فى صيامك يا أم النور



لحن جميل جدا أسمه الفرح لك يامريم
اللحن ده قبطى أنجليزى


أسيبكم تتفرجوا عليه

وانشالله هيعجبكم  


 


المشاكل وعلاجها


المشاكل وعلاجها

" ليكن كل شئ بلياقة وبحسب ترتيب " ( 1 كو 14 : 40 )

يطالبنا الرب بإتخاذ الأسلوب المنظم والمرتب والمناسب فى كل شئ ، حتى عند حل المشاكل ، تقليلاً للمخاطر والمتاعب .

+ ومن المعروف أن كل إنسان كبير وصغير ، غنى وفقير ، بسيط  ووزير ، لابد أن يعانى من آلام ومتاعب ومشاكل كثيرة طول حياته ، فى كل مكان وزمان ، فى هذا الكوكب الشقى ، الملعون من الله ، لعصيان الإنسان .

+ إذن كل إنسان ( من الجنسين ) مُعرض دائماً للوقوع فى مشاكل من أى نوع ، ربما لسوء تصرفاته أو لعدم حكمته ، أو من غِيرة الشياطين منه ، أو من بعض الناس لأسباب مختلفة .
ولكن المهم أنه كيف يعالج المشكلة ويحلها ؟ هل بالمنطق العقلى ؟! أم بالقوة البدنية ؟! أم بالهروب واتباع السلبية ؟!

+ فالبعض يحاول أن يعالج المشكلة بالعنف ، بالايذاء باليد ، أو باللسان ، أو بالمحاكم والقضايا ، ويؤدى صدامه هذا إلى أن يخسرهم ، ويفقد صداقتهم ومحبتهم ، متناسياً أن أسلوبه هذا يُغضب الرب ، لمخالفته وصاياه ، الداعية لسرعة الصلح والصفح والسلام .

+ والبعض يحل المشكلة بالأوامر والنواهى ، خصوصاً إن كان صاحب سلطة ، كالأب أو رئيس مع مرؤسيه أو صاحب عمل مع موظفيه وعماله ، وقد يؤدى هذا الأسلوب إلى التمرد ، أو حل المشكلة من الخارج فقط ( خوفاً منه ) ، ولا تنحل من داخل ( القلب ) أو فى المشاعر والعلاقات .

+ والبعض يحاول حل المشكلة بطرق سلبية كالهروب من المكان ، أو الإلتجاء إلى شرب المسكرات أو تعاطى المخدرات ، أو يلجأ لتحويل المشكلة لغيره ، وتحميلهم المسئولية ، وتبقى المشكلة قائمة ، وقد تتعبه وتظل تُؤرق حياته وقلبه ، بلا أمل فى حل سريع ، أو برأى مناسب من الله أو من أب حكيم أو مرشد مُختبر ، لأنه لم يلجأ لأحدهم .

+ ولكن يمكن حل المشكلة بالتفكير الهادئ السليم ، وبالحكمة ( كما فعل سليمان الحكيم ) ، أو بالاستعانة بأهل العلم ورجال الدين والمرشدين الروحانيين ، والخبراء المختصين فى المجال المطلوب المساعدة فيه .

ومن الأفضل لنا كمؤمنين ، أن نعرض المشكلة على الله بالصلاة والصوم والقداسات ، كما كان يفعل ( ولا يزال للآن ) الآباء القديسون والروحانيون ، فيتدخل الله للحل ، فى وقت مناسب .
وليطلب المؤمن بإيمان ولجاجة واتضاع ، وخضوع كامل لإرادة الله ، وشكر مقدم ، ليتحنن الرب علينا بالحل المناسب ، وفى الوقت المناسب لدى الرب .

+ وإن كانت بعض المشاكل تحتاج لحل سريع ، حتى لا تستفحل الأمور ويصعب حلها ، أو قبل وصولها للمحاكم ودور القضاء ، بسبب العناد الشديد فى قبول الحل .
فهناك أيضاً بعض المشاكل تحتاج إلى الصبر والتأنى فى علاجها ، فمثلاً بعدما تهدأ النفوس الثائرة فيسهل مناقشتها فى هدوء والوصول إلى الحلول ، بعد معاناة من طول الوقت ، ولهذا فالصبر دواء مر ، وطول البال قد يُتعب ، ولكن له نتائجه الإيجابية

ولنحذر من حل المشكلة بمشكلة ، أو بخطأ ، أو بطريق غير روحى ، أو بما يخالف تعليم السيد المسيح ، مثل حل المشاكل بالكذب أو بالمكر والدهاء ، أو باللف والدوران ( خداع الناس ) ، أو بالذهاب لمحاكم العالم ( كطلب الطلاق ، بما يغضب الرب ) .
وإن كنا نخالف كلام الله ولا نسمع كلامه ، فهل نتوقع أن يسمع هو كلامنا ؟!

+ إذن ، فليكن كل شئ بلياقة من ناحية المنطق والشريعة ، وبما لا يُغضب الرب المُحب

ترنيمة لا لا تتركنى وحدى

 ترنيمة لا لا تتركنى وحدى

Or You can down load from this link
أو ممكن تنزيلها من هذا اللينك

and you can Hear it from here
ويمكن سماعها من هذا اللينك



صور السيدة العذراء

على فهمك لا تعتمد


http://img717.imageshack.us/img717/8841/glitteryourway333333f6b.gif
http://img717.imageshack.us/img717/5043/glitteryourway8fa3da36.gif
على فهمك لا تعتمد



" توجد طريق تظهر للإنسان مستقيمة ، وعاقبتها طرق الموت "( أمثال 14: 12 )  

 

+ ويُكرر الوحى الإلهى المقدس نفس هذه العبارات ( أم 16 : 25 ) كدليل على
أهمية هذا الموضوع ، لأنه لا يجوز للإنسان أن يعتمد دائماً ، على مجرد رؤيته الخاصة للأمور ، ولا سيما فى الأمور التى تحتاج إلى تخصص ورأى سليم ، ومشورة صالحة ، فمن الممكن أن يُخطئ ، ويظن أن الخير فى طريق معين ، وقد يضره فعلاً ، ولا ينفع الندم بعد التنفيذ الفعلى للفكر الخاص والقاصر !! .



+ ولذلك ينصحنا سليمان الحكيم ويقول : على فهمك لا تعتمد " ( أم 3 : 5 ) ، وهو نفسه رغم حكمته ، قاده فكره عن السعاده الزائفة ، إلى متاعب كثيرة ( كما وصفها سفر الجامعة ) ، وندم على سيره فى طريق بعيد عن الله ، بدون تدقيق فى الإختبار .



+ ويقول : أرأيت إنساناً حكيماً فى عينى نفسه ؟! الرجاء بالجاهل أكثر من الرجاء به " ( أم 26 : 12 ) ، أى لا فائدة تُرتجى من المُتمسك برأى خائب ، وثبت أنه غير صائب .

وكانت حواء تظن أن الأكل من الشجرة له فوائد ، بينما كانت عاقبته الموت ، وهو ما حدث بعكس فكرها تماماً !! .



وبالمثل قاد فكر الغرور رئيس الملائكة ( إش 14 : 13 – 14 ) ليصير مثل الله ؟! فأنحدر إلى الهاوية ، بعدما صار شيطاناً ومغضوباً عليه إلى الأبد ، هو وكل الذين تبعوا رأيه الفاسد .



وهناك أُناس قد تبدو طرق أمامهم مستقيمة ، كالباب الواسع ، أو الطريق الرحب ، فيؤدى بهم إلى الهلاك ( مت 7 : 13 ) .



وكان الأبن الضال ، يرى أن ترك بيت أبيه ، طريقاً للحرية ، والمتعة مع الأصدقاء ، والإبتعاد عن القيود ، ووصايا الآب ، وكانت نتيجتها ضياعه وجوعه ، لولا أنه أسرع برجوعه .



وكان الملك رحبعام يظن أنه بالقسوة تصلُح قيادة الشعب ( 1 مل 12 : 14 ) فأنقسمت المملكة ، وابتعد عنه عشرة أسباط ، كونوا مملكة أخرى مستقلة ، وترتب عليها مشاكل خطيرة كثيرة .



وكان شاول الطرسوسى ، يظن أنه باضطهاده الكنيسة الأولى ، أنه يسير فى طريق مستقيمة( أع 9 : 1-2 ) ، ( فى 3 : 6 ) ، ولكن الرب المُحب ظهر له ، وأعلن له أنه لا يسير فى طريق سليم ، وأنه لو سار فيه ، ستكون عاقبته الموت ، فعاد إلى رشده وعرف طريق خلاصه ، وهو درس هام لكل مُتصلب الرأى .



وكان أباطرة الرومان يظنون أنهم بتعذيبهم المسيحيين ، هو الطريق المُناسب للحفاظ على ديانتهم الوثنية ، من خطر عبادة الله الحى !! وحاربوهم بحماقة ، حتى هلكوا كلهم وانتشرت المسيحية فى كل أرجاء المسكونة .



وكان رئيس كهنة اليهود – ومعه معظم مجمع السنهدريم – يظنون أن قتل المسيح ، أفضل من هلاك الأمة كلها ( يو 11 : 47 – 50 ) ، وكان العكس بالعكس ،  فكان موته فيه الخلاص للعالم أجمع .. فهل نعى الدرس ؟! .



+ أخى /أختى .. تخل عن التمسك برؤيتك الخاصة للأمور ( تصلّب الرأى ) ، والإعتماد على فهمك فقط ، ولا تكن حكيماً فى عين  نفسك ، ولا تتدعى أنك تعرف كل شئ ، والناس جميعاً أقل منك معرفة .. واعرف أنك عندما تردد العبارة الشهيرة التى يرددها مُعظم الجُهال : " أنا فىّ مخ يوزن بلد "  أنك وضعت رجلك على بداية الطريق الخطأ الذى نهايته الفشل الأكيد .

بل فى كل أمورك ، أطلب مشورة العقلاء والحكماء ، والمختصين من أهل الدين والعلم والمعرفة ، تنجح وتفلح ولا تعرف للندم طريقاً .    

أحدث الموضوعات

From Coptic Books

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة من 10/2010