سمات التعليم الأرثوذكسى


سمات التعليم الأرثوذكسى

يقول معلمنا بولس الرسول لتلميذه تيموثاوس " وما سمعته منى بشهود كثيرين أودعه أناساً أمناء يكونون أكفاء أن يعلموا أخرين أيضاً " 2تى 2:2
الإنسان الذى يعيش التعليم الأورثوذكسى يكتشف أى تعليم مخالف بسرعة .............
كلمة أرثوذكسى  مكونة من كلمتين هما :-  كلمة ( أورثو ) = مستقيم ......... وكلمة ( ذوكسى ) وهى كلمة ذوكصا = مجد  ... أى أن كلمة أرثوذكسى = الطريق المستقيم فى تمجيد الله   والخدمة فى مجمل معناها هى تمجيد لله , ليست فقط فى إستقامة التعليم بل وأيضاً فى الحياة
+ سـمـات التعـليم الأرثوذكسى :-
1- تعليم كتابى   2- تعليم عقيدى    3- تعليم ليتورجى (سرائرى)  4- تعليم جماعى   5- تعليم عميق ومتكامل
1- تعليم كتابى :- 
الكتاب المقدس هو مصدر التعليم الأرثوذكسى المستمد من تعاليم ربنا يسوع , وكل ما قاله ربنا يسوع تخضع له الكنيسة وتحياه وتنفذه .. لذلك كل طقس أو صلاة فى الكنيسة به قراءات من الكتاب المقدس لأن مصدر التعليم فى الكنيسة هو كلام يسوع , كلمة الله هى سراج التعليم وناموسه ......
حتى فى العبادة الكنسية نجد كلام العبادة من الكتاب المقدس , مثلاً فى بعض الخولاجيات القديمة نجد شواهد الكتاب المقدس التى أتخذ منها كلمات الصلاة .. مثلاً عبارة "يا الله العظيم الأبدى " تجد أسفل الصفحة شاهد الأية التى ذكرت فيه هذه العبارة , و......... وهكذا سائر الصلوات لأن التعليم الورثوذكسى تعليم كتابى .... الكنيسة تعلمنا تعاليم من الأنجيل وليس من عقولنا أو تعلمنا مجرد أخلاقيات .. لا ... حتى أن الكنيسة خصصت درجة من رتبها الكنسية تسمى  الأغنسطس ومعناها قارئ الأسفار وعمله أن يقدم كلمة الله للناس ويقرأها لهم بوضوح ويعلمهم إياها
+ هناك قول جميل عن الكتاب المقدس يقول " أنا لا أعرف الكتاب المقدس إلا الذى تقدمه لى الكنيسة حياً فى عباداتها , مشروحاً بأبائها , معاشاً فى قديسيها " أربعة أمور مهمة عرفت بها الكتاب المقدس, تقدمه لى الكنيسة , حياً فى عبادتها , مشروحاً بأبائها , معاشاً فى قديسيها ......
- تقدمه لى الكنيسة :- من الذى أتى أولاً الكنيسة أم الكتاب المقدس ؟  بالطبع الكنيسة أولاً ثم كتبت البشائر الأربعة  , الكنيسة عاشت فترة بدون انجيل مكتوب ثم قدمت لنا الانجيل ... إذاً لا أعرف كتاب مقدس إلا الذى تعلمنى إياه الكنيسة .. نسمع عن انجيل برنابا , هذا انجيل غريب لم تعترف به الكنيسة لأن به تعاليم غريبة عن الكنيسة وضمير الكنيسة
- حياً فى عبادتها :- وكل ما فى الكنيسة حىّ , ولنرى الأبصلمودية والأجبية والقداسات والتسبحة و.... كل هذا مشبع بالأنجيل , حتى القداس به فصول من الكتاب لينقينا
- مشروحاً بأبائها :- لنرى تفاسير الأباء للكتاب المقدس تجدها غنية جداً , ولنرى كيف عرفوا أسرار الكتاب بالروح القدس، ستجد نفسك مسرور جداً بما تقرأه وتسمعه .. إقرأ للقديس يوحنا ذهبى الفم والقديس إغريغوريوس ستفرح جداً
- معاشاً فى قديسيها :- القديس هو من عاش الانجيل ... الأنبا أنطونيوس عاش الأية " إن أردت أن تكون كاملاً إذهب وبع كل مالك وتعال إتبعنى " أطاع الكتاب وعاش الأيه... والأنبا بيشوى عاش الأية التى تقول " صلوا كل حين ولا تملوا " .. والشهداء الذين عاشوا قول الكتاب " ينبغى أن يطاع الله أكثر من الناس " ... عاشوا الأنجيل ........ المتنيح أبونا بيشوى كامل كان من ضمن ألقابه الجميلة الأنجيل المعاش  ..
هذا هو الانجيل الذى تعلمه لنا الكنيسة ونؤمن به , حتى أن القديس أوغسطينوس يقول قول جرئ جداً " أنا لا أؤمن بأنجيل إلا الذى توجهه سلطان الكنيسة " ........ الكتاب المقدس محور أساسى لتعليم الكنيسة ولفكرها وإستقامتها , حتى أن الأب البطريرك أو الأسقف يقال عنه  مفصلاً كلمة الحق بالإستقامة
2- تعليم عقيدى :-
- فى الأرثوذكسية التعاليم ممزوجة بالعقيدة , والعقيدة هى الدستور والقواعد الرئيسية المتفق عليها .... كلمة عقيدة جاءت من كلمة عقد اى ما عقدت عليه إيمانى .... إيمانى أنه توجد حياة أبدية , إذاً أنا أجاهد لأنالها .. بينما الذى لا يؤمن بالحياة الأبدية يقول لنأكل ونشرب لأننا غداً نموت , هذا يعيش بدون عقيدة .. لكننا نحن عقدنا إيماننا على أنه توجد حياة أبدية لذلك لابد أن نحيا فى مخافة الله لنرث الحياة الأبدية
- نؤمن بالغفران , لذلك عندما نخطئ توجد لدينا عقيدة تسمى التوبة والغفران ولا يوجد عندى يأس وفشل وموت
- الحياة الأرثوذكسية فى تعاليمها عقيدة ولا توجد عقيدة بدون حياة أو حياة بدون عقيدة , لذلك تعاليم المسيحية ليس هدفها أن تجعلنا لطفاء ومؤدبين , بل لتعلمنا فضائل مصدرها عقيدة ... محبتنا وغفراننا منبعهما الصليب .. إحترامنا لأجسادنا منبعه عقيدة التجسد ..... إذاً العقائد عند الأرثوذكسية هى منبع للفضائل فلا نتكلم عن روحيات بدون فكر عقيدى
- فى تعاليم ربنا يسوع لم يعطينا أخلاقيات بل أعطانا عقيدة ... مثلاً فهمنا علاقة الأب بالإبن بالروح القدس , قال "خرجت من عند الأب" .... كلمنا عن الروح القدس وقال "متى جاء الروح المعزى فهو يعلمكم كل شئ ويذكركم بكل ما قلته لكم " ... علمنا أنه هو فى الأب والأب فيه... هو علمنا الثالوث وشرحه لنا , وهو من علمنا الأبدية وضرورة المعمودية وليست الكنيسة هى التى كلمتنا عن المعمودية بل هو الذى قال " من لم يولد من الماء والروح لن يرى ملكوت السموات " ... هو الذى قال " أن جسدى مأكل حق ودمى مشرب حق من يأكل جسدى ويشرب دمى يثبت فىّ وأنا فيه " ... هذه تعاليم ربنا يسوع لنا وليس أننا جلسنا معاً وإتفقنا على التناول , هو الذى وضع لنا القانون
هو من كلمنا عن قداسة سر الزيجة وقال " ليس بعد إثنان بل جسداً وحداً " .. وقال "ما جمعه الله لا يفرقه إنسان " ... أيضاً هو من قال " لا طلاق إلا لعلة الزنا " وليس الكنيسة .. بل الكنيسة أخذت كلامه ووضعته لنا طريق ........ لذلك من سمات التعليم الأورثوذكسى أنه تعليم عقيدى وليس مجرد مجموعة فضائل .. عندنا عقيدة المجئ الثانى , هو قال أنه سيأتى ليدين العالم "ويخرج الذين صنعوا الصالحات الى قيامة الحياة والذين صنعوا السيئات الى قيامة الدينونة" .. هو من أعطانا سلطان الحل والربط وقال "ما حللتموه على الأرض يكون محلولاً فى السماء وما ربطموه على الأرض يكون مربوطاً فى السماء " نعم أنا أخطئ لكنه أعطانى سلطان الحل والربط
قد نسأل سؤال مهم وهو :- هات أية من الكتاب تثبت المجئ الثانى , المعمودية , الزيجة , سلطان الحل والربط , .... إذاً التعليم الأرثوذكسى له عقيدة
+ لنحذر من التعاليم التى تتكلم عن يسوع ومحبته وإتضاعه فقط , نعم هذا كلام جيد لكن هناك أمور أخرى أنت لم تذكرها لى ... فأين القديسين فى الكنيسة ؟ .. أين الشفاعة فى الكنيسة ؟ ... ما هى كرامة السيدة العذراء والملائكة فى الكنيسة ؟
3- تعليم جماعى :- الكنيسة هى جماعة المؤمنين , يجتمع فيها الإكليروس أو الأباء الكهنة والشعب حول جسد الرب ودمه , حول عبادة , حول صلاة .. ونؤمن أن الله حاضر فى وسطنا , فنأخذ من خلال هذه العبادة بركة حلول الله فى وسطنا , نأخذ من خلال المجموعة بركة حلول الله .. لذلك نجتمع لنتناول كلنا من خبزة واحدة , ونؤمن بالمجموعة
 أننا كلنا نمثل جسد واحد وننال غفران وخلاص وحياة أبدية وكلنا نمثل حلول الله فى حياتنا فنفرح بالمسيح كمجموعة .... كلمة كنيسة تعنى إيككلسيا  أى روح واحد وجسد واحد  ........ معلمنا بولس الرسول قال فى ( غل 2:2 ) أنه ذهب لأورشليم ليعرض انجيله على المعتبرين أعمدة ( التلاميذ) لئلا تكون كرازته باطلة .... هذا فكر الكنيسة الأرثوذكسية
فكر الطوائف الأخرى هو أن لكل شخص فكرة يؤمن بها ويؤسس عليها كنيسة جديدة وليس لهم مرجعية ... نحن كنيسة جامعة رسولية تعيش بفكر الرسل وروح الجماعة " فكر واحد معمودية واحدة " وليس لدينا روح فردية
نشأت البروتوستانتية بالراهب الكاثوليكى مارتن لوثر الذى فى بداية حياته تعرض للموت فنذر لله أن يصير راهب وبالفعل ترهب وأجهد نفسه فى نسكيات شديدة جداً ونصحوه بالإعتدال لكنه رفض النصيحة ثم أثر فى بعض قيادات الكنيسة فرفض الأسرار والكهنوت و.. عاش بفكر فردى ومنه جاء الفكر الفردى فى الكنيسة , تقول له إن الأنبا أنطونيوس فسر هذه الأية بهذا القول , فيجيبك أنه كما أن الأنبا أنطونيوس فيه روح الله هكذا هو أيضاً فيه روح الله وله تفسيره الخاص .. قل له الكنيسة تقل الأن صوم فيجيبك أنه يصوم وقتما يشاء هو
الكنيسة تؤمن أن روح الله فى المجموعة لذلك ليس لدينا فى عبادتنا روح الفردية فنصلى ونقول إرحمنا , إنقذنا , أعننا  قد تمسكننا ,. نتكلم بلغة المجموعة لكن لنا روح واحد , وكما يقول الكتاب " هؤلاء الذين ألفهم الروح مثل قيثارة "
عندما تجد شخص يتكلم بروح الفردية تشعر أنه غير أرثوذكسى .... فى كنيستنا التعليم ليس حسب الهوى الفردى بل تجد التعليم الذى علمه لك خادمك وأنت صغير هوهو نفس التعليم الذى يعلمه الأب الكاهن والأب الأسقف , ... اليوم مثل غداً ... لذلك لا تجد عندنا من يتكلم عن إختباراته الشخصية .. لا .. حتى أن معلمنا بولس الرسول عندما أختطف الى السماء ورأها قال " أعرف إنسان " ولم يقل" أنا " ... أيضاً موسى النبى عندما رأى العليقة المشتعلة ورأى مجد الله لم يذكر ذلك فى سفر الخروج ولم يقل أن له إختبار شخصى  ..... لذلك التعليم الأرثوذكسى فيه " أنا ما أنا " , ويعلمنا أن نختفى وسط المجموعة .. لذلك لنا عبادات جماعية وأصوام جماعية وتفاسير أبائية ......
الشفاعة ينبوعها أننا نريد لنا سند ورفضها يعلن أننا لنا إكتفاء من ذواتنا .... لذلك نحن نعترف بتفاسير الأباء وأصوام الكنيسة عكس الطوائف الأخرى .
4- تعليم ليتورجى :-
ما معنى ليتورجى ؟ .. معناه أنه عندما نتكلم عن أى شئ فى حياتنا الروحية يكون كلامنا وتعليمنا مرتبط بالأسرار ومرتبط بالعبادة , ومرتبط بأننا نأخذ قوة غفراننا من جسده ودمه الحاضرين على المذبح , هو قال " من يأكل جسدى ويشرب دمى يثبت فىّ وأنا فيه " , ولتقرأ فصل انجيل يوحنا الأصحاح 6 تجد فيه جزء خاص بخبز الحياة النازل من السماء ........... صعب أن أكلمك عن الخلاص والغفران ودم المسيح الذى يغفر كل خطية دون أن أكلمك عن المذبح والقداس , عندما أكلمك عن دم يسوع لابد أن أعرفك أين تأخذه وكيف ؟ .. تأخذه فى الكنيسة من خلال القداس ... , ولا أقول لك أصرخ الى الله الأن وتُب وإنسى الإعتراف كطريق للغفران ... لأن تعليم كنيستنا تعليم ليتورجى ..... تجد الخادم يقول تعليم كما يقال فى القداس وكما فسر الأباء وكما أخذنا فى المعمودية , كله تعليم مرتبط بالأسرار والعبادة , لذلك الخادم الأرثوذكسى يحب العبادة الأرثوذكسية ويحب القداس والعشيات والتسبحة و.... كان البابا كيرلس عاشق للعبادة , كان كلامه قليل لكنه كان كارز بعبادته , وقال أنه كان يقوم بقانونه الشخصى فى قلايته وكان يعمل التسبحة كل يوم الساعة الثانية صباحاً لكن لما أختير للبطريركية قال أن الضرورة أصبحت موضوعة عليه لذلك صار يعمل التسبحة فى الكنيسة لكى يسلمها للشعب لأنها كنز من كنوز الكنيسة .. لذلك التعليم الأرثوذكسى تعليم سرائرى ويعرف الشفاعة والقديسين والقداسات و..........
هناك إتجاه خطير للأسف كثيرون لا ينتبهون له وهو التعليم دون أن يذكرعقيدة أو عبادة ويقال لك دعنا من الخلافات والتشدد والتعصب ... نعم دعنا من التشدد والتعصب لكن لابد أن نثبت على العقيدة والأسرار وإلا نكون كمن يشرح الماء على السبورة دون أن يروى الأخرين .. ربنا يسوع قال خذوا كلوا هذا هو جسدى , ولم يقل لك هذا مجرد رمز تسمع عنه ..لا .. هوفال خذوا كلوا أى يريد أن جسده يمتزج فيك وبك , هو قال جسدى مأكل حق
+ سأل نيافة الأنبا موسى سؤال مهم هو :-  أيهما أخطر على الكنيسة "anti orthozox"  ضد الأرثوذكس  أم "non orthozox"  اللاأرثوذكس ؟  ......... بالطبع اللاأرثوذكس أخطر لأن الضد أرثوذكس يقول لك لا تعترف ,
لا تتشفع بالقديسين , لا ..... ونتيجة طبيعية أنك ستجيبه بأنك إختبرت شفاعة القديسين وسندها وإختبرت التناول وقوته وتشعر بالراحة فى الإعتراف و..... , لكن اللاأرثوذكس يقول لك دعنا لا نتكلم عن العقيدة وهيا بنا نصلى , نعم هو لا يهاجمنى فى عقيدتى لكنه ينسينى إياها , قد يكلمك عن مسيح الجلجثة لكنه لا يكلمك عن مسيح المذبح ...... مادام يتكلم عن التوبة فلماذا لا يذكر لك الإعتراف ؟ ......, نحن عندما نتكلم عن التوبة يأتى فى ذهننا القديس موسى الأسود والقديس أوغسطينوس و مريم المصرية ,سر التوبة والإعتراف والمذبح و...... لا تجعل أحد يبعدك عن عقيدتك وينسيك إياها , وكما يقول الكتاب " يخدعون قلوب السلماء " قد يبدو كلامه جيد بل ولين ويقول لك دعنا من الطائفية والتشدد ... لا .. كلامه ليس به سمات التعليم الأورثوذكسى
5- تعليم عميق ومتكامل :-
+ تعليم عميق : أى لا يعتمد على القشور الخارجية للأمور وعلى المؤثرات الخارجية والتأثير النفسى والعاطفى , كثير من الطوائف تعتمد على بعض الكلمات المؤثرة والإبهار بالعدد , ويأتى بمدرجات ممتلئة بالحاضرين , بتأثير نفسى عاطفى بأن يقول ترنيمة بإنفعال وصوت عالى ويصلى بصراخ و.... هذا أسلوب من أساليب المظاهر والتأثير العاطفى .... بينما فى الأرثوذكسية لا تجد فى الكنيسة سوى أناس يقفون للصلاة بإتزان وعمق الطلبة دون أن يظهروا إنفعالات خارجية ... ينصحنا الأباء بأنه حتى وإن أتانا إنفعال أثناء الصلاة الجماعية علينا أن نطرده ولا نظهر أى تأثير خارجى وسط الجماعة لأن الإنفعال غير مطلوب , بينما فى مخدعك وفى خفائك إنفعل وإبكى كما تشاء وإقرع صدرك , لكن وسط المجموعة صلى بإتزان وقلب مرفوع ولا تعتمد على مؤثرات خارجية وصوتية .... قد يقول لك شخص أية بطريقة مؤثرة وبالفعل يثيرك , لكن يكون تأثيره مؤقت , بينما التعليم الأرثوذكسى لا يريد تأثير مؤقت بل يريد تأثير قلبى يعيش معك كل حياتك ... يقول الأباء لا تطمئن للطفرات , أى لابد من التدرج فى الحياة الروحية , نعم قد يكلمك الله فتتغير حياتك لكن عليك أن ترعى هذا التغيير فى قلبك وثبته دائماً وتدرج مع الله ولا تهتم فى خدمتك بالشكل الظاهرى و الديكورات التى تبهر و... المهم التأثر العميق فى قلبك وقلوب مخدوميك ... العبادة الأرثوذكسية عبادة بالروح والذهن , لما تسمع تسابيح الكنيسة وهى تقول سبع مرات كل يوم أبارك إسمك القدوس , طلبتك بإشتياق من عمق قلبى ياربى يسوع المسيح أعنى , .... تجدها كلمات هادئة لكن لها عمق فى النفس
+ تعليم متكامل : أى لا يكلمك فى شئ ويترك شئ أخر ... مثلاً لا يكلمك عن النعمة ويترك الجهاد , لا يقول لك لا تتعب وتجاهد لأن دم المسيح يطهر من كل خطية , حتى أنهم يتهموننا بأننا نقلل من قيمة خلاص المسيح وقوة دمه , هو قال أن دمه يطهر من كل خطية إذاً هذا يكفى ولا داعى للجهاد لأنه قال أنتم بالنعمة مخلصون  إذاً النعمة تكفيك .. لا .. الأرثوذكسية متكاملة , نعم أنتم بالنعمة مخلصون لكن هذا لا يكفى أن نتمتع بالنعمة دون أن نحيا إستحقاقات عمل النعمة , عندما كان ربنا يسوع يشفى مرضى كانوا يخرجون بعد المعجزة ويتبعونه , هذا جهاد .. الجهاد فى الأرثوذكسية هو أن نتبع ذاك الذى خلصنا , فى القداس تعلن شوقك وأمانتك وجهادك وإستحقاقك فيعطيك الخبز السماوى وأنت رافع قلبك بطلبة وتنحنى أمام عظمة مجد الله , وكما يقول المزمور " القلب المنكسر والمتواضع لا يرذله الله "... لذلك قال الكتاب " لم تقاوموا بعد حتى الدم " , هذا الجهاد أساسه النعمة وكما يقول الأباء " الجهاد يزكى النعمة والنعمة تزيد الجهاد " .. لابد من الرياح لتوجه شراع السفينة , الشراع هو الجهاد والرياح هى النعمة التى توجه الجهاد لتسير السفينة .. أنا أجاهد وأتوب وهو يعطى الغفران ... تعاليم متزنة تجعلنا لا نتهاون وأيضاً لا نيأس , لا يكلمنا عن الضمان فقط وأيضاً لا يشعرنا أننا هالكون .. نحن نجاهد والنعمة تسند 
أسئلة للمذاكرة
+ ما معنى كلمة ارثوذكسى؟
+ اذكر بدون شرح سمات التعليم الارثوذكسى
+ اشرح باختصار هذه العبارة  " أنا لا أعرف الكتاب المقدس إلا الذى تقدمه لى الكنيسة حياً فى عباداتها , مشروحاً بأبائها , معاشاً فى قديسيها "
+ هات أية من الكتاب تثبت المجئ الثانى , المعمودية , الزيجة , سلطان الحل والربط , الروح القدس، التناول
+ ما معنى التكامل فى التعليم الارثوذكسى؟
+ ما معنى ان التعليم الارثوذكسى تعليم ليتورجى؟؟ اذكر مثال
محاضره لابونا انطونيوس

هل تحتاج إلى حجر ؟؟؟؟





هل تحتاج إلى حجر ؟؟؟؟
بينما كان أحد رجال الأعمال، سائرا بسيارته الجاكوار الجديدة، في إحدى الشوارع،
ضُرِبت سيارته بحجر كبير من على الجانب الأيمن ....
نزل ذلك الرجل من السيارة بسرعة، ليرى الضرر الذي لحق بسيارته،
ومن هو الذي فعل ذلك ....
وإذ به يرى ولدا يقف في زاوية الشارع،
وتبدو عليه علامات الخوف والقلق...
إقترب الرجل من ذلك الولد، وهو يشتعل غضبا لإصابة سيارته بالحجر الكبير...
فقبض عليه دافعا إياه الى الحائط وهو يقول له...
يا لك من ولد جاهل، لماذا ضربت هذه السيارة الجديدة بالحجر ....
إن عملك هذا سيكلفك أنت وابوك مبلغا كبيرا من المال ....
إبتدأت الدموع تنهمر من عيني ذلك الولد وهو يقول ' أنا متأسف جدا يا سيد '
لكنني لم أدري ما العمل،
لقد أصبح لي فترة طويلة من الزمن، وأنا أحاول لفت إنتباه أي شخص كان،
لكن لم يقف أحد لمساعدتي ....
ثم أشار بيده إلى الناحية الأخرى من الطريق،
وإذ بولد مرمى على الأرض ...
ثم تابع كلامه قائلا ....
إن الولد الذي تراه على الأرض هو أخي،
فهو لا يستطيع المشي بتاتا،
إذ هو مشلولا بكامله،
وبينما كنت أسير معه، وهو جالسا في كرسي المقعدين،
أختل توازن الكرسي، وإذ به يهوي في هذه الحفرة ....
وأنا صغير، ليس بمقدوري أن أرفعه، مع إنني حاولت كثيرا ...
أتوسل لديك يا سيد، هل لك أن تساعدني عل رفعه
لقد أصبح له فترة من الزمن هكذا، وهو خائف جدا ...
ثم بعد ذلك تفعل ما تراه مناسبا، بسبب ضربي سيارتك الجديدة بالحجر ....
لم يستطع ذلك الرجل أن يمتلك عواطفه، وغص حلقه.
فرفع ذلك الولد المشلول من الحفرة وأجلسه في تلك الكرسي،
ثم أخذ محرمة من جيبه، وابتداء يضمد بها الجروح،
التي أصيب بها الولد المشلول، من جراء سقطته في الحفرة ...
بعد إنتهاءه ...
سأله الولد، والآن، ماذا ستفعل بي من أجل السيارة ....؟
أجابه الرجل ...
لا شيء يا بني ...
لا تأسف على السيارة ...
لم يشأ ذلك الرجل أن يصلح سيارته الجديدة، مبقيا تلك الضربة تذكارا
عسى أن لا يضطر شخص أخر أن يرميه بحجر لكي يلفت إنتباهه
إننا نعيش في أيام، كثرت فيها الإنشغالات والهموم،
فالجميع يسعى لجمع المقتنيات،
ظنا منهم، بإنه كلما ازدادت مقتناياتهم، ازدادت سعادتهم أيضا
بينما هم ينسون الله كليا
إن الله يمهلنا بالرغم من غفلتنا لعلنا ننتبه
فينعم علينا بالمال والصحة والعلم و و و
ولا نلتفت لنشكره
يكلمنا ... لكن ليس من مجيب
.فينبهنا الله بالمرض احيانا، وبالأمور القاسية لعلنا ننتبه ونعود لجادة الصواب
إن الإنسان يتحسب لإمور كثيرة
فسياراتنا مؤمن عليها
وبيوتنا مؤمنة
وممتلكاتنا الثمينة نشتري لها تأمين
لكن هل حياتك الأبدية مؤمنة ؟
فهل أنت منتبه ؟
أم تحتاج الى حجر ؟؟؟

تحت الورد شوك أم فوق الشوك ورد ؟



تحت الورد شوك أم فوق الشوك ورد ؟!



كلام في منتهى الروعةً
أراد رجل أن يبيع بيته وينتقل إلى بيت أفضل
فذهب إلى أحد أصدقائه وهو رجل أعمال وخبير في أعمال التسويق ،
وطلب منه أن يساعده في كتابه إعلان لبيع البيت
وكان الخبير يعرف البيت جيداً فكتب وصفاً مفصلاً له
أشاد فيه بالموقع الجميل والمساحة الكبيرة
ووصف التصميم الهندسي الرائع ، ثم تحدث عن الحديقة وحمام السباحة .. الخ !
وقرأ كلمات الإعلان علي صاحب المنزل الذي أصغى إليه في اهتمام شديد
وقال...أرجوك أعد قراءة الإعلان

وحين أعاد الكاتب القراءة
صاح الرجل يا له من بيت رائع !
لقد ظللت طول عمري أحلم باقتناء مثل هذا البيت


ولم أكن أعلم إنني أعيش فيه إلي أن سمعتك تصفه
ثم أبتسم قائلاً من فضلك لا تنشر الإعلان
فبيتي غير معروض للبيع !
لحظة من فضلك الرسالة لم تنتهي بعد

هناك مقولة قديمه تقول:
أحصي البركات التي أعطاها الله لك واكتبها واحدة واحدة وستجد نفسك أكثر سعادة مما قبل ...
إننا ننسى أن نشكر الله تعالى لأننا لا نتأمل في البركات ولا نحسب ما لدينا
ولأننا نرى المتاعب فنتذمر ولا نرى البركات.
قال أحدهم:

إننا نشكو ..

لأن الله جعل تحت الورود أشواك ..
وكان الأجدر بنا أن نشكره ..
لأنه جعل فوق الشوك ورداً !!
ويقول آخر:

تألمت كثيراً ..

عندما وجدت نفسي حافي القدمين ..
ولكنني شكرت الله كثيرا ..
حينما وجدت آخر ليس له قدمين !


أسألك بـ الله

كم شخص ..

تمنى لو انه يملك مثل ..
سيارتك , بيتك , جوالك , شهادتك , وظيفتك .. إلخ ؟
كم من الناس ..
يمشون حفاة وأنت تقود سيارة ؟
كم من الناس ..

ينامون في الخلاء وأنت في بيتك ؟
كم شخص ..
يتمنى فرصة للتعليم وأنت تملك شهادة ؟
كم عاطل ..
عن العمل وأنت موظف ؟
كم .. وكم .. وكم .. وكم .. ؟! 

مقاييس فحص النفس


مقاييس فحص النفس
إن من عوامل تهيئة القلب للوجود في حضرة الرب عامل التطهير الذي يعتمد على فحص النفس لمعرفة الخطايا التي تحتاج إلى تطهير والكتاب المقدس يقول: "لتفحص طرقنا ونمتحنها ونرجع إلى الرب"(مراثى40:3). ويقول معلمنا بولس الرسول "جربوا أنفسكم هل أنتم في الإيمان. امتحنوا أنفسكم .." (2كو5:13).
ولهذا نضع أمامك هذه الأسئلة حتى تساعدك على فحص نفسك ويحسن أن تستشير مرشدك الروحي عن المقاييس التي تناسب قامتك لئلا تقودك الأسئلة إلى اليأس والفشل. وعلى العموم فقد قسمنا المقاييس إلى مقاييس للمبتدئين في حياتهم الروحية مع الرب ومقاييس للمتقدمين أي الذين يسعون لنمو حياتهم في النعمة ومعرفة الرب.
أولاً: للمبتدئين
1- مركز الله في حياتك:

أ- هل تثق أن الله أب لك وإنك ابن له؟ أم لا زلت متشككاً في ذلك؟.
ب- هل تثق أن الله قبلك وغفر خطاياك لأنه مات من أجل خلاصك؟ أم لازلت تشك في ذلك؟. 
ج- هل تبنى ثقتك على أساس وعود الله الصادقة؟ أم على أساس شعورك المتقلب؟.
2- الخلوة:

أ- هل تواظب على قراءة كلمة الله والإصغاء لصوته في الكتاب المقدس يومياً؟ أم تهمل ذلك بدافع من الكسل أو عدم الرغبة أو المشغولية؟.
ب- هل تواظب على الحديث مع الله والوجود في حضرته والصلاة؟ أم تهمل ذلك أيضاً؟.
ج- هل تشرك الله في حياتك طيلة اليوم وفي ظروفك؟.
د- هل تواظب على حفظ آية جديدة أسبوعياً؟ أم تهمل ذلك؟.
3- حياتك الداخلية:

أ- هل تثق أن الله يعتني بك ويرعاك ويدافع عنك؟ أم تعيش مضطرباً قلقاً؟.
ب- هل تمارس (1يو9:1) ؟ أم أنك تستسلم لليأس والفشل بسبب سقوطك وخطاياك؟.
ج- هل تستجيب لتبكيت الروح القدس داخلك لتتخلى عن الأمور القديمة كالسينما والسجائر، والأصدقاء القدامى ..؟ أم تتجاهل تبكيت الروح؟.
4- شركتك مع المؤمنين:

أ - هل تواظب على حضور الكنيسة والاعتراف والتناول؟.
ب- هل لك شركة مع المؤمنين؟.
5- شهادتك:
هل تقدم شهادتك لأحد؟ أم تمتنع عن ذلك بسبب خجلك أو عدم تثقلك بذلك؟.


ثانياً : للمتقدمين
1- مركز المسيح في حياتك: 

أ- هل للمسيح السيادة عل ذاتك؟.
ب- هل تتبع خطوات المسيح في حياتك اليومية؟. 
ج- هل كرست له أموالك؟ وأوقاتك؟ ومستقبلك، وعلاقاتك؟ وهواياتك؟ واهتماماتك؟ وعملك؟ وأسرتك؟ وقراءاتك؟.
2- علاقتك بالله في الخلوة:

أ - هل لشركتك مع الرب الأولوية في حياتك على كل شئ؟.
ب- هل تمارس خلوتك يومياً بانتظام؟.
ج- هل للخلوة أثر في حياتك السلوكية اليومية؟ أم بعد الخلوة تنسي كل شئ؟.
د- هل تواظب على حفظ آيات من كلمة الله أسبوعياً؟.
هـ- هل أصبحت كلمة الله هي دستور حياتك في كل تصرفاتك؟.
3 – حياتك الداخلية:

( أ ) إنكار الذات والإتضاع:
1- هل عندك شعور داخلي بالإعجاب بنفسك من جهة الذكاء، أو النسب، أو القوة، أو الجمال، أو المواهب، أو المركز، أو الغني، أو الاختبارات ...؟.
2- هل عندك ميل إلى الاستقلالية؟ والاعتداد بالنفس؟ وعدم الخضوع؟ وعدم الطاعة؟ والخشونة في المعاملة؟.
3- هل عندك ميول داخلية للفت نظر الآخرين إليك؟ وإظهار قدراتك؟ وتفوقك في الكلام؟.
4- هل ترتاح لمديح الناس لك؟ هل تسعى إلى ذلك؟ هل تغضب داخلياً 
إذ لم تمدح؟ وهل تبغض من يحتقرك؟ أو من يسيء إليك؟.
5- هل تتشبث برأيك على أنه الصواب دائماً ولا تقبل فيه مناقشة؟ أم تراجع آراءك؟.
6- هل أنت مرن أم يصعب التفاهم والتعامل معك؟. 
7- هل تدلل ذاتك ولا تقبل أنها تخدش؟.
8- هل أنت غضوب؟ ضيق الخلق؟ عديم الصبر؟ تفقد أعصابك ولا
تسيطر على نفسك؟.
( ب ) الطهارة:

1- هل قلبك له ميول جسدية غير طاهرة وعواطف وحركات دنسة 
ورغبات نجسة؟
2- هل أنت مستعبد لهذه الحركات أم ترفضها ولا تخضع لها؟.
3- هل تتحول هذه الميول النجسة إلى أفكار تشعل ذهنك؟. 
4- هل تتلذذ بهذه الأفكار وتزيد عليها؟ أم ترفضها وتهرب منها؟. 
5- هل إذا أتت إليك محاربات فكرية تصادف هوى في نفسك؟ أم هذا يضايقك فتطردها؟.
6- هل تستغرق في أحلام يقظة نجسة؟
7- هل تتحول الأفكار الشريرة إلى شهوة ملحة تغريك على الخطية
بالفعل؟.
8- هل تترك لعينيك أن تطيل النظر في وجه الجنس الآخر؟.
9- هل تسمح لعينيك أن تختلس نظرات خاطفة؟. 
10- هل تشتهى المناظر الشريرة؟ وإذا رأيت منظراً مغرياً أو عارياً تطيل النظر فيه؟ أو تـتلذذ بالتطلع إليه؟. 
11- هل تحب أفلام الجنس؟ أو الصور الجنسية والمجلات الجنسية؟ وهل تحتفظ بشيء منها؟. 
12- هل تحب أن تقضى الأوقات مع صور ذكرياتك غير المقدسة قبل الإيمان؟ وهل لا زلت تحتفظ بتلك الصور؟.
13-هل تحب أن تصغي إلى الأخبار والقصص والمغامرات والنكـات
والفكاهات والأحاديث والأغاني الجنسية؟.
14- هل تشارك في الأحاديث غير الطاهرة؟ وتستعمل المزاح بطريقة 
غير مقدسة؟ أو تستظرف دمك في إعثار الآخرين؟.
15- هل تحب مجالسة الجنس الآخر وتكثر من زيارتك أو جلساتك أو مقابلاتك أو مكاتباتك لأي من الجنس الآخر تحت أي ستار أو حجة؟. 
16- هل إذا اضطرتك الظروف لمجالسة الجنس الآخر يهيمن على جلساتك الروح القدس أم هي فرصة للجسد؟. 
17- هل علاقتك بالجنس الآخر تحضهم على القداسة وحياة الطهارة أم
تثير فيهم الشهوة؟.
18- هل سقطت فعلاً في خطايا جنسية باللمس أو الاحتكاك أو الفعل؟
( جـ ) الأمانة:

1- هل أنت أمين في كلامك أم تكذب فيه؟ أم تبالغ فيه؟ أم تحذف منه لتخفى الحقائق؟ أم تغير الحقائق؟ أم تختلق أموراً لم تحدث؟
2- هل تستخدم اللف والدوران في كلامك؟. 
3- هل أنت صريح في كلامك؟. 
4- هل أنت مرائي تمدح إنساناً دون أن تكون مقتنعاً بما تقوله؟.
5- هل تلجأ إلى الكذب للخروج من المآزق؟.
6- هل تدعي المرض لتأخذ أجازه من العمل؟.
7- هل تتهرب من الضرائب والجمارك ودفع أجرة المواصلات… ؟
8- هل تسرق ما لغيرك؟ نقود أو منقولات؟.
9- هل تستعير شيئاً ولا ترده؟ كتباً؟ أدوات؟.
10- هل تسرق العشور من الرب؟.
11- هل أنت أمين في استخدام ما لغيرك؟ سيارة؟ منزل؟ إستهلاك الكهرباء والمياه؟.
12- هل تحصل على المال بطريق غير مشروع؟ الغش أو الرياء أو الجشع أو ربح قبيح؟ أو تجارة غير مشروعة؟ أو سمسرة ليست من حقك؟.
13- هل تطمع في مال غيرك؟.
14- هل أنت بخيل؟ هل أنت مسرف؟.
15- هل تتصرف في مالك كأنه ملكك أم كأنك وكيل عليه لأنك كرسته لله؟.
16- هل تبذر المال في الزينة والملابس والكماليات؟.
17- هل تمارس أعمالك من منطلق الطموح العالمي أم بدافع مجد الله؟.
18- هل تعطى من عشورك لأقربائك الذين يحتم عليك القانون أن ترعاهم؟ وتظن أن هذا تصرف سليم بينما دافعك هو البخل؟. 
19- هل تساهم في المشاريع العظيمة والأبنية الفخمة وما من شأنه أن يظهر أسمك دون أن تعطى لنشر البشارة؟.
20- هل أنت أمين في وقتك الذي كرسته للمسيح؟. 
21- هل تعط وقتاً كافياً للشركة مع الرب؟في الخلوة والصلاة والتأمل؟.
22- هل تضيع أوقاتك في أمور لا تمجد الرب؟ كالأفلام والأحاديث العالمية والقراءات التي لا تبنيك روحياً؟.
23- هل تقضى أوقاتك بدون هدف أو في التسكع الفكرى؟ فتطيل زيارتك لقتل الوقت؟. 
24-هل تعط أسرتك وقتا كافياً لرعايتهم وإظهار محبتك لهم ومشاركتهم والعبادة معهم؟.
25- هل تعط وقتاً للخدمة والافتقاد؟.
26- هل تذهب إلى الكنيسة والإجتماعات الروحية أم تضيع هذا الوقت
في أمور تافهة؟. 
27- هل أنت أمين في وقت العمل؟ أم تهرب من العمل (تزوغ)؟.
28- هل أنت أمين أي عادل في أحكامك؟. أم تميل إلى المحاباة بالوجوه؟.
29- هل تعامل الناس بمساواة؟ وتنظر إليهم كما ينظر إليهم الله؟. 
30- هل تتحاشى الحق؟ هل تغطى أخطاءك؟. 
31- هل أنت مخادع؟. 
32- هل أنت أمين في تأدية المأمورية التي توكل إليك والمسئولية التي تلقى على عاتقك؟.
33- هل أنت أمين في حفظ مواعيدك مع الناس؟.
( د ) الإيمان:

1- هل تثق أن الله يضمن حياتك ومستقبلك؟ أم أنت تعانى من القلق والهم والإضطربات؟.
2- هل تقبل كل شئ بالشكر من يد الرب أم تحزن لخسارة مادية أو مرض أو فقد أحد الأقرباء؟ أم تلعن الظروف وتندب حظك؟. 
3- هل تثق أن الله يستجيب طلباتك إما بالموافقة أو التعديل أو الرفض؟. أم تشك في أن الله يسمع ويعرف ويتصرف حسب ما يرى؟. 
4- هل تثق أن الله عنده خطة لحياتك ينفذها يوماً بعد يوم بحكمة فائقة؟ فهل تسلم لخطته؟ أم تتمرد عليه؟.
5- هل تسلك مع الله بالإيمان والثقة المطلقة في حكمته أم تريد أن تعيش بالعيان ولا تصدق إن لم تلمس وتحس وتجس؟ هل تعتمد في معاملاتك مع الله على الإيمان أم على الحس والشعور؟. 
6- هل تطرح كل متاعبك أمام الرب مؤمناً أنه سوف يتصرف فيها؟ أم تعتمد على حكمتك وقدرتك وإمكانياتك؟.
( أ ) الشركة الحبية:

1- هل تظهر محبتك لأفراد أسرتك وتهتم وتعتني بكل فرد كما تعتني بنفسك؟.
2- هل تظهر محبتك لأعضاء الكنيسة وخدامها وتقوم بالتزاماتك من نحوهم؟. 
3- هل تظهر محبتك لأعضاء مجموعتك وأفراد جماعتك ولك علاقة وثيقة بهم؟.
4- هل تشارك معهم في شفافية؟.
5- هل تتأنى على الآخرين وتطيل أناتك عليهم؟ أم تتضايق بسرعة وتصعد مناقشاتك إلى مستوى الخصام والمقاطعة؟. 
6- هل تترفق بمن هم أضعف منك؟.
7- هل تحسد الآخرين على نجاحهم أو حصولهم على أمور ليست عندك أو لوجودهم في مركز أعظم منك؟.
8- هل تقلل شأن غيرك وتعمل على مضايقته وإحزانه؟. 
9- هل تنتفخ على الآخرين ولا تحترمهم؟. 
10- هل تقبح أعمال الآخرين وتنتقدهم وتدينهم؟.
11- هل تمسك سيرة الآخرين وتبرز عيوبهم وتشهر بهم؟. 
12- هل تحتد على من تكلمهم؟ ولا تقدر مشاعرهم وظروفهم ومواقفهم؟. 
31- هل تميل إلى النكد والمشاكسة؟. 
14- هل تطلب ما لنفسك وما يريحها ولا تطلب ما يريح غيرك؟. 
15- هل تظن السوء في نوايا الآخرين وتصرفاتهم؟ وتكون فكرة عنهم وتتعامل معهم من منطلقها؟ وتسئ إليهم؟ وتتهمهم أنك تفهمهم جيداً؟. 
16- هل تفرح بمصيبة تصيب من تختلف معهم؟.
17- هل تحتمل الإهانات والمضايقات من الآخرين؟ وتسامحهم؟. 
18- هل تعتذر عن أي خطأ وقع منك ولو كان واحداً في المائة؟. 
19- هل ترجو لغيرك ما ترجوه لنفسك؟.
20- هل تعامل غيرك كما تحب أن يعاملوك؟.
21- هل تصبر على الإهانات والشتائم؟. 
22- هل تحتمل الميل الثاني واللطمة الثانية في محبة؟. 
23- هل محبتك للآخرين هي من قلب طاهر؟ وهل هي محبة شديدة؟.
24- هل تحاول أن تضيق شقة الخلاف مع الآخرين بأن تبحث عن نقاط مشتركة أم تعمل على توسيع الخلاف في عناد؟.
25- هل تقوم بأعمال محبة للآخرين؟ وهل لك قلب خدوم؟.
ثالثاً : للخدام
1- هل لك روح الشهادة والتثقل بالنفوس؟.

2- هل تصلى من أجل النفوس المحتاجة للمسيح؟.
3- هل قدمت رسالة الإنجيل لأحد؟ وهل هو قَبِل المسيح؟.
4- هل قمت بزيارة أحد بهدف ربحه للمسيح؟.
5- هل تهربت من مسئولية خدمة؟.
6- هل استخدمك الرب في تقديم عظة في أي مكان وكنت أميناً في توصيل
رسالة الرب؟ أم تدخلت ذاتك وحاولت أن تلفت النظر إلى نفسك وليس إلى المسيح؟.
7- هل تتابع نفساً قبلت المسيح أم أهملتها رغم تكليف الرب لك؟.
8- هل أنت أمين في قيادة مجموعتك؟ وهل تصلى من أجل أعضائها؟. 
9- هل لك رؤية المسيح من جهة خلاص العالم؟ هل تصلى من أجل تحقيقها؟ 
وهل كرست نفسك لها؟.
رابعاً : الحياة العائلية

1- الزوج
( أ ) مع زوجته:

1- هل تحب زوجتك تماماً كما تحب نفسك؟.
2- هل تعمل على إسعادها وراحتها؟ أم تنتظر منها أن تعمل هي على إسعادك وراحتك؟.
3- هل تعاملها بلطف ورقة واحترام؟.
4- هل تعطيها وقتاً كافياً لتهتم بها وتصغي إليها وتتعرف على مشاكلها؟ أم أنك مشغول عنها، وتهملها؟.
5- هل تحاول فهم وجهات نظرها وآرائها؟ أم تتشبث برأيك وعنادك كطريق لفض مشاكلك معها؟.
6- هل تختلف معها في أسلوب تربية الأولاد، والتدبير المالي للمعيشة وعلاقاتكما بالأهل والأصدقاء، وقضاء العطلات، والأمور الروحية؟ أم تحاول أن تصلا إلى إتفاق على خطة موحدة بإزاء الأمور؟. 
7- هل تشاركها أفكارك الخاصة بك وبحياتك العائلية وإهتماماتك؟. 
8- هل تحرص على أن تشجعها دائماً وتؤكد لها ثقتك بها؟ أم تعمل على أن تفشلها بكثرة الإنتقاد؟.
9- هل تختار الوقت المناسب للعتاب معها؟ أم لا تكترث بأن تتشاجر معها بصوت مرتفع أمام الأولاد والأهل والأقرباء والأصدقاء؟.
10- هل تحترمها أمام الآخرين وتعطيها فرصة للحديث والمشاركة؟ أم تحاول تسكتها أو تتجاهلها أو تنتهرها أو تسفه آراءها أمامهم؟. 
11- هل أنت أناني في معاملتك معها، تطلب ما يهمك فقط دون مراعاة مشاعرها أو تعبها خاصة في العلاقة الجسدية؟.
12- هل أنت أمين لها ولحقوقها؟ أم لك علاقات أخرى ترتاح إليها؟.
13- هل تقتلك وساوس الغيرة عليها فتقلب بيتكما جحيماً؟ أم تسلم الأمر لله وتطلب منه أن يكون لها رقيباً وأن يعالج نفسك من جنون الشك والغيرة؟.
14- هل تحب أهلها وتحتفظ بعلاقات المودة معهم؟ أم تحتقرهم وتتجاهلهم وتهينهم؟.
15- هل تعمل على التوفيق بين الوقت الذي تقضيه معها والوقت الذي تقضيه في خدمة الرب حتى لا تكون مقصراً في أي منها؟. 
( ب ) مع أبنائه:
1- هل تحب أولادك وتضحي لأجلهم؟.
2- هل تعتني بتربيتهم؟ أم تترك هذا العبء على زوجتك وحدها؟.
3- هل تجلس معهم وتشاركهم أفكارهم ومشاكلهم؟.
4- هل تصلى معهم وتجمعهم في المذبح العائلي؟. 
5- هل تصادقهم، وتتفاهم معهم؟ أم علاقتك بهم رسمية جافة تقتصر 
على إصدار الأوامر الصارمة وتطلب منهم الطاعة العمياء؟. 
6- هل تعطيهم وقتاً كافياً ليشعروا بوجودك؟.
7- هل أنت معتدل في معاملتهم؟ أم تميل إلى أي من طرفي النقيض 
(التدليل أو القسوة)؟.
8- هل تعمل على توطيد المحبة بينهم؟ أم أن معاملتك بتمييز أحدهم 
توجد الغيرة والحسد والبغضة بينهم؟.
9- هل تعامل أحدهم معاملة قاسية وببغضه فتثير نقمته على الأسرة؟.
10- هل تهتم بمعرفة أصدقاء أولادك وتوجههم لصداقة المؤمنين؟ 
أم تتركهم على حريتهم فتجنى مرارة تسيبهم؟.
11- هل تستخدم أسلوب مقارنتهم ببعض أو بالآخرين فتثير فيهم البغضة للغير؟.
12- هل تشجعهم على ما يقومون به ولو لم يكونوا كاملين حتى تطور من حياتهم؟. 
13- هل تصلى من أجل كل واحد منهم، ومن أجل احتياجاته واهتماماته؟. 
14- هل تحرص على تقديم هدايا لهم في المناسبات كأعياد ميلادهم أو نجاحهم حتى ولو كانت هدايا رمزية؟.
15- هل لك رؤية روحية مستقبلية لكل واحد منهم، أم أن رؤيتك قاصرة على مستقبلهم العلمي والدراسي فقط؟.
2- الزوجة

( أ ) مع زوجها:
1- هل تخضعين لزوجك مثل خضوعك للرب (اف22:5)؟ وهل تحترمينه وتهابينه؟ أم تحتقرينه وتهزئين به في أعماق نفسك؟ وهل تعتبرينه رأسك (اف23:5)؟ أم تضعين رأسك برأسه وتعاملينه كما لو كنت رجلاً نظيره؟. وهل تهتمين به وبإحتياجاته؟ أم أنك مشغولة بذاتك والإهتمام بنفسك؟. وهل عاطفة الأمومة لأولادك تطغى على اهتمامك بزوجك فتهملين طلباته؟. وهل أنت مستغرقة في الأنشطة الخارجية سواء المشتروات أو الزيارات أو حتى الخدمة على حساب بيتك هروباً من التبعات والمسئوليات المنزلية؟. وهل تشعرين بالضيق لكونك امرأة ولأن الطبيعة وهبت للرجل حقوقاً ليست للمرأة كما وهبه الله السيادة عليك؟.


2- هل تشعرين بتفوقك على زوجك عقلياً أو روحياً أو من جهة عراقة الأصل أو الدخل المادي؟. وهل تشعرين أن زوجك غير جدير بك وكنت تفضلين الزواج من غيره؟. وهل أنت دائمة النقد له وإدانته على تصرفاته معك أو مع غيرك؟. وهل تتهمينه بأنه أعجز من أن يشبع رغباتك؟.
3- هل تتسببين في أن يثور عليك لأنك تستعذبين النكد والبكاء والعذاب؟. وهل تستعذبين أن تنكدي عليه وعلى البيت وتسببي له الألم؟. وهل أنت مولعة بتقصي أسراره وتروجين ضده إشاعات من نسج خيالك؟. وهل تنجرفين وراء ميول التمرد والتحدي لزوجك؟ وهل تؤلفين مع بعض النساء المتمردات على أزواجهن جبهة للتحدي؟.
4- هل تتقبلين منه النقد أم تثورين مدعية أنه لا يفهمك وأنه لا يحبك؟. وهل أنت دائمة التشكي من سوء معاملته لك وأنه يظلمك ولا يعطيك حقك؟.
5- هل أنت منشغلة عن زوجك وبيتك بالتنافس مع سيدات أخريات؟ وتشعرين بالتعاسة نتيجة الغيرة منهن فتضفين على البيت جواً من الكآبة؟. وهل تتركين للغيرة على زوجك فرصة لتقتلك بسبب الشكوك والظنون؟. وهل تقارنين معاملة زوجك للأخريات بلطف، وبين معاملته لك بدون لطف؟.
6- هل تسلبين حق الزوجية وتكسرين وصية الكتاب (لا يسلب أحدكم الآخر إلا أن يكون على موافقة .. .." (1كو5:7). هل تعتبرين الزواج نقيصة وخطية غير عارفة قول الكتاب "ليكن الزواج مكرماً والمضجع غير نجس" (عب4:13). هل أنت أمينة لزوجك أم قلبك مفتوح لغيره تحت أي تبرير؟.

7- هل تعيشين في تعاسة القلق والهموم والإضطراب بسبب الصراعات الداخلية والخوف من الأيام والأحداث والأمراض والموت؟.
8- هل تحبين أهل زوجك وتحترمينهم؟ أم تحاولين عزله عنهم حتى لا يشاركوك ملكيته؟.
9- هل أنت ساخطة على الحياة بإعتبارك زوجة وأم تبذلين وتضحين دون تقدير من أحد؟.
10- هل أنت ساقطة في لجة الشعور بخيبة الأمل لإنهيار صورة الزواج التي كانت مرتسمة في ذهنك قبل الزواج؟.


( ب ) مع أبنائها: 
1- هل تهتمين بحياة أبنائك الروحية وتصلين من أجلهم؟ أم إهتمامك قاصر على مستقبلهم الدراسي؟.
2- هل تحافظين على موعد المذبح العائلي وتعدين الجلسة له كاهتمامك بإعداد مادة الطعام؟.
2- هل تشجعين الأسرة على الذهاب إلى الكنيسة والتناول؟. 
4- هل تصادقين أبناءك ليشاركوك مشاكلهم خاصة البنات؟. 
5- هل تخصين أحد أبنائك بالحب والإهتمام فتثيرين غضب أخوته عليه؟.
6- هل تشاركين زوجك في والإهتمام بالأبناء والإتفاق على سياسة لمعاملتهم؟.
3- الأبناء
( أ ) مع الوالدين: 

1- هل أنت مطيع لوالديك؟ وهل أنت خاضع لهما، وتحترمهما؟.
2- هل تشاركهما في حياتك بإخلاص؟ أم تخفى بعض التصرفات 
عنهما؟.
3- هل تنفذ نصائحهما بأمانة؟. 
4- هل ترهق داخل الأسرة بكثرة طلباتك المادية ومصروفاتك؟.
5- هل تشعر بعدم الرضا لإنتمائك لهذه الأسرة؟ وهل تخجل من ذلك؟ وهل كنت تفضل أن يكون لك أبوين غيرهما؟. 
6- هل تثق أن الله أوجدك في هذه الأسرة لخيرك؟.
7- هل تشارك في عمل البيت أو قضاء طلبات للأسرة؟ أم تتذمر من تكليفك بشئ؟. 
( ب ) مع الاخوة:
1- هل تحترم اخوتك الذين يكبرونك سناً في الأسرة؟.
2- هل تساعد اخوتك الأصغر منك سناً؟. 
3- هل أنت كثير المشاجرة مع إخوتك؟.
4- هل تغير من أحد فيهم وتبغضه؟. 
5- هل تحب أن تكون مميزاً عنهم ومدللاً؟. 
6- هل تعطي اخوتك ما يطلبونه منك أم أنت أناني تثور إذا أخذوا شيئاً منك؟. 
7- هل تواظب على موعد المذبح العائلي وتشارك بشفافية؟ 

أحدث الموضوعات

From Coptic Books

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة من 10/2010