سلام الرب معكم

خلاص عملت لها بان من الموقع ماتقلقوش ربنا موجود














اهلا وسهلا ومرحبا بك يا
karamela
وسط اخوتك فى الموقع وبأذن المسيح تجدى كل ماتبحثين عنه فى الموقع وايضا نرى مشاركاتك وارائك وايضا تطلبى ماتبجثين عنه

الرب يبارك حياتك وحياة افراد اسرتك بروحه القدوس












القرعه الهيكليه وتاخاذ القرار

القس أرميا بولس وهو أحد الأباء الأجلاء له رأى فى هذا الموضوع وسأحاول أقناعه بكتابة هذا الرأى ليستفيد منه الجميع وذلك بمجرد عودته من أمريكا فى 4 \6 \2007
أحبائى ... كنا ننتظر رأى قداسة الأب الورع القس / أرميا بولس كاهن كنيسة السيدة العذراء مريم بعياد بك بشبرا .. فى موضوع القرعة الهيكلية فى حالة صعوبة الاختيار عند اتخاذ قرار هام فى حياتنا ، وعندما سئل فى هذا الموضوع لم يعترض قداسته على اجراء القرعة الهيكلية فى الموضوعات الخاصة والشخصية ، ولكن كان له بعض التحفظات بشأنها ، حيث انه يمكن اجراؤها ولكن لابد من توافر شرطين هامين لاجراء القرعة الهيكلية ...
أولهما أن يكون موضوع القرعة التى نرغب فى اتخاذ قرار بشأنه ، يتفق مع تعاليم الكتاب المقدس ولا يتعارض معها ، فمثلا لا يصح لأحد أجراء قرعة هيكلية لأنه فى حيرة هل يقوم بعمل مشروع خمارة مثلا ام افتتاح صالة قمار ، فهذه الأشياء لاتتفق مع تعاليم الكتاب المقدس ولا مع الأخلاقيات المسيحية .
ثانيهما ان تكون الموضوعات المراد اجراء القرعة الهيكلية من أجلها متساوية الفرص ، بمعنى أن تكون لها نفس المميزات ونفس العيوب ، ومن الصعب الأختيار بينها وتظهر هذه المشكلة عند اختيار شريك الحياة ..فاذا كان الاختيار بين اثنين متشابهين فى كل شئ اخلاقا وماديا وظروفا عاما فيمكن اللجوء لعمل القرعة الهيكلية فى هذه الحالة ...ولكن ان كان احدهما له مميزات واضحة تختلف عن شخصية الآخر فالاختيار يكون واضحا ولا داعى لعمل القرعة الهيكلية فى هذه الحالة .
أما من ناحية طقوس عمل القرعة الهيكلية ، فالرأى السائد هو أن يصاحب عمل القرعة صوم وصلاة من أجل أن يرشد الله الى الأختيار الصالح مع التناول من الأسرار المقدس قبل أن يتم أجراء القرعة الهيكلية .
كان هذا هو رأى أحد الأباء اكهنة الموقرين كما طلب صاحب السؤال ، وأتمنى من الله ان تكون الأجابة واضحة وتكون ذات فائدة لنا جميعا ببركة شفاعات ام النور مريم وببركة صلوات اباءنا الشهداء والقديسين

الرهبنة

36_11_16[1].gifيبدو ما من تدعى ان اسمك مرقص ان تنفس عن رغبة منك فى ان يفعل الرهبان هكذا 36_11_16[1].gif

ولكن قلت راهب وخطب , يمكن انه خطب على يد كاهن يهودى فى معبد يهودى 36_11_10[1].gif

واللذيذ انك انت الذى تريد حل :36_11_18

واحد شايل دقنه وانت مالك
[1]:

هى فعلا حاجة محيرة لأنك كنت متعود على معاملته كراهب و فجأة تضطر لأن تعامله كعلمانى فهناك تغيير ليس فى الشكل فقط و لكن فى كل شئ
اعتبره صاحب جديد لا تعرف عنه شيئا حتى لا تقع فى خطية الادانة كلما تراه
36_11_10[1].gif


اولا سؤالك لنا فى المنتدى مش فى محله لاننا هنا لسنا رهبانا او اكليروس لكى نعطيك النصيحة فى كيفية التعامل مع مثل هذا الراهب الكاهن هذا فرضا ان كلامك حقيقى
لكن دعنى اسألك هل انت الذى نذرت بتوليتك ام هو وهل انت الذى قطعت عهدك مع الرب ولم تنفذه ام هو فلما انت شاغل نفسك به
ان لمثل هذا الراهب اب اعتراف يرشده وعنده من الرهبان الشيوخ من يستطيعوا نصحه وارشاده ... فان كانوا هؤلاء لم ينجحوا معه فهل تظن نفسك قادر على فعل شىء معه
ليس فى يدك غير ان تصلى من اجله وان تتعامل معه بكل محبة لان الخطية كل قتلاها اقوياء وكم من رهبان سقطوا لكن الرب اقامهم واصبحوا قديسين عظماء

ما هي أنواع القداسات والفرق بينها في الكنيسة الأرثوذكسية؟

سلام الرب لكم :

ما هي أنواع القداسات والفرق بينها في الكنيسة الأرثوذكسية؟

أولاً :


يوجد العديد من القداسات في كنيستنا ، ولكن المتعارف عليهم والمعمول بهم قداس القداس القديس باسيليوس الكبير ، وقداس القديس غريغوريوس

الناطق بالإلهيات أسقف نيصص ، وأخيراً قداس القديس كيرلس الكبير (وهذا على وجه التحديد قد أسسه مار مرقص الرسول كاروز الديار المصرية

ولكن القديس كيرلس قد أدخل على بعض الصلوات والتفاصيل ، لذا سمي بإسم القديس كيرلس الكبير ).


ثانياً :


القداس الباسيلي والقداس الكيرلسي يخاطبان وموجهان لله الآب ، أما القداس الغريغوري فهم موجه لله الإبن ، فمثلاً من الصلوات في القداس الباسيلي :

" والموت الذي دخل إلأي العالم بجسد إبليس هدمته بالظهور المحي الذي لإبنك الوحيد الجنس ربنا وإلأهنا ومخلصنا يسوع المسيح " ،

وأيضاً في القداس الكيرلسي يقول :" بل برغبه نفوسنا وتهليل قلوبنا إذ لنا العلامة العظيمه الكاملة التي لمحبه إبنك الوحيد ".

أما في القداس الكيرلسي فهو يخاطب الإبن مباشرة قائلاً :" لا ملاك ولا رئيس ملائكة ولا رئيس آباء إئتمنتم على خلاصنا ،

بل أنت بغير إستحالة تجسدت وتأنست وأشبهتنا في كل شيء ما خلا الخطيئة وحدها ".


ثالثاً:


القداس الأكثر إنتشاراً في الأيام السنوية ( غير الأعياد والصيامات ) هو قداس القديس باسيليوس الكبير وهذا فقط لصغر حجمه ولأنه الأكثر

إستخداماً فأغلب الشعب يحفظ ترتيبه وألحانه.

أما القداس الغريغوري فهو الأكثر إستخداماً في أيام الصيامات والأعياد لما يحمل فيه من عمق وطول الألحان والصلوات.

ما هي دلالة البخور في ايماننا الأرثوذكسي؟

سلام الرب لكم :

قد يتبادر بعض الأسئلة فى أذهاننا ومن بعضها

ما هي دلالة البخور في ايماننا الأرثوذكسي؟




"فصعد دخان البخور مع صلوات القديسين من يد الملاك امام الله."
رؤيا يوحنا 4:8

يشير البخور إلى هدايا المجوس في الميلاد " وأتوا الى البيت ورأوا الصبي مع مريم امه.فخروا وسجدوا له.ثم فتحوا كنوزهم وقدموا له هدايا ذهبا ولبانا ومرّا." (متى ۲:۱۱) وإلى الطيب الذي قدمه يوسف ونيقوديموس يوم دفن السيد المسيح " وجاء ايضا نيقوديموس الذي أتى اولا الى يسوع ليلا وهو حامل مزيج مرّ وعود نحو مئة منا. فأخذا جسد يسوع ولفاه باكفان مع الاطياب كما لليهود عادة ان يكفنوا." ( يوحنا ۱٩:۳٨-٤۰) وإلى الطيوب التي أخذتها حاملات الطيب إلى القبر ليطيبن المسيح واهب الحياة " فرجعن وأعددن حنوطا واطيابا. وفي السبت استرحن حسب الوصية " ( لوقا ۲۳: ٥٦)



كما أن البخور يشير إلى عمل الروح القدس في تقديس الأمكنة وحلول نعمة الرب في هيكل قدسه، وهو كذلك تنبيه لحلول الرب " وكان لما خرج الكهنة من القدس ان السحاب ملأ بيت الرب. ولم يستطع الكهنة ان يقفوا للخدمة بسبب السحاب لان مجد الرب ملأ بيت الرب. حينئذ تكلم سليمان. قال الرب انه يسكن في الضباب. (۱ ملوك ٨ : ۱۰-۱۲) والتبخير أمام أيقونات القديسين يعبر عن كيف أصبحت صلاتهم مقبولة أمام الرب كرائحة البخور العطر، وكذلك يدل على شركة صلاتنا معهم كاتحاد الكنيسة المجاهدة والكنيسة الظافرة في السماء: " فصعد دخان البخور مع صلوات القديّسين من يد الملاك امام الله. " ( رؤيا ٨:٤ ) وعلامة توسل أن يذكرونا و يرفعوا صلواتنا على العرش في السماء، وتكريم للروح القدس الذي عمل فيهم وقدّسهم.



البخور حول الشعب هو لتقديسهم ولرفع غضب الله عنهم :" فتذمّر كل جماعة بني اسرائيل في الغد على موسى وهرون قائلين انتما قد قتلتما شعب الرب. ولما اجتمعت الجماعة على موسى وهرون انصرفا الى خيمة الاجتماع واذ هي قد غطّتها السحابة وتراءى مجد الرب. فجاء موسى وهرون الى قدام خيمة الاجتماع. فكلّم الرب موسى قائلا. اطلعا من وسط هذه الجماعة فاني افنيهم بلحظة فخرّا على وجهيهما. ثم قال موسى لهرون خذ الجمرة واجعل فيها نارا من على المذبح وضع بخورا واذهب بها مسرعا الى الجماعة وكفّر عنهم لان السخط قد خرج من قبل الرب.قد ابتدأ الوباء. فاخذ هرون كما قال موسى وركض الى وسط الجماعة واذا الوباء قد ابتدأ في الشعب فوضع البخور وكفّر عن الشعب. ووقف بين الموتى والاحياء فامتنع الوباء. ( عدد ۱٦:٤۱-٤٨) وحينما يضع الكاهن يده على رؤوس الشعب بالبخور فإنه يمنحهم بركة الكنيسة ليكفوا عن خطاياهم ويثبتوا في الكنيسة.



حينما نشم رائحة البخور الزكية تجتمع حواسنا وتأخذ النفـْس نشوة روحية بتنسم رائحة الفضيلة والتقوى وحلاوة بيت الله. فنتنهد على خطايانا المرة ونتذكر قول بولس الرسول : " شكراً لله الذي يقودنا في موكب نصرته في المسيح كل حين ويظهر بنا رائحة معرفته في كل مكان لأننا رائحة المسيح الزكية لله" (2كورنثوس14:2)

شكرا على الموضوع والحمد لله على عودة المنتدى من جديد[size="2"][/size]
سلام الرب لكم :
فعلا أخيرا المنتدى رجع تانى بعد غياب طويل جدا وحقيقى كلنا كنا مفتقدينه لكن أخيرا رجع ودا كله بصلواتكم الدائمة

والرب معكم

ما هي أنواع القداسات والفرق بينها في الكنيسة الأرثوذكسية؟

سلام الرب لكم :

ما هي أنواع القداسات والفرق بينها في الكنيسة الأرثوذكسية؟

أولاً :


يوجد العديد من القداسات في كنيستنا ، ولكن المتعارف عليهم والمعمول بهم قداس القداس القديس باسيليوس الكبير ، وقداس القديس غريغوريوس

الناطق بالإلهيات أسقف نيصص ، وأخيراً قداس القديس كيرلس الكبير (وهذا على وجه التحديد قد أسسه مار مرقص الرسول كاروز الديار المصرية

ولكن القديس كيرلس قد أدخل على بعض الصلوات والتفاصيل ، لذا سمي بإسم القديس كيرلس الكبير ).


ثانياً :


القداس الباسيلي والقداس الكيرلسي يخاطبان وموجهان لله الآب ، أما القداس الغريغوري فهم موجه لله الإبن ، فمثلاً من الصلوات في القداس الباسيلي :

" والموت الذي دخل إلأي العالم بجسد إبليس هدمته بالظهور المحي الذي لإبنك الوحيد الجنس ربنا وإلأهنا ومخلصنا يسوع المسيح " ،

وأيضاً في القداس الكيرلسي يقول :" بل برغبه نفوسنا وتهليل قلوبنا إذ لنا العلامة العظيمه الكاملة التي لمحبه إبنك الوحيد ".

أما في القداس الكيرلسي فهو يخاطب الإبن مباشرة قائلاً :" لا ملاك ولا رئيس ملائكة ولا رئيس آباء إئتمنتم على خلاصنا ،

بل أنت بغير إستحالة تجسدت وتأنست وأشبهتنا في كل شيء ما خلا الخطيئة وحدها ".


ثالثاً:


القداس الأكثر إنتشاراً في الأيام السنوية ( غير الأعياد والصيامات ) هو قداس القديس باسيليوس الكبير وهذا فقط لصغر حجمه ولأنه الأكثر

إستخداماً فأغلب الشعب يحفظ ترتيبه وألحانه.

أما القداس الغريغوري فهو الأكثر إستخداماً في أيام الصيامات والأعياد لما يحمل فيه من عمق وطول الألحان والصلوات.

ما هي دلالة البخور في ايماننا الأرثوذكسي؟

سلام الرب لكم :

قد يتبادر بعض الأسئلة فى أذهاننا ومن بعضها

ما هي دلالة البخور في ايماننا الأرثوذكسي؟




"فصعد دخان البخور مع صلوات القديسين من يد الملاك امام الله."
رؤيا يوحنا 4:8

يشير البخور إلى هدايا المجوس في الميلاد " وأتوا الى البيت ورأوا الصبي مع مريم امه.فخروا وسجدوا له.ثم فتحوا كنوزهم وقدموا له هدايا ذهبا ولبانا ومرّا." (متى ۲:۱۱) وإلى الطيب الذي قدمه يوسف ونيقوديموس يوم دفن السيد المسيح " وجاء ايضا نيقوديموس الذي أتى اولا الى يسوع ليلا وهو حامل مزيج مرّ وعود نحو مئة منا. فأخذا جسد يسوع ولفاه باكفان مع الاطياب كما لليهود عادة ان يكفنوا." ( يوحنا ۱٩:۳٨-٤۰) وإلى الطيوب التي أخذتها حاملات الطيب إلى القبر ليطيبن المسيح واهب الحياة " فرجعن وأعددن حنوطا واطيابا. وفي السبت استرحن حسب الوصية " ( لوقا ۲۳: ٥٦)



كما أن البخور يشير إلى عمل الروح القدس في تقديس الأمكنة وحلول نعمة الرب في هيكل قدسه، وهو كذلك تنبيه لحلول الرب " وكان لما خرج الكهنة من القدس ان السحاب ملأ بيت الرب. ولم يستطع الكهنة ان يقفوا للخدمة بسبب السحاب لان مجد الرب ملأ بيت الرب. حينئذ تكلم سليمان. قال الرب انه يسكن في الضباب. (۱ ملوك ٨ : ۱۰-۱۲) والتبخير أمام أيقونات القديسين يعبر عن كيف أصبحت صلاتهم مقبولة أمام الرب كرائحة البخور العطر، وكذلك يدل على شركة صلاتنا معهم كاتحاد الكنيسة المجاهدة والكنيسة الظافرة في السماء: " فصعد دخان البخور مع صلوات القديّسين من يد الملاك امام الله. " ( رؤيا ٨:٤ ) وعلامة توسل أن يذكرونا و يرفعوا صلواتنا على العرش في السماء، وتكريم للروح القدس الذي عمل فيهم وقدّسهم.



البخور حول الشعب هو لتقديسهم ولرفع غضب الله عنهم :" فتذمّر كل جماعة بني اسرائيل في الغد على موسى وهرون قائلين انتما قد قتلتما شعب الرب. ولما اجتمعت الجماعة على موسى وهرون انصرفا الى خيمة الاجتماع واذ هي قد غطّتها السحابة وتراءى مجد الرب. فجاء موسى وهرون الى قدام خيمة الاجتماع. فكلّم الرب موسى قائلا. اطلعا من وسط هذه الجماعة فاني افنيهم بلحظة فخرّا على وجهيهما. ثم قال موسى لهرون خذ الجمرة واجعل فيها نارا من على المذبح وضع بخورا واذهب بها مسرعا الى الجماعة وكفّر عنهم لان السخط قد خرج من قبل الرب.قد ابتدأ الوباء. فاخذ هرون كما قال موسى وركض الى وسط الجماعة واذا الوباء قد ابتدأ في الشعب فوضع البخور وكفّر عن الشعب. ووقف بين الموتى والاحياء فامتنع الوباء. ( عدد ۱٦:٤۱-٤٨) وحينما يضع الكاهن يده على رؤوس الشعب بالبخور فإنه يمنحهم بركة الكنيسة ليكفوا عن خطاياهم ويثبتوا في الكنيسة.



حينما نشم رائحة البخور الزكية تجتمع حواسنا وتأخذ النفـْس نشوة روحية بتنسم رائحة الفضيلة والتقوى وحلاوة بيت الله. فنتنهد على خطايانا المرة ونتذكر قول بولس الرسول : " شكراً لله الذي يقودنا في موكب نصرته في المسيح كل حين ويظهر بنا رائحة معرفته في كل مكان لأننا رائحة المسيح الزكية لله" (2كورنثوس14:2)

شكرا على الموضوع والحمد لله على عودة المنتدى من جديد[size="2"][/size]
سلام الرب لكم :
فعلا أخيرا المنتدى رجع تانى بعد غياب طويل جدا وحقيقى كلنا كنا مفتقدينه لكن أخيرا رجع ودا كله بصلواتكم الدائمة

والرب معكم

أسئلة و أجوبة مختلفة عن الأسرة - محاضرات صوتية

أسئلة مهمة جداً يجب أن يعرف إجابتها كل زوجين أو كل شاب و شابة مقدمين على الزواج.

أترككم معها.


1- عن الزوج الذى يجلس على المقهى

2- الحفاظ على الأولاد من أفكار العالم المخجلة

3- عن الزوج الذى يهاجم فى كلامه

4- عن الزوج القاسى الغير متفاهم

5- عن الزوج المغترب

6- عن الزوجة الثرثارة

7- عن الطفل العنيد

8- عن الاهانة بين أعضاء الأسرة

9- عن المرأة العاملة

10- عن تهرب الأب من تربية الأبناء

11- عن الزوج الثائر

12- كيف نجاوب أولادنا عن أسئلتهم

13- عن إنعدام الحوار بين الزوجين

14- عن تقديم المسيح

15- عن المشاركة فى الحياة الاحتماعية



اليوزر نيم هو www.copticnet.com

الباس ورد هو copticnet

معلش لان اخونا العزيز حازم نسى يحطهم

ألف شكر يا تاسونى...
شوية كده و حأنزل أسئلة تانى بنفس الـusername و الـpassword.

سؤال عن التربية

عن الرجل الذى يحقر من زوجته

عن العلاقة الجسدية فى الصوم

العناد

الفتور فى العلاقة الزوجية

عنف الأم مع الأبناء

عن الأب المدمن

عن الابن العنيف و كيفية التعامل معه

الزوج الغير سوى

عن الزوج الأنانى

ماذا يعمل الإنسان بإعلانات شيطانية تشبه الحقيقة ؟

سلام الرب لكم :

للقديس مقاريوس الكبير : سؤال : ماذا يعمل الإنسان المخدوع بأسباب واقعة , وبإعلانات شيطانية تشبه الحقيقة ؟ .

الجواب : يحتاج الإنسان لذلك الأمر . إلى إفراز كثير ليميز بين الخير والشر , ولا يسلم نفسه بسرعة , فإن أعمال النعمة ظاهرة , التى وإن تشكلت بها الخطية فلا تقدر على ذلك لأن الشيطان يعرف كيف يتشكل بشكل ملاك نور ليخدع , ولكن حتى ولو تشكل بأشكال بهية , فإنه لا يمكنه أن يفعل أفعالا جيدة , ولا أن يأتى بعمل صالح , اللهم إلا أن يسبب بذلك الكبرياء , أما فعل النعمة فإنما هو سلام ووداعة , وغرام بالخيرات السماوية , ونياح روحانى لوجه الله , وأما فعل المضاد فبخلاف ذلك , فهو لا يسبب تذللا ولا مسرة ولا ثباتا , ولا بغضة للعالم , لا يسكن الملاذ , ولا يهدئ الآلام , فإذن من الفعل تعلم النور اللامع فى نفسك , هل هو من الله أو من الشيطان ؟ والنفس بها إفراز من إحساس العقل , به تعرف الفرق بين الصدق والكذب , كما يميز الحنك الخمر من الخل , وإن كانا متشابهين فى اللون , كذلك النفس من الإحساس العقلى تميز المنح الروحانية من التخيلات الشيطانية .
[size=8][/size]
والرب معنا

من محبة ربنا لاولاده انه اعطاهم نعمة الافراز الروحى واكيد هذا الافراز بيكون بسبب الروح القدس العامل بداخلنا يعطينا القدرة على التفرقة بين الصواب والخطأ والجيد والردىء وبسبب المسحة المقدسة التى اخذناها من مسحة الميرون المقدس يوم العماد ( وتعلمون كل شئ... كما تعلمكم هذه المسحة عينها عن كل شئ، وهى حق وليست كذباً، كما علمتكم تثبتون فيه" (1يو 20:5،27).


( متى جاء ذاك روح الحق، فهو يرشدكم إلى جميع الحق... يأخذ مما لى ويخبركم..." (يو 13:16،16).
بل ان الرب من محبته لاولاده لايعرفهم فقط الصواب من الخطأ او الجيد من الردىء بل يساعدهم على فعل الصواب والجيد

ولكن يا اخوتى لانتكل على انفسنا ونثق بقدراتنا على الافراز ولكن نتكل على الرب الذى هو يعيننا لانه ملعون من اتكل على ذراع بشر .... حتى لانقع فى الخطية معتقدين اننا نستطيع التمييز لوحدنا لكن يجب الا ننسى طلب المعونة من الرب ( القى حملك على الرب فهو يعولك )



بأختصار شديد.....................+
......................................+
......................................+
......................................+
......................................+
.....................++++++++++++++++
......................................+
......................................+
......................................+
......................................+
......................................+
......................................+
......................................+

علامة الصليب...............ولا شئ غير الصليب
يمكنه أن يحرق الخيالات الشيطانية التى قد تخدعنا..لأن
" كلمة الصليب عند الهالكين جهالة ، أما عندنا نحن المخلصين فهى
قوة الله ........ صلوا من أجلى

هل الأنبياء معصومون عن الخطأ؟

كثير ما نتكلم عن أنبيائنا وكأنهم أشخاص معصومون عن الأخطاء لا يتصرفون إلا الصحيح والصحيح إلا صح
كثير من الأشخاص عندما يخطاء يقول لك بالعامية "شو انا نبي لحتى ما اخطأ"
فالمفهوم المعروف عند الناس أن الأنبياء أشخاص نورانيون مقدسون لا يقعون في الخطاء
ولا يقعون في التجربة
مع أننا نعلم أن كثير من الأنبياء في العهد القديم أخطاؤوا ووقعوا في التجربة ولكن كما قلت المجتمع يتغافل عن هذه الناحية ويتجاهلها وهنا ,
يوجد عدد من الاسئلة اريد ان اطرحها بخصوص هذا الموضوع :
من هو النبي ؟
هل النبي معصوم عن الأخطاء ؟
كيف نوضح للناس مفهوم النبوة وصفات النبي وما دوره على الأرض ؟
هذه هي الاسئلة التي أريد أن أطرحها لكي نناقش بها بعضنا البعض

وأتمنى أن ينال الموضوع إعجبابكم
الرب يباركم

[/size]
أحبائى .... الأنبياء كانوا أحدى الطرق التى تحدث بها الله الى البشر من خلال الوحى المقدس والنبوات ، وذلك قبل أن يكلمنا أخيرا فى أبنه يسوع المسيح ، والأنبياء هم بشر عاديون مثلنا ، ولهم أخطاؤهم الشخصية وضعفاتهم ، شأنهم فى ذلك شأن جميع الناس ، فهم ليسوا معصومين من الخطأ ، لأن العصمة لله وحده ، أما عصمة الأنبياء فليست فى كمال سيرتهم ولكن الله عصمهم فيما كتبوا وفيما أوحى الله لهم بالروح القدس ، فلم يكذبوا ولم يذكروا فى نبواتهم غير كل حق ، وقد علموا الناس ما آلهمهم به الله بغير زيادة ولا نقصان ، وان كان هناك أنبياء ذكر الكتاب المقدس انهم أخطئوا أمثال نوح الذى سكر وتعرى أو لوط الذى زنت معه بنتيه ، فان الكتاب المقدس يعلمنا أيضا أن النبى أنسان يخطئ لأنه ناقص الخبرات ، وغير كامل ، ولكنه يتعلم من أخطاءه ويستفيد منها دروسا ودروسا...فالكتاب المقدس لا يعلم بعصمة الأنبياء فى تصرفاتهم وأعمالهم ، وأنما يعلمنا بعصمة الأنبياء هى فقط فيما يكتبون بألهام الله ووحى منه .
صلوا من أجل ضعفى ياأخوتى.
[b][size=10]

شكرا كثير على هذا التوضيح وعلى هذه المعلومات والرب يباركك .

حَديث بولس عَن نفسه



مقتطفات من كتب قداسة البابا شنوده الثالث – سنوات مع أسئلة الناس


حَديث بولس عَن نفسه
====================

سؤال:

إننى أشعر حينما أقرأ رسائل بولس الرسول، أنه يتحدث أحياناً عن نفسه، فأتعجب وأسال: هل هذا يتفق مع الإتضاع ؟

الجواب:

الذى حدث أن البعض من المحاربين للقديس بولس الرسول وكرازته، أنهم أرادوا الإقلال من شأن رسالته مدعين أنه ليس رسولاً، وإنما من تلاميذ الرسل!! لذلك كثيراً ما كان هذا القديس يحاول أن يثبت رسوليته، لا من أجل نفسه بل من أجل نجاح الكرازة. ولهذا كثيراً ما كان يقول فى بدء رسالته "بولس عبد ليسوع المسيح المدعو رسولاً.." (رو1 : 1) (1كو1 : 1). "بولس رسول يسوع المسيح بمشيئة الله" (2كو1 : 1) (كو1 : 1) (2تى 1 : 1).. "بولس رسول لا من الناس، ولا بإنسان بل بيسوع المسيح" (غل1 : 1) "بولس رسول يسوع المسيح حسب أمر الله مخلصنا" (1تى1 : 1). ولذلك أيضاً شرح كيف أن الله أفرزه من بطن أمه ودعاه بنعمته (غل1 : 15). وكيف أنه أؤتمن على إنجيل الغرلة (غل2 : 7) أى على الكرازة للأمم. ولما اعتبروه أقل من الرسل، اضطر أن يثبت أنه ليس أقل منهم. فقال "بل أنا تعبت أكثر من جميعهم ولكن لا أنا، بل نعمة الله التى معى" (1كو15 : 10). وقال "أهم عبرانيون ؟ فأنا أيضاً. أهم إسرائيليون ؟ فأنا أيضاً. أهم نسل ابراهيم ؟ فأنا أيضاً. أهم خدام المسيح ؟ أقول كمختل العقل، فأنا أفضل.." (2كو11 : 22 ، 23). لاحظ عبارة "كمختل العقل"، التى يكررها تقريباً فى عبارة أخرى "الذى يجترئ فيه أحد، أقول فى غباوة: أنا أيضاً أجترئ فيه" (2كو11 : 21). وفى نفس الاصحاح يقول "إقبلونى ولو كغبى لأفتخر أنا أيضاً قليلاً" (2كو11 : 16)... أنظر عبارات: كمختل العقل، وغبى، وأقول فى غباوة. ثم يقول: وقد صرت غبياً وأنا أفتخر، أنتم ألزمتمونى (2كو12 : 11). نعم اضطر إلى ذلك، بسبب الذين شكوا فى إرساليته. ومع كل ذلك، فنواحى التواضع فى حياة بولس الرسول تحتاج إلى مقال خاص. يكفى منها عبارة "لا أنا" (1كو15 : 1).




على تعب محبتك .

محبة الله أو المال

س: هل يوجد تعارض بين الله والمال؟ وما هو تفسير المكتوب "لا يقدر أحدٌ أن يخدم سيّدَين. لأنهُ إما أن يبغض الواحد ويحب الآخر أو يلازم الواحد ويحتقر الآخر. لا تقدرون أن تخدموا الله والمال."

ج: لا يوجد تعارض بين الله والمال. فالمال يرمز للخير المادي، ولا يمكن أن يوجد تعارض بين الله وبين أي خير أو أي شيء صالح، لأن الله هو مصدر كل خير ومصدر كل صلاح، مكتوب "كلُّ عطيةٍ صالحةٍ وكل موهبةٍ تامة هي من فوق نازلةٌ من عند أبي الأنوار الذي ليس عندهُ تغييرٌ ولا ظلُّ دوران." لكن التعارض الواضح في الآية موضوع السؤال ليس هو بين الله والمال لكنه بين خدمة الله وخدمة المال، لأن الشيطان يريد أن يحارب الله ويعطّل سلطانه وعمل محبته في الإنسان بأن يُغري الإنسان بمحبة المال فيصوّر له أن سعادته وراحته ورفاهيته، بل وحياته إنما هي في المال، وإذ ينجح الشيطان في إقناع الإنسان بعظمة المال فهو إنما يستعبد الإنسان للمال فيفقده جوهر حياته في شركته مع الرب ويصبح الإنسان خادماً للمال وليس المال خادماً للإنسان. عكس إرادة الرب الذي خلق المال وكل شيء لخدمة الإنسان ولم يخلق الإنسان ليخدم المال كما هو مكتوب "وقال الله نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا. فيتسلطون على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى البهائم وعلى كل الأرض وعلى جميع الدبابات التي تدب على الأرض."

وحين قال المسيح لا يقدر أحد أن يخدم سيدين أراد أن يبيّن لنا خطورة سيادة المال، لأن سيادة المال على خدّامه تصل إلى مقارنتها بسيادة الله على خدّامه، لذلك أكّدَ المسيح قائلاً لا تقدرون أن تخدموا الله والمال، وذلك لأن سيادة المال تتعارض تماماً مع سيادة الله، فمن يسود عليهم المال يؤمنون بفاعليته وقوته في حياتهم فيقودهم المال إلى التكبر والابتعاد أكثر عن الله. ومن يسود عليهم الله يؤمنون بفاعليته أيضاً وقوته العاملة فيهم فيتكرسوا تماماً لله ويرفضوا أي سيادة أخرى عليهم، فهاتان السيادتان لا يمكن أن يلتقيا لأنهما ضدان، لذلك فسّرَ لنا المسيح موقف الإنسان منهما قائلاً "لأنه إما أن يُبغض الواحد ويحب الآخر أو يلازم الواحد ويحتقر الآخر." لأن الإنسان عندما يضع ثقته وجهده وحياته لخدمة السيد الذي اختاره (إما الله وإما المال) فهو بالتالي يحتقر الآخر ولا يؤمن به ولا يصدق وعوده.

س: لكن هل لو اختار الإنسان أن يخدم الله وليس المال فهل معنى هذا أنه سيعيش معوزاً محتاجاً؟

ج: إطلاقاً، وقد أجاب المسيح على هذا السؤال بكل وضوح في بقية كلامه في الأعداد التالية قائلاً "لذلك أقول لكم لا تهتمُّوا لحياتكم بما تأكلون وبما تشربون. ولا لأجسادكم بما تَلبَسون. أليست الحياة أفضل من الطعام والجسد أفضل من اللباس. انظروا إلى طيور السماءِ. إنها لا تزرع ولا تحصد ولا تجمع إلى مخازن. وأبوكم السماوي يقوتها. أَلستم أنتم بالحري أفضل منها. ومن منكم إذا اهتمَّ يقدر أن يزيد على قامتهِِ ذراعاً واحدة. ولماذا تهتمُّون باللباس. تأمَّلوا زنابق الحقل كيف تنمو. لا تتعب ولا تغزل. ولكن أقول لكم إنه ولا سليمان في كل مجدهِ كان يَلبَس كواحدةٍ منها. فإن كان عشب الحقل الذي يوجد اليوم ويُطرَح غداً في التنور يُلبسهُ الله هكذا أَفليس بالحري جداً يُلبسكم أنتم يا قليلي الإيمان. فلا تهتمُّوا قائلين ماذا نأكل أو ماذا نشرب أو ماذا نَلبَس. فإن هذه كلها تطلبها الأمم. لأن أباكم السماوي يعلم أنكم تحتاجون إلى هذه كلها."

فالله يريد أن يسدد احتياجاتنا عن طريق الإيمان والالتجاء إليه، وطلب ملكوته أولاً، وليس عن طريق الاعتماد على الأموال والممتلكات التي يصفها الكتاب بأنها "غير يقينية"

حتى أن بولس يوصي الأغنياء الذين لديهم الكثير بالاعتماد على الله وليس على المال الذي لديهم كما هو مكتوب "أَوص الأغنياءَ في الدهر الحاضر أن لا يستكبروا ولا يلقوا رجاءَهم على غير يقينيَّة الغنى بل على الله الحيّ الذي يمنحنا كلَّ شيءٍ بغنًى للتمتُّع" فالله يمنح كل شئ ويمنحه بغنى للتمتع، لكن بحكمة أيضاً ليساعد الإنسان على التقوى والإتضاع، لذلك إذ يذكر الكتاب أن "كلُّ عطيّةٍ صالحةٍ وكل موهبةٍ تامة هي من فوق نازلةٌ من عند أبي الأنوار الذي ليس عندهُ تغييرٌ ولا ظلُّ دوران." يُكمل الآية قائلاً: "شاءَ فولدنا بكلمة الحقّ لكي نكون باكورة من خلائقهِ" أي أن أول وأهم عطية صالحة يريد الله الإنسان أن يقبلها هي الولادة من فوق، هي قبول شخص الابن "الذي أُسلِم من أجل خطايانا وأُقيم لأجل تبريرنا" وبعشرتنا مع الرب سنختبر ما اختبره بولس الرسول حينما هتف قائلاً "إن كان الله معنا فَمَنْ علينا. الذي لم يشفق علي ابنه بل بذلهُ لأجلنا أجمعين كيف لا يَهَبنا أيضاً معهُ كل شيءٍ." فالعشرة مع الرب تمتعنا بكل عطية صالحة وكل موهبة تامة مع المسيح، وليس بعيداً عنه، ليس في كورة الخنازير، بل "معه" وفيه وبه يمنحنا الله "كل شيء بغنى للتمتع."

س:هل هناك أمثلة في الكتاب لتوضيح الفرق بين خدمة المال وخدمة الله؟

ج: بالتأكيد، ولنبدأ بالابن الأصغر الذي تكلم عنه المسيح "وقال. انسانٌ كان لهُ ابنان. فقال أصغرهما لأبيهِ يا أبي أعطِني القسم الذي يُصيبني من المال. فقسم لهما معيشتهُ. وبعد أيَّامٍ ليست بكثيرة جمع الابن الأصغر كلَّ شيءٍ وسافر إلى كورةٍ بعيدة وهناك بذَّر مالهُ بعيشٍ مُسرِفٍ. فلمَّا أنفق كلَّ شيءٍ حدث جوعٌ شديد في تلك الكورة فابتدأَ يحتاج. فمضى والتصق بواحدٍ من أهل تلك الكورة فأرسلهُ إلى حقولهِ ليرعى خنازير. وكان يشتهي أن يملأَ بطنهُ من الخرنوب الذي كانت الخنازير تأكلهُ. فلم يعطِهِ أحدٌ." وهنا نجد أن هذا الإبن الأصغر قد أسلم نفسه لسيادة المال ففارق أبيه، ثم بذّر ماله وفقد كرامته كإنسان فصار يشتهي خرنوب الخنازير، ولولا رحمة الله التي أعادت الإبن إلى نفسه لهلك الإبن من الجوع كما هو مكتوب "فرجع إلى نفسهِ وقال كم من أجيرٍ لأبي يفضل عنهُ الخبز وأنا أهلك جوعاً. أقوم وأذهب إلى أبي وأقول لهُ يا أبي اخطأْت إلى السماءِ وقُدَّامك. ولست مستحقّاً بعد أن أُدعَى لك ابناً. اجعلني كأحد أَجْراك. فقام وجاءَ إلى أبيهِ." وهناك عند أبيه تغير الموقف تماماً فعادت للإبن كرامته وعادت إليه شركته وبهجته وفرحه وعزه، وهكذا يا أحبائي من يخدم المال أو العالم أو الشهوات يخسر كل شيء، ومن يخدم الله يربح كل شيء.

مثال آخر هو بلعام بن بصور الذي أحب أجرة الإثم. ماذا يقول عنه الكتاب. مكتوب عن أولاد اللعنة "قد تركوا الطريق المستقيم فضلُّوا تابعين طريق بلعام بن بصور الذي أحبَّ أجرة الإثم. ولكنهُ حصل على توبيخ تعدّيهِ إذ منع حماقة النبي حمارٌ أعجم ناطقاً بصوت إنسان." هذا النبي الذي أعمت محبته للمال عينيه فلم يبصر ما أبصره حماره، ولم يفهم ما فهمه حماره فكان "يعلّم بالاق أن يُلقي معثرةً أمام بني إسرائيل أن يأكلوا ما ذُبح للأوثان ويزنوا." كل هذا محبة لأجرة الإثم. وماذا كانت النتيجة؟ هلاك للكثيرين، "وبلعام بن بعور قتلوهُ بالسيف."

وعلى العكس من هذا تماماً نجد دانيال يحتقر المال ويمجد إلهه، الإله الحي أمام بيلشاصر ملك بابل الشرير الذي دعاه ليفسر له الكتابة المعجزية إذ "ظهرت أصابع يد إنسانٍ وكتبت بإزاءِ النّبِراس على مكلَّس حائط قصر الملك والملك ينظر طرف اليد الكاتبة. حينئذٍ تغيَّرت هيئَة الملك وأفزعتهُ أفكارهُ وانحلّت خرز حقويهِ واصطكَّت ركبتاهُ." ولم يجد بين السحرة والكلدانيين والمنجمين والحكماء من يفسر له، فدعا دانيال وقال له: "إن استطعت الآن أن تقرأَ الكتابة وتعرّفني بتفسيرها فتُلبَّس الأرجوان وقلادة من ذهب في عنقك وتتسلَّط ثالثاً في المملكة فأجاب دانيال وقال قدام الملك. لتكن عطاياك لنفسك وهَبْ هباتك لغيري. لكني أقرأُ الكتابة للملك وأعرّفهُ بالتفسير." وهنا نرى أن عطايا وهبات الملك الشرير مبغَضَه ومحتقره من خادم الله الأمين. لذلك بارك الله دانيال جداً في كل حياته وأعلن له رؤى كثيرة، وكان يدعوه "أيها الرجل المحبوب"

كذلك إبراهيم أبو المؤمنين حينما "جرَّ غلمانه المتمرّنين وِلدان بيتهِ ثلث مِئَةٍ وثمانية عشر" وانتصر على أربع ملوك متحدين، "واسترجع لوطاً أخاه" نرى ملكين قد خرجا لاستقبالهِ بعد عودتهِ منتصراً. ملك سَدُوم ويرمز للعالم، ومَلْكي صادق ويرمز للمسيح. ماذا عمل إبراهيم؟ رفض عطاء ملك سدوم واستمتع ببركة ملكي صادق كما هو مكتوب "مَلْكي صادق ملك شاليم أخرج خبزاً وخمراً. وكان كاهناً لله العلي وباركهُ وقال مباركٌ ابرام من الله العلي مالك السموات والأرض ومباركٌ الله العلي الذي أسلم أعداءَك في يدك. فأعطاهُ -إبراهيم- عُشراً من كل شيءٍ. وقال ملك سَدُوم لابرام أعطِني النفوس وأما الأملاك فخذها لنفسك. فقال ابرام لملك سَدُوم رفعتُ يدي إلى الرب الإله العلي مالك السماءِ والأرض لا آخُذَنَّ لا خيطاً ولا شراك نعل ولا من كل ما هو لك. فلا تقول أنا أغنيت ابرام."

وهنا نرى أن الغِنَي الحقيقي لإبراهيم أبو المؤمنين هو في استمتاعهِ بالشركة مع المسيح كخادم له، وفي نفس الوقت رفض أي عطية من العالم له كما علَّمنا المسيح له المجد "لا يقدر أحد أن يخدم سيدين. لأنهُ إما أن يُبغض الواحد ويحب الآخر أو يلازم الواحد ويحتقر الآخر." وليهَبنا الرب نعمة لنحب الرب ونستمتع به ومعه وفيه بكل شيء ولإلهنا كل المجد إلى الأبد آمين

عذرا على الإطالة.

أحدث الموضوعات

From Coptic Books

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة من 10/2010