" نصيبى هو الرب " (مراثى إرميا 24:3
V
" نصيبى هو الرب " (مراثى إرميا 24:3)
" الرب نصيب قسمتى " (مز 5:16)
+ عندما يسلم المؤمن أمره لله ، ويخضع له ، يختار له شريكاً صالحاً ، ويقبل إختيار الله ( مع سؤال أهل الأيمان – المرشدين الروحيين- والأباء الحكماء ) ويقبل نصيب الرب بشكر وبفرح جزيل ، لأن اختياره الصالح سيكون مصدراً لراحته وفرحه .
+ " فالزوجة المتعقلة من عند الرب " ( أم 14:19) ، أما أن يختار المرء لنفسه شخصية لها صفات عالمية ، فسوف يعانيان كلاهما ، لعدم وجود الرب فى بيتهما . وليس هذا الإختيار السيئ من عند الله بالطبع ، وليس الشريك فى هذه الحالة قسمته ونصيبه ، كما يزعم البعض ، مدعين أن الله أوقعهم فى زيجة فاشلة . وهو قدوس وصالح ، ولا يجرب أحداً بالشرور ( يع 13:1) ، إنما كان ذلك التعب العائلى مرجعه سوء إختيارهم وحدهم . ولعدم التدقيق فى مصادرهم ، وللبحث عن المظهر دون الجوهر ، والشهوات دون العفة ، والماديات دون الروحيات !!!
+ وفى العهد القديم ، لم يعط الرب كهنة الشريعة القديمة ، ميراثاً أرضياً – فى أرض الموعد- كباقى الأسباط ، بل صاروا " نصيب الرب " ( إكليروس ) ، ويتولى الرب تدبير حاجتهم ، المادية اليومية ( من المذبح يأكلون هم وأهلهم ) .
+ وقد أعطانا داود مثالاً ، فى تسليم حياته لله ، وقبوله نصيباً وحيداً له ، وبالمثل فإن الرهبان والسواح ، وباقى الخدام ، قد صاروا من نصيب الرب ، وهو نصيبهم ومصدر حياتهم ونعمتهم وسعادتهم .
+ أما الأشرار – على كافة مستوياتهم الشريرة- فنصيبهم ( كما حدده لهم الله ) ، البحيرة المتقدة بالنار والكبريت ، المعدة لإبليس وجنوده ( رؤ8:21) . ( فهى أشد ملايين المرات من نار العالم ) .
+ وأيضاً من ليس له نصيب فى الرب ، وفى ملكوته ، كل من يتلاعب أو يزور فى كلام الله ، فسوف يحذف الرب اسمه من سفر الحياة ، ويحرمه من دخول أورشليم السمائية (رؤ19:22) .
+ وقد قارن " آساف " المرنم ، حياته الفقيرة مادياً ، بما لدى الأغنياء فى العالم . وحزن ، ولكنه لما دخل الهيكل ليصلى ، شعر بآخرتهم ، فوصف نفسه بغباء الحيوان ، وطلب بأن يكون الرب هو نصيبه الوحيد " ومعه لا يريد شيئاً على الأرض " ( مز73) ، وهو درس هام لكل نفس .
+ وليتنا نتشبه بمريم أخت لعازر ، التى أختارت المسيح نصيباً صالحاً لها . ولنكن مثلها ، ومثل كل الخدام ، الذين صار نصيبهم الله ، دون سواه ؟! فنتمتع برضاه ، وننال بركته ونعمته .
اذكروا من له كل التعب واذكروا ضعفي في صلواتكم
التسميات:
قراءات و تأملات روحية
الظلمة
الظلمة
"الحكيم عيناه فى رأسه ، أما الجاهل (روحياً) فيسلك فى الظلام" ( جامعة 14:2)
+ الظلمة ، والظلام ، والظلم والظالم ، كلها مترادفات لمعنى عام ، وهو السلوك فى الشر والإثم ، الذى يخجل النفس من الدنس ، فتهرب بسرعة لكى تختبئ فى جنح الظلام ، ويكون مصيرها الأبدى فى " الظلمة الخارجية " مع شياطين الظلام .
+ وكان كل أبرار العالم القديم محبوسين فى ظلمة الجحيم مؤقتاً ، إلى أن أضاء عليهم المخلص ، ونقلهم إلى الفردوس .
" كنتم قبلاً ظلمة ، وأما الآن (بعد المعمودية والأستنارة الروحية) ، فنور فى الرب . فاسلكوا كأولاد نور ، ولا تشتركوا فى أعمال الظلمة غير المثمرة ، بل بالحرى وبخوها ( فالمؤمن يقود لا ينقاد .... " ( أف 5: 8-11) .
+ ويدعونا رب المجد إلى تقديس حواس الجسد ( الخارجية والداخلية ) ، لأنها نوافذ تدخل الشر إلى الداخل ، وتفسد الذهن والقلب .
كما يقول الرب أيضاً : " سراج الجسد هو العين ، فإن كانت عينك بسيطة ( طاهرة ، ونيتك سليمة ) ، فجسدك كله يكون نيراً ، وإن كانت عينك شريرة ، فجسدك كله يكون مظلما ( فى القلب ) ، فإن كان النور الذى فيك ظلاماً ، فالظلام كم يكون ؟! " ( مت 6:22-23) .
+ وقال سليمان الحكيم : " سبيل الصديقين ( الأبرار ) فكنور مشرق يتزايد ، أما طريق الأشرار ، فكالظلام ، لا يعلمون ما يعثرون به " ( أم 18:4) .ً
+ والسير فى النور فى حاجة إلى ( أرشاد ) مرشد وأب روحى حكيم يقود النفس من ظلام جهلها إلى نور معرفة المسيح . ولا يطلبون مشورة أهل العالم الأشرار ، لأن أعمى يقود أعمى كلاهما يسلكان فى الظلام ، ويقعان معاً فى حفرة .
+ وبدلاً من أن نسلك مع سلطان الظلمة ( ابليس ) نلجأ إلى نور المسيح العجيب ، الذى يضيئ القلب ، وبتعاليمة وأسراره العظيمة تستضيئ النفس والعقل ، فترتاح وتفرح وتنجح .
+ ونصيحة معلمنا بولس الرسول لنا اليوم " أية شركة للنور مع الظلمة ؟! " (2كو14:6) ، لذلك فلنسر مع الملائكة المنيرين ، وليس مع أصحاب الظلمة من الناس والشياطين المخادعين .
ولنبتعد عن كل أماكن الظلمة ( الملاهى – المقاهى – أماكن اللهو والعبث ) ، وعن أصدقاء الظلمة ( المدمنين والمعثرين ..... ) .
ولنتأمل دائماً كلام الله ، الذى يقود إلى الحكمة السليمة . ولنسر بحكمة دائمة ، نجد البركة والنعمة .
اذكروا من له كل التعب واذكروا ضعفي في صلواتكم
Nahed Roshdy
التسميات:
قراءات و تأملات روحية
إذا زرعت الأمانة فستحصد الثقة
في صباح يوم ربيعي
والشمس الدافئة
تنساب إلي مكتب رجل الأعمال العجوز
والرئيس التنفيذي للشركة التي يملكها
اتخذ قرارا بالتنحي عن منصبه وإعطاء الفرصة للدماء الشابة الجديدة بإدارة شركته
لم يرد أن يوكل بهذه المهمة لأحد أبنائه أو أحفاده وقرر اتخاذ قرار مختلف
استدعى كل المسئولين التنفيذيين الشباب إلى غرفة الاجتماع والقي بالتصريح القنبلة
لقد حان الوقت بالنسبة لي للتنحي واختيار الرئيس التنفيذي القادم من بينكم
تسمر الجميع في ذهول
واستمر قائلا
ستخضعون لاختبار عملي وتعودون بنتيجتها في نفس هذا اليوم من العام القادم وفي نفس هذه القاعة
والاختبار سيكون التالي:
سيتم توزيع البذور النباتية التالية التي أتيت بها خصيصا من حديقتي الخاصة
وسيستلم كل واحد منكم بذرة واحدة فقط
يجب عليكم أن تزرعوها وتعتنوا بها عناية كاملة طوال العام
ومن يأتيني بنبته صحية تفوق ما لدى الآخرين سيكون هو الشخص المستحق لهذا المنصب الهام
كان بين الحضور شاب يدعي جيم وشأنه شأن الآخرين استلم بذرته وعاد إلى منزله واخبر زوجته بالقصة
أسرعت الزوجة بتحضير الوعاء والتربة الملائمة والسماد وتم زرع البذرة
وكانا كل يوم لا ينفكان عن متابعة البذرة والاعتناء بها جيدا
بعد مرور ثلاثة أسابيع بدأ الجميع في الحديث عن بذرته التي نمت وترعرعت
ما عدا جيم الذي لم تنمو بذرته رغم كل الجهود التي بذلها
مرت أربعة أسابيع ، ومرت خمسة أسابيع ولا شيء بالنسبة لجيم
مرت ستة أشهر – والجميع يتحدث عن المدى التي وصلت إليه بذرته من النمو
وجيم صامت لا يتحدث
وأخيرا أزف الموعد
قال جيم لزوجته بأنه لن يذهب الاجتماع بوعاء فارغ
ولكنها قالت علينا أن نكون صادقين بشان ما حدث
وكان يعلم في قراره نفسه بأنها على حق
ولكنه كان يخشى من أكثر اللحظات الحرجة التي سيواجهها في حياته
وأخيرا اتخذ قراره بالذهاب بوعائه الفارغ رغم كل شيء
وعند وصوله انبهر من أشكال وأحجام النباتات التي كانت على طاولة الاجتماع في القاعة
كانت في غاية الجمال والروعة
تسلل في هدوء ووضع وعائه الفارغ على الأرض وبقى واقفا منتظرا مجيء الرئيس مع جميع الحاضرين
كتم زملائه ضحكاتهم والبعض أبدى أسفه من الموقف المحرج لزميلهم
وأخيرا اطل الرئيس ودخل الغرفة مبتسما
عاين الزهور التي نمت وترعت وأخذت أشكال رائعة ولم تفارق البسمة شفتيه
وفي الوقت الذي بدأ الرئيس في الكلام مشيدا بما رآه مهنئا الجميع على هذا النجاح الباهر الذي حققوه
توارى جيم في آخر القاعة وراء زملائه المبتهجين الفرحين
قال الرئيس يا لها من زهور ونباتات جميلة ورائعة
اليوم سيتم تكريم أحدكم وسيصبح الرئيس التنفيذي القادم
وفي هذه اللحظة لاحظ الرئيس جيم ووعائه الفارغ
فأمر المدير المالي أن يستدعي جيم إلى المقدمة
هنا شعر جيم بالرعب وقال في نفسه بالتأكيد سيتم طردي اليوم لاني الفاشل الوحيد في القاعة
عند وصول جيم سأله الرئيس ماذا حدث للبذرة التي أعطيتك إياها
قص له ما حدث له بكل صراحة وكيف فشل رغم كل المحاولات الحثيثة
كان الجميع في هذه اللحظة قائما ينظر ما الذي سيحصل فطلب منهم الرئيس الجلوس ما عدا جيم
ووجه حديثه إليهم قائلا
رحبوا بالرئيس التنفيذي المقبل جيم
جرت همسات وهمهمات واحتجاجات في القاعة كيف يمكن أن يكون هذا
وتابع الرئيس قائلا
في العام الماضي كنا هنا معا وأعطيتكم بذورا لزراعتها وإعادتها إلى هنا اليوم
ولكن ما كنتم تجهلونه هو أن البذور التي أعطيتكم إياها كانت بذور فاسدة ولم تكن بالإمكان لها أن تنمو إطلاقا
جميعكم أتيتم بنباتات رائعة وجميلة جميعكم استبدل البذرة التي أعطيتها له اليس كذلك ؟
جيم كان الوحيد الصادق والأمين والذي أعاد نفس البذرة التي أعطيته إياها قبل عام مضى
وبناء عليه تم اختياره كرئيس تنفيذي لشركتي
إذا زرعت الأمانة فستحصد الثقة
إذا زرعت الطيبة فستحصد الأصدقاء
إذا زرعت التواضع فستحصد الاحترام
إذا زرعت المثابرة فستحصد الرضا
إذا زرعت التقدير فستحصد الاعتبار
إذا زرعت الاجتهاد فستحصد النجاح
إذا زرعت الإيمان فستحصد الطمأنينة
لذا كن حذرا اليوم مما تزرع لتحصد غدا
وعلى قدر عطائك في الحياة تأتيك ثمارها
والشمس الدافئة
تنساب إلي مكتب رجل الأعمال العجوز
والرئيس التنفيذي للشركة التي يملكها
اتخذ قرارا بالتنحي عن منصبه وإعطاء الفرصة للدماء الشابة الجديدة بإدارة شركته
لم يرد أن يوكل بهذه المهمة لأحد أبنائه أو أحفاده وقرر اتخاذ قرار مختلف
استدعى كل المسئولين التنفيذيين الشباب إلى غرفة الاجتماع والقي بالتصريح القنبلة
لقد حان الوقت بالنسبة لي للتنحي واختيار الرئيس التنفيذي القادم من بينكم
تسمر الجميع في ذهول
واستمر قائلا
ستخضعون لاختبار عملي وتعودون بنتيجتها في نفس هذا اليوم من العام القادم وفي نفس هذه القاعة
والاختبار سيكون التالي:
سيتم توزيع البذور النباتية التالية التي أتيت بها خصيصا من حديقتي الخاصة
وسيستلم كل واحد منكم بذرة واحدة فقط
يجب عليكم أن تزرعوها وتعتنوا بها عناية كاملة طوال العام
ومن يأتيني بنبته صحية تفوق ما لدى الآخرين سيكون هو الشخص المستحق لهذا المنصب الهام
كان بين الحضور شاب يدعي جيم وشأنه شأن الآخرين استلم بذرته وعاد إلى منزله واخبر زوجته بالقصة
أسرعت الزوجة بتحضير الوعاء والتربة الملائمة والسماد وتم زرع البذرة
وكانا كل يوم لا ينفكان عن متابعة البذرة والاعتناء بها جيدا
بعد مرور ثلاثة أسابيع بدأ الجميع في الحديث عن بذرته التي نمت وترعرعت
ما عدا جيم الذي لم تنمو بذرته رغم كل الجهود التي بذلها
مرت أربعة أسابيع ، ومرت خمسة أسابيع ولا شيء بالنسبة لجيم
مرت ستة أشهر – والجميع يتحدث عن المدى التي وصلت إليه بذرته من النمو
وجيم صامت لا يتحدث
وأخيرا أزف الموعد
قال جيم لزوجته بأنه لن يذهب الاجتماع بوعاء فارغ
ولكنها قالت علينا أن نكون صادقين بشان ما حدث
وكان يعلم في قراره نفسه بأنها على حق
ولكنه كان يخشى من أكثر اللحظات الحرجة التي سيواجهها في حياته
وأخيرا اتخذ قراره بالذهاب بوعائه الفارغ رغم كل شيء
وعند وصوله انبهر من أشكال وأحجام النباتات التي كانت على طاولة الاجتماع في القاعة
كانت في غاية الجمال والروعة
تسلل في هدوء ووضع وعائه الفارغ على الأرض وبقى واقفا منتظرا مجيء الرئيس مع جميع الحاضرين
كتم زملائه ضحكاتهم والبعض أبدى أسفه من الموقف المحرج لزميلهم
وأخيرا اطل الرئيس ودخل الغرفة مبتسما
عاين الزهور التي نمت وترعت وأخذت أشكال رائعة ولم تفارق البسمة شفتيه
وفي الوقت الذي بدأ الرئيس في الكلام مشيدا بما رآه مهنئا الجميع على هذا النجاح الباهر الذي حققوه
توارى جيم في آخر القاعة وراء زملائه المبتهجين الفرحين
قال الرئيس يا لها من زهور ونباتات جميلة ورائعة
اليوم سيتم تكريم أحدكم وسيصبح الرئيس التنفيذي القادم
وفي هذه اللحظة لاحظ الرئيس جيم ووعائه الفارغ
فأمر المدير المالي أن يستدعي جيم إلى المقدمة
هنا شعر جيم بالرعب وقال في نفسه بالتأكيد سيتم طردي اليوم لاني الفاشل الوحيد في القاعة
عند وصول جيم سأله الرئيس ماذا حدث للبذرة التي أعطيتك إياها
قص له ما حدث له بكل صراحة وكيف فشل رغم كل المحاولات الحثيثة
كان الجميع في هذه اللحظة قائما ينظر ما الذي سيحصل فطلب منهم الرئيس الجلوس ما عدا جيم
ووجه حديثه إليهم قائلا
رحبوا بالرئيس التنفيذي المقبل جيم
جرت همسات وهمهمات واحتجاجات في القاعة كيف يمكن أن يكون هذا
وتابع الرئيس قائلا
في العام الماضي كنا هنا معا وأعطيتكم بذورا لزراعتها وإعادتها إلى هنا اليوم
ولكن ما كنتم تجهلونه هو أن البذور التي أعطيتكم إياها كانت بذور فاسدة ولم تكن بالإمكان لها أن تنمو إطلاقا
جميعكم أتيتم بنباتات رائعة وجميلة جميعكم استبدل البذرة التي أعطيتها له اليس كذلك ؟
جيم كان الوحيد الصادق والأمين والذي أعاد نفس البذرة التي أعطيته إياها قبل عام مضى
وبناء عليه تم اختياره كرئيس تنفيذي لشركتي
إذا زرعت الأمانة فستحصد الثقة
إذا زرعت الطيبة فستحصد الأصدقاء
إذا زرعت التواضع فستحصد الاحترام
إذا زرعت المثابرة فستحصد الرضا
إذا زرعت التقدير فستحصد الاعتبار
إذا زرعت الاجتهاد فستحصد النجاح
إذا زرعت الإيمان فستحصد الطمأنينة
لذا كن حذرا اليوم مما تزرع لتحصد غدا
وعلى قدر عطائك في الحياة تأتيك ثمارها
Atef Z. Soliman
التسميات:
قراءات و تأملات روحية
النور
النور
" الرب نورى وخلاصى " (مز27:1)
+ " النور " يرمز إلى الحياة الطاهرة المقدسة ، وإلى عمل الخير ، وإلى عالم النور الأبدى ، وإلى الثياب النورانية التى سيرتديها المؤمنون فى الملكوت ، وإلى حياة النقاوة بصفة عامة .
+ والله هو " نور " ، وأولاده نور "أنتم نور العالم" . وهم يسيرون فى نوره ، وهم يستمدون نورهم منه كالقمرالذى يستمد ضوءه من الشمس ويعكسه على الأرض فيضيئها ليلاً .
+ ودعانا الرب أن نسير فى النور ، ولا نعيش فى حياة الظلمة ، التى ترمز "للخطية" فالأشرار يفعلون الإثم فى الظلام .
+ والنفس التى تطلب الأستنارة الذهنية ، تعتمد على كل وسائط النعمة ، وتصلى دائماً وتقول : "أنر قلوبنا وأفهامنا" ، وتعتمد على قراءة كلمة الله "الوصية مصباح ، والشريعة نور" (أم23:6) ، وكلام الله نور لسبيل المؤمن ، طول حياته حتى أنتقاله من هذا العالم (مز105:119) .
+ والحواس المقدسة تجعل القلب نيراً ( نقاوة القلب ) ، والفكر طاهراً ، وتشعر النفس "بالفرح" (أم30:15) ، أما السالك فى الظلمة (فى الخطية) فهو يحزن ، ويخاف ، وسيكون مصيره "الظلمة الخارجية" مع أبليس وجنوده ، بينما سينير الأبرار فى ملكوت أبيهم إلى الأبد فى أورشليم السمائية (مت43:13) .
+ والأستقامة ضرورية لخلاص النفس ، بينما السلوك فى الشر ، يقود إلى ظلمة العقل وحماقة الفكر ( 2كو6:4) .
+ ويقول المرنم للرب "أنر عينىّ لئلا أنام نوم الموت" (مز3:13) ، وأيضاً "أنر بوجهك فنخلص" (مز3:80) . فأطلب "الأستنارة" بكل وسائط الخلاص ، والأتضاع والحكمة .
+ وما أجمل الحياة فى النور ، فى بيت الله ، وليس فى أماكن اللهو والعبث والظلمة ، وما يترتب عليها من زلات وعثرات متوقعة .
+ وقد روى القديس مكاريوس الكبير ( أبو مقار ) ، أنه قد مضى ذات مرة إلى مغارة القديسين الطاهرين "مكسيموس ودوماديوس" فرأى نوراً ينيرها ليلاً ، وهما واقفان للصلاة والتضرع إلى الله !!!
+ فقم ( يا أخى / يا أختى ) فى الليل ، وقدم التسبحة وصلاة نصف الليل ، بناء على نداء السماء : " قوموا يا بنى النور لنسبح رب القوات " .
+ فما أجمل السهر فى العبادة والتمجيد اللائق لله ، فينير لك المسيح القلب والذهن ، ويصبح المرء مؤهلاً للإستنارةالروحية ، ومستعداً لعالم النور والمجد الأبدى الأزلى .
+ وتقول كلمات الترنيمة الجميلة :
النور ينور حياتك نور المسيح العجيب
ويغسلك من ذنوبك يسوع بدم المسيح
+ فاطلب من الرب دائماً الإستنارة للذهن والقلب .
اذكروا من له كل التعب واذكروا ضعفي في صلواتكم
__._,_.___
التسميات:
قراءات و تأملات روحية
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
أحدث الموضوعات
From Coptic Books
إجمالي مرات مشاهدة الصفحة من 10/2010
المشاركات الشائعة
- اكلات صيامى بمناسبة بدء الصوم كل سنة وانتم طيبين
- مسابقة فى صورة اسئلة مسيحية
- افكار تنفع مدارس الاحد { وسائل الايضاح }
- الحان اسبوع الالام mp3
- صور تويتى للتلوين
- صور يسوع المسيح ( مصلوب )
- دراسة كتاب مقدس ... لابونا داوود لمعى
- صلوات الاجبية بالصوت mp3
- حصرياً : اعلان نتيجة مهرجان الكرازة & شعار مهرجان الكرازة 2010 Mp3 ومنهج الألحان
- أرشيف الترانيم والمدائح أون لاين