أريد أن أقتني ما تقتنيه أنت!


شعر أحد الأثرياء بضيق شديد يجتاح نفسه، فقد خنقته الهموم بالرغم من غناه الفاحش.
انطلق من قصره الذي تحيط به عشرات الأفدنة، وقد استأجر بعض العمال لحفر بركة وإقامة بعض القنوات ليحول هذه الأفدنة إلى حدائق تحوط بقصره من كل جانب.
سمع الثري صوت أحد العمال وهو يغني، فوقف من بعيد ينصت إليه، فسمعه يقول:
" أبي غني بقصوره الذي أعدها لي ولأسرتي،
سخي في العطاء، يعطي مجانًا ولا يعيِّر،
كل غنى العالم في يديه،
مخازنه مملوءة حجارة كريمة ولآلئ ثمينة،
مع ذهب وفضة وكل ما هو نفيس.
إنني بالحق ابن الملك، ابن الملك العظيم.
مخلصي يسوع يُعد لي ميراثًا ومجدًا!
حقًا من هو أسعد مني؟!
من هو أغنى مني؟!"
اهتزت أعماق الرجل الثري البائس أمام كلمات هذا العامل الذي يحفر القناة التي تخرج من قلبٍ متهللٍ بالروح.
اقترب الثري من العامل، وإذ حيًاه قال له:
" لماذا تغني بكلمات بلا معنى يا تيمو،
بل هو حق أعيشه وألمسه مع كل نسمة من نسمات حياتي.
اللَّه هو أبي، ويعطيني الكثير، فأنا أغني له.
كوخي صغير يقع في طرف المدينة لكنني سعيد به.
إذ أنتهي من يوم عملي اذهب إلي كوخي فأجد زوجتي وأولادي ينتظرونني ويقَّبلونني،
وأنا احتضنهم وأقَّبلهم.
نجلس معًا ونصلي ونشكر اللَّه ثم نأكل بفرحٍ،
فلماذا لا أغني لإلهي الغني؟!"
تنهد الثري في أعماقه وهو يقول في نفسه:
"حقًا إنه عامل بسيط وفقير،
لكنه غني بإلهه الذي يملأ قلبه وقلوب أسرته بالحب.
أما أنا فثري، لي قصور وأراضي وحقول... لكنني فقير.
أسرته يفرحون به ويتهللون،
أما أنا فيترقبون ما يرثونه من بعدي..."
تطلع الثري إلى العامل تيمو، وقال له: "يا تيمو، إنني أريد أن أقتني ما تقتنيه أنت".
عبير فرنسيس

مفهوم القوة


http://img717.imageshack.us/img717/8841/glitteryourway333333f6b.gif
http://img717.imageshack.us/img717/5043/glitteryourway8fa3da36.gif

مفهوم القوة

" عمل الإيمان بقوة " ( 2 تس 1 : 11  )


يقول الرب عن النفس التى تحبه بأنها قوية " ( فى الجهاد الروحى ) : " شبهتُك يا حبيبتى بفرس ( حصان ) فى مركبات فرعون " ( نش 1 : 9 ) [ أحصنة مركبات فرعون كانت تتميز بالقوة والسرعة ] . وقوله أيضاً : " ها أنتِ جميلة – يا حبيبتى – مُرهبة كجيش بألوية " ( نش 6 : 4 ، 10 ) من ناحية القوة الروحية .

+ ويقول أيضاً صاحب النشيد : " تخت ( عرش ) سليمان حوله ستون جباراً ، كلهم حاملين سيوفاً، ومتعلمون الحرب " ( الروحية ) ( نش 3 : 8 ) . فملاك الله حال حول خائفيه وينجيهم .

+ هؤلاء المجاهدون روحياً ) يسمح الله لهم بالحرب ( ضد الشياطين ) وبقوته يغلبونهم بالطبع ، بمعونة الله وملائكته ، وبشفاعة قديسيه .

+ ولهم وعود ببركات كثيرة فى الملكوت ( رؤ 2 : 3 ) وينضمون كلهم إلى الكنيسة المنتصرة تباعاً ، مع كل الغالبين بمعونة الله .

+ وتبدوالقوة الخادعة فى التهور والإندفاع والقسوة والظلم والإفتراء .

أما القوة السليمة ، فليست هى قوة الجسد أو اليد أو اللسان ، ولكنها القوة التى تتقدم لتعترف بأخطائها ، كما فعل القديس أوغسطينوس ، وليست هى القوة التى أهزم بها غيرى ، وأُحطم المسكين ، أو أرد على الكلمة بكلمتين ، وإنما القوة التى أحول بها الخد الآخر ، وأمشى الميل الثانى مع من سخرنى ظلماً .
 
وهى القوة التى تربح الخطاة ، كمرضى فى حاجة لعلاج ، لا عقاب ولا عتاب ، كما كان يفعل الرب يسوع مع مرضى الروح .

+ والقوة حينما ينتصر المدمن فى معركته مع عاداته الخطيرة ، والفاسدة وينتصر على شهوته ، ولا ينقاد للأشرار ، بل يقودهم لطريق الخلاص .

والقوة هى : قوة العزيمة ( الإرادة القوية ) ، فى الدراسة والعمل والخدمة والجهاد الروحى ، وضبط النفس ، وضبط اللسان ، والتحكم فى الحواس ، وعدم الخوف أو الجبن ( مز 27 : 3 )والإنصاف للحق ، ورد الظلم .
والقوة هىقوة الإقناع بالمنطق الهادئ ، بالعقل والذكاء والحكمة الروحية ، فيكسب النفوس إلى الرب ، بالحب وليس بالضرب .

والقوة هى : التى لا تتزعزع أمام المشاكل والإشاعات ، ولا الظروف الحرجة ، وتجاهد شيطان اليأس بكل بأس .

والقوة هى : قوة الإيمان ، وقوة الشهادة " تكلمت بشهاداتك ولا أخزى " ( مز 119 : 22 ) ، وبقوة عظيمة كان الرسل يؤدون الشهادة بقيامة الرب يسوع " ( أع 4 : 33 ) ، ومثل خدمة وشهادة الشاب اسطفانوس الشماس ( أع 6 : 7 ) ، وشهادة القديس بولس أمام الملوك والولاة .

والقوة هى : قوة الصلاة الحارة ، فقد قيل كمثال عن الكنيسة الأولى :
·      " لما صلوا ، تزعزع المكان ، وامتلأ الجميع من الروح القدس ( أع 4 : 31 ) ، وبهذه الصلاة الحارة أيضاً تم إخراج بطرس الرسول من السجن .

هذه هى ( يا أخوتى / وأخواتى ) نواحى القوة المطلوبة فالجأوا إليها ، ولا تظنوا أن القوة هى القوة البدنية ولا سواها !! .


من أقوال آبائنا القديسين


من أقوال آبائنا القديسين
undefined

http://img412.imageshack.us/img412/397/n82774036221140088647.jpg
http://img192.imageshack.us/img192/4429/n82774036221140048814.jpg
http://img17.imageshack.us/img17/189/n82774036221140066640.jpg
http://img34.imageshack.us/img34/6444/n82774036221140077656.jpg


فيلم يسوع للأطفال


فيلم يسوع للأطفال





Marhaba - we use it without even knowing its actual meaning


http://img717.imageshack.us/img717/8841/glitteryourway333333f6b.gif
http://img717.imageshack.us/img717/5043/glitteryourway8fa3da36.gif

The real meaning of "MARHABA" 

Marhaba.... 

Marhaba is an Arabic  word  used in the Middle East   as "Hello". 


But most people  don't know its source





Marhaba comes from a Syriac (Aramaic, Assyrian) origin and was used by the first Christians 


  

Mar = Master or God 

Haba =Love 


  

Marhaba = God is love 


إن كلمة "مرحبا" هي كلمة قديمة ذات أصول آرامية 
استخدمها المسيحيون الأوائل من السريان وهي ذات شقين 
الأول "مار" ومعناها سيد أو رب و"حبا" ومعناها محبة 
وهي عبارة
تعنى:
 

"الله محبة"

So ..... Marhaba!!

أحدث الموضوعات

From Coptic Books

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة من 10/2010