الله هو الشافى من كل الأمراض الروحية والجسدية




الله هو الشافى من كل الأمراض الروحية والجسدية

" يشفى كل امراضك "  ( مز 102 : 3 )



 




+ يسمح الله للمؤمن بأمراض بدنية ، لامتحان المؤمن ، وقد يستخدمها الله لخلاص نفسه ، إذ لا يهمه الجسد الفاسد ، بقدر ما يهمه خلاص النفس ( الروح ) الخالده .



+ فداود النبى ، وهو فى السعة والراحة ( التراخى الروحى ) سقط فى الخطية ، وبالتجارب والأحزان الجسدية ، رجع إلى الله ، فنجا من الموت ( الهلاك ) الأبدى .



+ والنفس تطحن بعجلة متاعب المرض ، لتنزع منها قشور الرغبات الجسدية ، ولتصير مثل القمح النقى الذى يتم طحنه وسحقه ، ثم يعرض للنيران ( الألآم ) ليصير قرباناً نقياً لله ، كما قال القديس اغناطيوس الإنطاكى الشهيد .



+ كذلك الأوتار فى الآلات الموسيقية ، لابد أن تشد ، لكى تعطى صوتاً جميلاً ، والنفس المسترخية بالأهواء والشهوات الجسدية ، لابد أن تشد بنيران التجارب المرضية ، لكى تخلص النفس ، وتسبح الله ، وتصرخ اليه ، وتدعوه لينقذها من الآمها النفسية والبدنية .



+ وقد يشكر المريض الطبيب الجراح ،حينما يقرر علاجه بالمشرط والألم ، كذلك يجب على المريض بالروح ان يشكر الله – طبيب الروح – لعلاج النفس وتطهيرها من كل شوائبها الضارة ، بتجارب صعبة ومختاره .



+ وقال قديس معاصر: " إن ملك السلام ، هو الطبيب الشافى والمفرح للنفس المريضة بالخطية المؤلمة ، وكلام الله – فى الإنجيل – هو روح وحياة وفرح ومسرة ، فهو بمثابة الروشتة المكتوب فيها الدواء والبلسم اللازم لشفاء النفس ،من اكتئابها وقلقها ، مع تضميد جراحها من سهام إبليس ( أفكاره ) الملتهبة ، التى جرحتها وأحزنتها بالخطايا والآثام . كما يقول إرميا النبى " وجدت كلامك حلواً فأكلته ، فكان
لى للفرح ، ولبهجة قلبى " ( إر 15 : 16 ) .




+ فاذهب إلى الطبيب القادر على شفاء كل الأمراض الروحية والجسدية ، ومستشفاه ( الكنيسة ) مفتوحة باستمرار ، لكل المرضى ، والعلاج مجانى – وفى أى وقت – حمداً لله .



+ وثق أن الرب وحده هو الشافى لأمراض النفس والجسد والروح ( مت 10 : 1 ) .



+ والرب يسوع هو الطبيب المتواجد فى كل ساعة ، لعلاج كل مرضى الروح والنفس والجسد الفاسد .



اذكروا من له كل التعب واذكروا ضعفي في صلواتكم





 Nahed Roshdy





قدوس‏ ‏الله ‏قدوس‏ ‏القوى ‏قدوس‏ ‏الحى بقلم‏ ‏قداسة ‏البابا‏ ‏شنودة


بقلم‏ ‏قداسة ‏البابا‏ ‏شنودة‏ ‏الثالث

صلاة‏ ‏الثلاثة‏ ‏تقديسات،‏هي‏ ‏لون‏ ‏من‏ ‏التسبيح،‏لأنها‏ ‏تأمل‏ ‏في‏ ‏صفات‏ ‏الله‏ ‏الجميلة‏: ‏تأمل‏ ‏في‏ ‏لاهوت‏ ‏الله،‏ وفي‏ ‏قداسته، ‏وفي‏ ‏قوته، ‏وفي‏ ‏حياته‏ ‏التي‏ ‏لا تموت‏ لأن‏ ‏الله ‏إذن‏ ‏هو‏ ‏قدوس ‏ولأنه‏ ‏قدوس‏ ‏فهو‏ ‏الله ‏
لأن‏ ‏الله‏ ‏هو‏ ‏وحده‏ ‏القدوس‏ (‏رؤ‏15:4) ‏لأنه‏ ‏ليس‏ ‏أحد‏ ‏صالحاً‏ ‏إلا‏ ‏واحد‏ ‏وهو‏ ‏الله‏ (‏مت‏ 19:17) ‏وقداسة‏ ‏الله‏ ‏لا‏ ‏تحد ‏كلما‏ ‏نتأملها، ‏نشعر‏ ‏بأي‏ ‏مقدار‏ ‏نحن‏ ‏خطاة،‏ فيستد‏ ‏كل‏ ‏فم‏ (‏رؤ‏3:19).‏ ونحن‏ ‏حينما‏ ‏نقول‏ ‏قدوس‏ ‏الله، ‏نحني‏ ‏هاماتنا‏ ‏أمامه، ‏فلماذا ؟ نحني‏ ‏رؤوسنا‏ ‏لسببين‏: ‏أولاً ‏إجلالاً ‏لعظمة‏ ‏الله‏ ‏وقداسته. ثانياً‏ ‏لأننا‏ ‏حينما‏ ‏نذكر‏ ‏قداسة‏ ‏الله، ‏إنما‏ ‏نذكر‏ ‏في‏ ‏نفس‏ ‏الوقت‏ ‏خطايانا‏ ‏وفقداننا‏ ‏لصورته‏ ‏الإلهية، ‏فننحني‏ ‏قائلين‏ ‏ها‏ ‏مطانية‏ ‏أمامك ‏ليس‏ ‏أحد‏ ‏بلا‏ ‏خطية، وإن‏ ‏كانت‏ ‏حياته‏ ‏يوماً‏ ‏واحداً‏ علي‏ ‏الأرض‏ ‏إننا‏ ‏في‏ ‏أشياء‏ ‏كثيرة‏ ‏نعثر‏ ‏جميعنا‏ (‏يع‏ 3: 2) وإن‏ ‏قلنا‏ ‏إننا‏ ‏لم‏ ‏نخطئ‏ ‏نضل‏ ‏أنفسنا‏ ‏وليس‏ ‏الحق‏ ‏فينا‏ (1‏يو‏ 1:8). ننحني‏ ‏أمام‏ ‏هذا‏ ‏القدوس، ‏الذي‏ ‏السموات‏ ‏والأرض‏ ‏مملوءتان‏ ‏من‏ ‏مجده‏ ‏وكرامته ‏ والذي‏‏ ‏علي‏ ‏الرغم‏ ‏من‏ ‏قداسته‏ ‏ومجده ‏يقبل‏ ‏أن‏ ‏يلتفت‏ ‏إلينا، ‏هذا‏ ‏الناظر‏ ‏إلي‏ ‏المتواضعات،‏ غير‏ ‏محتقر‏ ‏طبيعتنا‏ ‏الساقطة‏ ‏وهو‏ ‏في‏ ‏ملء‏ ‏قداسته، ‏ولا‏ ‏مزدرياً‏ ‏ضعفنا وهو‏ ‏في‏ ‏ملء‏ ‏قوته‏!! ‏بل‏ ‏علي‏ ‏العكس‏ ‏كبعد‏ ‏المشرق‏ ‏عن‏ ‏المغرب، ‏أبعد‏ ‏عنا‏ ‏معاصينا ‏(‏مز‏ 103:12).‏
قدوس‏ ‏الله‏:
إن‏ ‏كان‏ ‏هذا‏ ‏تأملنا‏ ‏في‏ ‏قداسته، ‏فكيف‏ ‏نتأمل‏ ‏كلمة‏ ‏الله؟ الله‏ ‏غير‏ ‏المدرك‏ ‏غير‏ ‏المفحوص ‏الذي‏ ‏هو‏ ‏فوق‏ ‏فهمنا، ‏وأعلي‏ ‏من‏ ‏مستوي‏ ‏عقولنا‏. ‏نؤمن‏ ‏به‏ ‏وبوجوده ‏ولكن‏ ‏لا‏ ‏تستطيع‏ ‏لغاتنا‏ ‏القاصرة‏ ‏أن‏ ‏تعبرعنه‏ ‏تعبيراً‏ ‏سليماً ‏فكل‏ ‏صفة‏ ‏من‏ ‏صفاته‏ ‏غير‏ ‏المتناهية‏ ‏تقف‏ ‏أمامها‏ ‏كلمات‏ ‏لا‏ ‏ينطق‏ ‏بها‏ (2‏كو‏ 2: 4) وكما‏ ‏قال‏ ‏أحد‏ ‏القديسين‏ "‏ما‏ ‏من‏ ‏مرة‏ ‏تكلمت‏ ‏اللغة‏ ‏عن‏ ‏اللاهوت، ‏إلا‏ ‏وقصرت‏ ‏في‏ ‏التعبير حقاً، ‏يدعي‏ ‏اسمه‏ ‏عجيباً‏ (‏أش‏ 9:6).‏ هذا‏ ‏ما‏ ‏قاله‏ ‏أشعياء‏ ‏النبي‏ ‏والله‏ ‏نفسه ‏حينما‏ ‏سأله‏ ‏منوح‏ ‏عن‏ ‏اسمه‏ ‏‏ ‏أجاب‏ ‏لماذا‏ ‏تسأل‏ ‏عن‏ ‏اسمي، ‏وهو‏ ‏عجيب ‏(‏قض‏13:18)‏ إنه‏ ‏الله‏ ‏غير‏ ‏المرئي‏ ‏الذي‏ ‏لم‏ ‏يره‏ ‏أحد‏ ‏قط‏ (‏يو‏ 1:18) الذي‏ ‏قال‏ ‏لنبيه‏ ‏العظيم‏ ‏موسي‏:‏ لا‏ ‏تقدر‏ ‏أن‏ ‏تري‏ ‏وجهي ‏لأن‏ ‏الإنسان‏ ‏لا‏ ‏يراني‏ ‏ويعيش‏ (‏خر‏ 33:20) نعم، ‏هو‏ ‏الله‏ ‏الذي‏ ‏معرفته‏ ‏فوق‏ ‏الاستقصاء ‏الذي‏ ‏قال‏ ‏له‏ ‏الابن‏ ‏الكلمة‏ ‏هذه‏ ‏هي‏ ‏الحياة‏ ‏الأبدية، ‏أن‏ ‏يعرفوك‏ ‏أنت‏ ‏الإله‏ ‏الحقيقي‏ ‏وحدك‏ (‏يو‏ 17:3) ‏وقال‏ ‏أيضاً‏ ‏عرفتهم‏ ‏اسمك‏ ‏وسأعرفهم،‏ليكون‏ ‏فيهم‏ ‏الحب‏ ‏الذي‏ ‏أحببتني‏ ‏به (‏يو‏ 17:26) إنه‏ ‏الله‏ ‏الكائن ‏الذي‏ ‏كان، ‏الدائم‏ ‏إلي‏ ‏الأبد‏ ، ‏الجالس‏ ‏علي‏ ‏كرسي‏ ‏مجده،‏المسجود‏ ‏له‏ ‏من‏ ‏جميع‏ ‏القوات‏ ‏السمائية
‏نذكر‏ ‏اسمه‏ ‏في‏ ‏تسبحة‏ ‏الثلاثة‏ ‏تقديسات، ‏فنحني‏ ‏رؤوسنا‏ ‏له‏ ‏خشوعا‏ ‏وإجلالاً أفواهنا‏ ‏تتقدس‏ ‏حينما‏ ‏نلفظ‏ ‏اسم‏ ‏الله‏ ‏القدوس ولذلك‏ ‏علينا‏ ‏أن‏ ‏نحتفظ‏ ‏بقدسية‏ ‏أفواهنا‏ ‏وشفاهنا‏ ‏وألسنتنا ‏وأن‏ ‏نذكر‏ ‏قول‏ ‏أشعياء‏ ‏النبي، ‏حينما‏ ‏سمع‏ ‏تسبحة‏ ‏الثلاثة‏ ‏تقديسات‏ ‏من‏ ‏أفواه‏ ‏السارافيم‏ ‏فقال‏ ‏ويل‏ ‏لي‏ ‏قد‏ ‏هلكت‏ ‏لأني‏ ‏إنسان‏ ‏نجس‏ ‏الشفتين‏ (‏أش‏ 6:5)
قدوس‏ ‏القوي‏:‏
الله‏ ‏قوي‏ ‏في‏ ‏قداسته، ‏وقدوس‏ ‏في‏ ‏قوته هو‏ ‏القدوس‏ ‏القوي، ‏لأنه‏ ‏لا‏ ‏يستخدم‏ ‏قوته‏ ‏إلا‏ ‏بكل‏ ‏قداسة ‏هناك‏ ‏أقوياء‏ ‏ليسوا‏ ‏قديسين، ‏كالذين‏ ‏يستخدمون‏ ‏قوتهم‏ ‏في‏ ‏الفتك‏ ‏بالضعفاء،‏ أو‏ ‏في‏ ‏الكبرياء‏ ‏والهزء‏ ‏بالآخرين‏ ‏مثل‏ ‏جليات‏ ‏الجبار‏ ( 1‏صم‏ 17) ‏أو‏ ‏الأقوياء‏ ‏الذين‏ ‏يستخدمون‏ ‏قوتهم‏ ‏في‏ ‏الإيقاع‏ ‏بالآخرين‏ ‏من‏ ‏إبليس‏ (1‏بط‏5:8).‏ هذا‏ ‏الإله‏ ‏القدوس‏ ‏القوي، ‏هو‏ ‏الذي‏ ‏استخدم‏ ‏قوته‏ ‏في‏ ‏الخلق،‏ فخلق‏ ‏الملائكة‏ ‏القديسين والسموات‏ ‏التي‏ ‏تحدث‏ ‏بمجد‏ ‏الله والفلك‏ ‏الذي‏ ‏يخبر‏ ‏بعمل‏ ‏يديه‏ (‏مز‏19:1) ‏وهو‏ ‏القوي‏ ‏الذي‏ ‏قهر‏ ‏الشيطان‏ ‏وجعله‏ ‏ساقطاً‏ ‏مثل‏ ‏البرق‏ ‏من‏ ‏السماء‏ (‏لو‏10:18) ‏هو‏ ‏القوي‏ ‏الذي‏ ‏انتصر‏ ‏عليه‏ ‏في‏ ‏التجربة‏ ‏علي‏ ‏الجبل. ‏وقال‏ ‏له‏ ‏اذهب‏ ‏ياشيطان‏ (‏مت‏ 4:10) ‏فذهب‏ ‏وجاءت‏ ‏ملائكة‏ ‏لتخدمه، هو‏ ‏القوي‏ ‏الذي‏ ‏عمل‏ ‏معجزات‏ ‏لم‏ ‏يعملها‏ ‏أحد‏ ‏من‏ ‏قبل‏ (‏يو‏ 15: 24) ‏وهو‏ ‏القدوس‏ ‏الذي‏ ‏طهر‏ ‏الهيكل، ‏وقال‏ ‏مكتوب‏‏ بيتي‏ ‏بيت‏ ‏الصلاة‏ ‏يدعي وأنتم‏ ‏جعلتموه‏ ‏مغارة‏ ‏لصوص‏ (‏مت‏ 21:13،12) ‏هو‏ ‏القوي‏ ‏الذي‏ ‏وهو‏ ‏علي‏ ‏الصليب‏ ‏حطم‏ ‏كل‏ ‏تعب‏ ‏الشيطان‏ ‏الذي‏ ‏تعبه‏ ‏منذ‏ ‏بدء‏ ‏الخليقة هوالقوي‏ ‏المعطي‏ ‏نعمة‏ ‏لتلاميذه‏ ‏والمؤمنين‏ ‏فيستطيعون‏ ‏أن‏ ‏يصنعوا‏ ‏القوات‏ ‏والعجائب، ‏وتخضع‏ ‏لهم‏ ‏الشياطين‏ ‏باسمه‏ (‏لو‏ 10:17) (‏مر‏ 16:17). ونحن‏ ‏نفرح‏ ‏باستمرار‏ ‏أننا‏ ‏في‏ ‏حمي‏ ‏الله‏ ‏القدوس‏ ‏القوي الذي‏ ‏به‏ ‏وبقوته، ‏يستطيع‏ ‏كل‏ ‏منا‏ ‏أن‏ ‏يقول‏ ‏مع‏ ‏القديس‏ ‏بولس‏ ‏الرسول‏: ‏أستطيع‏ ‏كل‏ ‏شئ‏ ‏في‏ ‏المسيح‏ ‏الذي‏ ‏يقويني‏ (‏في‏4: 13) ‏معتمداً ‏علي‏ ‏قول‏ ‏هذا‏ ‏القدوس‏ ‏القوي‏ ‏كل‏ ‏شئ‏ ‏مستطاع‏ ‏للمؤمن‏ (‏مر‏ 9:23) ‏وهكذا‏ ‏يغني‏ ‏مع‏ ‏أيوب‏ ‏الصديق‏ ‏قائلاً ‏للرب‏ ‏عرفت‏ ‏أنك‏ ‏تستطيع‏ ‏كل‏ ‏شئ‏ ‏ولا‏ ‏يعسر‏ ‏عليك‏ ‏أمر‏ (‏أي‏ 42:2).‏ هو‏ ‏قدوس‏ ‏وقوي‏ ‏في‏ ‏أزليته، ‏وفي‏ ‏تجسده‏ ‏أيضاً‏:‏ قدوس‏ ‏في‏ ‏تجسده، ‏إذ‏ ‏ولد‏ ‏بدون‏ ‏زرع‏ ‏بشر، ‏وبدون‏ ‏الخطية‏ ‏الأصلية ‏وقال‏ ‏جبرائيل‏ ‏الملاك‏ ‏في‏ ‏تبشيره‏ ‏لأمه‏ ‏العذراء‏ ‏مريم‏ ‏القدوس‏ ‏المولود‏ ‏منك‏ ‏يدعي‏ ‏ابن‏ ‏الله ‏(‏لو‏1:35).‏ وكان‏ ‏قوياً‏ ‏قي‏ ‏قيامته، ‏إذ‏ ‏خرج‏ ‏من‏ ‏القبر‏ ‏وهو‏ ‏مغلق‏ ‏وعلي‏ ‏بابه‏ ‏حجر‏ ‏عظيم ‏كما‏ ‏كان‏ ‏قوياً‏ ‏أيضا‏ ‏بعد‏ ‏قيامته،‏ إذ‏ ‏دخل‏ ‏العلية‏ ‏علي‏ ‏التلاميذ‏ ‏والأبواب‏ ‏مغلقة‏ (‏يو‏ 20:19).‏ وبهذا‏ ‏تغني‏ ‏القديس‏ ‏بولس‏ ‏الرسول‏ ‏قائلاً‏ ‏لأعرفه‏ ‏وقوة‏ ‏قيامته‏ ‏وشركة‏ ‏آلامه ‏( ‏في‏ 3:10).‏ ونحن‏ ‏نؤمن‏ ‏أن‏ ‏هذا‏ ‏القوي‏ ‏في‏ ‏قيامته ‏سيقيمنا‏ ‏نحن‏ ‏أيضاً ‏سيغير‏ ‏شكل‏ ‏جسد‏ ‏تواضعنا،‏ليكون‏ ‏علي‏ ‏صورة‏ ‏جسد‏ ‏مجده‏ ‏بحسب‏ ‏عمل‏ ‏استطاعته‏ ‏أن‏ ‏يخضع‏ ‏لنفسه‏ ‏كل‏ ‏شئ‏ (‏في‏ 3:21).‏ إنه‏ ‏قدوس‏ ‏الله‏ ‏وقدوس‏ ‏القوي‏ ‏وأيضاً‏
‏قدوس‏ ‏الحي الذى ‏لا‏ ‏يموت
إن‏ ‏كان‏ ‏قد‏ ‏مات‏ ‏بالجسد ‏فهو‏ ‏بلاهوته‏ ‏حي‏ ‏لا‏ ‏يموت وإن‏ ‏كانت‏ ‏روحه‏ ‏بالموت‏ ‏قد‏ ‏فارقت‏ ‏جسده، ‏فإنه‏ ‏بروحه‏ ‏المتحده‏ ‏بلاهوته‏ ‏قد‏ ‏نزل‏ ‏إلي‏ ‏أقسام‏ ‏الأرض‏ ‏السفلي‏ ‏وسبي‏ ‏سبياً‏ (‏أف4: 8، 9) ‏وأخذ‏ ‏أنفس‏ ‏قديسي‏ ‏العهد‏ ‏القديم‏ ‏الراقدين‏ ‏علي‏ ‏رجاء‏ ‏القيامة ‏وفتح‏ ‏باب‏ ‏الفردوس‏ ‏وأدخلهم‏ ‏هناك ‏ثم‏ ‏أدخل‏ ‏معهم‏ ‏اللص‏ ‏اليمين وفي‏ ‏اليوم‏ ‏الثالث‏ ‏قام‏ ‏من‏ ‏الأموات‏ ‏وظهر‏ ‏لتلاميذه‏ ‏وأراهم‏ ‏نفسه‏ ‏حياً‏ ‏ببراهين‏ ‏كثيرة‏ (‏أع‏ 1:3). ‏وظل‏ ‏يظهر‏ ‏لهم‏ ‏أربعين‏ ‏يوماً هذا‏ ‏الحي‏ ‏الذي‏ ‏لايموت‏ ‏ظهر‏ ‏للقديس‏ ‏يوحنا‏ ‏الرائي‏ ‏في‏ ‏صورة‏ ‏مهيبة‏ ‏جداً ‏وقال‏ ‏له‏ ‏لا‏ ‏تخف ‏أنا‏ ‏هو‏ ‏الأول‏ ‏والآخر ‏والحي‏ ‏وكنت‏ ‏ميتاً‏ ‏وها‏ ‏أنا‏ ‏حي‏ ‏إلي‏ ‏أبد‏ ‏الآبدين‏ ‏آمين ولي‏ ‏مفاتيح‏ ‏الهاوية‏ ‏والموت‏ (‏رؤ‏ 1: 18،17).‏ هذا‏ ‏الحي‏ ‏يحلف‏ ‏به‏ ‏البعض‏ ‏أحياناً ‏ويقولون‏ ‏والمسيح‏ ‏الحي ويقول‏ ‏الإنجيل‏ ‏فيه‏ ‏كانت‏ ‏الحياة ‏والحياة‏ ‏كانت‏ ‏نور‏ ‏الناس‏ ( ‏يو1: 4) ‏وهو‏ ‏أيضاً‏ ‏يقول‏ ‏عن‏ ‏نفسه‏ ‏أنا‏ ‏هو‏ ‏القيامة‏ ‏والحياة‏ ‏من‏ ‏آمن‏ ‏بي ‏ولو‏ ‏مات ‏فسيحيا‏ (‏يو‏11:25) ‏إنه‏ ‏القدوس‏ الإله ‏القوي ‏الحي ‏نناديه‏ ‏ونقول‏ ‏ارحمنا ‏في‏ ‏الثلاثة‏ ‏تقديسات‏ ‏بعد‏ ‏عبارة‏ ‏قدوس‏ ‏الله ‏قدوس‏ ‏القوي ‏قدوس‏ ‏الحي‏ ‏الذي‏ ‏لا‏ ‏يموت ‏نقول‏ ‏له‏ ‏يا‏ ‏من‏ ‏ولد‏ ‏من‏ ‏العذراء‏ ‏ارحمنا ‏يا‏ ‏من‏ ‏صلب‏ ‏عنا ‏ارحمنا‏ ‏يا‏ ‏من‏ ‏قام‏ ‏من‏ ‏الأموات ‏ارحمنا ‏أنت‏ ‏وحدك‏ ‏القدوس‏ ‏ولكننا‏ ‏نحن‏ ‏خطاة ‏فارحمنا وعبارة‏ (‏ارحمنا‏) ‏من‏ ‏أكثر‏ ‏العبارات‏ ‏تكراراً‏ ‏في‏ ‏صلواتنا‏ فنحن‏ ‏نكررها‏ ‏مراراً‏ ‏في‏ ‏صلاة‏ ‏الثلاثة‏ ‏تقديسات ‏ونكرر‏ ‏عبارة‏ ‏أيها‏ ‏الثالوث‏ ‏القدوس ‏ارحمنا‏ ‏ثلاث‏ ‏مرات ‏ونقول‏ ‏كيرياليصون‏ ( ‏يارب‏ ‏ارحم‏) 41‏مرة ‏ونختم‏ ‏كل‏ ‏ساعة‏ ‏من‏ ‏صلوات‏ ‏الأجبية‏ ‏بالطلبة‏ ‏التي‏ ‏نقول‏ ‏فيها‏ ‏ارحمنا‏ ‏يا‏ ‏الله‏ ‏ثم‏ ‏ارحمنا ‏بل‏ ‏في‏ ‏مقدمة‏ ‏كل‏ ‏صلاة‏ ‏نرتل‏ ‏المزمور‏ ‏الخمسين‏ ‏الذي‏ ‏أوله‏ ‏ارحمني‏ ‏يا‏ ‏الله‏ ‏كعظيم‏ ‏رحمتك‏ وفي‏ ‏رفع‏ ‏بخور‏ ‏العشية ‏وفي‏ ‏مناسبات‏ ‏عديدة‏ ‏نقول‏ ‏نحن‏ ‏أفنوتي‏ ‏ناي‏ ‏نان‏ ‏أي‏ ‏يا‏ ‏الله‏ ‏ارحمنا‏ ‏وأحياناً‏ ‏نقول‏ ‏في‏ ‏القداس‏ ‏لحن‏ ‏جي‏ ‏ناي‏ ‏نان‏ ‏أي‏ ‏ارحمنا ‏وما‏ ‏أكثر‏ ‏ما‏ ‏نردد‏ ‏هذه‏ ‏العبارة حينما‏ ‏نذكر‏ ‏قداسة‏ ‏الله‏ ‏في‏ ‏لحن‏ ‏أجيوس‏ ‏نتذكر خطايانا‏ ‏فنقول‏ (‏ارحمنا‏). ارحمنا‏ ‏يا‏ ‏رب‏ ‏في‏ ‏ضيقاتنا‏ ‏وتجاربنا ‏ارحمنا‏ ‏واغفر‏ ‏لنا كرحمتك‏ ‏يا‏ ‏رب‏ ‏ولا‏ ‏كخطايانا وفي‏ ‏تسبحة‏ ‏الثلاثة‏ ‏تقديسات‏ ‏نقول‏:‏يا‏ ‏رب‏ اغفر‏ ‏لنا‏ ‏خطايانا يارب‏ ‏اغفر‏ ‏لنا‏ ‏آثامنا يارب ‏اغفر‏ ‏لنا‏ ‏زلاتنا

------------ --------- --

تخلى النعمة
حياة الإنسان الروحية، تتوقف فى نجاحها أو فشلها، على مدى عمل النعمة فيه، ومدى استجابته أو رفضه لعمل النعمة
والنعمة تساعد الإنسان باستمرار، تسنده لكى يسير فى الطريق الروحى، وتنبهه وتقيمه إذا سقط
ولكن النعمة الإلهية لا ترغم الإنسان على فعل الخير ...
فما تزال حريته مكفولة وإرادته قائمة، يشترك مع النعمة فى العمل، أو لا يشترك، أو يقاوم عمل النعمة فيه مقاومة تؤدى إلى سقوطه، أو استمراره فى السقوط
إذن فى بعض الأحيان يتخلى الإنسان عن مشاركة النعمة وفى أحيان تتخلى النعمة عنه لكنه لون من التخلى الجزئى فالتخلى الكلى يؤدى حتماً إلى هلاك الإنسان
فما هى أسباب هذا التخلى ؟ وما حكمته ؟
قد يكون سبب التخلى، هو اهمال المؤمن وصده المستمر لعمل النعمة، فتتخلى عنه لكى يشعر باحتياجه
وهذا التخلى يقوده إلى عمق أكبر فى صلاته وفى صومه، وفى توبته وإلتصاقه بالله
وقد يكون التخلى بسبب الكبرياء، أو تعاليه على الساقطين
فتتركه النعمة قليلاً فيسقط، ويشعر بضعفه فلا يعود يتكبر، ويشعر بثقل الحرب على الساقطين، فيشفق عليهم، ولا يدينهم سواء فى السر أو العلن
وقد تتخلى عنه النعمة قليلاً، ليختبر الحروب الروحية
ويدرك مدى عمقها، واحتياج المؤمن فيها إلى معونة إلهية، لأنه لا يمكن أن ينتصر بذراعه البشرية بدون نعمة
وقد تتخلى عنه النعمة ليتعود الحرص والتدقيق، أو ليتعود الصبر وانتصار الرب
والرب فى كل ذلك يقول للنفس البشرية (لحيظة تركتك وبمراحم عظيمة سأجمعك) (إش 54 : 7)



القديس يوليوس الأقفهصي




القديس يوليوس الأقفهصي الشهيد هو "كاتب سير الشهداء".
 ولد القديس يوليوس في مدينة أقفهص (البهنسا الآن) في القرن الثالث للميلاد ، وكان منالصفوة الحاكمة غنيًا واسع النفوذ لدى السلطات الرومانية حتى أنه كان صديقًا لأرمانيوس والي الإسكندرية. اهتم القديس يوليوس الأقفهصي بتسجيل سير الشهداء ويقول المؤرخون : كان يوليوس يقتني ثلاثمائة خادمًا ( كاتباً ) يستطيعون القراءة والكتابة استخدمهم للقيام بنسخ سير الشهداء التى يكتبها. وكان  القديس يوليوس الأقفهصي يبعث برسله إلى جميع المدن المصرية، لييكتبوا عن حياة الشهداء من المصادر الرئيسية من الذين قتلهم الرومان الوثنيين وعما لاقوه من عذاب ، ولم يكتفى  القديس يوليوس الأقفهصي بكتابة سير الشهداء والقديسين بل كلف رسله  بأن يعتنوا بأجسادهم بعد نيلهم إكليل الشهاد ة ، ومن ثم يقدموا تقارير عما شاهدوه وسمعوه.
وبعد أن تصله السير فكان يوليوس يكتب السير بأسلوبه للقصص التي يرويها له كتابه، ثم يعطيها لخدامه ليكتبوا منها عددًا من النسخ. وقد حفظه الرب حتى يهتم بأجساد الشهداء وتسجيل سيرهم. كان يوليوس محبًا لخدمة الجميع، خاصة الغرباء والمساكين والأرامل.
رؤيا إلهية .. إفرح يا خادم القديسين
رؤيا إلهية ظهر له في حلم ربنا يسوع يقول له: " أفرح يا خادم القديسين، فالأكاليل معدة لك. قم أمض إلي سمنود واشهد لاسمي، فسيؤمن كثيرون بسببك. بعد سنة ونصف سيُبطل قسطنطين الملك عبادة الأوثان وتُفتح الكنائس. هوذا رئيس الملائكة ميخائيل يكون معينًا لك، حتى تتمم جهادك الحسن وتلبس ثلاثة أكاليل: واحد من أجل صدقاتك وصلواتك وأصوامك النقية، والثاني من أجل خدمة القديسين، والثالث من أجل دمك المسفوك من أجل اسمي". استدعي يوليوس ابنيه أوخاريطس وتادرس وقال لهما: "لقد رأيتما كيف أكتب سير القديسين، وأكفن أجسادهم، وإرسالها إلي بلادهم، فأخذت بركة الكثيرين. والآن احفظا نفسيكما في مخافة الرب يسوع".
معجزة
زيارته للأنبا كلوج القس ذهب القديس يوليوس إلي بلدة الفنت ومعه بعض الخدام ليري الأنبا كلوج القس. ولما دخل بيته ورأته أخته خرجت لتسكب الماء. كانت هناك سيدة جالسة في الطريق مصابة بمرض في بطنها، فأخذت من الماء وشربت، وفي الحال شفيت ومجدت اللَّه.
تعذيبه وأستشهاده
استشهاده قيل أن القديس يوليوس خرج ومعه أربعة من أصدقائه، وإذ كان يصلي حملته سحابة هو وأصحابه إلي سمنود ليقف أمام أرقانوس الوالي. دخل في حوار معه فأمر الوالي برفعه علي الهنبازين، وعصر جسده وإشعال نار تحته حتى يحترق. قيل أن السيد المسيح نزل وحوله ملائكته وأقامه بعد حرقه بالنار وطلب منه أن يظهر أمام الوالي فيؤمن به كثيرون. التقي بالوالي وأخذ يحثه علي ترك العبادة الوثنية وقبول الإيمان بالسيد المسيح لكي ينال الإكليل السماوي ويتمتع بالحياة الأبدية. طلب الوالي من حوالي 140 كاهنًا للأوثان أن يحملوا سبعين وثنًا ويحضروا، أما يوليوس فصلي إلى اللَّه لكي يتدخل ويعلن مجده، فانشقت الأرض وهم في الطريق وابتلعتهم مع أصنامهم. آمن جمع كبير بالسيد المسيح فاغتاظ الوالي وضربه بالحربة حتى شق بطنه. أقامه الرب ثانية فآمن الوالي وأهل بيته بالسيد المسيح، وطلب الوالي من القديس يوليوس أن يصلي لأجله. طلب الوالي من قائد الألف أن يسلمه هو وعائلته ويوليوس لسوقيانوس والي أتريب ليستشهد الكل. اضطرب والي أتريب لما رأي قائد الألف ومعه أرقانوس الوالي وعائلته ويوليوس، وإذ عرف بأمرهم حاول استمالة قلب الوالي واسرته وأمر بصلب يوليوس علي شجرة شرقي المدينة، وترك جثمانه علي الخشبة لمدة سبعة أيام. أخبره الجند بأنه قد مات منذ ثلاثة أيام، لكن الرب أقامه. تعرض لعذابات أخرى كثيرة وتمتع برؤى، وكان سبب خلاص نفوس كثيرة، وأخيرًا استشهد هو وابنه تادرس وخدامه، وقد بنيت كنيسة في الإسكندرية تذكارًا للقديس يوليوس الأقفهصي

العطاء





V
العطـــــــــاء
" مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ "   ( أع 20 : 35 )



+ ليست السعادة فى إستئثار المرء بكل شئ ، وإنما بإشراك الآخرين فيما أعطاك الله ، من عطايا مادية ، ومواهب أخرى أو خبرات فنية أو حرفية معينة .

+ فسعادتك هى فى إسعاد الآخرين ، وإراحة نفوسهم المتعبة من كثرة متاعب العالم الكثيرة والمتنوعة .

+ وقمة سعادة المسيحى ، هى فى كسب نفس خاطئة ، تستريح فى الرب ، من الخطايا ومن أحزانها ، ومن العادات الشريرة والخطيرة والضارة بالنفس والناس .

+ وما أسعد المؤمن ، حينما يطعم نفساً جائعة – ليس للقوت الجسدى فقط ، وإنما لقوت الروح – ويقودها إلى ينبوع الماء الحى ، الذى كل من يشرب منه لا يعطش إلى الأبد .

+ وطوباه الذى يستر عرياناً ، ليس بثوب من قماش فقط يستر به جسده ، بل بثوب البر ، الذى تعرى منه ، بسبب كثرة خطاياه ، ودنس سيرته ، ولبعده عن الله .

+ وما أسعد المرء حينما يفتقد مريضاً بالروح ، ويقدمه لطبيب الروح والجسد ، ليشفيه من خطاياه ، ومن كل أمراضه الروحية والجسدية ، وله جزاؤه العظيم ( يع 19:5 ) .

+ وما أكثر هناء من يزور مريضاً ، يحتاج للتعزية الروحية فى الآمه البدنية والنفسية والروحية .

+ وطوباه إن أفتقد مسجوناً ، مقبوضاً عليه من إبليس ، ومأسوراً فى عبودية مرة ، ويحرره من سجن الخطية ، ومن عادة ردية ، كما فعل رب البشرية ( يو8 : 34-36).

+ وقمة العطاء فى تسليم القلب للرب ، والسير وراءه بأمانة " يا ابنى أعطنى قلبك ، ولتلاحظ عيناك طرقى " ( أم 23 : 26 ) ، فالرب يؤيد القلب لا الجيب .
" المعطى المسرور ، يحبه الرب " ( 2 كو 9 : 7 ) .

+ وفى إعطاء الرب حقه كاملاً – وفى وقته – من العشور والبكور ، والنذور ، فينال المرء نفس الجزاء فى السماء .
" اعطوا تعطوا ..... لأنه بنفس الكيل الذى به تكيلون يكال لكم " ومن يزرع بالبركات ، بالبركات أيضاً يحصد .

+ وليتك ( ياعزيزى / ياعزيزتى ) ، تعطى الرب أغلى ما تمتلكه ، وهو حياتك وروحك ، وتستمر معه ، حتى المسيرة الأخيرة ، إلى الدار الآخرة .
اذكروا من له كل التعب واذكروا ضعفي في صلواتكم


Nahed Roshdy



حديث هام لنيافة الانبا بيشوى




 الأنبا بيشوى سكرتير عام المجمع المقدس
حديث هام لنيافة الانبا بيشوى فى برنامج القاهرة اليوم
-عمرو اديب

 حول الحال فى الكنيسة القبطيه والانجليين
 واشاعات وخلافة البابا

رفض الأنبا بيشوى سكرتير عام المجمع المقدس
ترديد نغمة خلافة البابا شنودة،
وقال إن إحساس الإنسان بأن البابا شنودة يؤدى دوره
 على أكمل وجه يجعل من العيب أن يفكر الإنسان فى الترشح
 وفى أن يكون "بابا"،
وتاريخ الكنيسة على العكس من ذلك، فليس من الطبيعى أن يطلب الإنسان أن يكون "بابا"، بل إن البابا نفسه سالت دموعه يوم رسامته،
مضيفاً أن هناك مؤامرة ضد الكنيسة والبابا شنودة،
والبابا ليس طرفاً فيها بل هو محايد.



7We53v3fZ-w


7We53v3fZ-w
mJ43LYbOL_s


mJ43LYbOL_s
8NPO1K_pA4U


وحول الصراع بين الكنيستين الأرثوذكسية والإنجيلية، أوضح بيشوى فى حلقة مساء أمس من برنامج "القاهرة اليوم" مع الإعلامى عمرو أديب،

 أن الإنجيليين هم البروتستانت الذين نشأوا فى القرن الـ16، وأوضح أيضاً أن الكاثوليك ألغوا أشياء كثيرة فى العصر الحديث مثل صكوك الغفران،
وتطرفوا إلى أقصى اليسار، وكانت النتيجة أنهم ألغوا أساسيات الكنيسة مثل إفشاء أسرار الكنيسة، وطريقة الزواج،
 مشيراً إلى مجىء الإنجيليين لمصر وبدأوا يسحبون الأرثوذكس إليهم، بالإضافة لظهور تيار ثانٍ فى القرن الـ19 يسمى "التيار الخمسينى" واخترعوا ما يشبه الديانة الجديدة.


8NPO1K_pA4U
6txwFJgmGAo


6txwFJgmGAo
qkT5AW2HpAQ


qkT5AW2HpAQ
U7Ww3SQ-kB0


وقال الأنبا بيشوى، إن من يحصل على الملكوت السماوى

 لابد أن ينفذ الوصايا الإلهية ويكون أميناً ومؤمناً إيماناً صحيحاً، مشيراً فى الوقت نفسه إلى أن الإنجيلى حر، لكنه لا يأخذ من أسرار الكنيسة،
 ولا يحق له الزواج من بنات الكنيسة الأرثوذكسية، مضيفاً أن المسيحية تقر بحرية الاعتقاد، وأن المسيحيين لا يعبدون إلا الله، ولا يعبدون القديسين،
بل يقدرونهم فقط.

وأشار بيشوى إلى أن الكنيسة تدار من خلال المجلس الإكليريكى العام أو الفرعى، ويوجد المجلس العام بالقاهرة، وهو أعلى سلطة من المجلس الفرعى،

 وهناك هيئة أعلى منهما هى قداسة البابا شنودة.
وأوضح أن عدد من تم شلحهم من رجال الكنيسة فى عام 2009 واحد فقط، بالإضافة إلى اثنين تم إيقافهما.


U7Ww3SQ-kB0
9pFv3YAbZGk


9pFv3YAbZGk
PfRAC5EFLVI


وقال بيشوى عن زكريا بطرس، هو "خمسينى بروتستانتى"،

عرف بكثرة معاداته للإسلام ونبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ
 وأنه تم إيقافه عن التعليم بقرار من المجلس المقدس،
 لكنه لم يشلح حتى الآن، وطلب مقابل شلحه تكوين مجلس حكماء
نصفه من المسلمين والنصف الآخر من المسيحيين
لوضع ميثاق لاحترام الأديان ويكون هذا المجلس صاحب سلطة لتنفيذ قراراته، وبعد أن يتم ذلك بأسبوع واحد يتم شلح زكريا بطرس،
مؤكداً أن الأرثوذكس يحرصون على الدفاع عن عقيدتهم
بدون تجريح للآخر، وأنهم يريدون العيش فى سلام





أحدث الموضوعات

From Coptic Books

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة من 10/2010