القدوة والمثال


القدوة والمثال 
" إن المسيح تألم ، تاركاً لنا مثالاً " ( 1 بط 2 : 21 ) 
undefined
+ " القدوة الصالحة " ( الأُسوة الحسنة أو المثال الجيد ) : هى النموذج المثالى ( الصالح ) ، الذى يُحتذى به ، ويُؤثر – بإيجابية – فى سلوك وحياة وقلوب كثيرين ، من الصغار والكبار ، والأبناء والأحفاد ، والأهل والأصدقاء والزملاء ، فيقلدونهم وينجحون مثلهم .
لكن بمن نقتدى ؟
* الإقتداء بالمخلص والمُعلم الأعظم :
+ الرب يسوع هو خير مثال ، لكل الأجيال ، وقد قال :
·      إنى قد أعطيتكم مثالاً ( عملياً فى الإتضاع بغسل أرجل تلاميذه ) حتى كما صنعتُ أنا بكم تصنعون أنتم أيضاً " ( يو 13 : 15 ) .
·      تعلموا منى ، لأنى وديع ومتواضع القلب ، فتجدوا راحة لنفوسكم" ( مت 11 : 29 ) . " وأنتم شهود لذلك " ( لو 24 : 48 ) .
·      إن المسيح تألم لأجلنا ، تاركاً لنا مثالاً " ( 1 بط 2 : 21 ) .
·      كما سلك ذاك ( المسيح ) ينبغى أن نسلك نحن " ( 1 يو 2 : 6 ) .
·      نظير القدوس الذى دعاكم ( للإيمان به ) كونوا أنتم أيضاً قديسين فى كل سيرة " ( 1 بط 1 : 15 ) .

* وأن نقتدى أيضاً بالرسل والأنبياء والخُدام والقديسين :
" قال القديس بولس الرسول :
·      تمثلوا بى ، كما أنا أيضاً ( أتمثل ) بالمسيح " ( 2 تس 3 : 9 ) .
·      أنا حامل فى جسدى سمات الرب يسوع " ( غل 6 : 17 ) .
·      نسعى كسفراء ، كأن المسيح يعظ بنا " ( 2 كو 5 : 20 ) .
·      خذوا مثالاً لإحتمال المشقات : الأنبياء الذين تكلموا بأسم الرب " ( يع 5 : 10 )
·      انظروا إلى نهاية سيرتهم ، فتمثلوا بإيمانهم " ( عب 13 : 7 ) .

+ وقال القديس موسى الاسود : " كن مُداوماً على قراءة سير القديسين ، لكى تأكلك غيرة أعمالهم " ( تقليدهم فى جهادهم الروحى ) .

+ أما مجالات القدوة فهى :
1      - فى الكلام الجيد :
·      كن قدوة فى الكلام ، فى التصرف ، فى المحبة ، فى الروح ، فى الإيمان ، فى الطهارة " ( 1 تى 4 : 12 ) .
·      ليكن كلامكم – كل حين – بنعمة ، مُصلحاً بملح " ( كو 4 : 6 ) .
·      لا تخرج كلمة ردية ، من أفواهكم ، بل كل ما كان صالحاً للبنيان ، كى يعطى نعمة للسامعين " ( أف 4 : 29 ) .
2      – قدوة فى العمل الصالح :
·      من هو حكيم وعالم بينكم ، فليُر أعماله بالتصرُف الحسن ، فى وداعة الحكمة " ( يع 3 : 13 ) ز
·      أرنى إيمانك بدون أعمالك ، وأنا أُريك بأعمالى إيمانى " ( يع 2 : 18 ) .
·      من عمل وعلم ، فهذا يدعى عظيماً فى ملكوت الله " ( مت 5 : 19 ) .
·      وقال أحد الأباء القديسين : " قُل حسناً ، وأفعل أحسن " .
·      وتأملوا ( يا أخوتى / وأخواتى ) سير الشهداء والمعترفين ، الذين كسبوا آلافاً ، بأحتمالهم الآلام ، خلال تعذيباتهم ( القديسة دميانة – القديسة بربارة – الشهيد العظيم مارجرجس – القديس مارمرقس ....... الخ ) .
3      – قدوة فى السلوك الطيب :
·      أنتم رسالة المسيح المقروءة من جميع الناس " ( 2 كو 3 : 2 ) .
·      وأما عن جمال المرأة والفتاة ، فيكون فى سلوكها بنقاوة وبمحبة وحنان ورحمة واتضاع وحكمة .
·      وقال القديس بطرس الرسول ، للنساء المؤمنات : " لا تكن زينتكن الزينة الخارجية ، بل إنسان القلب الخفى ( نقاوة القلب والذهن ) ، فى العديمة الفساد ( أى ) زينة الروح الهادى الوديع " ( 1 بط 3 : 3 – 4 ) . والقدوة والمثال فى ذلك ، القديسة مريم العذراء .
·      وقال أيضاً : " وأنه بسيرة النساء ( الصالحة ) يربحن الرجال بدون كلمة( وعظ ) ... " ( 1 بط 3 : 1 ) . ويكفى إبتسامة جميلة فى وجه غضوب ، فتربح قلبه وتُعيد له هدوءه ، ويتوب عن شره .
+ فالمسيحى - من الجنسين – يحمل صفات وطباع المسيح ، فيكون مثله : "نوراً " للعالم " وملحاً " جيداً للإصلاح . فكن قدوة حلوة بين كل الناس .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

أحدث الموضوعات

From Coptic Books

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة من 10/2010