تفسير الاب متي المسكين


تفسير انجيل لوقا
 
 
تفسير انجيل متى
 
 
تفسير اجيل مرقس
 
 






المعمودية المقدسة


يقول أبونا لوقا أنه في يوم من أيام الأحاد سنة 1967 بعد نهاية القداس الالهي ونحن نصرف الشعب . وأذا بسيدة فقيرة تحمل طفلا صغيرا , تقدمت وطلبت من أبونا بيشوي كامل أن يعمد طفلها لأنه مريض وهي تخشي أن يموت دون عماد .
كان أبونا بيشوي يومها يحمل الأسرار المقدسة وهو ذاهب ليناول مريضا في أحدي المستشفيات . التفت الي أبونا بيشوي  وقال للمرأة أبونا ممكن يعمده .. نظرت ألي الطفل الذي تحمله وأذا هو شبه ميت . لونه أصفر مائل الي الزرقه وعيناه مغمضتان متورمتان ويتنفس بصعوبة بالغة , والحق يقال أنني خفت وخشيت أن أعمد مثل هذا الطفل . فأنه كان وهو علي هذه الحال يتنفس بصعوبة فماذا يكون الحال عندما يغطس تماما في ماء المعمودية ؟ وتخيلت أنه يموت بين يدي ... فقلت لأبينا بيشوي ... أنا لا أستطيع فالطفل سوف لا يحتمل وانا خائف .
ساعتها كان يقف بيننا شماس صغير . وكان منصتا لما يدور بيننا فهتف الشماس قائلا .... هو حد بيموت من المعمودية ؟ فألتفت أبونا بيشوي الي الشماس ثم أستدار فقال لي عمده علي أيمان الولد ده أذا كنت خائف .
وتركني ومضي الي المستشفي لكي يناول المريض المنتظر هناك .
ذهبت الي حجرة المعمودية مرغما وصليت علي الطفل وكنت بين الحين والاخر أنظر اليه هل هو حي بعد؟ أنتهيت من الصلوات وكنت في داخلي أصلي من أجل أن يعطيني الرب هذا الأيمان ويطرد عني الخوف .
بعد جحد الشيطان ثم الاقرار بالأيمان بالمسيح دهنت الطفل بزيت الغليلاون وأكملت الصلوات المكتوبة . ثم أخذت الطفل من يد أمه بحرص شديد وأنزلته في المعمودية وأنا أقول أعمدك يا ..... بأسم الاب والابن والروح القدس .
ثم غطسته بسرعة في الماء المقدس وانتشلته . وأنا أقول لنفسي هل ما زال حيا ؟ هل فيه نفس؟ وأذ رأيته يشهق ثم يتنفس كم شكرت الله . دهنته بالميرون المقدس وبعد أن ألبسته ملابس المعمودية . ثم شددته بالزنار وطاف به الشمامسة البيعة المقدسة ثم حللنا الزنار وقرأت لها الوصية وصرفتها بسلام وقلت لها في أول قداس ممكن يتناول أذا عاش !
عاد بعدها أبونا بيشوي وسألني هل عمدت الطفل؟ قلت نعم
أنها أول خبرة لي مع مثل هذه الحالات , وقلت له سامحني فأني كنت في خوف لئلا يموت في يدي ولا يتحمل أن يغطس في ماء المعمودية . طمأنني أبونا بيشوي وقال لابد أن يكون لنا نحن الكهنة أيمان عميق وقوي بفاعلية الأسرار الالهية . اليست المعمودية هي القيامة ... فنحن ندفن في المعمودية للموت حتي كما أقيم المسيح من الاموات نقوم نحن في الحياة الجديدة .
ثم قص لي قصة أنه في أيام خدمته الاولي وكان يعمد طفلة لأسرة غنية وفي أثناء الصلوات قبل المعمودية حضرت أمرأة فقيرة تحمل طفلا صغيرا وقالت ممكن أعمد ابني فقال لها أبونا ممكن وأكمل الصلوات للطفلين ولما خلعت المرأة الفقيرة ملابس أبنها وأذ جسمه مملوء دمامل . فتأففت الام الغنية من المنظر وقالت لأبونا لا يمكن أن أعمد أبنتي مع هذا الطفل لئلا يصيبها هذا المرض . فحاول أبونا أقناعها أن الاسرار المقدسة فيها قوة الهية فائقة ... فلم تقتنع وأصرت أن ابنتها تنزل أولا المعمودية . لم يرد أبونا أن يؤزم الموقف . لضيق الوقت لانه كان قبل القداس .. ولا يتسع الوقت لكثرة الجدال ... فعمد البنت أولا ثم الولد الفقير . وهو يتأسف في نفسه علي قلة الأيمان والنظرة المادية للأسرار . وفي الاسبوع التالي حضرت المرأة الفقيرة مع طفلها وقد تعافي تماما ... بينما كانت الام الغنية تشتكي أن صحة أبنتها ليست علي ما يرام ... فأراها أبونا الطفل الفقير وقال لها لقلة أيماننا نحن لا نحصل علي كثير من النعم . وقادها الي التوبة وتقوي أيمانها وكانت دائما تذكر هذه الحادثة لكثيرين وهي تمجد الله .
سمعت هذا الكلام وتأثرت وكنت أنتظر أري الطفل الذي عمدته تري ماذا حدث له . لا أذكر أنني أخذت عنوان السيدة الفقيرة فهي غالبا من الحضرة أو عزبة المطار ولا أذكر حتي أسمها وسألت أبونا بيشوي فقال أنه لا يعرفها ,
ومضت عدة أسابيع وفي يوم أحد بعد القداس أذ السيدة الفقيرة أمامي فأسرعت اليها أسال كيف حال طفلك ؟ فأشارت بأصبعها ... فنظرت أذ الطفل يحبو في أرض الكنيسة . وجهه مشرق ومكتمل الصحة ... حملته بين ذراعي وكنت أقبله وأنا غير مصدق من الفرح . لقد تبدل الانسان الميت وصار فيه قوة حياة جديدة .


صورة لأمنا السيدة العذراء ب 3 أيدي وراها 3 معجزات



صورة لأمنا السيدة العذراء
ب 3 أيدي وراها 3 معجزات


قصة الصورة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
رسّام أصيب بمرض الشلل في يده فطلب من سيدتنا مريم العذارء بأن تشفي يده ووعدها إن حصل ذلك بأن يرسم لها صورة
واذ سيدتنا مريم العذراء استجابة لطلبه وشفت يده، فوف الرسّام بوعده ورسم صورة للعذراء تحمل الطفل يسوع وأضاف
على الصورة، صورة يده التي شفتها له لعذراء. ووضعت هذه الصورة في كنيسة مارجرجس في مأدبا – الأردن. وفي ذات يوم شبّ حريق في الكنيسة فخرجت ريح قوية من الصورة وأطفأت الحريق وتغيّر لون اليد الثالثة في الصورة التي ترمز ليد الرسّام التي شفتّها العذراء مريم ويقول الشارح في الكنيسة إنّ الأعجوبة كانت لإطفاء الحريق في الكنيسة ولتمييز اليد المشفيّة عن لون الصورة ويدي العذراء مريم

المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام والرجاء الصالح لبني البشر ولتكرّم امنا العذراء الممتلئه نعمة كل آن
أمين

لما اخطأت









 ورده الذكريات
 
لا استطيع الكتابة فكري مشوش...و قلبي مضطرب..
تعيق امواج اندفاعي سدود عالية من الاخطاء..يا الهي...
سامحني ..و لا تذكر لي هذه الخطية..

و لا تسمح لي بعد اللحظة بحدوثها....
ارجوك يا الله ارجوك..
لماذا فعلت انا هذا؟؟؟
يا الله....اول مرة في سني العشرين اشعر بالندم...

و اشعر انني اخطأت....
حقا انا اخطأت...
لأنني اليك اخطأت و الشر قدامك صنعت...



أي غلط اقترفت يا ابنة الملكوت؟؟؟
و كيف لك ان تخذلي الاب الذي سامحك بابنه الحبيب هكذا؟؟
وبخني أيها الروح القدس ...وبخني و عاقبني...فأنا استحق العقاب...
كيف لعيناي اليوم ان تنظرا بثقة لعينيك؟؟؟
و كيف لقلبي ان يجثو اليوم في معبد حبك...

و هو يحترق ندما عن الخطية؟؟؟؟؟




سامحني يا رب سامحني...
فأنا اخطأت و الشر قدامك صنعت..
.
......
اتي اليك يا يسوعي خاشعة القلب..اشكو اليك ضعفي..

و اشكي خوفي و ترددي...
اتيك و انا اعلم انك اب حنان و كثير الرأفة..
اتيك ساجدة القلب واثقة بحبك الابدي الازلي...
...........صلاتي اليوم اليك
ان اعود اليك طاهرة من اي خطية...
من اي فعل او كلمة او تصرف يسئ لعلاقتي بك....


اصلي....
ان اعود فأصلي

(ارجعي يا نفسي الى راحتك فان الرب قد احسن اليك....لانك انفذت نفسي من الموت..

و عيني من الدمعة...و رجلي من الزلق*)
امين
 

 
 

عبير فرنسيس





الشهيد ابوسيفين



مرقوريوس، كما لْقب بأبي سيفين لأنه ظهر له ملاك الرب وأهداه سيفًا بجوار سيفه العسكري، وكان هذا السيف هو سّر قوته. نشأته ولد حوالي سنة 224م من أبوين وثنيين سمّياه فيلوباتير أي محب الآب، وكان أبوه ياروس ضابطًا رومانيًا وفيلوباتير جنديًا ناجحًا وشجاعًا حتى نال لقب Primicerius. ياروس صياد الوحوش كان والده ياروس وجدّه فيروس يصيدان الوحوش من أسود ونمور ويقدمانها للملوك والأمراء مقابل مكافأة يعيشان منها. ذات يوم إذ كان الاثنان في الغابة وقد نصبا شباكهما وعلّقا الأجراس حتى إذا ما سقط فيها دقت الأجراس اختفيا بالقرب من الشباك ينتظران الصيد. بعد فترة طويلة فجأة دقت الأجراس فانطلقا نحو الشباك وكانت المفاجأة أنهما رأيا وحشين غريبين سقطا في الشبكة لكنه بقوة مزّقا الشباك وانطلقا نحوهما. افترس الوحشان الجدّ فيروس أما يايروس فسقط مغمى عليه، إذ لم يحتمل أن يرى والده بين أنياب الوحشين. انطلق الوحشان إليه، وإذ فتح عينيه ورآهما ارتعب جدًا، لكنه سمع صوتًا من السماء يقول بأن يسوع المسيح يقدر أن ينزع عنهما طبعهما الوحشي فيكونا كحملين وديعين. قال السيد المسيح ليايروس: "يا ياروس أنا هو الرب يسوع المسيح إلهك الذي أحبك وأنقذك من هذين الوحشين... وإني أدعوك إلى نور الإيمان، ستكون إناءً مختارًا لي، واخترت ابنك ليكون لي كشجرة مثمرة، يحمل اسمي أمام ملوك وولاة كثيرين... وسوف يتألم بعذابات متنوعة لأجل اسمي. لا تخف ولا تضطرب فإني أكون لك ترسًا ومنقذًا..." إذ عاد يايروس إلى بيته بعد غياب ثلاثة أيام سألته زوجته عن سبب غيابه فروى لها ما حدث. وكم كانت دهشتهما فإنها قد سمعت ذات الصوت وتمتعت بدعوة السيد المسيح لها لكي تؤمن به. عماد يايروس وأهل بيته اعتمد يايروس وزوجته وابنه على يد الأسقف الذي أعطاهم أسماء جديدة. فدعا يايروس نوحًا وزوجته سفينة وفيلوباتير مرقوريوس، ومنذ ذلك الحين أخذت عائلة القديس في السلوك في جميع وصايا الرب وأحكامه بلا لوم وكانت تكثر من عمل الصدقة. أسر نوح شاع خبر اعتناق الأسرة للمسيحية حتى بلغ مسامع الأمير الذي أرسل في استدعائه مع عائلته، فأمر بإلقائهم للوحوش، ولكن الرب أنقذهم وسد أفواههم فلم تجسر أن تؤذيهم حتى اندهش جدًا هو وجميع جنوده، فدعاه واستسمحه وولاّه رئاسة الجند. وحدث أن أغار البربر على الروم فقام نوح وقاتلهم بشجاعة ولكنهم أسروه مدة سنة وخمسة أشهر، نال خلالها نعمة في عينيَّ ملكهم حتى ولاّه على المملكة من بعده. وبعد هذه المدة دبّر الرب عودته لمدينته حيث التقى بأسرته مرة أخرى، ومضت مدة قصيرة على لقائهم ببعض ثم تنيّح بسلام. أبو سيفين بعدما انتقل الأمير نوح والد القديس قام ديسيوس Decius الملك بتوْلية ابنه مرقوريوس عوضًا عنه، وحدث أن أغار البربر على مدينة روما وهدّدوها حتى خاف الإمبراطور وانزعج، إلا أن القديس طمأنه وشجّعه ثم قام بنفسه بقيادة الجيش الإمبراطوري. ظهر له ملاك الرب بلباس مضيء واقترب منه وهو حامل بيده اليمنى سيفًا لامعًا وناداه قائلاً: "يا مرقوريوس عبد يسوع المسيح لا تخف ولا يضعف قلبك بل تقوّ وتشجّع، وخذ هذا السيف من يدي وامضِ به إلى البربر وحاربهم ولا تنسى الرب إلهك متى ظفرت. أنا ميخائيل رئيس الملائكة قد أرسلني الله لأعلمك بما هو مُعد لك، لأنك ستنال عذابًا عظيمًا على اسم سيدنا يسوع المسيح له المجد، ولكني سأكون حافظًا لك وسأقوّيك حتى تكمل شهادتك، وستسمع كل المسكونة عن جهادك وصبرك ويتمجد اسم المسيح فيك". فتناول القديس السيف من يد الملاك بفرحٍ، وما أن أمسكه حتى شعر بقوة إلهية تملأه، ثم مضى بالسيفين (سيفه الخاص والسيف الآخر الذي سلّمه له الملاك) وهجم على البربر فأهلكهم مع ملكهم. منشور إمبراطوري في الوقت الذي وهب الله فيلوباتير نصرة على الأعداء، كان عدو الخير يهيئ حربًا ضد الكنيسة، حيث امتلأ قلب ديسيوس بالشر وبعث منشورًا إلى جميع أنحاء الإمبراطورية جاء فيه: "من ديسيوس إمبراطور روما إلى جميع أنحاء الإمبراطورية. ليكن معلومًا أن آلهة الآباء والأجداد كتبت لنا النصرة. فيلزم على الجميع أن يسجدوا لها. وقد أصدرت أوامري للجميع بتقديم البخور لها، وكل من يطيع أوامري ينال كرامة، أما من يخالف أوامري فيْعذب ويقتل بالسيف". على أثر هذا المنشور الذي بعث إلى كل أنحاء الإمبراطورية ارتد البعض عن الإيمان، لكن كثيرين شهدوا للرب، دخلوا السجون واحتملوا الآلام، واستشهد كثيرون. احتفالات الجيش المنتصر بعد هذا النصر العظيم لاحظ ديسيوس غياب مرقوريوس عن حفل تقديم قرابين الشكر للآلهة، وحين استدعاه لسؤاله عن سبب غيابه ألقى القديس بلباسه العسكري في وجه الإمبراطور قائلاً: "لن أنكر إلهي يسوع المسيح". أمر ديسيوس بالقبض عليه وتعذيبه في السجن بتمزيق جسده بالدبابيس والأمواس الحادة ووضع جمر نار على جانبيه ليحرق وهو حيّ. العناية الإلهية وسط الآلام أرسل الله له رئيس الملائكة ميخائيل الذي شفاه من جراحاته وشجّعه وعزّاه وأعطاه السلام ثم انصرف عنه. في الغد اندهش الملك إذ رآه سليمًا معافى، فازداد غضبه وحقده على القديس، فأمر بطرحه على حديد محمى بالنار، ثم علّّقه منكس الرأس وربط في عنقه حجرًا كبيرًا كي يعجّل بموته، ولكن رئيس الملائكة ظهر له مرة أخرى وشفاه من جميع جراحاته. وإذ خاف ديسيوس من غضب أهل روما أرسله إلى قيصرية بكبادوكيا حيث أمر بقطع رأسه بحد السيف بعد أن يجلد بالسياط، وكتب قضيته هكذا: "حيث أن الأمير مرقوريوس عميد الجيوش أنكر الآلهة الكرام ورفض إطاعة الأوامر الملكية وعظمتها، نأمر أن يمضي به إلى قيصرية الكبادوك لتؤخذ رأسه هناك بحد السيف". استشهاده حين وصلوا إلى مكان الاستشهاد بسط القديس يديه ووقف يصلي بحرارة راجيًا من الرب يسوع أن يقبله. وبينما هو قائم في الصلاة إذ به يبصر نورًا عظيمًا والرب يسوع في مجده مع ملائكته قد وقف أمامه وأعطاه السلام وباركه، فسجد القديس للرب، وبعد ذلك التفت إلى الجند وطلب منهم أن يعجّلوا في تنفيذ ما أُمِروا به. ثم أمال رأسه فضربها الجندي بحد السيف، وكان ذلك في الخامس والعشرين من شهر هاتور سنة 250م. وكان جسد القديس يضيء وقت استشهاده كما حدثت عجائب كثيرة ساعة دفنه. بعد انتهاء عصر الاستشهاد سمحت إرادة الرب بظهور جسده، فحمل الشعب الجسد المقدس بإكرام عظيم إلى الكنيسة التي بداخل مدينة قيصرية ووضعوه هناك إلى أن شيّدوا له كنيسة على اسمه. القديس باسيليوس يطلب صلواته يقول التقليد الشرقي أن القديس باسيليوس تشفّع بالقديس مرقوريوس ضد يوليانوس الجاحد. فكان القديس هو وسيلة الانتقام الإلهي من هذا الجاحد، فبينما كان الإمبراطور يحارب في بلاد الفرس ظهر القديس من السماء في زي جندي ممسكًا بسيف وحربة غرسها في صدر الإمبراطور فمات. ذلك لأن الإمبراطور يوليانوس قبل ذهابه إلى الحرب كان قد ألقى القديس باسيليوس في السجن، وكان القديس لشدّة حبه لأبي سيفين يحمل أيقونة الشهيد معه أينما ذهب. وفي أحد الأيام بينما كان قائمًا يصلي في السجن أمام الأيقونة أخذ يتأملها ويستشفع بصاحبها، وإذ بصورة الشهيد تغيب من الأيقونة فاندهش باسيليوس وظل يمعن النظر في الأيقونة وبعد برهة وجد أن الصورة عادت إلى ما كنت عليه غير أن الحربة التي كانت بيد الشهيد ملطخة بالدماء. يوجد دير باسم أبى سيفين للراهبات بمصر القديمة يلتجئ إليه الألوف من النفوس المتألمة للتمتع بالبركات الإلهية. الشهيد العظيم أبو سيفين، إصدار كنيسة مارجرجس باسبورتنج بالإسكندرية.
بركة صلوات الشهيد ابوسيفين تكون معانا امين
اذكرونى فى صلاتكم


أحدث الموضوعات

From Coptic Books

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة من 10/2010