ما بين البشاشة والكآبة


http://img717.imageshack.us/img717/8841/glitteryourway333333f6b.gif
http://img717.imageshack.us/img717/5043/glitteryourway8fa3da36.gif
ما بين البشاشة والكآبة




" أسرّ وأفرح معكم أجمعين "( فيلبى 2 : 17  )



الشخص المسيحى الممتلئ بالروح القدس ، يمتلئ أيضاً بالفرح والسرور ، والهناء والسعادة والإبتهاج ، والبشاشة الدائمة ، وهى دليل الفرح الداخلى ، فى القلب المُحب والحنون والمتضع ( غل 5 : 22 ) ، والمرتبط بكل وسائط النعمة والحكمة ، على نقيض الإكتئاب والحزن الشديد ، الضار للنفس والناس ، والجالب الغضب من الرب ومن كل الناس .



وصاحب الوجه البشوش يشع السلام من حولِه ، وليس داخل نفسه فقط ، بل تظهر التعزية والفرح الداخلى ، فى قلوب النفوس الحزينة ، التى تستمع بحكمة إلى كلمات النعمة ، التى يرسلها الروح القدس لهم على فمه المبارك .

 

أما الشخص " الكئيب " فهو شرير وعديم الإيمان وبعيد عن مصادر الفرح الروحى ، ولا تستطيع كل وسائل العالم الصناعية أن تُبعد عنه كآبته .



+ وتظهر علامات الحزن على وجهه ، مع الضجر والتذمر ، والزهق والقرف والغم والأنطواء ( 2 كو 2 : 4 ) . وهو فاقد الرجاء ، وكثير التبرم والشكوى ، وقد يلجأ للإدمان " للنسيان ، لكن للأسف بدون جدوى ، بل يجلب مزيداً من الهموم طول اليوم .




أما البشوش فهو هادئ مطمئن ، يبعث الطمأنينة والرجاء والسلام ، فى قلوب الآخرين ، كما فعل القديس أنبا أنطونيوس دائماً .



+ ويقول قداسة البابا شنودة الثالث : إن البشوش لا يعيش فى التعب الحاضر ، إنما بالرجاء يعيش فى الفرح المُقبل ، وإن لم يعش سعيداً فى الواقع ، يعيش فرحاناً فى الخيال والأحلام ، وانتظار تحقيق وعود الله ، وبالإتكال الكامل عليه " .



وترتبط البشاشة بالزُهد فى الماديات ، فلا يحزن على فقدان شئ مادى ، ولا يشتهى أن يكون له ما لدى الغير من كماليات ، بل يفرح بالله ، أكثر من عطاياه ، وبالتالى فلا يتعب من الحقد والحسد والغيرة والكراهية ، بل يفرح بما لدى الناس ، ويشكر الله عليه معهم .



والشخص البشوش يشيع جواً من البهجة والمرح والفرح ، والسلام والأمان ، ويُنسى الناس أحزانهم ، ويساعد على حل مشاكلهم ، بكل ما يستطيع من مُساندة ، ويعطى تفسيراً مُريحاً ، وأخباراً سارة ، لا ضارة ، ولا مُعثرة ، أو مُجلبة للهموم الدائمة .

 

والشخص الكئيب يحمل همومه ، ويفكر فيها ليل نهار ، وكل وقته ، أما البشوش فيتركها كلها لله ، لكى يحملها عنه ، لأنه يثق فى وعده لثقيلى الأحمال ( مت 11 : 28 ) . فهل يكون هذا سلوكنا ؟! .



والبشوش يبحث عن الحل العملى ، أو البديل المناسب ، ولا يتجمد عند موقف سلبى ، ويكتم همه ، بل يبوح به سريعاً لأب اعترافه ، أولإنسان حكيم ( مرشد روحى ) ، يستطيع أن يُرشده لحل مناسب ، يُريح قلبه .



والكئيب يقول مع القديس توما : " نذهب ونموت مع لعازر " ( يو 11 : 16 ) ، بينما يقول البشوش مع المسيح : " لعازر حبيبنا قد نام " ( يو 11 : 11 ) .

لا حظوا أسلوب توما ، وأسلوب السيد المسيح ، الذى خفف من كلمة مات " لأنه لا يُريد أن يُحزن الناس .



فافرحوا ( يا أخوتى وأخواتى ) بالرب وبعشرته دائما ً، تتمتعون بالبشاشة ، فيرضى عنك الله ويًحبك الناس .

رئيس الملائكة ميخائيل


رئيس الملائكة ميخائيل

49529767dd6.jpg

من هو ؟ 

هو الأول فى رؤساء الملائكة السبعة : ميخائيل وغبريال ورافائيل ( وهؤلاء ذكروا فى الكتاب المقدس ) وسوريال وصداقيال وسراتيال وأنانيال ( وهؤلاء أشار إليهم التقليد الكنسى فى الكتب الطقسية ) . 

معنى إسمه 

ميخائيل معناه ( من مثل اللـه) وهذه العبارة قالها الملاك ميخائيل حينما حارب الشيطان الذى تكبر على العلى وقال فى قلبه " أصعد إلى السموات أرفع كرسى فوق كواكب اللـه وأجلس على جبل الإجتماع فى أقاصى الشمال ، أصعد فوق مرتفعات السحاب ، أصير مثل العلى " ( أش 14 : 13 – 14 ) .


الملاك ميخائيل وشعب اللـه فى العهد القديم والعهد الجديد

أ. المدافع عن جنس البشر :

* حارب التنين ( الشيطان) وملائكته وطرحهم إلى الأرض ( رؤيا 12 : 7 -9 ) .

* حارب الشيطان من أجل جسد موسى النبى قائلاً له لينتهرك الرب (يهوذا 1 : 9) .

* ظهر ليشوع بن نون قائد شعب بنى إسرائيل فى هيئة رجل مسلحاً وله هيئة مهيبة وسيفه مسلول بيده قائلاً له : أنا رئيس جند الرب الآن أتيت ... ثم أبلغ يشوع خطته لسقوط أريحا ( يش 6 : 1 – 5 ) .

* أنقذ الثلاث فتية القديسين من آتون النار المتقد وصيره كالندى البارد وتمشى الثلاثة فتية فى وسط الآتون يسبحون اللـه بفرح مع ملاك الرب ( دانيال 3 : 25 – 28 ) .

* أثناء رجوع شعب بنى إسرائيل من سبى بابل حاول رئيس مملكة فارس عرقلة ذلك فوقف مقابله جبرائيل الملاك يقاومه وينازعه حتى أتى ميخائيل رئيس الملائكة لإعانته فى هذه المهمة الموكلة إليه " وهوذا ميخائيل واحد من الرؤساء الأولين جاء لإعانتى " ( دا 10 : 13 – 14) .
ب- المبشر بقيامة المسيح : (مت 28 : 1 – 7 ) .

كان ميخائيل هو المكلف من قبل اللـه بالحرب ضد الشيطان فأى فرحة تكون للرئيس ميخائيل وهو المكلف من قبل اللـه بالحرب ضد الشيطان وقد تحطم وتقيد بدماء المسيح القائم من القبر منتصراً. 

جـ - الملاك ميخائيل وإعانته للشهداء : 

فهو الذى يسند الشهداء أثناء احتمالهم للعذاب حتى الاستشهاد .

د- الملاك ميخائيل والكنيسة :

وهو يحرس كنيسة المسيح ، لذلك تشيد كنيسة على إسمه دائماً فى أعلى حصون الأديرة وعلى مشارف المدن .


أعياد الملاك ميخائيل

تحتفل كنيستنا المجيدة بإقامة تذكاراً لرئيس الملائكة ميخائيل فى اليوم الثانى عشر من كل شهر قبطى بالإضافة إلى أعياده السنوية وهى : 



1- عيد 12 هاتور : 

سبب هذا العيد أن البطريرك ألكسندروس الأول الـ 19 من باباوات الكرازة المرقسية إذ كان الإسكندريين يقيمون عن جهل عيداً فى هيكل زحل الوثنى فى 12 هاتور من كل سنة حيث يذبحون الذبائح الكثيرة له ، فلما حان العيد حثهم على إقامة هذا العيد لرئيس الملائكة الجليل ميخائيل الذى يشفع فيهم عند اللـه ويتوسل من أجل الزروع والأهوية وأن يقدموا الذبائح للمساكين فأطاع أهل الإسكندرية نداء البابا وأقاموا كنيسة بإسم رئيس الملائكة شهد فيها الكثيرون بعجائب ومعجزات شفاء المرضى . 


2- عيد 12 بؤونة : 

وهو مرتبط ببدء فيضان النيل وقد حولت المسيحية هذا العيد الوثنى الذى كان مبنياً على أسطورة فرعونية أيضاً إلى عيد لرئيس الملائكة ذلك لأنه يطلب من اللـه أن يعم الخير أرجاء البلاد ، وبذلك استطاع الإيمان المسيحى أن يزيل المعتقدات الوثنية . 

  

[] الملائكة

كلمة "ملاك" تعني "رسول". وللملائكة أجساداً لطيفة من النار أو الهواء (دانيال 7،6:10؛ متى 3:28؛ مرقس 5:16؛ لوقا 4:24؛ أعمال الرسل 10:1؛ 7:12؛ سفر الرؤيا 1:10). والملائكة أكثير إقتداراً وقوة وسرعة ونشاطاً من الإنسان، وهم أقدر معرفة على معرفة الأشياء، وأسرع إلى الوصول إلى حقائق الأمور من الإنسان. خلقهم الله قبل خلقة الإنسان في اليوم الإول (حيث خلق الله النور والملائكة من نور). وقد سقط بعضهم بخطيئة التكبر وأصبحوا شياطين، ومنهم الرئيس "لوسيفر" زهرة بنت الصبح
.

[] طغمات الملائكة

الملائكة في ثلاث طغمات:
الأولى: السارافيم – الكاروبيم – العروش
الثانية: القوات – السلاطين – السيادات
الثالثة: الرياسات – رؤساء الملائكة – الملائكة [
لملاك ميخائيل في المسيحيه هو الأول في رؤساء الملائكة السبعة : ميخائيل وغبريال ورافائيل ( ذكروا في الكتاب المقدس ) وسوريال وصداقيال وسراتيال وأنانيال


 ترنيمة السلام لك يا ميخائيل
السلام لك يا ميخائيل رئيس جند السماوات
ملاك السلام والتهليل خادم رب القوات 
البسك حلة واكاليل شرفك باعلى الدرجات
وسماك ميخائيل تفسيره عظيم قوات
قلدك بسيف النقمة وملاك حكمة ورافة
واعطاك بوق العظمة وفى القيامة والزحمة
ملاك الله قدرة واعطاك سيفا من نار
واوهبك عزما ونصره صاحب سطوة مقدار
صرعت سطانائيل من اعلى مرتبته
اسكنته وطن الويل والى الارض طرحته
جعلت الجحيم متواه وعساكره قدامه
وطعامه النار جواه لاتمحى اجرامه
رياسته و مرتبته عساكرك ملوكها
جلست على تخته طغماتك زانوها
جميع جند الشياطين يصيرون من اسمك فازعين
حين نقول يا ميخائيل يولون منكسيرين
سلامى عليك دايما يا مدبر كل الجهات 
يا ولى سر النعمة يا رئيس كل القوات
صنعت عجائب شتى مع البار دورثاؤس
وامراته ثاوبسته وافومية وارسترخس
السلام لك يا ميخائيل يا صاحب الصيت الفاخر
يا معظم بالتبجيل ذو العجب الباهر
السلام لك يا ميخائيل يا معونة للمساكين
يا قوة لكل هزيل يا شفيع فى المخلوقين
السلام لك يا ميخائيل صانع كل عجائب 
فى الشعوب المسيحيين مانع كل مصائب 
السلام لك يا ميخائيل يا شفيع فى المخلوقات
الطالب عن مياه النيل والزراعات والثمرات
تفسير اسمك فى افواه كل المؤمنين
الكل يقولون يا اله الملاك ميخائيل اعنااجمعين


شفاعته فلتكن معنا آمين 


ترنيمة " إدينى قلب جديد


ترنيمه حلوة سمعتها لأول مره بصوت أبينا المحبوب " أبونا داود لمعى " وهى تعبر عن إشتياق الإنسان أن يملك ربنا كل قلبه ليفرحه ويعمل بحسب وصيته " ياإبنى أعطينى قلبك ".. وهذه الترنيمه إسمها  
" إدينى قلب جديد


وممكن أيضا تنزيلها من هذه الوصله

وممكن سماعها بصوت أبونا داود من هذه الوصله
__._,_.___

فيلم حياة النبي والملك داود بطولة الممثل العالمي ريتشارد جير مترجم بالعربية


فيلم حياة النبي والملك داود
بطولة الممثل العالمي ريتشارد جير
Life of King David
Starring Richard Gere
مترجم بالعربية
الجزء الأول
الجزء الثاني



احذر .. سوء الإختيار


 احذر .. سوء الإختيار
" إن الإنسان ينظر إلى العينين ، وأما الرب فينظر إلى القلب " ( 1 صم 16 : 7 )
 
كثرت خلال السنوات القليلة الماضية ، وأيضاً فى أيامنا الآن ، المشاكل الإجتماعية الصعبة الحل أحياناً ،بسبب التفكير السطحى عند إختيار شريك الحياة – لدى الجنسين – لأن كثيرين نظروا إلى الشكل الخارجى ، أى المظهر دون الجوهر ، فكانت حياتهم الزوجية شقاء ، وتعاسة دائمة ، وانعكست المشاكل على الأبناء ، والأقارب ، وربما استمرت حتى الموت .

+ ولايزال نفس الشئ يتكرر – للأسف – عند إختيار الشريك ، على أساس الشكل ( الجمال ) ، والمال والمنصب والدخل ، والعمل ، والسيارة ، والشقة ، والحسب والنسب ، دون إعتبار للعُمق الروحى ( جدية الحياة الروحية ) ، والحكمة والفضيلة ، وتقوى الله ، التى هى بالفعل أساس السعادة الأسرية ، ولكن يتغاضى عنها غالبية راغبى الزواج .

+ وكثير من الآباء ، والمرشدين الروحيين ينصحون بعض الشباب من الجنسين ، بعدم إتمام خطبة أو رفض زواج شخصية مُعينة ، ومرجعهم فى ذلك هو البُعد الروحى "، ولكن للأسف خالفوا المشورة ، ثم بعد زواجهم وحدوث المشاكل ، يشكون الحظ والنصيب والقدر ، ونقول لهؤلاء : الله ليس له دخل إطلاقاً ، فيما أرادوه بكامل حُريتهم .

+ ويقول الكتاب صراحة : إن الإنسان ينظر إلى العينين ، وأما الرب فينظر إلى القلب " ( 1 صم 19 : 7 ) ، فهل تأخذ بهذه الحكمة الإلهية ؟! .

+ فعند اختيار شريك للحياة ، ضع فى المقام الأول  البعد الروحى " ، أى مدى علاقته بالله ، ومدى أرتباطه بالكنيسة ووسائط النعمة ، فالتربية الروحية السليمة تقود إلى السلوكيات الحكيمة ، التى تفهم طبيعة الحياة ، وطبيعة البشر ، وتستفيد بخبرات أهل العلم والدين ، من الآباء والمرشدين والوالدين ، ومن المصادر والوثائق والأحوال النفسية والطبية السليمة .

+ واحذرخداع البصر ( الجمال الجسدى ) ، أوأقوال البشر ( أقارب أو أصدقاء ) ، من ذوى الأغراض الفاسدة ، وأصحاب الإشاعات المُغرضة ، واحذر كل من تستخدم وسائل  التعمية "  أى الزينة الخارجية الصناعية ، وكالقبر المبيض من الخارج ، ونتن من الداخل ، كما نبه السيد المسيح ( متى 23 ) .

ولنأخذ الدرس من سليمان الحكيم ، الذى مر بتلك التجربة ، وما أنتهى إليه الحال ، من فشل ، لأنه جرى وراء المظاهر ، واللذات كلها ، بلا فائدة ( راجع سفر الجامعة اصحاحات 1 ، 2 ، 12 ) .

فابحثوا ( يا أخوتى / وأخواتى ) عن الجمال الروحى ، الذى يتمثل فى الإتضاع والحنان والتضحية والطاعة والقناعة والوفاء والإخلاص والأمانة والرحمة والحكمة ، وسوف تجد نعمة ، وهناء فى الأرض وفى السماء ، فهل تفعلوا ؟! أم تقلدوا الأشرار ، فى فساد الإختيار ؟! .

أحدث الموضوعات

From Coptic Books

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة من 10/2010