العذراء والطفل الاسود


عندما يتعرض أحدهم للظلم .......فانه يحاول الدفاع عن نفسه
تاره بالكلام وتاره بالفعل وتاره بالبكاء
ولكنه عندما يجد ان أقرب أقاربه واكثر أحباءه قد وافقوا الظالمين
فأنه لا يوجد أمامه...... سوى الصمت ورفض الواقع
وعندئذ يصبح فى صراع داخلى بينه وبين نفسه

bible01anim
اليوم  قصتى معكم
قصه سيده باره طاهره وكان لها زوج غنى له عبيد كثيرين
وكان من بين هولاء العبيد رجل زنجى محبوبا من سيده
وكان السيد يعامل كل الخدم بالحب والموده
292_2_61e3627453 

وهلت الأفراح بالبيت ببشرى مولود قادم
وامتلا البيت فرحا وجاء الميلاد

وبدلا من ان يمسك الاب بابنه يحتضنه اذ به يصرخ:انه اسود البشره
2568363_normal

وأمسك بالطفل يلقيه خارجا واطاح بالأم وطرد العبد وهاج وماج
وعبثا حاولت المسكينه اقناع الجميع بانها بريئه
ولكن ما من احد له اذن ليسمع بها
حاولت الذهاب بابنها لأقاربها 
علها تجد عندهم قلب مملوء بالرحمه يشعر بها
ولكن الجميع يرفضون الاصغاء
792904sj5fjou370

أسرعت الام حامله طفلها وأرتمت فى احضان أيقونه
 سيده الطهر والعفاف البتول
آم النور تصرخ:أنقذينى اخبرينى ماذا افعل ؟فأنتى تعلمين أننى بريئه فاشهدى معى ببرائتى
ومرت لحظات صامته بين الام ووالده الاله وكان القلبان هما المتحدثان
25389

وفجاه أسرعت الام الى السوق ووقفت فى منتصفه وقالت: لقد طلبت منكم جميعا الوقوف معى لتبرئتى ولكنكم كلكم رفضتم حتى النظر الى,والان الوحيده التى ستقف معى
 وتشهد ببرائتى هى والدتى والده الاله
وأمام مراى من الجميع أحتضنت الام وليدها والقت بنفسيهما بالنهر
أخذ الشعب يبكى ويصرخ ربما تكون مظلومه ربما فعلا لم نسمعها
وأسرع اهل الزوجه الى الكنيسه يستنجدون بالله حتى يغيثها  

485573621

وبعد وقت ليس بقليل اذ بالسيده تخرج من النهر وهى محتضنه ابنها وتقول :آلم اخبركم أنها هى من ستشهد ببرائتى
أرايتم !!!!ها انا سليمه معافيه , وها أبنى معى لم يتاثر بالقائه فى النهر
www.9or.cc-h%20(25)
أسرع الاب يجرى لينظر زوجته البريئه
وبينما هو مذهول, نادم, غير مصدق  فاقترب منهما 
CAWDEPPM

ونظر الى الطفل فوجده قد تغيير لونه
أسرع الحاضرون يقبلوا الام ويمجدوا الله فى صنيعه
و الزوج يمسك بابنه ويطلب من زوجته العفو
ولكن الزوجه أجابت :فى وقت ما وجدت نفسى مظلومه من الجميع ولم أجد بجوارى سواها أتريدنى الان أن اتركها؟ابدااا
وانطلقت الزوجه الى دير الراهبات وماتت طاهره
149%20madona

الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”

 
الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!" 
 
 
يحكى أنه كان هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها كل يوم، وكانت يوميا تصنع رغيف خبز إضا...فيا لأي عابر سبيل جائع، وتضع الرغيف الإضافي على شرفة النافذة لأي مار ليأخذه. وفي كل يوم يمر رجل فقير أحدب ويأخذ الرغيف وبدلا من إظهار امتنانه لأهل البيت كان يدمدم بالقول
 

" الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!" ..

كل يوم كان الأحدب يمر فيه ويأخذ رغيف الخبز ويدمدم بنفس الكلمات " الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!"،


بدأت المرأة بالشعور بالضيق لعدم إظهار الرجل للعرفان بالجميل والمعروف الذي تصنعه، وأخذت تحدث نفسها قائلة:"كل يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته الغامضة وينصرف، ترى ماذا يقصد؟"

في يوم ما أضمرت في نفسها أمرا وقررت " سوف أتخلص من هذا الأحدب!" ، فقامت بإضافة بعض السمّ إلى رغيف الخبز الذي صنعته له وكانت على وشك وضعه على النافذة ، لكن بدأت يداها في الارتجاف " ما هذا الذي أفعله؟!"..

قالت لنفسها فورا وهي تلقي بالرغيف ليحترق في النار، ثم قامت بصنع رغيف خبز آخر ووضعته على النافذة. وكما هي العادة جاء الأحدب واخذ الرغيف وهو يدمدم " الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!"

وانصرف إلى سبيله وهو غير مدرك للصراع المستعر في عقل المرأة.

كل يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تقوم بالدعاء لولدها الذي غاب بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله ولشهور عديدة لم تصلها أي أنباء عنه وكانت دائمة الدعاء بعودته لها سالما، في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه من رغيف الخبز المسموم دق باب البيت مساء

وحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا بالباب!! كان شاحبا متعبا وملابسه شبه
ممزقة، وكان جائعا ومرهقا وبمجرد رؤيته لأمه قال " إنها لمعجزة وجودي هنا، على مسافة أميال من هنا كنت مجهدا ومتعبا وأشعر بالإعياء لدرجة الانهيار في الطريق وكدت أن أموت لولا مرور رجل أحدب بي رجوته أن يعطيني أي طعام معه، وكان الرجل طيبا بالقدر الذي أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله!!

وأثناء إعطاءه لي قال أن هذا هو طعامه كل يوم واليوم سيعطيه لي لأن حاجتي اكبر كثيرا من حاجته"

بمجرد أن سمعت الأم هذا الكلام شحبت وطهر الرعب على وجهها واتكأت على الباب وتذكرت الرغيف المسموم الذي صنعته اليوم صباحا!!
لو لم تقم بالتخلص منه في النار لكان ولدها هو الذي أكله ولكان قد فقد حياته!
لحظتها أدركت معنى كلام الأحدب " الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!"..

المغزى من القصة:
افعل الخير ولا تتوقف عن فعله حتى ولو لم يتم تقديره وقتها، لأنه في يوم من الأيام وحتى لو لم يكن في هذا العالم ولكنه بالتأكيد في العالم الأخر سوف يتم مجازاتك عن أفعالك الجيدة التي قمت بها في هذا العالم. 
ترنيمة في وقت ضعفي

قديس ولكن

 
              قديس ولكن ||||        

 
 
فى مدينة نجع حمادى اعتاد احد الشيوخ الاتقياء ان يعبر نهر النيل فى فجر كل 12 من الشهر القبطى ليشترك فى التسبحة والقداس الالهى اذ كانت الليلة قمرية والجو حار جدا نام الشيخ فى الهواء الطلق أستيقظ فى نصف الليل وكان نور القمر قويا فظن أن الفجر قد لاح وأنه قد تأخر عن الذهاب الى الدير فى البر الآخر للاشتراك فى التسبحة أمسك الشيخ بعكازه وتحرك نحو شاطئ النيل وأتجه نحو البر الاخر سيراً على الاقدام وأقترب من البر نادى أحد المراكبية باسمه فأستيقظ كثيرون من أصحاب السفن الشراعية والعاملون معهم على صوت هذا الشيخ وكانوا يتطلعون فى دهشة إلى الشيخ الواقف على المياه متجها نحو البر قال الشيخ لأحدهم أرجو ارسل معى (فلان) الصبى ليذهب معى إلى البر الأخر لأنى خائف من الكلاب أجابه صاحب السفينة كيف تخاف يا عم (فلان) من كلاب الدير وأنت تسير على المياه تعجب الشيخ مما يسمعه فصار يضرب بالعكاز على المياه وهو يقول مياة أيه يا ابنى انها ارض هكذا كان الشيخ يرى مياه النيل ارضا يسير عليها وهو لا يدرى واذ الح الشيخ فى طلب الصبى من صاحب السفينة كى يسير معه حتى الدير خوفا من كلاب الحراسة التى للدير قال صاحب السفينة ربنا معك يا عم (فلان) صلى من اجلى لا تخف من الكلاب وأضطر الشيخ ان يكمل طريقه .
يا للعجب فى تقواه يسير على المياه وهو لا يدرى بينما فى ضعفه البشرى يخشى نباح الكلاب على الامر الذى لا يخاف منه صبى صغير لكل قديس نقطة ضعف قد لا يسقط فيها صبى صغير لكن الله يسمح بها لكى تحفظه من السقوط فى الكبرياء ، لا تتعثر ان شاهدت بعينيك ضعفات قديسين ولمستها بنفسك فهذا امر طبيعى يسمح به الله ليدرك الكل مهما بلغوا من قداسة ضعفهم البشرى وحاجتهم المستمرة لعمل المخلص فى حياتهم

     
                       انا خايف                    



قاموس و معجم كلمات الكتاب المقدس الصعبة



 
قاموس و معجم كلمات الكتاب المقدس الصعبة
 

__,_._,___

ظهور والدة الإله

ظهور والدة الإله

 
 
 
كان هناك كاهنٌ فاضلٌ جدا يدعى " بيلاجيوس" يعيش في بلاد الألمان، وقد كان هذا الكاهن يكرم والدة الإله بشكلٍ استثنائيٍّ، لكن الشيطان كان يحسده ويزرع فيه فكر عدم الإيمان بشأن المناولة الإلهيّة، فكان يفكر قائلا في نفسه: "كيف يمكن أن يصير الخبز جسد المسيح والخمر دمه؟!"
سقط الكاهن في حزن شديد بسبب هذه الأفكار، لكنه لم يجرؤ على استشارة أحدٍ، ولذلك التجأ إلى الفائقة القداسة نفسها م...
تضرعًا إليها لكي توضح له الأمر.

في أحد الأيام، كان بلاجيوس يخدم القداس الإلهي، وعندما وصل إلى الإعلان :" وخاصة من أجل الكلية القداسة الطاهرة الفائقة البركات المجيدة سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم" اختفى الخبز المقدس من الصينية المقدسة، فأخذ الكاهن يبحث دون أن يجد شيئًا.

صرخ بلاجيوس مذعورًا :
" إنني أعلم يا سيدتي الفائقة القداسة أنه بسبب قلّة إيماني وشكي غادر المسيح مختفيًا من أمامي حتى لا أتناول أنا غير المستحق؛ لكنني أرجو منك أن تتضرعي إليه ليغفر لي!"
فجأةً شاهد أمامه الملكة الفائقة التمجيد مع الطفل الإلهي على حضنها فوق المائدة، فقالت له:
" إنّ هذا الطفل هو خالق المسكونة، إنّه ابن الله وكلمته، إنّه إله تامٌ وإنسانٌ تامٌّ؛ لقد مات على الصليب من أجل خلاص العالم ثم قام، وهو الآن يتعطَّف مقدَّما بطريقة عجائبية يوميًّا، على شكل خبزٍ وخمرٍ، بسبب محبته العظمى للبشر، وذلك من أجل تقديس نفوسهم. هلمَّ، تحسّسه، واكتشف دون خوف، وتأكد من أنّ ما تراه هو حقيقيّ، وأنّه جسدٌ بلحم ودمّ، على حسب ما ولدته. هكذا بالضّبط يستحيل الخبز والخمر عندما تقيم القداس الإلهي،
ولكن بما أن البشر لا يستطيعون أن يأكلوا لحمًا نيئًا وأن يشربوا دمًا لذلك يُقدَّمُ الكليّ القدرة على شكل خبزٍ وخمرٍ حتّى يستطيع كلُّ واحد أن يتناوله بشوقٍ ولهفةٍ؛ فتناول أنت أيضًا بإيمانٍ وتقوى لأنّ الإنسان الّذي يتناول باستحقاق يصير مشاركًا لمجد المسيح الإلهي".
وبتفوّهها بهذه الأقوال، وضعت السيدة الطفل على المائدة المقدسة وبعدما سجدت له بتواضعٍ توارت عن الأنظار.
عندئذٍ، أخذ الكاهن بيديه الطفل الإلهي بخوفٍ وفرحٍ ثمّ قبّله بتقوىً متيقنًا أنّه فعلاً طفلٌ حيٌّ له لحم حقيقيٌّ. ثمّ وضعه على المائدة المقدّسة وجثا الأرض وأخذ يصلّي بدموعٍ قائلاً: " اؤمن يا رب وأعترف أنّك أنت بالحقيقة ابن الله الّذي ولدت من مريم الدائمة البتوليّة وأشكرك على النعمة التي أهلتني لها اليوم أنا غير المستحق وأتضرع إليك أن تسامحني على قلة إيماني السابق والآن أهلني لأن أتناولك ليس كطفلٍ بل كخبزٍ ".
وبعدما صلى على هذا المنوال بإيمانٍ نهض ورأى أمامه خبزًا فتناول بابتهاجٍ وظل
طيلة حياته يكهن الأسرار الإلهية بتقوىً جزيلة
من كتاب عجائب ورؤى من القداس الإلهي

ثوبك فضفاض

أحدث الموضوعات

From Coptic Books

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة من 10/2010