عمل الخير



عمل الخير
"لا نفشل في عمل الخير، لأننا سنحصد في وقته" (غل6: 9)

http://img27.imageshack.us/img27/9843/klhkjhkjhjk.jpg


+ بعض الناس يرفضون عمل الخير، لبعض المحتاجين، برغم أنهم يقابلون المعروف بنكران الجميل، والخير بالشر!! وهو فكر غير مقبول في المسيحية، لأن الله هو المجازي، لا الناس.

+ والمسيحية ترفض النصيحة العالمية الشائعة، التي تقول: "اتق شر من أحسنت إليه"!! فهو فكر شيطاني، لا روحاني.

+ والمؤمن الصالح، هو الذي يتمثل بالرب يسوع، الذي كان يجول يصنع خيراً. وقد شفى أذن خادم رئيس الكهنة، الذي هجم عليه في بستان جثسيماني، واندفع بطرس بحماس للدفاع عنه، مستخدماً سيفه (يو17: 10)!! وهو ما رفضه يسوع، معلناً رفض منطق العنف نهائياً.

+ وطالبنا الكتاب المقدس (الوصية)، بالعطف على كل المحتاجين، والإحسان إلى كل المسيئين إلينا (مت5: 44) لأنهم مرضى ويحتاجون للعلاج.

+ ويقول المثل الشعبي "الإحسان يقطع اللسان"، وقد سامح الرب وهو على الصليب، كل الذين عذبوه، ملتمساً لهم العذر (لو23: 34).

+ ويجب أن نتمثل بالله الآب، الذي يشرق بشمسه على الأبرار والأشرار، ويرسل مطره على الكل (مت5: 45). ولعلنا نتذكر أن أعظم الدول حضارة ونمواً هم من الوثنين للآن، مثل سكان اليابان والصين والهند وأهل الغرب من المنكرين لأعمال الله، (ومع ذلك يهبهم خيرات وبركات كثيرة).

+ فلا تحزن إذا ما قوبل عمل الخيرات بالجحود والنكران من الأشرار، بل لنثابر ونستمر في عمل الخير، لأن الجزاء في الأبدية مئات أضعاف العطاء الإلهي في الدنيا، فاكنز لك رصيداً في السماء، ولا تستجدي مديحاً مؤقتاً.

+ وأفضل عمل الخير، هو حباً في الله، وفي الخير، وفي الفضيلة، لا طمعاً في ثواب، ولا خوفاً من عقاب (كما يفعل أهل العالم)، ولا يكون بالضغط أو بالفرض أو بالجبر والإلزام (رغم أنف الإنسان).

+ ولا ننسى أن الله ليس بظالم، حتى ينسى عملنا وتعب محبتنا وخدمتنا (عب6: 10)، بل لابد أن يكافئنا، مهما طال الزمن، أن الأفضل أن تكون المكافأة في الأبدية، لأنها مكافأة دائمة وعظيمة جداً.

+ ولا ننسى أيضاً وعد الرب، بأن مجرد إعطاء كأس ماء بارد لعطشان لا يضيع أجره (مت10: 42) في  الأرض ولا في السماء.

+ ونقرأ في الكتاب المقدس أن مردخاي عمل عملاً خيراً، وأنقذ الملك الفارسي من مؤامرة، ولم يحصد شيئاً في حينه، ولكن المكافأة جاءت في وقتها المناسب تماماً (راجع سفر أستير).

+ ويوسف الصديق عمل خيراً، وأرضى الله، في السر والعلن، فدخل السجن، ولكن بعد ذلك خرج من السجن، وتقلد كرسي الحكم والمجد (تك40: 41)!!

+ فلا تندم (ياعزيزي/ ياعزيزتي) على فعل الخير أبداً.

اذكروا من له كل التعب واذكروا ضعفي في صلواتكم


Nahed Roshdy


فيلم ربنا موجود عن اعمال اللة مع اولادة بشفاعة الانبا كاراس السائح






فيلم

ربنا موجود

عـــــــــــــــن

عمل الله مع ابنائه بصلوات الانبا كاراس

الجزء الاول 

روابط اخري


الجزء الاول 






قصه خيانه وكذب وظلم وندم


 


 

 
اخواتى


عدت اليكم اليوم لاقص لكم قصه قبل النوم



هى ليست قصه من اساطير شهريار و شهرذاد
ولا قصه عن ترحال سندباد
انما هى قصه من اجمل قصص الرهبان
قصه نعلمها جميعا...ولكننا لم نعلم نهايتها بعد



قصـــــــــــــــه خيانه وكذب وظلم وندم
خيــــــــــــــــانه:خيانه فتاه وشاب ووقوعهم معا فى الخطيئه
كــــــــــــــــذب:كذب امراه وادعائها ظلما بان الواقع معها فى الخطيئه هو راهب
ظلـــــــــــــم:ظلم الفتاه وادعائها على برىء بما يسيى له
وظلم رهبان لراهب وحكمهم عليه بالطرد دون محاوله الاستماع اليه او الرحمه به
واخيرا نـــــــــدم:ندم الجميع على الظلم الذى فعلوه مع هذا البريء
نعم اخواتى
طبعا علمتم انها قصه القديسه مارينا
 التى تنكرت فى زى الراهب مارين



ولكن ليست تلك هى النهــــايه فالقصـــــه نهايتها اشمل واعم



هلموا بنا اخواتى ...ننظر نهايتها
فنرى ندم الرهبان
 وبكائهم على ظلم اقترفوه
ونرى رئيسهم يصرخ الما وينتف شعر ذقنه شعره شعره ويصرخ :سامحينى
سامحينى يا بريئه يا تقيه يا نقيه يا رمز الطهاره
ثم ننظر الرهبان يصرخون: ماهذا .؟؟؟هل وصل بنا الظلم لنظلم الطاهره النقيه
مارينا ونتهما بالزنا مع ابنه صاحب الفندق
بينما هى امراه عفيفه ..عروس للمسيح؟؟؟



وننظر فتى لم يتعدى عمره الاربع عشر عاما واقفا منزويا
 بجوار الحائط يصرخ:أبى ...ألست ابى..كيــــف هذا؟؟
m96
كيف استطعت ان تعيش معى اربع عشر عام دون ان تبوح لى بسرك؟؟؟؟
كيف استطعت ان تتركنى اعتقد انك أبى الزانى النادم
بينما أنت تحملت ظلم الأخرون لك وتركك فى الصحراء
 وحيدا بلا ماء ولا طعام ولا ماوى تحتمل ظلما لعمل لم تكن
 انت مقترفه؟؟؟كيف أبى!!!! تركتنى اعتقد انك أبى ؟؟؟
وأنت تحملت جرمى أنا الخاطى ؟؟كيف متٍ دون ان تخبرنى
 من هو أبى وأمى الحقيقيين؟؟؟؟



اخواتـــــــــــى
هذا كان المشهد قبل حمل الرهبان جسد الباره
 وارساله الى دير الراهبات لتكفينه



هلموا معى لننظر المشهد الثانى (داخل بيت الراهبات)
وهم يكفنون جسد الباره
مشهد رجل يعدو مسرعا برفقه فتاه

يدخل يجرى نحو الجسد المكفن وينطق:ايتها البريئه القديسه.... لماذا لم تقومى
 باثبات برائتك ؟
كيف لم تصرحى للأخرين بانك امرأه؟؟كيف تحملت جرد الصحراء
دون ان تخبرى البشر بحكايتك مع الظلم؟؟




بينما المرأه التى معه تنادى:سامحينى أيتها الباره أصفحى لى خطئى
 فقد تحملتى خطيئتى بل وربيتى بدلا عنى ابنى واحسنتى تربيته
نعم ..ابنى
انه ابنى انا وابن هذا الرجل
انه .....أفرام
سامحنى يا ولدى أنا أمك العاهره وهذا أبوك الخاطى



نعم أخواتى
هذه  قصه افرام
أعنى الأنبا افرام ابن الخطيئه
الذى اصبح القس افرام كاهن كنيسه الدير
والذى كان لمسه منه لاعين الاعمى تشفيه



اخواتى
هناك من لا يتعظون ولايتعلمون معنى الظلم
بل .....ولا يندمون على ظلمهم
ومنهم هذا الراهب الذى اخذ يصرخ ويهتف ظلما: كيف يكون قسنا ابن زانيه؟؟
 كيف تتركون هذا الخاطى يخدم كهنوتنا؟؟؟
بينما هذا المظلوم كأمه لا ينطق
بل يتحمل الظلم كما تحملته هى بفرح
ولكن وان كان من البشر من يحبون الظلم
فان  السماء ترفضه
أمن الممكن أن تترك السماء البشر يظلمون الملائكه؟؟؟
m9
بلااااااا ....اخواتى
بينما هذا الراهب ينطق ويهتف امام جميع الرهبان
اذ بلسانه يرفض النطق
نعم اخواتى لقد فضل لسانه ان يخرس عن ان يتحدث بالظلم عن الملائكه




لقد فقد النطــــــــــــــــق
ووقف يشير بيديه ان يغيثه الله ويسامحه المظلوم




أخــــــواتى
ان اللـــــه الذى سمح للزانيه بتقبيل قدمه
سمح للظالم والظالمه(الخائن والخائنه) بالتوبه
فتعلموا كيف يصلوا ويبكوا ويندموا  ويصوموا
فاقام الاب مع ابنه فى دير الرهبان وصار يتعلم منه ويطلب من الله الصفح والغفران
أما الأم فاقامت فى الدير الذى دفنت به القديسه مارينا
وصارت تتعلم من ابنها كيف تحب وتسامح وتصفح



اخواتى
هذه هى بقيه قصه الظلم
والظلمه والظالمين
وهى بقيه قصه لم يعرفها الاخرون
ولكنى احببت ان اسردها لكم
لاخبركم انه ليس للظلم نهايه سوى التوبه
فهى الوحيده القادره على قهر الظلم



الهنا الحبيب
 قادر ان يجعلنا من المظلومين وليس من الظالمين
شعار متحرك
أختكم





عمل الخير





عمل الخير
"لا نفشل في عمل الخير، لأننا سنحصد في وقته" (غل6: 9)

 
+ بعض الناس يرفضون عمل الخير، لبعض المحتاجين، برغم أنهم يقابلون المعروف بنكران الجميل، والخير بالشر!! وهو فكر غير مقبول في المسيحية، لأن الله هو المجازي، لا الناس.

+ والمسيحية ترفض النصيحة العالمية الشائعة، التي تقول: "اتق شر من أحسنت إليه"!! فهو فكر شيطاني، لا روحاني.

+ والمؤمن الصالح، هو الذي يتمثل بالرب يسوع، الذي كان يجول يصنع خيراً. وقد شفى أذن خادم رئيس الكهنة، الذي هجم عليه في بستان جثسيماني، واندفع بطرس بحماس للدفاع عنه، مستخدماً سيفه (يو17: 10)!! وهو ما رفضه يسوع، معلناً رفض منطق العنف نهائياً.

+ وطالبنا الكتاب المقدس (الوصية)، بالعطف على كل المحتاجين، والإحسان إلى كل المسيئين إلينا (مت5: 44) لأنهم مرضى ويحتاجون للعلاج.

+ ويقول المثل الشعبي "الإحسان يقطع اللسان"، وقد سامح الرب وهو على الصليب، كل الذين عذبوه، ملتمساً لهم العذر (لو23: 34).

+ ويجب أن نتمثل بالله الآب، الذي يشرق بشمسه على الأبرار والأشرار، ويرسل مطره على الكل (مت5: 45). ولعلنا نتذكر أن أعظم الدول حضارة ونمواً هم من الوثنين للآن، مثل سكان اليابان والصين والهند وأهل الغرب من المنكرين لأعمال الله، (ومع ذلك يهبهم خيرات وبركات كثيرة).

+ فلا تحزن إذا ما قوبل عمل الخيرات بالجحود والنكران من الأشرار، بل لنثابر ونستمر في عمل الخير، لأن الجزاء في الأبدية مئات أضعاف العطاء الإلهي في الدنيا، فاكنز لك رصيداً في السماء، ولا تستجدي مديحاً مؤقتاً.

+ وأفضل عمل الخير، هو حباً في الله، وفي الخير، وفي الفضيلة، لا طمعاً في ثواب، ولا خوفاً من عقاب (كما يفعل أهل العالم)، ولا يكون بالضغط أو بالفرض أو بالجبر والإلزام (رغم أنف الإنسان).

+ ولا ننسى أن الله ليس بظالم، حتى ينسى عملنا وتعب محبتنا وخدمتنا (عب6: 10)، بل لابد أن يكافئنا، مهما طال الزمن، أن الأفضل أن تكون المكافأة في الأبدية، لأنها مكافأة دائمة وعظيمة جداً.

+ ولا ننسى أيضاً وعد الرب، بأن مجرد إعطاء كأس ماء بارد لعطشان لا يضيع أجره (مت10: 42) في  الأرض ولا في السماء.

+ ونقرأ في الكتاب المقدس أن مردخاي عمل عملاً خيراً، وأنقذ الملك الفارسي من مؤامرة، ولم يحصد شيئاً في حينه، ولكن المكافأة جاءت في وقتها المناسب تماماً (راجع سفر أستير).

+ ويوسف الصديق عمل خيراً، وأرضى الله، في السر والعلن، فدخل السجن، ولكن بعد ذلك خرج من السجن، وتقلد كرسي الحكم والمجد (تك40: 41)!!

+ فلا تندم (ياعزيزي/ ياعزيزتي) على فعل الخير أبداً.

اذكروا من له كل التعب واذكروا ضعفي في صلواتكم


Nahed Roshdy



الراهب والقبلات










 قد يقف العلم عاجزا
عن تصديق ما يحدث من معجزات فى بستان الرهبان
وكذلك  يقف العقل مذهولا
عما يحدث من خيالات واشياء لا يصدقها تحدث فى بستان القديسات
 ومن تلك الوقائع والخيالات
 اخترت ان اجول معكم فى جوله داخل دهاليز بستان القديسات



لاقص لكم قصه من اجمل قصص البستان 

فهلموا  معا اخوتى الى بيت انثيميوس
 وصى امبراطوريه الشرق
 ونشاهده وهو ينتحب ابنته المريضه
يقف ينادى ويصرخ :ابنتى ..مابك؟؟؟؟
لقد حار فيكى الاطباء لا يجدون  لمرضك داء ولا دواء
فكفاكى ابنتى...افيقى يكفينى ضياع اختك ابوللونياريا من قبلك
وهروبها من بيتنا وترك قلوبنا ممزقه عليها منذ سنوات عتيده ان تقتلنا



يكفيكى ابنتى كل تلك السنوات التى قضيتها
 انا ووالدتك الملكه ننتحب اختك
فارجوكى لا تضيعى انتى ايضا منا
ساعدينا كى لا نموت بعدك
ولكن
الفتاه المسكينه لا ترد ولا تجيب
ولا تعى ما يحدث

فاشار احد المقربين للملك بان يرسلها الى الاسقيط
الى القديس مقاريوس عله يجد عنده الحل

وفعلا اخواتى
ذهبت المريضه الى الاسقيط وقام القديس مقاريوس
بايفادها الى العابد الناسك دورثيؤس

ولكن المفاجاه ان العابد بمجرد ان نظر المريضه
 اذبه لا ينطق
بل ادخلها الى حجرته
واخذ يمسك بيداها  ويقبلها
بدموع حاره ثم يعود يبكى ويصلى ويقبل المريضه



كطفل صغير يبكى ويقبل امه
والفتاه المريضه لا تدرى ما يحدث
الى ان تركها الروح النجس وخرج منها اثر صلوات ودموع الراهب



عندئذ رات الفتاه دموع الراهب وتقبيله المستمر لها 
اخذت الفتاه الحيره من امره



واخيرا عادت الفتاه الى ابيها بعد ان شفيت تماما
واخذت تقص له  قصه شفائها
ثم قصت له مذهوله عن دموع الراهب وقبلاته



والاب مذهول من حديث ابنته  يتسائل: كيف ان راهب يقبل فتاه؟؟؟
كيف يمكن لراهب بار ان يقبل فتاه مريضه؟؟
ومالبث ان ارسل الاب الى القديس مقاريوس
يساله ان يحضر هذا الراهب الى قصره



وفعلا اخواتى
وافق القديس مقاريوس
وذهب الراهب متطوعا تنفيذا لامر القديس مقاريوس
 الى قصر هذا الاب
فاستقبل بكل اكرام




ولكن وقف الاب يسال الراهب :كيف عساه ان يمسك بفتاه ويقبلاه؟؟؟
ماهذا التصرف؟؟؟؟؟
والراهب صامت لا يعرف ماذا يجيب



والاب فى حيره ينطق :نعم ...اشكرك لانك انقذت ابنتى الوحيده
 والتى لم يبقى لى غيرها ولكن كيف تكون راهب وترضى ان تقبل فتاه؟؟؟؟؟
عندئذ ادرك الراهب انه يجب ان يبوح بسره
 والا فهو يعرض كافه الرهبان لما يسيى للرهبنه
ولكنه طلب وعده ان يتركه يعود ثانيه الى حيث جاء



وبمجرد ان وعد الاب الراهب اذ بالرهب ينزع القلنسوه
 والشال من راسه
ويصرخ ابى:انا ابولليناريا..ابنتك
انا ابولليناريا



وبينما وقع الخبر كالصاعقه على الاب اخذ يقفز فرحا:ابوللونياريا ابنتى؟؟؟ابنتى؟؟؟
وفى لحظات اسرعت الملكه تقبل ابنتها والملك يحتضنها
وامتلا القصر الحزين بالافراح
وعم الصياح  القصر
فذكرت الابنه ابيها بوعده
وبالفعل تركها الاب تعود لماواها ثانيه
وعادت مره اخرى لشخصيه الراهب دورثيوس






كلما سمعنا عن هولاء
 تملكنا العجب من  هولاء الابرار
 وتضحياتهم باسرهم  وحياتهم من اجل معيشتهم مع الله
يتركون اهلهم وذويهم
ابنائهم وبنيهم
ازواجهم وماليهم
من اجل الحب الحقيقى والعباده الحيه
الله..... يعطينا قوه احتمال هولاء الابرار




أحدث الموضوعات

From Coptic Books

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة من 10/2010