فعل الخير


http://img717.imageshack.us/img717/8841/glitteryourway333333f6b.gif
http://img717.imageshack.us/img717/5043/glitteryourway8fa3da36.gif
فعل الخير

" تعلموا فعل الخير " ( إشعياء 1 : 17  )
 
نصيحة إلهية يجب أن نعمل بها ، كل أيام عمرنا ، لتكن حياتنا مباركة ومثمرة ، ولكى نتشبه بالرب يسوع صانع الخيرات " ( أع 10 : 38 ) .

ومن شروط فعل الخير والبر :
أن يكون فى الخفاء ، بدون رياء ولا كبرياء ، وبسخاء ، وباتضاع ، وبمحبة ، وبدون توبيخ أو جرح للشعور ، وبدون طلب مقابل ( لا خوفاً من عقاب ، ولا طمعاً فى ثواب )

ويوصينا رب المجد يسوع ،على ضرورة عمل الخير لكل الناس ، حتى للأعداء " أحسنوا إلى مبغضيكم " ( مت 5 : 44 ) ، لإنتزاع روح الشر ، والحقد والكراهية من قلوبهم ، فالإحسان يقطع اللسان " كما يقول المثل العامى .

+ ويقول الوحى المقدس :
·      شهوة الأبرار (عمل) الخير فقط " ( أم 11 : 23 ) .
·      وقال المُرنم " سكتُ (توقفت) عن الخير ، فتحرك وجعى " ( مز 39 : 2 ) أى أنبنى ضميرى .

+ فالإنسان الصالح ، يندم عن عدم فعل الخير للغير فى حينه .

+ وقال سليمان الحكيم :" لا تمنع الخير عن أهله ( المستحقين ) ، حين يكون فى طاقة يدك أن تفعله ، لا تقل لصاحبك ( المحتاج ) أذهب وعُد ، فأعطيك غداً ، وموجود ( الشئ ) عندك " ( أم 3 :  27- 28 ) .

+ ويقول عاموس النبى : ابغضوا الشر ، وأحبوا ( عمل ) الخير " ( عا 5 : 15 ) ، فهل تفعل ؟ . فهذا مبدأ هام مطلوب تنفيذه ، باستمرار .

+ ويقول القديس بولس الرسول : حسبما لنا فرصة ، فلنعمل الخير للجميع ، ولاسيما لأهل الإيمان " ( غل 6 : 10 ) .

+ ويقول بطرس الرسول : هذه مشيئة الله أن تعملوا الخير " ( 1 بط 2 : 15 ) .

ومن أمثال رجال الخير الكثيرين :

·      إبراهيم الخليل ، يوسف ، داود ، أبيجايل ، المرأة الشونمية ، وإمرأة صرفة صيدا ، ويوسف الرامى ، ونيقوديموس ، وكرنيليوس ، والأسقف نيقولاوس ( المعروف بأسم بابا نويل ) ، والقديس صرابامون أبو طرحة ، وأنبا إبرآم أسقف الفيوم والجيزة ، والمعلمان إبراهيم وجرجس الجوهرى .... الخ .

+ وطرق عمل الخير كثيرة منها :

1 – المساهمة المادية والعينية : ( عطاء المال والكساء والغذاء والدواء ) .
2- عطاء كلمة منفعة : لكل جاهل روحياً ، والمبتعدين عن طريق الرب وبيته ، ولكل بائس ويائس ، ولكل مدمن أو منحرف ، ولكل فاشل ، ولكل شرير ...... الخ .
3 – إعطاء دروس خصوصية مجانية ( إذا كان بإمكانك ذلك ) ، وشراء كتب للطلبة الفقراء ، فى كل المراحل الدراسية ، وسداد الرسوم المدرسية .... الخ .
4 – المساهمة المادية فى توفير بيوت الأيواء لمن لا مسكن لهم ، لاسيما المتضررين من الحوادث والكوارث والزلازل ...... الخ .
5 – شراء إحتياجات العروس ( الفقيرة )  وسترها مادياً .
6 – علاج الفقراء ، والمساهمة فى تكلفة الجراحات للمحتاجين منهم ، وتقديم الأدوية للمرضى الفقراء ، من الأطباء والصيادلة ( من عشورهم ) .
7 – المشاركة الوجدانية والعاطفية ( فى السراء والضراء ) " نفرح مع الفرحين ، ونبكى مع الباكين " ( رو 12 : 15 ) .
8 – تعزية الحزانى على رحيل أحبائهم ، وتدبير المساعدة لهم ولأطفالهم اليتامى ، والأرامل .
9 – نشر كلمة الله : فى القرى وفى الأحياء الشعبية ، والمناطق العشوائية .

ودائماً نفذ ( يا أخى / يا أختى ) ماذكره رب المجد يسوع ، فى إنجيل القديس متى ( 25 : 35 – 40 ) ، ترث ملكوت السموات ، وتسعد على الأرض ، وفى المجد الأبدى .


احذر .. سوء الإختيار


http://img717.imageshack.us/img717/8841/glitteryourway333333f6b.gif
http://img717.imageshack.us/img717/5043/glitteryourway8fa3da36.gif
احذر .. سوء الإختيار

" إن الإنسان ينظر إلى العينين ، وأما الرب فينظر إلى القلب " ( 1 صم 16 : 7 )
 
كثرت خلال السنوات القليلة الماضية ، وأيضاً فى أيامنا الآن ، المشاكل الإجتماعية الصعبة الحل أحياناً ، بسبب التفكير السطحى عند إختيار شريك الحياة – لدى الجنسين – لأن كثيرين نظروا إلى الشكل الخارجى ، أى المظهر دون الجوهر ، فكانت حياتهم الزوجية شقاء ، وتعاسة دائمة ، وانعكست المشاكل على الأبناء ، والأقارب ، وربما استمرت حتى الموت .

+ ولايزال نفس الشئ يتكرر – للأسف – عند إختيار الشريك ، على أساس الشكل ( الجمال ) ، والمال والمنصب والدخل ، والعمل ، والسيارة ، والشقة ، والحسب والنسب ، دون إعتبار للعُمق الروحى ( جدية الحياة الروحية ) ، والحكمة والفضيلة ، وتقوى الله ، التى هى بالفعل أساس السعادة الأسرية ، ولكن يتغاضى عنها غالبية راغبى الزواج .

+ وكثير من الآباء ، والمرشدين الروحيين ينصحون بعض الشباب من الجنسين ، بعدم إتمام خطبة أو رفض زواج شخصية مُعينة ، ومرجعهم فى ذلك هو البُعد الروحى "، ولكن للأسف خالفوا المشورة ، ثم بعد زواجهم وحدوث المشاكل ، يشكون الحظ والنصيب والقدر ، ونقول لهؤلاء : الله ليس له دخل إطلاقاً ، فيما أرادوه بكامل حُريتهم .

+ ويقول الكتاب صراحة : إن الإنسان ينظر إلى العينين ، وأما الرب فينظر إلى القلب " ( 1 صم 19 : 7 ) ، فهل تأخذ بهذه الحكمة الإلهية ؟! .

+ فعند اختيار شريك للحياة ، ضع فى المقام الأول  البعد الروحى " ، أى مدى علاقته بالله ، ومدى أرتباطه بالكنيسة ووسائط النعمة ، فالتربية الروحية السليمة تقود إلى السلوكيات الحكيمة ، التى تفهم طبيعة الحياة ، وطبيعة البشر ، وتستفيد بخبرات أهل العلم والدين ، من الآباء والمرشدين والوالدين ، ومن المصادر والوثائق والأحوال النفسية والطبية السليمة .

+ واحذرخداع البصر ( الجمال الجسدى ) ، أوأقوال البشر ( أقارب أو أصدقاء ) ، من ذوى الأغراض الفاسدة ، وأصحاب الإشاعات المُغرضة ، واحذر كل من تستخدم وسائل  التعمية " أى الزينة الخارجية الصناعية ، وكالقبر المبيض من الخارج ، ونتن من الداخل ، كما نبه السيد المسيح ( متى 23 ) .

ولنأخذ الدرس من سليمان الحكيم ، الذى مر بتلك التجربة ، وما أنتهى إليه الحال ، من فشل ، لأنه جرى وراء المظاهر ، واللذات كلها ، بلا فائدة ( راجع سفر الجامعة اصحاحات 1 ، 2 ، 12 ) .

فابحثوا ( يا أخوتى / وأخواتى ) عن الجمال الروحى ، الذى يتمثل فى الإتضاع والحنان والتضحية والطاعة والقناعة والوفاء والإخلاص والأمانة والرحمة والحكمة ، وسوف تجد نعمة ، وهناء فى الأرض وفى السماء ، فهل تفعلوا ؟! أم تقلدوا الأشرار ، فى فساد الإختيار ؟! .


فيلم الرداء (رداء المسيح)


Movie: The Robe
385
فيلم الرداء



شريط على كلمتك لمرفت ملاك




البابا شنودة فى حوار قوى


أحدث الموضوعات

From Coptic Books

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة من 10/2010