قل لا للاستفتاء19-3-2011


نصائح هامة
1-عند التصويت أحمل معك قلمك الخاص (قلم أزرق + أسود) ولا تستعير قلم أحدا لان هناك أقلام نزلت السوق (أقلام صيني)يمكن مسح كل ما يكتب خلال ساعتين ...فى منتهى الخطورة
2-أقرأ السؤال جيداً
3-لا تكتب اى كلمة اضافية على ورقة التصويت و الا سيعتبر الصوت لاغى 
فقط اعمل علامة صح داخل الدائرة السوداء (اذا كانت كما اشاعوا, و الاستفتاء ليس على شاكلة استفتاء جريدة الاهرام المزور )
4-التصويت سيتم من خلال الرقم القومى 
5- اذهب الى اقرب لجنة انتخابية (اى مدرسة) الى بيتك وليس ضرورى التصويت فى لجان تابعة لمحل الميلاد او الاقامة أى لجنة  فى  أى مكان تريده بشرط التصويت مرة واحدة فقط 
6-صوت ب "لا" ...للتريقعات الدستورية ..بالأسفل تعرف لماذا  "لا"  
للاسف لا يمكن التصويت لمن هم خارج مصر-7



امضاء
شباب 6 ابريل

ائتلاف الشباب الليبرالى الحر

ائتلاف شباب ثورة 25 يناير

حركة كفاية

كافة أحزاب المعارضة

عمرو موسى + عمرو خالد + محمد البرادعى
   


مواضيع تهمك للتعرف على التعديلات الدستورية المرقعة


ما يمارسه الاعلام الان هوا بروباجندا غير مقبوله تماما وواضح ان هناك تعاون ضمنى غير معلن بين الجماعه وبقايا النظام وفتات الحزب الوطنى ضد كل التيارات ومنظمات المجتمع المدنى والتى تقف باتجاه واحد ضد التعديلات الدستوريه فالجماعه تريد التعديلات الان حتى يتشكل البرلمان من دون وجود قوى لشباب الثورة ليختفو عن الساحة ولا يتبقى فى البرلمان الا الاخوان وبقايا الوطنى وكعادتهم فالجماعه ومنذ تأسيسها تطبق مبدأ ميكيافللى فتعاونو مع أمريكا لمحاربة الشيوعية تعاونو مع بريطانيا لمحاربة عبد الناصر تعاونوا مع النازية ضد اليهود, تعاونوا مع الملك فاروق لمحاربة الوفد والان بتعاونون مع بقايا الوطنى والنظام ضد مصلحة مصر ليحققو اهدفهم الشخصيه .. القناع بالفعل سقط عن الاخوان فقط على الشارع ان يرتب الاحداث ليدرك سقوط قناعهم الزائف فقبل الثورة اعلنو على لسان العريان عدم مشاركتهم فى التظاهم ومع ظهور بوادر نجاح الثوره سارعو لركوب الموجه وعندما اعلن عمر سليمان الحوار سارعو للجتماع وكان تفكيرهم انهم بهذا سيعترف بهم النظام بعدما كان يعتبرهم جماعه محظورةثم انسحبو بعد اجتماعهم الاول لميسكو العصا من الوسط فى محاولة لاقتسام الكعكه مع الثورة وواضح جدا انها تلعب على كل الحبال ولا عزاء لثوابت القيم والمبادئ

لا للرجعية والتطرف

أصبحت مقاعد مجلس الشعب للإخوان ورجال الأعمال وأمانة الحزب الوطنى وعز وجمال 
فلم نرى من هؤلاء خيرا غير مؤامرة على حرية وحياة المصريين والآن تعقد صفقة تاريخية بين الاخوان ومعظم رجال مبارك المتواجدين ومنهم فى من كان فى الحزب الوطنى ليركبوا الموجه وهم يعملون لمصلحتهم الشخصية
فأحذروا يا أبناء شعب مصر الباسل الذى ضحى منذ 60 عاما بحياته وكان مثال للصبر تحت
القهر والفقر والمرض


هل تعلم ان معنى موافقتنا على التعديلات تعنى إستنزاف اقتصادي لمصر لأنها تعنى اننا سننتخب ست مرات فى عام واحد و هو مالم يحدث فى تاريخ مصر و لا فى اى بلد اخر...استفتاء..ثم انتخابات مجلس شعب..ثم انتخابات مجلس شورى... ثم استفتاء على الدستور الجديد... ثم مجلس شعب جديد "لان الاول يسقط بصدور دستور جديد" ...ثم انتخابات رئاسة؟
هل تعرف كم ستتكلف مصر (من جيبك) بخمس مرات انتخاب فى عام واحد
وأعتقد أن هذا لا يسمى أستقرار
أخشي أن نكون قد فقدنا فرصة ذهبية لإعداد دستور يليق بالبلاد بعد ثورة عظيمة في ظل انقسام الشارع حول الموافقة أو رفض التعديلات لكن قبل أن تذهب السبت القادم لتدلي بصوتك في هذا الاستفتاء تذكر أن مواد الدستور التي سيتم الاستفتاء عليها حددها لك الرئيس السابق حسني مبارك..وتلك إهانة لاتليق بالثورة والشعب


الأعلان العالمى بالأمم المتحدة لحقوق الأنسان 1948
المادة 1
يولد جميع الناس أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق، وقد وهبوا عقلاً وضميراً وعليهم أن يعامل بعضهم بعضاً بروح الإخاء.

المادة 2
لكل إنسان حق التمتع بكافة الحقوق والحريات الواردة في هذا الإعلان، دون أي تمييز، كالتمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو أي رأي آخر، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي أو الثروة أو الميلاد أو أي وضع آخر، دون أية تفرقة بين الرجال والنساء. وفضلا عما تقدم فلن يكون هناك أي تمييز أساسه الوضع السياسي أو القانوني أو الدولي لبلد أو البقعة التي ينتمي إليها الفرد سواء كان هذا البلد أو تلك البقعة مستقلا أو تحت الوصاية أو غير متمتع بالحكم الذاتي أو كانت سيادته خاضعة لأي قيد من القيود.

المادة 3
لكل فرد الحق في الحياة والحرية وسلامة شخصه.
المادة 4
لايجوز استرقاق أو استعباد أي شخص، ويحظر الاسترقاق وتجارة الرقيق بكافة أوضاعهما.
المادة 5
لايعرض أي إنسان للتعذيب ولا للعقوبات أو المعاملات القاسية أو الوحشية أو الحاطة بالكرامة.
المادة 6
لكل إنسان أينما وجد الحق في أن يعترف بشخصيته القانونية.
المادة 7
كل الناس سواسية أمام القانون ولهم الحق في التمتع بحماية متكافئة عنه دون أية تفرقة، كما أن لهم جميعا الحق في حماية متساوية ضد أي تميز يخل بهذا الإعلان وضد أي تحريض على تمييز كهذا.
المادة 8
لكل شخص الحق في أن يلجأ إلى المحاكم الوطنية لإنصافه عن أعمال فيها اعتداء على الحقوق الأساسية التي يمنحها له القانون.
المادة 9
لا يجوز القبض على أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفاً.
المادة 10
لكل إنسان الحق، على قدم المساواة التامة مع الآخرين، في أن تنظر قضيته أمام محكمة مستقلة نزيهة نظراً عادلاً علنياً للفصل في حقوقه والتزاماته وأية تهمة جنائية توجه إليه.
المادة 11
( 1 ) كل شخص متهم بجريمة يعتبر بريئاً إلى أن تثبت إدانته قانوناً بمحاكمة علنية تؤمن له فيها الضمانات الضرورية للدفاع عنه.
( 2 ) لا يدان أي شخص من جراء أداة عمل أو الامتناع عن أداة عمل إلا إذا كان ذلك يعتبر جرماً وفقاً للقانون الوطني أو الدولي وقت الارتكاب، كذلك لا توقع عليه عقوبة أشد من تلك التي كان يجوز توقيعها وقت ارتكاب الجريمة.
المادة 12
لا يعرض أحد لتدخل تعسفي في حياته الخاصة أو أسرته أو مسكنه أو مراسلاته أو لحملات على شرفه وسمعته، ولكل شخص الحق في حماية القانون من مثل هذا التدخل أو تلك الحملات.
المادة 13
( 1 ) لكل فرد حرية التنقل واختيار محل إقامته داخل حدود كل دولة.
( 2 ) يحق لكل فرد أن يغادر أية بلاد بما في ذلك بلده كما يحق له العودة إليه.فيه


مش هقولك تقول ايه بس انت هتفهم لوحدك
بس الاهم انك تبعت الرسالة سواء اقتنعت او لاصدقائك او لا
ومش بس كده انشر الكلام ده علشان الناس تفهم
......
فيه احتمالين نعم او لا
طيب لو قلنا نعم هيحصل ايه؟؟؟
اولا دا معناه ان التعديلات هتضاف للدستور الحالى اللى بيدى رئيس الجمهورية صلاحيات غير محدودة
ثانيا مضطرين اننا نعمل انتخابات مجلس الشعب قبل الرئاسة وده معناه ان الاخوان هما اللى هيكتسحوا لان هم الجهة الوحيدة المنظمة دا لان الحزب الوطنى خلينا واقعين محدش هينتخبهم تانى
وده لو حصل يبقى حضرتك بعد كده تحت حكم الاخوان وهتختار بين سلفى متشدد وسلفى نصف متشدد وسلفى مجنون
ثالثا مفيش حزب ليبرالى محترم اتأسس لسه وكل الكلام ده اللى شغال عن احزاب تحت التاسيس وحتى لو الاحزاب اتعملت دلوقتى تفتكر ان حتلحق تعمل مرشحين لكل محافظات الجمهورية؟؟؟
رابعا محدش يضمن الرئيس الى جاى لو كان ملاك حتى حيرضى يعمل دستور جديد ولا لا لان التعديل الدستور ى غير ملزم ليه وتقدر تتاكد بنفسك من نص العديلات
خامسا لو امكن عمل الانتخابات الرئاسية اولا وحلف الرئيس امام المحكمة الدستورية فمحدش يقدر يمنع صلاحياته وانه هيبقى رئيس الحزب اللى هو فيه ونرجع تانى لمشوار الحزب الحاكم وبلاويه
سادسا اللجنة المنتخبة لوضع الدستور الجديد - دا لو حب الرئيس طبعا- المفروض تنتخب من اعضاء مجلس الشعب ومش كلهم قانونيين بل ومش كلهم متعلمين ومبيعرفوش غير يناموا فى الجلسات او كلهم من الاخوان ودا اسوا لان ده معناه انهم هيفصلوا الدستور لحسابهم
طيب لو قلنا لا
اولا كل اللى فات مش هيحصل
ثانيا المجلس العسكرى هيضر يحط دستور جديد من ناس موثوقة عن طريق الانتخاب وده معناه شفافية اكتر
ثالثا ممكن يحصل طبعا شوية فوضى بس ده لفترة صغيرة احسن من الكارثة لو الدستور القديم رجع تانى او اتفصل واحد جديد من الاخوان والسلفيين
رابعا فى الدستور الجديد سيمكن عمل نظام القائمة النسبية مما يسمح للاقليات زينا الدخول ويكون لهم راى مؤثر
من فضلك لا تكن سلبى وفكر هتقول ايه
انا هقول لا
لانى اريد دستور جديد يقوم على العدل
فكرة مقاطعة الاستفتاء فكرة مرفوضة تماما لان معناها انك ستقبل ما تحكم به الاغلبية التى ذهبت لتقول رايها
كلم الناس ومتنساش ان عددنا قليل فلازم الكل يشارك بعد منع المصريين فى الخارج ونسبة كبيرة منهم من المسيحيين


احد الكنوز




Pope Kirlous Designs










لماذا اختار الرب الصليب دون غيره


لماذا اختار الرب الصليب دون غيره

لقد قرأت مواضيع كثير جدا عن حتمية الصليب والفداء ومنها إن جوهر إيماننا إن الرب اخلي ذاته متجسدا مباركا طبيعتنا في طبيعته باذلاً نفسه عنا حاملا لعنات الخطية مصالحا بيننا وبين الذات الإلهية فاتحا الفردوس أمام ادم وبنيه . لقد علق على الصليب مسلما روحة لدى الآب دافعا ثمن خطايانا معطينا البنوة لله والولادة من المشيئة الإلهية
وهنا نسال سؤال لماذا تم اختيار الصليب دون غيره وسيلة للقصاص ودفع الثمن , ولكي نفهم لماذا اختار الرب تلك الأداة التي هي رمز للعار والمهانة ليعلق عليها
لقد اتخذت تلك الميتة منذ القدم رمزا للخيانة فقد رفعت راس الخباز من قبل فرعون وبعدها علق على الخشبة وقد جعلت في العهد القديم الميتة التي يموت بها الخونة لذلك لا يموت بها سوى الملعون 
تلك مقدمة عن الصليب ونلاحظ إن الصليب والتعليق على الخشب كان يتم بعد القتل في المجتمع الإسرائيلي أما التعليق على الصليب حتى الموت فهي عادة يونانية ثم ما لبثت إن انتقلت للمجتمع الروماني وهى خاصة باللصوص والخونة والعبيد وللتحقير من شان المصلوب
تلك هي مقدمة عن الصليب وتاريخه ولكي نفهم لماذا تم اختيار الموت بالصليب دون غيره ليتم الخلاص 
أولا لا بد إن نتأمل في عمل الكهنوت الهاروني و مرحلة إبطاله بطقس كهنوت ملكي صادق وارتباط الذبائح وخروف الفصح مع العمل الكهنوتي
فان ذبيحة الكفارة الغير محدودة لابد إن تجمع ما بين الفصح الذي هو تذكار للخروج لان بهذه الذبيحة تم الفصح والخروج من الطبيعة الوارثة الخطية إلى الطبيعة الوارثة البنوة إلى الطبيعة التي وعد الرب بها الآباء مخلصا شعبة من فرعون العالم طارحا الحية القديمة المدعو إبليس إلى الغرق في البحر لذلك لابد إن يكون في الذبيح شروط خروف الفصح حيث انه عظم لا يكسر منه خر 12 ( 46 في بيت واحد يؤكل لا تخرج من اللحم من البيت إلى خارج و عظما لا تكسروا منه*)
لابد إن تنطبق عليه شروط الذبيحة ويقدم بواسطة كاهن ويرفع إلى الله رائحة سرور بواسطة الكاهن أيضا
وتأتي أول مرحلة هي فرز الكاهن للذبيحة إن كان فيها عيب أم لائقة للذبح كما ورد في لاويين 27:12 فيقومها الكاهن جيدة أم رديئة فحسب تقويمك يا كاهن هكذا يكون
ويرى الكاهن ويفرز إذا كان هناك عيب من عدمه في الذبيحة وهنا نرى الرب يسوع وقد فرز في بيت رئيس الكهنة ولم يجود فيه عيبا حتى إنهم أقاموا شهودا زور مت 26 :59 (و كان رؤساء الكهنة و الشيوخ و المجمع كله يطلبون شهادة زور على يسوع لكي يقتلوه* 60 فلم يجدوا و مع انه جاء شهود زور كثيرون لم يجدوا و لكن أخيرا تقدم شاهدا زور )
وهنا انتهى عمل الكهنوت الهارموني تماما وبداء الكهنوت الأبدي حيث إن الرب بدأ في تقديم الذبيحة تاركا نفسه لصالبيه ورفع على خشبة الصليب وكأنهم اللاويين الذين يعدون الذبيحة فلو تأملنا مثلا لو تم الذبيحة بقطع الرقبة كان لابد إن يكسر عظم وهو يتعارض مع بذل الحياة فيكون من رفع الذبيحة هو السياف مثلا ولو كانت بالشنق لن يكون هناك سفك دم وسيكون الجلاد أو الشانق هو الكاهن ولا يوجد بذلك تسليم للروح بل اخذ للروح بواسطة الشنق فاى وسيلة أخرى لن يرفع الكاهن الذي على طقس ملكي صادق يديه ولن يسلم روحة بإرادته بل تؤخذ منه ويكون من قام بتنفيذ الحكم بمثابة الكاهن
لذلت تم اختيار الصليب حيث إن الرب رفع يديه واختار الوقت المناسب ليسلم الروح باذلها بإرادته وحده حيث ختم الكتاب عمل الرب الكهنوتي بقوله وقد اسلم الروح
 مت 27 : 50        فصرخ يسوع أيضا بصوت عظيم و اسلم الروح 
مر 15:37            فصرخ يسوع بصوت عظيم و اسلم الروح
لو 23:46 46       و نادى يسوع بصوت عظيم و قال يا أبتاه في يديك استودع روحي و لما قال هذا اسلم الروح
يو19: 30            فلما اخذ يسوع الخل قال قد أكمل و نكس رأسه و اسلم الروح

ثلاثيات الصوم المقدس


ثلاثيات الصوم المقدس
نيافة الأنبا تواضروس
فترة الصوم المقدس من أقدس فترات السنة الكنسية، حيث نصوم الأربعين يوماً المقدسة كما صامها السيد المسيح عنا، ونحن نصوم معه.
ولأهمية هذا الصوم نراه مرتبطاً بثلاثة أصوام أخرى هى :
1- صوم يونان : وهى بطول ثلاثة أيام، نصومها قبل الصوم الكبير بأسبوعين وهى على نفس الطقس من حيث الانقطاع والميطانيات والنبوات والقداسات المتأخرة، كما تنتهى أيضاً بفصح يونان (يوم الخميس) كمثال لعيد القيامة بإعتبار أن يونان النبى هو الشخصية الوحيدة التى شبه المسيح نفسه بها.
2- أسبوع الاستعداد : وهو الذى يسبق الأربعين المقدسة مباشرة، ونصومه تعويضاً عن السبوت التى تخلل فترة الأربعين يوماً ولا يجوز فيها الصوم الانقطاعى، وبذلك تكون الأربعين يوماً كاملة صوماً إنقطاعياً.
3- أسبوع الآلام : وهو أقدس أصوام السنة كلها ويبدأ عقب جمعة ختام الصوم ويستمر ثمانية أيام، وبذلك تكتمل أيام الصوم الكبير كلها 55 يوماً، ويتخلل هذا الأسبوع أحد الشعانين وأيام البصخة وخميس العهد وجمعة الصلبوت وسبت النور، وينتهى بقداس عيد القيامة المجيد.
أما رحلتنا الثلاثية فى هذه المرة فهى مع آحاد الصوم الكبير التى هى بمثابة محطات زمنية للصوم، حيث نجد ثلاثية رائعة فى كل محطة كما فى الجدول التالى:
الأحد
إنجيل القداس
الموضوع
الثلاثيـــــــــــــــة
1
أحد الرفاع
(مت 1:6-18)
ثلاثة محاور
الصدقة
الصلاه
الصوم
2
أحد الاستعداد
(مت 19:6-33)
ثلاثة محاذير
لا تكنزوا
لا يقدر
لا تهتموا
3
أحد التجربة
(مت 1:4-11)
ثلاثة تجارب
الطعام
العالم
الغنى
4
أحد الأبن الضال
(لو 11:15-32)
ثلاثة صفات
الأب المحب
الإبن التائب
الأخ الرافض
5
أحد السامرية
(يو 1:4-42)
ثلاثة مراحل
يهودى - سيد
نبى - المسيا
المسيح - مخلص العالم
6
أحد المخلع
(يو 1:5-18)
ثلاثة مشاهد
وحيد
مخلع
صحيح
7
أحد المولود أعمى
(يو 1:9-41)
ثلاثة مواقف
الفريسيون
الأبوان
المريض
أولاً: أحد الرفاع (مت 1:6-18) ثلاث محاور

1- الصدقة أو الرحمة هى المحور الأول : فى خطوات الحياة الروحية حيث ينفتح قلب الإنسان نحو الاخر يشعر بإحساسه، وبإحتياجاته، وأتعابه، وبذلك يتكامل جسد المسيح بكل أعضائه ولذا ترنم الكنيسة (طوبى للرحما على المساكين...) طوال فترة الصوم.

2- الصلاة هى المحور الثانى : حيث ارتبط بإلهى بصورة حية من خلال التسبيح فنرتفع نحو مسيحنا القدوس فى تسليم حقيقى لسيدنا الحنون ولراحة قلوبنا. 

3- الصوم وهى المحور المكمل : لصورة الحياة الروحية حيث يكون تدريبنا الروحى مأخوذاً من (مت 6:6) ".. ادخل إلى مخدعك (قلبك) وأغلق بابك (فمك)..." وغلق الباب (الفم) ليس بالإمتناع عن الطعام والكلام وإنما بالضبط، وكل من يجاهد يضبط نفسه فى كل شئ.


ثانياً: أحد الكنوز (مت 9:6-33) ثلاث محاذير:
1- لا تكنزا لكم كنوزاً على الأرض : والمقصود أن لا تكون تعلقات قلوبنا بالأرض بل بالسماء، لأن من أهداف الصوم زيادة إشتياقاتنا للملكوت بعيداً عن تطلعات وشهوة العيون والشهرة والسلطان والجمال ومحبة الأرضيات

2- 
لا يقدر أحد أن يخدم سيدين : ليس من اللائق أن ننشغل عن مسيحنا القدوس بسيد آخر، مثل الذين سقطوا فى المادية وعبادة المال ومحبته وكل شروره

3- 
لا تهتموا للغد : الاهتمامات الأرضية المستقبلية أحياناً تفقد الإنسان سلامه، فى حين أن الغد هو من يد الله. ولأنه كذلك فهذا يجعلنا دائماً فى طمأنينة.

ثالثاً: أحد التجربة (مت 1:4-11) ثلاث تجاربن هو المعرض للسقوط فى هذه العبادة؟
1- تجربة الخبز أو الطعام أى لقمة العيش : وتعنى التشكيك فى أبوة ورعاية الله ويكون السؤالهل حياتى هى من الله أم من الطعام؟

2- 
تجربة العالم أو مجد العالم : وتعنى الوقوع فى شهوة العيون والمجد الباطل واستعراض الإمكانيات والتباهى بما نملك

3- 
تجربة الغنى أو الطريق السهل : وهى الخضوع لجنون الغنى والطمع وحبالمال، وهذا ما نسميه "تعظم المعيشة" وحب حياة الراحة الرخوة بلا تعب ولا إجتهاد..

رابعاً: أحد الإبن الضال (لو 11:15-32) ثلاث إختيارات من هذه الضلالة الجديدة؟
هنا الأحد يقدم ثلاثة شخصيات بثلاث صفات أساسية يمكنك أن تختار منها : 

1- 
الآب المحب : حيث نقابل الأب المشتاق الذى يحترم إرادة الآخر (إبنه) ولا ييأس من خطئه ويتحنن عليه عندما يرجع ويقبل توبته. وهذا يمثل الإنسان الذى يقدر أن يسامح وينسى لأنه يحب

2- 
الإبن التائب : وهو الإبن الشاطر الذى رجع إلى نفسه وبإرادته وعاد إلى صوابه قبل أن ينجرف أكثر فى خطاياه. وهو يمثل الإنسان الشجاع الذى اعترفبخطيته، وأخذ الخطوة العملية ليحتمى فى بيت أبيه أى الكنيسة

3- 
الإبن المتذمر : وهو الأخ الكبير الغضوب المتذمر من عودة أخيه الأصغر. وهو يمثل الإنسان الذى يعيش مغترباً ومبتعداً بكيانه حتى وإن كان يعيش بجسده فى داخل بيت أبيه.

خامساً: أحد السامرية (يو 1:4-42) ثلاث مراحل :
لقد تدرج عمل النعمة مع هذه المرأة السامرية خلال حوارها مع السيد المسيح حيث نادته بثلاثة ألقاب متتالية.. 

1- مرحلة يهودى - سيد : فى بداية مقابلتها مع المسيح لم تر فيه سوى أنه رجل "يهودى" الجنس وهى امرأة سامرية، وهناك عداء مستحكم بين الجنسين.. ولكن حلاوة كلام المسيح جعلتها تسترسل معه فى الحوار، وخفت من حدتها إلى أسلوب أكثر رقة، ولذا نادته بلقب "سيد" كتعبير عن الإحترام والتوقير فقط. . 

2- مرحلة نبى - مسيا : وعندما كشف سرها وخطيتها برقة بالغة رأت أنه "نبى"، ولذا انتهزت الفرصة لتسأل عن موضع السجود هل هو فى أورشليم أم فى السامرة؟‍ وعندما أجابها المسيح إجابة روحية خالصة لم تسمعها من قبل.. راجعت معلوماتها ورأت أنه المسيا.

3- مرحلة المسيح - مخلص العالم : بعدما حضر التلاميذ تركت هى المسيح عائدة إلى مدينتها لتخبر أهلها عن هذه المقابلة العجيبة مع "المسيح". وصارت كارزة تشهد بما سمعت ورأت وأحست.. وبعد أن مكث المسيح يومين فى مدينتهم.. أعلنت مع أهل مدينتها أن "هذا هو بالحقيقة المسيح مخلص العالم".

سادساً: أحد المخلع (الوحيد) (يو 1:5-18) ثلاث مشاهد
1- وحيد.. قبل المسيح : كان مهملاً متروكاً وحيداً عبر سنوات طويلة، لم يجد من يمد له يد المعونة.. يمثل صورة الضيق والتعاسة وخيبة الأمل المتكررة وحالة العزلة عبر 38 سنة.. وقد عبر عن كل ذلك بعبارة غاية فى الرقة "ليس لى إنسان" وبالرغم من أنه كان مطروحاً فى ساحة بيت حسدا (وتعنى بيت الرحمة) إلا أنه كان يعانى من عدم الرحمة من كل الذين حوله، فهو بلا أمل، بلا صحبة، بلا رحمة. 

2- مخلع.. أمام المسيح : وعندما جاءه المسيح جاءته الرحمة، ولكن المسيح احترم إرادة المريض وسأله أولاً أتريد أن تبرأ؟ وهذا السؤال موجه لكل خاطئ يود التوبة كما أن حديث المسيح معه كان عن الشفاء وليس عن المرض وهكذا يبدو مسيحنا متحنن يشفق على شعبه ومجيئه هو مجىء الشفاء والفرح.

3- صحيح.. بعد المسيح : ويسمع المريض أمر المسيح بالشفاء، فيقوم فى الحال بإيمان وطاعة ويحمل سريره ويسير، وتتبدد مظاهر ضعفه ومرضه، وينطلق صحيحاً معافياً.. ويتضح من مقابلته مع المسيح بعد واقعة شفائه أن خطيته كانت سبب مرضه، ويشجعه المسيح على أن يسلك بحذر من الخطية ونراه بعد ذلك يقدم شهادة قوية أمام اليهود.


سابعاً: أحد المولود أعمى (يو 1:9-41) ثلاث مواقف :
1- موقف الفريسيين : بعد أن كان موقف الجيران كله حيرة وتعجب وعدم إكتراث بالموضوع، بدأ الفريسيون التحقيق مع هذا الإنسان ولكن كان تحقيقاً ظالماً، ولقساوة قلوبهم لم يفهموا ولم يؤمنوا بالطبع، وحدث انشقاق بينهم.

2- موقف الأبوين : لقد آمنا لأنهما أكثر الناس معرفة بإبنهما ولكن خوفهما من اليهود منعهما من إعلان ذلك. فكان 

كلامهما فيه شئ من التحفظ. "هو كامل السن اسألوه فهو يتكلم عن نفسه".

3- موقف المريض نفسه : رغم أنه كان أعمى منذ ولادته وكان معرضاً لتعييرات الناس إلا أنه احتمل هذه التجربة الأليمة. وفى طاعة وخضوع وإيمان تمم أمر المسيح فيه، وبكل طهارة اللسان وشجاعة شهد للمسيح بلا خوف منشغلاً بنفسه دون النظر أو التطلع إلى أخطاء وخطايا الآخرين. "اخاطئ هو لست أعلم. إنما أعلم شيئاً واحداً. أنى كنت أعمى والآن أبصر".
ولكن يا صديقى هناك إرتباط وثيق بين هذه الأحاد الثلاثة فى:
أحد السامرية
أحد المخلع
أحد المولود أعمى
الشخص
إمرأة
مريض
معوق (أعمى)
المكان
ماء بئر يعقوب
ماء بركة بيت حسدا
ماء بركة سلوام
ترمز إلى
الرافضين
المقيدين
البعيدين (غير المؤمنين)
المسيح
مجدداً (يجدد الحياة)
محرراً (واهب الحرية)
مخلصاً (مانح النور)
بعد مقابلة المسيح
شهدت للمسيح أمام أهل مدينتها
شهد للمسيح أمام اليهود
شهد للمسيح أمام اليهود
وهكذا تكتمل رحلتنا فى ثلاثيات الصوم الكبير

أحدث الموضوعات

From Coptic Books

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة من 10/2010