3 - محاضرات في مادة اللاهوت الطقسي الأنبا بنيامين

3 - محاضرات في مادة اللاهوت الطقسي الأنبا بنيامين
=================================


منهج القداس
----------------

مقدمة عامة
--------------------


عامة في الطقوس

كلمة طقس ليست عربى لكنها من الكلمة طاكسس وهى كلمة يونانى تطلق على نظام العبادة أو نظام العلاقة بين الإنسان وربنا فنحن أحياناً نقول كلمات ليس عربية مثل كلمة ترابيزه هى كلمة قبطية

كلمة طقس : معناها ترتيب أو تقليد أو نظام العبادة أو تنظيم العلاقة. هى كلمة فريدة تفرد علاقة الإنسان بربنا.فعلاقة الإنسان بربنا تختلف عن أى علاقة أخرى أو أى نظام آخر.

وفى الحقيقة النظام وصية إنجيلية أو وصية رسولية وهناك إصحاحات كاملة تتكلم عن النظام. وكلمة نظام العبادة أو النظام فى العبادة عكس التشويش أو التداخل. والكتاب يقول إلهنا إله نظام أو إله سلام فالنظام يوجد السلام لكن الفوضى تضيع السلام .

أهمية النظام :

1-النظام يمنع التشويش :

تخيلوا عدم وجود نظام فى الكنيسة فماذا كان يحدث هناك يكون تشويش وعدم نظام.

2- النظام يؤكد وجود الخالق :

نظام الطبيعة ،إتجاه النجوم ، دوران الأرض حول الشمس ،كل ما يكتشفه العلماء بخصوص الطبيعة تكشف عن وجود الخالق،سماء الجلد الشمس والنجوم والقمر حتى المزمور يقول السموات تحدث بمجد الله والفلك يخبر بعمل يديه من حيث النظام.من يدرس السماء والحركة التى بها يشعر بوجود خالق ممجد وسط الخليقة . الله ضابط الكل يضبط كل شيئ.

أيضاً النظام فى جسم الإنسان ودقة الأجهزة التى فيه.هناك فرق بين الكلية الطبيعية والكلية الصناعية مثلاً الكلية الصناعية جهاز ضخم بينما الكلية الطبيعية حجمها صغير وتؤدى نفس الدور، وهكذا القلب الصناعى والقلب الطبيعى، الكمبيوتر والعقل البشرى هناك فرق كبير كل هذا يمجد الخالق.

وكلمة العقل صفة من صفات الروح ربنا أوجد للجسد خلايا المخ لكن العقل إمكانية تخص الروح.

طاقات الإنسان الروح، فالعقل، فالعاطفة، فالنفس، فالجسد. الروح والعقل معاً والنفس والجسد معاً والعاطفة إما أن تنحاز إلى هنا أو إلى هناك.هذا نظام.

هكذا أيضاً نظام البناء هناك التصميم ثم التنفيذ الأساسات وما فوق الأساسات.لا يستطيع أحد أن يعمل العمدان دون القواعد الخرسانية وهكذا.النظام فى كل شيئ.

النظام أيضاً فى الجيش الرتب والحرب وما فيها من نظام الهجوم والدفاع واشتراك الأسلحة معاً والكتائب المتخصصة أسلحة متخصصة وهكذا.

النظام فى المجتمع أيضاً التخصصات المتعددة فهناك أختلافات تظهر تعددية معينة. كل تخصص يقدم إمكانيات وقدرات وله مجالات كثيرة.كلمة مجتمع أى مكان يجتمع فيه تخصصات كثيرة وامكانيات كثيرة ومواهب كثيرة .

أيضاً النظام فى الكنيسة هناك الرتب الكنسية والمسؤليات فى الكنيسة هناك الرعاة والرؤساء والرعية والمواهب التى يمنحها الروح القدس حتى نسمع فى الكنيسة يقول سبع طغمات كنيسة الله. سبع طغمات من الدرجات الثلاثة الشماسية فيها ( الأبصالتوس والأغنوسطوس والإيبيذياكون والدياكون) الأرشيذياكون درجة إدارية لا نحسبها ودرجة القسيسية فيها القس (شفيع) القمص درجة إدارية. ودرجة الأسقفية الأسقف ورئيس الأساقفة. المطران إذ لم يكن معه أساقفة مساعدين فيكون مثل الأسقف إذا كان معه أساقفة تساعده فيكون رئيس أساقفة.إما المطران أو البابا البطريرك كرئيس أساقفة.هؤلاء سبع طغمات كنيسة الله وهى الطغمات الخادمة.

هناك طغمات أخرى الرهبان والراهبات والعذارى والأرامل والمكرسين والمكرسات أنماط حياة روحية داخل الكنيسة أو ما يسمى بمناهج الحياة داخل الكنيسة.وهكذا تسير الكنيسة وفق نظام.

حتى فى الكهنوت هناك الكهنوت فى القديم والكهنوت فى الجديد.قبل موسى كان رب الأسرة هو كاهن الأسرة أيام إبراهيم يعقوب وأسحق ونوح ماقبل موسى من آدم إلى موسى .بعد موسى أصبح هناك سبط لاوى نظام . والكهنوت مرتبط بالذبيحة والمذبح تجد مذبح النحاس للذبائح الحيوانية ومذبح البخور من الذهب للذبيحة الروحية والآن نسمى مذبحنا بالمذبح السماوى.لأن الذبيحة التى تقدم عليه جسد ربنا يسوع المسيح ودمه هذه ذبيحة سماوية ناطقة.

(1كو 11 : 22 ،34 ) (1كو 14 :13 ) هذه إصحاحات توضح أهمية النظام الروحى داخل الكنيسة.

بعض فوائد عملية للطقس :

1-تثبيت الإيمان :

لأننا من خلال الطقس نحن نعيش الإيمان الذى نعرفه نعيشه عملياً.ما فى ذهننا من عقيدة نعيشه من خلال الطقس. مثلاً المعمودية دفن مع المسيح وولادة من الماء والروح وصبغة مقدسة لذلك نحن نغطس ،من غير تغطيس لا ينفع حتى أننا نسمى عيد عماد المسيح عيد الغطاس.فهنا نفهم أن المعمودية مرتبطة بالتغطيس.أيضاً المعمودية هى خروج من مملكة الشيطان.لذلك نعمل جحد للشيطان فإذا كانت المعمودية عهد مع المسيح فالطقس ننظر للشرق ونعلن إيماننا للمسيح وفى النهاية يلبس الزنار الأحمر بعد ترديد قانون الإيمان إشارة إلى الأرتباط بدم المسيح.نظام يجعلنا نعيش الإيمان المرتبطين به.

2-الطقس يملئ الشعور واللاشعور :

البخور والشموع والأيقونات تملئ نفسية الإنسان السجود أمام ربنا الأيقونات الألحان كموسيقى أيضاً كلها تملئ شعور الإنسان وبالتالى اللاشعور أيضاً.الألحان والموسيقى تؤثر على الناحية النفسية للإنسان لذلك نجد بعض أشياء نفسية فى العبادة مثل الخشوع، والخشوع حالة يدخل فيها الإنسان نتيجة تسبيح ونتيجة العبادة فترات طويلة.الخشوع هو الإحساس بالإنسحاق والتذلل أمام الله. فالخشوع، الجسد يسجد، والروح تخشع، والنفس تتعزى. هذه هى كلمة الخشوع فى العبادة الروح والنفس والجسد يشتركوا فى العبادة وهذه كلها تأثيرات روحية نفسية تؤثر فى الميول الشخصية.ولذلك تواتر العبادة تجعل الإنسان ينصلح من الداخل مجرد أن تأخذ إنسان منحرف شرير وتضعه فى جو روحى فيه عبادة متواترة ينصلح من داخله،تؤثر فى الميول الشخصية،تكسب الإنسان مخافة ربنا.أو الخوف من الدينونة.أيضاً الأحترام والتوقير للأسرار ولأماكن العبادة.كل هذا تحت بند الخشوع الأحاسيس التى يشعر بها الإنسان تتأثر كثيراً بالعبادة.المشاعر تظهر فى الأنفعالات فى العبادة،مثل الدموع فى العبادة كل هذا يحتاج إلى نظام ،نظام العبادة كلمات وألحان وحركات ،كلمات ملحنة مع حركة.تحكم الشعور وللاشعور للإنسان.

أيضاً من ناحية تأثير الطقس على الجسد . الألوان مثلاً نستخدم الألوان لكى يشعر الإنسان بالجو المحيط به. مثلاً اللون الأسود نستخدمه فى أسبوع الآلام ليس لكى نحزن على المسيح.فهو الذى قال لبنات أورشليم لا تبكين على بل أبكين على أنفسكن وأولادكن وهذه وصية للكل الإنسان يحزن على خطيته ولا يحزن على المسيح. لأن المسيح كان فيه مجد القيامة حتى وهو داخل الآلام لكن هم كانوا عايشين فى الخطية. اللون الأبيض يستخدم فى القيامة والخماسين إشارة للمجد.

أيضاً من المواد الملموسة التى تؤثر فى الجسد (مواد الأسرار) مادة السر الزيت، المياه، الخبز، الخمر.إذاً الإيمان الحس والشعور والجسد كله يتأثر بالطقس.

لذلك الراهب أول ما يدخل الدير يجعلوه فى جو المجمع دائماً شغل وصلاة وتسبيح راحة قليلة أكل قليل فيندمج فى الجو الروحى وينسى ويموت عن الحياة الأولى.

عموماً الدين هو شعور باطنى يظهر فى حياة الإنسان.ولذلك الصلاة من ناحية رفع اليد، رفع العين، السجود، الجسد يشترك. الصوم أيضاً أنقطاع عن الطعام،تناول أنواع معينة من الطعام والصوم يمنح التذلل ونقاء النفس.

أحياناً نقدم بعض التشبيهات المادية لكى نصور أشياء لاهوتية.مثل (فكرة التجسد) أحياناً نشبهها بالموجات الكهرومغناطيسية التى تتجسد على شاشة التليفزيون. الموجات تتجسد ولا تنقص بدليل إن أتيت بأى عدد من الأجهزة تظهر نفس الصورة وتسمع نفس الصوت.معناها أنها لا تقل، وذلك الله عندما تجسد لم يقل.

بعض الناس تسأل كيف أن ربنا يتجسد ؟ كيف يحد الجسد الله ؟ هو لا يحده .والدليل هل التليفزيون يحد الموجات، الموجات أى عدد من الأجهزة تتجسد فيها ولا تقل ولا تحد.

فكرة الثالوث أيضاً نشبهها بالشمس قرص الشمس والأشعة والحرارة. والثلاثة شمس واحدة القرص يولد الأشعة وتنبثق منه الحرارة تجد الحرارة فى الأشعة فى القرص وهكذا.

3-يفيد فئات معينة من الشعب :

الترانيم والألحان : تفيد الأطفال التى تشرح بعض معانى أريوس كان يستخدم الترانيم لكى ينشر فكره الهرطوقى.

الـرســوم : جمع رسم الترانيم والرسومات تجسد معانى معينة صور الأعياد السيدية، رشم علامة الصليب. اللبس التونية، الشورية ومعانيها، القربانة ورموزها.فالطقس يفيد جداً الأطفال.
تمثيلية القيامة : تفيد جداً البسطاء من الشعب . الناس تحب جداً تراها لأنها تقدم فكرة القيامة بشكل بسيط. أول شيئ فى تمثيلية القيامة إطفاء النور شيئ ملموس،إطفاء النور يشير إلى إنتهاء اليوم السابع الذى نعيش فيه.الجزء الأول التأكد من القيامة (المسيح قام، بالحقيقة قام) المعنى الثالث فى الجزء الثانى من التمثيلية دخول المسيح داخل الأبواب الدهرية. الذين يقولون أفتحوا أيها الملوك أبوابكم هؤلاء يشيروا للملائكة الذين كانوا صاعدين مع المسيح، والذين يردوا عليهم ويقولوا من هو ملك المجد هؤلاء هم الملائكة حراس الأبواب.الملائكة لايعرفوا كل شيئ هم يعرفوا أن الأبواب الدهرية لا تفتح إلا فى نهاية الدهور فسمعوا من يقولوا أفتحوا أيها الملوك أبوابكم وارتغعى أيتها الأبواب الدهرية ليدخل ملك المجد فبيسألوا من هو ملك المجد يقولوا الرب العزيز القوى الجبار القاهر فى الحروب هذا هو ملك المجد فتفتح الأبواب ويدخل وتضاء الأنوار إشارة لبداية اليوم الثامن.
تمثيلية القيامة تبين إرتباط الطقس بالبسطاء من هنا يفهموا القيامة. لماذا لا نضئ النور عندما قال المسيح قام لماذا نضئ النور عندما يقال دخل المسيح إلى داخل الأبواب الدهرية وهذا فى الصعود ما إرتباط صعود المسيح بنا ؟ الكنيسة تربط قيامة المسيح بقيامتنا فيضاء النور مع ذكر قيامتنا أن المسيح دخل كسابق لنا فتضاء الأنوار إشارة إلى بداية اليوم الثامن عندما ندخل نحن وليس عندما دخل المسيح. المسيح دخل من ألفين سنة والعالم لم ينتهى. لم ينتهى اليوم السابع، لكن نهاية اليوم السابع بدخولنا نحن داخل الأبواب الدهرية .

حكمة الطقس : يستفيد منها البسطاء و الحكماء والعلماء من خلال مغزى الطقس أو الحكمة منه والمعانى. الطقس من أوائل الأشياء التى حافظت على التسليم أو التقليد الكنسى. التقليد نحن نعلم أن جزء كبير منه شفاهى لم يسجل لذلك نحن نعتبر الإنجيل ليس هو المطبوع لكن الإنجيل هو التقليد التى أستلمته الكنيسة عبر الأجيال وهذا هو التعبير الذى أستخدمه معلمنا بولس الرسول (1 كو 11 ) سلمتكم ما قد تسلمت. تسليم شفاهى. لذلك فى الكنيسة الكبار يستفيدوا والصغار يستفيدوا الكل يأخذ بحسب ما يحتاج.هذه مقدمة بسيطة عن أهمية النظام .

ليتروجية القراءات

ليتروجية : معناها خدمة. وعندما نقول ليتروجية القراءات فى الكنيسة معناها خدمة القراءات فى الكنيسة.

هذا الموضوع مهم جداً لأنه يمثل الخط الروحى الفكرى فى الكنيسة. نحن ككنيسة نحترم جداً عقلية الإنسان لأن العقل هو المدخل إلى الروح والحكمة الروحية. لذلك نحن نعتبر ليتروجية القراءات فى الكنيسة أمر من الأمور المهمة جداً فى التعليم وفى الخط التعليمى فى الكنيسة.هنا نتطرق لأول نقطة فى هذا الحديث عن .

1-مكتبة الكنيسة :

وليس المقصود بها مكتبة البيع أو مكتبة الإستعارة. لكن المكتبة التى تحوى الكتب الكنسية وتنقسم إلى 8 مجموعات .الكتب التى تستخدمها الكنيسة المقدسة وهذا تراث رسولى مسلم لنا من الرسل.

المجموعة الأولى :

الكتب المقدسة الموحى بها من الله. تسمى أحياناً الكتب الإلهية أى فكر الله. مثل (سفر المزامير- البشائر الأربعة- سفر أيوب – الأجبية- المزامير- سفر الرؤيا) ما يستخدم من الأسفار المقدسة داخل الكنيسة.هناك بعض الأسفار مأخوذ بعض الأجزاء منها داخل القطمارسات.

المجموعة الثانية :

الكتب التى تستخدم فى خدمة القداس الإلهى مثل ( الخولاجى ـ خدمة الشماس) عندما نقول القداسات نقصد القداسات الثلاث (الباسيلى_ والأغريغورى_ والكيرلسى )

المجموعة الثالثة :

تخص خدمة التسبحة مثل ( الأبصلمودية السنوية والكيهكية ـ طروحات " تعنى التفسير" ـ الإبصاليات " تتكلم عن المناسبة " وتقال بين ثنايا التسبحة ).

المجموعة الرابعة :

القراءات سواء اليومية أو فى المناسبات مثل ( القطمارسات السنوية قبطى وعربى) وكلمة قطمارس مأخوذة من الكلمة القبطى قطمارس ( " قاط " طبقاً لى أو حسب ) ( "ميرس" نصيب القراءة اليومية) وتترتب القطمارس اليومية بحسب القديس الذى نحتفل به إن كانت العذراء أو الملائكة أو الرسل أو الشهداء أو الرهبان أو الرعاة .كل نوع من هؤلاء له قراءات وعندما تتكرر المناسبات باحتفالنا بالقديسين تتكرر نفس القراءات نسميها مبدأ الإستلاف.

وهناك قطمارس المناسبات مثل (الصوم الكبير ـ الخماسين ـ البصخة ـ الدلال "يبين النظام" ـ السنكسار "سير القديسين" ـ الدفنار " هو نفسه سير القديسين لكنه يقال فى التسبحة " ).

المجموعة الخامسة :

كتب الخدمات مثل كتب ( المعمودية ـ الميرون ـ الخطبة والزواج ـ التماجيد ـ القناديل" سر مسحة المرضى " ـ الجنازات )

المجموعة السادسة :

كتب المناسبات مثل (اللقان ـ السجدة ـ دورة الصليب ـ الشعانين )

المجموعة السابعة :

كتب خاصة بالرئاسة الدينية مثل (كتاب الرسامات " رسامة الشمامسة والكهنة " ـ التدشين أو التكريس " تدشين الكنائس والأيقونات والمعمودية والمذبح وسيامة الرهبان وكتاب تجنيز الأساقفة والبطاركة ".

المجموعة الثامنة :

مجموعة كتب خاصة برئاسة الكنيسة العليا بالأب البطريرك مثل ( سيامة البطاركة والأساقفة " لا يرسم أسقف أسقفاً أخر لا بد من البطرك مع المجمع " الأساقفة يرسموا بطرك لكن لا يرسموا أسقف إلا عن طريق البطرك" وهذا من حكمة الكنيسة لئلا كل مجموعة أساقفة يرسموا أسقف وبهذا لا يكون هناك نظام . لكن خليفة القديس مار مرقس مع المجمع هم الذين يرسموا الأساقفة وفى حالة خلو الكرسى البطريركى المجمع يرسم بطرك لكن لا يرسم أسقف فى وجود البطرك أو فى عدم وجوده أى أن الأاساقفة لا يرسموا أساقفة فى خلو الكرسى البطريركى يرسموا بطرك وهو مع المجمع يرسم الأساقفة " هذا نظام وترتيب وحكمة.

كتاب تقديس الميرون هذا كتاب خاص برئاسة الكنيسة العليا. كتاب مسح الملوك ) . هذه ليتروجية القراءات وكلمة ليتروجية من كلمتين (لاؤس أى شعب ) و(أرجيا أى خدمة ) .

القراءات اليومية ( قطمارس ):

نريد أولاً أن نعرف بعض الحقائق.

الحقيقة الأولى :

الشهور القبطية شهور ثلاثينية أى أن كل شهر فيها ثلاثين يوم يتبقى خمس أو ستة أيام فرق بين السنة الكبيسة والبسيطة يسمى الشهر الصغير. والتقويم القبطى أدق تقويم . التقويم القبطى تقويم نجمى.المصريين كانوا معروفين بمعرفتهم بالفلك والنجوم لا شك أن دورة القمر ودورة الشمس ودورة النجوم تختلف فلكياً السنة القمرية تفرق 11 يوم كل سنة والسنة الشمسية تفرق يوم كل أربع سنين. أما السنة النجمية تفرق يوم كل أربع سنين ويوم كل 300 سنة (التقويم النجمى أو القبطى) ولذلك نجد عيد الميلاد يوم 7 يناير وذلك لوجود اليوم الذى يفرق كل 300 سنة من أول سنة ميلادية حتى سنة 300 ميلادية كان العيد 1 يناير. وفى ال300 سنة التاليين أصبح العيد 2 يناير ، وال300 سنة الثالثين أصبح 3 يناير. حتى أصبحنا العيد 7يناير ومن 2100 حتى 2400 سوف يكون العيد 8 يناير وهكذا. لذلك نحن لا نسير على 25 ديسمبر ولا 1 يناير لكن 29 كيهك هذا هو الأدق . و25 ديسمبر أتت من أن السنة الشمسية لا تفرق يوم كامل كل 4 سنوات تفرق ليس ربع يوم أى 6 ساعات لكن تفرق 6 ساعات إلا 11 دقيقة و14 ثانية.ولذلك عندما أتى التقويم الغريغورى يصحح التقويم اليوليانى جمعوا هذه الفروق ونزلوا إلى 25 ديسمبر.هذا كان فى القرن ال15 التقويم الغريغورى ومن القرن ال15 حتى الآن يريد تصحيح مستمر لكن الثابت الذى لا يصحح هو 29 كيهك.

الحقيقة الثانية :

القراءات اليومية مرتبة حسب عيد قديسى اليوم إن كان شهيد أو رهبان أو الملائكة. وتجد كل القراءات تخدم فكرة واحدة تخص هذا النوع من القديسين الذين نحتفل بهم.

الحقيقة الثالثة :

مبدأ الإستلاف كل نوع من هؤلاء مثلاً الأنبياء يأخذوا قراءة موسى النبى يوم عيد نياحة موسى النبى يوم 8 توت قبل 8 توت وبعد 8 توت هناك أنبياء لكن فى يوم تذكار الأنبياء نأخذ قراءة موسى النبى أى قراءة يوم 8 توت نستلفها فى أى يوم نحتفل فيه بالأنبياء هذا مبدأ الإستلاف. وهكذا الرعاة مثلاً يوم خاص بذهبى الفم نأخذه فى كل قراءات الرعاة وهكذا. فمبدأ الإستلاف هو تحديد القراءة وتكرار القراءة فى نفس المناسبة المتشابهة. من ناحية العدد هناك عدد معين من القراءات يتكرر حوالى 92 قراءة يتكرروا على مدى السنة كلها يعتقد عدد الأيام التى نستلف فيها 273 يوم من 365 فحوالى 92 قراءة يتكرروا على مدى السنة كلها. من 273 يوم 16 يوم تتكرر فيهم قراءة 8 توت للأنبياء كلهم. نجد الآتى فى مزمور عشية (مزمور 105 عدد 14، 15 ) يتكلم عن

حماية الله للأنبياء " لم يترك إنساناً يظلمهم وبكت ملوكاً من أجلهم قائلاً لا تمسوا مسحائى ولا تسيؤا إلى أنبيائى" إنجيل عشية (لوقا 11 : 37 – 51 ) يتكلم عن الله يطلب دم الأنبياء."لكى يطلب من هذا الجيل دم جميع الأنبياء المهرق منذ إنشاء العالم من دم هابيل الصديق إلى دم زكريا ابن براخيا الذى أهلك بين المذبح والبيت" نفس الموضوع حماية الله للأنبياء .

إرسالية الله للأنبياء مزمور باكر (مزمور 105 عدد 26 ،27 ،45 ) أرسل موسى عبده وهارون الذى أختاره جعل فيهما أقوال آياته وعجائب كى يحفظوا حقوقه ويطلبوا نواميسه.ربنا هو الذى أرسلهم .

وإنجيل باكر من ( متى 17 :1 - 9 ) يتكلم عن علاقة الأنبياء بالسيد المسيح وهذا يوضح حقيقة مهمة

أرسل الأنبياء لكى يمهدوا الطريق للمسيح. وبعد المسيح لماذا يأتى أنبياء إذا لايوجد أنبياء بعد المسيح.ولذلك نحن لا نؤمن بأى نبى أتى بعد المسيح.إنجيل باكر يتكلم عن حادثة التجلى موسى وإيليا قد ظهرا يتكلمان معه.

إيمان الأنبياء . (البولس من عبرانيين 11 : 17 – 27 ) بالإيمان موسى لما كبر أبى أن يدعى إبناً لإبنة فرعون 000

قيادة الروح القدس للأنبياء " أو عصمة النبوة " .الكاثيليكون ( بطرس الثانية 1 : 19 ) " تكلم أناس الله مسوقين بالروح القدس" .

همزة الوصل بين العهدين . الإبركسيس ( أعمال 15 : 21 – 29 ) كيف كانوا فى المجامع يقرأوا ناموس موسى كل سبت وكيف من خلال هذه القراءات والمجامع بدأت المسيحية تنتشر.

إستجابة الله للأنبياء . مزمور القداس (مزمور 99 :6،7 ) "كان يستجيب لهم بعمود الغمام كان يكلمهم"

الـويـلات .إنجيل القداس من (متى 23 : 14 – 36 ) ناس كثيرة تسأل لماذا يقرأ إنجيل الويلات فى تذكارات الأنبياء ؟

الويلات كانت للكتبة والفريسين ما هى علاقة الكتبة والفريسين بالويلات ،لأنه من المفروض أن الكتبة والفريسين هم الذين يكملوا رسالة الأنبياء وفى نفس الوقت هم أنحرفوا عن رسالة الأنبياء ولذلك الكنيسة تنتهز هذه الفرصة لكى تنبه لأهمية أقوال الأنبياء وأهمية أن الناس تنفذ ما قاله الأنبياء والكتبة والفريسين انحرفوا لم ينفذوا فالكنيسة تقدمهم كعبرة.وهنا هذا الإنجيل يتكلم عن قتل النبوة وجزاء ما يفعل هذا لأنهم لم يكملوا الرسالة.رسالة ماقبلهم.

على أقوالهم يقول لهم من يحلف بذهب الهيكل كان عليه ومن يحلف بالهيكل ليس بشيئ ما هو الأهم الذهب أم الهيكل من يحلف بالمذبح فليس بشيئ أما من يحلف بالقربان الذى على المذبح كان عليه قال لهم المذبح هو الذى يقدس القربان ما قيمة القربان بدون المذبح قربان بدون مذبح عيش عادى. لذلك قال لهم "أيها الجهال والعميان " وقال عليهم "أولاد الأفاعى" عائلة الأفاعى عائلة تفنى بعضها الذكر بعد أن يلقح الأنثى لابد أن تفترسه، والأنثى عندما تحمل وتلد لكى تلد لابد أن أولادها يأكلوها فالأنثى تأكل الذكر والأولاد يأكلون الأنثى عائلة تفنى بعضها أولاد الأفاعى فربنا يريد أن يقول لهم بتصرفاتكم وأفعالكم تقضوا على المبادئ اللى من المفروض أن تحفظوها.فعلاً الكتبة والفريسين أساءوا جداً جداً لتعليم الأنبياء لذلك السيد المسيح اللطيف يقول 8 ويلات كل ويل أصعب من الآخر.

مثال آخر : مثال خاص بالسيدة العذراء السيدة العذراء لها أعياد كثيرة جداً أول بشنس عيد ميلادها 3 كيهك عيد دخولها الهيكل، 21 طوبه نياحتها، 21 بؤونه تكريس أول كنيسة على اسمها، 16 مسرى عيد ظهور صعود جسد العذراء.

نستعرض سريعاً القراءات ونرى ما الحكمة منها المزمور يتكلم عن السيدة العذراء كمدينة الله أحد ألقاب العذراء "مدينة الله " أعمال مجيدة قد قيلت لأجلك يا مدينة الله وهو العلى الذى أسسها إلى الأبد لأن سكنى الفرحين جميعهم فيكى " علاقة هذا المزمور بالسيدة العذراء أول شيئ العلى الذى أسسها وهى مدينة الله المدينة التى حل فيها الله . أسسها إلى الأبد سكنى الفرحين جميعهم فيها فى هذه المدينة أو لأجل هذه المدينة لأنها أتت بمن فرح البشرية كلها الخلاص عن طريق ربنا يسوع المسيح الذى صنع الخلاص الذى فرح البشرية كلها.بيتكلم عن العذراء كمدينة الله. فى إنجيل عشية ( لوقا 10 : 38 – 42 ) يتكلم عن مريم أخت لعازر التى أختارت النصيب الصالح وكانت فى هذا إشارة للسيدة العذراء التى نالت النصيب الصالح.

فى مزمور باكر يتكلم عن عظيم هو الرب جداً فى مدينة إلهنا على جبله المقدس هنا إضافة عن السيدة العذراء أنها الجبل المقدس. جبل فى الفضيلة والمستوى الروحى.

إنجيل باكر يتكلم عن قداسة العذراء "لأن من يصنع مشيئة أبى الذى فى السموات هو أخى وأختى وأمى" البروتستانت يستخدموا هذه الآية ضد السيدة العذراء يقولون أن عندما قالوا للسيد المسيح هوذا أمك وأخوتك خارجاً قال لهم من هى أمى ومن هم أخوتى أى تبرأ منها وأشار لمن حوله،وقال ها أمى وأخى وأختى وقال من يصنع مشيئة أبى الذى فى السموات هم أخى وأختى وأمى.لكن كنيستنا تصلح هذا الفكر فتأتى فى عيد السيدة العذراء هذا القول وكأن الكنيسة تريد أن تكشف عن قصد السيد المسيح ليس قصده أن ينفى أنها أمه لكن قصده يضيف عنها أنها صانعة مشيئة الله التى خضعت لمشيئة الآب عندما قالت لرئيس الملائكة غبريال هوذا أنا أمة الرب ليكن لى كقولك.

البولس (عبرانيين 9 ) عن مقارنة بين القبة الأولى والقبة الثانية. القبة الأولى هى الخيمة والهيكل وكأنه يرمز للخيمة والهيكل القبة الأولى وكانت إشارة للسماء لكن السيدة العذراء هى فعلاً سماء ثانية جسدانية.

الكاثيليكون يتكلم عن السيدة المختارة فى رسالة القديس يوحنا الحبيب إلى كيرية المختارة وكأن الكنيسة تشير إلى أن السيدة العذراء هى أول المختارات هى أول عذراء أول مكرسة أول راهبة الأولى فىة كل شيئ لأنها صارت فوق الجميع.

الأبركسيس يتكلم عن السيدة العذراء عندما كانت مع التلاميذ وقت حلول الروح القدس هؤلاء كلهم يواظبون بنفس واحدة على الصلاة والطلبة مع النساء ومريم أم يسوع ومع أخوته. كانت موجوده فى لحظة حلول الروح القدس أى مكانة السيدة العذراء بين الرسل.

إنجيل القداس(مز 86 ) ( يدخلن إلى الملك عذارى فى إثرها ) لأنها عذراء وأدخلت عذارى فى إثرها.

لماذا إنجيل القداس يأتى بزيارة العذراء لأليصابات لماذا ذكرها فى عيد السيدة العذراء. لأن هذا الإنجيل الصريح الذى أعترفت فيه أليصابات أن السيدة العذراء هى أم الله " فمن أين لى أن تأتى أم ربى إلى" واضح أن الخط المتكامل الخاص بالعذراء يتكلم عن مكانتها خدمتها إختيارها للنصيب الصالح ألقابها كمدينة وكجبل وكقبة أولى.

مثال ثالث : بالنسبة للرسل القديسين نفس الموضوع نحتفل بعيد الرسل 5 أبيب مزمور عشية (مزمور 67 عدد 13 ، 33 ) يتكلم عن تأييد الله لهم أنه يقيدهم بقوة عظيمة عجيب هو الله فى قديسيه هو يعطى قوة وعزاء فى شعبه)

إنجيل عشية (لوقا 10) يتكلم عن سلطان الرسل، السلطان المعطى للرسل.(لوقا 10) ( ومتى 10 ) مثل بعض لكن فى إنجيل العشية يقرأ (لوقا 10) وفى إنجيل القداس (متى 10) لماذا ؟؟

لأن متى 10 يتكلم عن ال12 تلميذ وهذه الدرجة الرسولية الحقيقية لكن لوقا 10 يتكلم عن ال70 رسول وهناك من السبعين رسول كانوا شمامسة مثل فيلبس المبشر ومنهم كانوا أساقفة أو رسمهم الرسل أساقفة.

لماذا أختار ربنا 12 تلميذ وسبعين رسول ؟

ال12 تلميذ إشارة لل12 سبط اليهود والسبعين رسول إشارة للسبعين أمة التى خرجت من نسل نوح.ولكى يظهر الفرق بين الرسل والتلاميذ، التلاميذ إشارة إل شعب الله المختار هؤلاء المختارين ال12 هذه درجة الرسولية لكن الرسل السبعين ناس منهم رسموا أساقفة بعد ذلك أى لم يكونوا الدرجة الرسولية الكاملة. لذلك فى عشية يقرأ (لوقا 10 )وفى إنجيل القداس يقرأ (متى 10 )

مزمور باكر (مزمور 145 :6 ) يتكلم عن العلاقة الوثيقة بين الرسل والله. "الرب يعطى قوة للمبشرين قديسونك يباركونك ومجد ملكوتك" أى يمثلوا ملكوت الله الكامل.

إنجيل باكر (لوقا 6 ) نصيب الرسل فى السماء نصيبهم السماوى.

البولس (رومية 10) كرازة الرسل والخلاص الذى يأتى من قبلهم"كيف يسمعون بلا كارز وكيف يكرزون إن لم يرسلوا لأنه مكتوب طوبى لأقدام المبشرين بالسلام.

الكاثيليكون يتكلم عن صدق النبوة أو عمل الروح القدس فيما كتب الرسل.لأنه لم تأتى نبوة قط بمشيئة إنسان بل تكلم أناس الله مسوقين بالروح القدس.الروح الذى تكلم على فم الأنبياء هو الذى تكلم على فم الرسل.

الإبركسيس يتكلم عن المعجزات الذى فعلها الرسل مثل معجزة شفاء الأعرج على باب هيكل الجميل."بالإيمان باسمه شدد إسمه هذا الذى تنظرونه وتعرفونه" صنع المعجزات.

مزمور القداس (مزمور 19 : 4 ) "فى كل الأرض خرج منطقهم وإلى أقطار المسكونة بلغت أقوالهم"

إنجيل القداس (متى 10) يتكلم عن إرسالية المسيح للتلاميذ ( متى 10 : 1- 15 ).

اسؤال: حديث السيد المسيح للسبعين رسول فى (لوقا 10 ) وإرساليتهم وما لها من تابعات وهى جاءوا يقولوا للسيد المسيح الأرواح تخضع لنا بإسمك تبدوا وكأنها أقوى من حديث السيد المسيح فى (متى 10 ) عن كرازة الأثنى عشر تلميذاً

الإجابة: ولعل السيد المسيح كان يقصد أن عمله على مدار الكنيسة واستمرارها يستمر قوياً فالتلاميذ الأثنى عشر هم الباكورة ولكن عمل السيد المسيح للكنيسة مستمر يبدأ بالأثنى عشر تلميذاً ويستمر قوى إلى نهاية الدهور كما قال للأثنى عشر أنفسهم فى (متى 28 : 19 ) "ها أنا معكم كل الأيام وإلى إنقضاء الدهر".مع إن التلاميذ لم يعيشوا كل الأيام وإلى إنقضاء الدهر لكن من المستمر هى الكنيسة.التلاميذ عاشوا عصرهم فقط لكن ها أنا معكم كل الأيام وإلى إنقضاء الدهر هذا يخص الكنيسة كلها. وهذا ما نراه أن عمل المسيح مع الكنيسة مستمر.

قطمارس الآحاد :

نسمية قراءات يوم الرب أى يوم الأحد الحقيقة قراءات يوم الأحد تختلف عن قراءات الآيام، قراءات الأيام مرتبطة بالتذكارات (السيدة العذراء، الملائكة، الرسل، الشهداء) لكن قراءات الأحد تخص أقوال وأعمال السيد المسيح(الثالوث) وتخصص لأقوال وأعمال السيد المسيح أو الثالوث. البعض رأى أنها مقسمة ثلاث أقسام كل قسم أربع شهور. الأربع شهور الأولى من توت إلى كيهك يتكلم عن محبة الله الآب، ومن كيهك إلى بشنس إلى صعود السيد المسيح وحلول الروح القدس حوالى أربعة شهور يتكلم عن نعمة الإبن الوحيد. والأربع شهور الأخيرة من العنصرة أو عيد حلول الروح القدس إلى نهاية السنة القبطية حوالى أربعة شهور نسميها شركة الروح القدس.

كيف ترتبت قراءات الآحاد ؟
قراءات الآحاد تخضع لثوابت ومتغيرات. عدد قراءات قطمارس الأحاد.السنة التوتية 12 شهر فى 30 يوم بالإضافة إلى الأيام التى تكمل السنة.من توت حتى بداية الصوم الكبير هذه فترة وخلال الصوم الكبير والخماسين وما بعد الخماسين فترة ثالثة.

شهور السنة التوتية (توت، بابه، هاتور، كيهك، طوبه، أمشير، برمهات، برمودة، بشنس، بؤونه، أبيب، مسرى،النسئ). الأشهر (توت، بابه، هاتور، كيهك، طوبه)عددهم 5 شهور(بؤونه، أبيب، مسرى)عددهم 3 شهور الفترة مابين أمشير وبشنس.من 1 توت هذا أول السنة القبطية،29 كيهك عيد الميلاد ثابت لا يتغير.حتى عيد الرسل 5 أبيب ثابت. هذين ميعادين ثابتين. فى وسطهم بداية الصوم الكبير متغير،عيد القيامة متغير،عيد العنصرة متغير،لماذا متغير لأن فترة الصوم الكبير 55 يوم تتحرك إما قبل أو بعد كذلك فترة الخماسين إذاً من بداية الصوم الكبير حتى عيد العنصرة 105 يوم بيتحركوا ال105 يوم بين 7 يناير و5 أبيب.من 29 كيهك حتى 5 أبيب هذه الفترة 186 يوم. عبارة عن مجموع 3 أجزاء. فترة ال105 نرمز لها بالحرف "A " وفترة ما قبل ال105 X ” " وفترة ما بعد ال105 نسميها “Y” فيكون Y+A+X = 186 يوم فبدل أن يكتب الA كتب ال105 إذاً X ، Y = 81 يوم إذاً X= 181 – Y وهى فترة صوم الرسل. وX يسموها فترة الرفاع الكبير الذى يسبق الصوم الكبير. إذاً فترة الرفاع الكبير وفترة صوم الرسل يساوى ال81 يوم فترة Y وهى صوم الرسل وجد بالتواريخ إنها من 15 : 49 يوم. إذاً X وهى فترة الرفاع الكبير تكون من 66 :32 يوم. (مدة صوم الرسل، أحد الرفاع، أحد القيامة، أحد العنصرة) فى حالة أن يأتى ليس متأخرالصوم الكبير والعيد أحد الرفاع يكون 30 طوبة فيكون أمشير كله فى القطمارس السنوى. أحد القيامة يكون 26 برمهات ، أحد العنصرة 15 بشنس. فيكون نصف بشنس فى القراءات.

لكن إذا جاء متأخر فترة الرفاع الكبير تكون 66 يوم فيكون صوم الرسل 15 يوم. يبدأ أحد الرفاع 4 برمهات فيكون بداية الصوم 5 برمهات.من 30 طوبة نبدأ ننقل على قطمارس الصوم الكبيرلكن إذا جاء متأخر نبدأ من أول برمهات قبله أمشير فلابد أن تكون قراءات أمشير موجوده فى القطمارس السنوى،لكى إذا تأخر الصوم الكبير نجد قراءات.فيكون الخمس شهور الذين أتفقنا عليهم + أمشير.وجدنا عندما يأتى العيد مبكر فيكون 15 بشنس أحد العنصرة فيكون من نصف بشنس نحتاج إلى قراءات. فيكون محتاجين لقراءات أسبوعين فيكون أمشير كله موجوده قراءاته + الأسبوعين من بشنس.

عيد القيامة هو الأحد التالى للفصح اليهودى الموافق للإعتدال الربيعى.لكى لا نعيد مع الفصح اليهودى.وإلا إذا عيدنا مع الفصح اليهودى كأننا ننكر الإيمان بالمسيح.ولذلك أصبح فترة الصوم الكبير وفترة الخماسين فترة متحركة.

إذاً كيف نحدد قراءات الآحاد ؟

40 قراءة ( أمشير له قراءات فأضيف على ال8 شهور فأصبح 9 × 4 أسابيع = 36 وأحد النسى =37 والأحد الخامس = 38 ووجدنا شهر بشنس أسبوعين منه لابد أن يكون لهم قراءات إذاً 38 + 2 = 40 قراءة .

السؤال هنا تحدد قراءات الأحد بناء عن ثوابت ومتغيرات كيف تحددت القراءات وما عددها ؟

السؤال بطريقة أخرى : قراءات الأحد تحددت بناء عن وجود فترات متغيرة خلال العام تستخدم فيها قطمارسات أخرى كيف تحددت وما هى هذه القطمارسات ؟

والإجابة هنا نذكر الثوابت والمتغيرات وقيمة الثابت وقيمة المتغير وقيمة ما بينهما والفترة التى يتحرك فيها صوم الرسل والفترة التى يتحرك فيها الرفاع الكبير وبناء على هذا نحدد عدد القراءات.

هناك قواعد عامة وهامة :

القاعدة الأولى تسمى قاعدة عيد النيروز:

إذا أتى عيد النيروز يوم أحد فيكون يوم الأحد يوافق 1 توت إذا 1توت أتى يوم عيد النيروز تقرأ قراءات عيد النيروز فيكون الأربع أحاد يقرأوا فى الأربع أحاد التالية. ففى الأحد التانى يقرأ قراءات الأحد الأول والأحد الثالث تقرأ قراءات الأحد الثانى فى الأحد الرابع تقرأ قراءات الأحد الثالث. الأحد الخامس تقرأ قراءات الأحد الرابع من توت ولماذا لا نقرأ قراءات الأحد الخامس ؟

ما لا يتكرر من قراءات له أولوية عما يتكرر من قراءات.قراءات 29 برمهات ممكن تتكرر.هنا قراءات عيد النيروز فضلت عن قراءات البشارة والميلاد لأن قراءات الأحد لاتتكرر لكن هذه ممكن تتكرر هذه تسمى قاعدة عيد النيروز.

القاعدة الثانية تسمى 29 فى الشهر القبطى :

قاعدة 29 فى الشهر القبطى. إذا أتى يوم 29 فى الشهر القبطى يوم أحد تقرأ قراءات يوم 29 برمهات ويصلى بالطريقة الفريحى 29 برمهات هو تذكار عيد البشارة ،29 كيهك عيد الميلاد، 29 برمهات أحياناً يأتى نفسه عيد القيامة. 29 من الشهر القبطى يفكرنا بالبشارة والميلاد والقيامة.تسمى تذكار البشارة والميلاد والقيامة.إذا أتى يوم أحد تقرأ قراءات 29 برمهات. لكن إذا جاء 29 فى الشهر القبطى يوم غير يوم أحد تقرأ قراءات اليوم مع الصلاة بالطريقة الفريحى.

مثال 29 توت يقرأ الأحد الرابع بسبب قاعدة النيروز، 29 بابه ، 29 هاتور ، 29 كيهك يكون عيد الميلاد. 29 طوبة و29 أمشير لا يحتفل بهم لماذا ؟ لأنهم بعد الميلاد وقبل البشارة. لذلك يشيروا للناموس والأنبياء الذين تنبأوا عن تجسد الرب فلا يحتفل بهم وغالباً يكونوا فى الصوم الكبير.29 برمهات هى المناسبة الأصلية عيد البشارة، 29 برمودة أحياناً يأتى فى الصوم الكبير أو الخماسين فيندمج فى المناسبة، 29 بشنس لا يقرأ لأننا نأخذ الأسبوعيين الآخرين من بشنس، 29 بؤونه ، 29 أبيب ومسرى. حوالى 6 مرات فى السنة يحتفل بهم.

فترة الحمل من 29 برمهات ، 9 شهور 9 × 30 يوم = 270 يوم فترة الحمل المقدس لا زيادة ولا نقصان لذلك عندما تأتى السنة القبطية زائدة يوم. نحتفل بالعيد يوم 28، 29 لكى لا تزيد الفترة.نعتبرهم يوم واحد وعيد واحد، 28 كيهك ، 29 كيهك.



القاعدة الثالثة فكرة الأحد الخامس :

إما يأتى 29 أو 30 إذا كان يوم (1 ) يكون يوم أحد يأتى 29 إذا كان يوم (2) يكون 30 يوم 30 فى الشهر القبطى إذا جاء يوم أحد تقرأ قراءات أحد البركة وهى الخمس خبزات والسمكتين.29 طوبه وأمشير أيضاً تقرأ فيهم قراءات البركة.

بالنسبة لآحاد شهر كيهك هناك أربع مناسبات تسبق ميلاد السيد المسيح. المناسبة الأولى بشارة رئيس الملائكة غبريال أو جبرائيل المبشر لزكريا الكاهن بميلاد يوحنا المعمدان.المناسبة الثانية البشارة بميلاد السيد المسيح من العذراء،المناسبة الثالثة زيارة العذراء لأليصابات، أو إلتقاء المسيح ويوحنا المعمدان وهم فى بطون أمهاتهم. والمناسبة الرابعة هى ميلاد يوحنا المعمدان.

نسمى يوحنا المعمدان (السابق) أى الذى سبق المسيح ب6 شهور.والأصغر هو السيد المسيح (مت 11 ) " ليس من بين المولودين من النساء أعظم من يوحنا المعمدان ولكن الأصغر فى ملكوت السموات أعظم منه" الأصغر هو السيد المسيح.

فى حالة أن يأتى الأحد الرابع من كيهك برمون ماذا نفعل ؟

نأخذ الأحد الخامس من هاتور 30 هاتور نأخذ فيه الأحد الأول من كيهك. والأحد الأول من كيهك نقرأ قراءات الأحد الثانى والثانى نقرأ فيه الثالث والثالث نقرأ فيه الرابع والرابع يكون 28 يكون "برامون" .

القاعدة الرابعة قاعدة البرامون :

كلمة برامون من الكلمة اليونانى برامونى أى إستعداد لأن كل عطية يقابلها إستعداد بدرجة معينة.نستعد قبل الأسرار بصوم 9 ساعات أو بداية اليوم أيهما أقرب. 9 ساعات فترة ألام السيد المسيح من الساعة الثالثة حتى الساعة الثانية عشر.البرامون إستعداد للعيد.نستعد للعيد كعطية روحية نأخذها فى العيد ولذلك يصام صوم كامل كالصوم الكبير لا يؤكل فيه سمك على أساس أن لا نكون جسدانيين.نستعد بالصوم للعيد تعبيراً عن فرحتنا بالعيد كمناسبة روحية وليس مناسبة أو فرح جسدى. الحقيقة البرامون يصام فيه طول اليوم وصلى صباحاً فى قداتس البرامون المزامير السواعى قبل باكر حتى آخر الصلوات ولا نصلى صلاة نصف الليل لماذا ؟

لأن صلاة نصف الليل تخص الدهر الذى يأتى فهى تكلمنا عن مجئ المسيح التثانى تذكار العيد حدث فى هذا الدهر لكن صلاة نصف الليل تذكرنا بالدهر الآتى.

ولإلهنا المجد الدائم إلى الأبد أمين.



اصطلاحات طقسية
هي تعبيرات مستخدمة في الكنيسة ومتعارف عليها في الوسط الكنيسي القبطي الارثوذكسي وشائعة الاستعمال في طقوس الكنيسة القبطية ومعانيها :

1- هوس : ( ) هي كلمة قبطية معناها تسبيح أو تسبحة وكلمة تسبيح معناها صلاة لا تهدف الا لتمجد الله ، يعني ليس فيها غرض الطلب 0

2- ابصالية : ( ) ومعناها ارتل او مرتل فهي ترتيلة او تمجيد خاصة بالسيد المسيح في ميلاده من العذراء وأعماله ، وهناك ابصاليات أخري للعذراء والقديسين وهي اشعار موزونة وفيه ابصاليات خاصة بالاعياد السيدية ( الميلاد ، الغطاس … ألخ ) وأبصالو ( ) مأخوذة أصلاً من أبصالمو التي هي الآلة الموسيقية وبحركة اليد عليها تسمى مزمور 0

3- ثيؤطوكوس أو تذاكية : ( ) وهي كلمة يونانية ومعناها تمجيد لوالدة الأله وهي مأخوذه من كلمة ( ) ومعناها والده الإله وهي أبيات موزونة بدون قافية وتجمع بين تمجيد الرب وتطويب العذراء وبها تعاليم سامية جداً عن لاهوت السيد المسيح والتجسد الإلهي 0

4- ذكصولوجية : ( ) وهي كلمة يوناني وهي تماجيد لكافة المناسبات المتعددة والأعياد والملائكة والقديسين وهي عبارة عن كلمة من جزئين :

- ( ) وتعني تمجيد 0

- ( ) يعني بركة أي تمجيد للبركة او نأخذ بركة تمجيدهم 0

5- أرثوذكسية ( ) معناها مجد الاستقامة وهي مكونة من كلمتين ( ) ومعناها استقامة أو مستقيم ( ) ومعناها مجد ، وتعني الاستقامة التي تمجد صاحبها 0

6- لبـــش : ( ) ومعناها تفسير ملحن ( خاص بالتسبحة ) يخص مشاعر الانسان واللبش هو تفسير مجمل وكل هوس له لبش يلخص فيه عمل الله وفي الهوس يحكي القصة بصورة تمجد الله ، أما في اللبش يحمل الحدث في جوهر معين فهو شرح تسبيحي 0

7- طـــرح : وهو أيضاً شرح أو تفسير أو تلخيص أو تعليق وهو غير ملحن ويقصد به الشئ المطروح امام آذان الناس ويسمعونه ، ويقال باللغة العربية لكن له مقدمة وخاتمة بالقبطي تقال باللحن قبل قراءات وبعدها 0 وهو يخص الفكر ، ويوجد منه طروحات البصخة ةطروحات لأناجيل عشيات آحاد شهر كيهك والصوم الكبير ، ثم طروحات تسابيح كيهك والتذاكيات وطروحات للميلاد والغطاس علي الهوسات والتذاكيات أيضاً 0

8- الشيرات : كلمة عربي جمع كلمة قبطي ( ) وتعني السلام وهي خاصة بالعذراء ويقال بعد تذاكية السبت ( الشيرات الاولي والشيرات الثانية ) وهو لحن يتمشى مع المناسبة لذلك يمكن أن يقال بالطريقة الفرايحي أو الشعانيني أو الكهيكي أو الصيامي أو الطريقة السنوي والشيرات نوع من التمجيد وليس السلام للتحية 0

9- أدام : ( ) طريقة لحن خاصة بأيام الآحاد والاثنين والثلاثاء 0 وهي نغمة قصيرة لبعض ألحان التسبحة مثل الإبصاليات والتذاكيات والذكصولوجيات وهي مأخوذه من كلمة آدم وهي أول كلمة في ثيؤوطوكية يوم الاثنين " أدم بينما هو حزين سر الرب أن يرده الي رئاسته "

10- واطس أو فاطوس : ( ) وهي طريقة لحن خاصة بأيام الاربعاء والخميس والجمعة والسبت ، ومعناها العليقة ومأخوذه من أول كلمة في ثيؤطوكية يوم الخميس ( ) التي تبدأ بـ " العليقة التي رآها موسى في البرية والنيران مشتعلة فيها ولم تحترق أغصانها " وهي نغمة أطول من الآدام 0

11- دمــــــج : وهو تعبير عربي ويعني اختصار الألحان والهزات الطويلة أي أن تقرأ ألفاظ القطعة بدون تلحين 0

12- أدريبي : مأخوذه من كلمة ( ) وهو لحن حزايني والمقصود به الحزن المعزي وهو ليس الحزن علي شئ مادي ، ولكن الحزن الروحي والنغمة أو الطريقة الحزايني تستخدم في مزامير أسبوع الآلام ، لحن كي إيبرتو ، ويقال أن هذه النغمة نابعة من أتريب ( بنها ) لذلك تسمي أدريبي أو أتريبي 0

13- السنجاري : وهو لحن فرايحي يستخدم في الاعياد السيدية لمزمور قداس العيد نشأ في بلدة سنجار في شمال الدلتا وأندثرت تحت مياه بحيرة البرلس 0

14- هلليلويا : كلمة عبرية ومعناها هللوا لله وتقال بكل اللغات 0

15- أمين : كلمة عبرية تستخدم في كل اللغات ومعناها أستجب يا الله أو حقاً أو فليكن 0

16- أستيخون : ( ) كلمة يوناني والمقصود بها جزء من ربع يعني أية أو جزء صغير أو عدد 0

17- أوشية : مأخوذه من اليوناني ( ) ومعناها صلاة أو طلبة ( تقال إفكي أو إفشي ) عندنا :

- ( 3 ) أواشي صغار يقولهم الكاهن في الدورة حول المذبح 0

- ( 3 ) أواشي كبار ، سلام وآباء وأجتماعات بعد الانجيل في القداس الالهي 0

- ( 5 ) أواشي صغار ، يقالوا بعد الانجيل في عشية باكر 0

- ( 7 ) أواشي صغار يقالوا بعد التقديس وقبل المجمع 0

- ( 7 ) أواشي كبار يقالوا في اللقان ، القناديل ، تدشين المعموديات وهم :

( المرضي – المسافرين – الرئيس – الطبيعة – الراقدين – الموعوظين – القرابين )

18- سبعة وأربعة : تعبير عن سهرات شهر كيهك ، كلمة سبعة اشارة الي السبع ثيؤوطوكيات وكلمة أربعة إشارة للأربع هوسات 0

19- بصخـــة : كلمة يوناني وبالقبطي ( ) وهي فصح بالعبري ، عبور بالعربي 0

20- شعانينــي : مأخوذه من القبطي هوشعنا ( ) وعناها خلصنا واللحن الشعانيني نصلي به يوم دخول السيد المسيح الي أروشليم ( أحد السعف ) وفي عيدي الصليب 17 توت ، 10 برمهات 0

21- أشبين : كلمة سريانية معنها وصى أو مسئول أو مكلف بمسئولية محددة مثل أشبين الخاص بالمعمودية أصل الكلمة تعني الحراسة فالكاهن حارس علي الكنيسة والاسرار والناس 0

22- ابو غلمسيس : تسمية يقصد بها ليلة سبت النور 0 مأخوذة من كلمة أبو كلبسيس وهي أول كلمة في سفر الرؤيا ومعناها استعلان ويقصد بكلمة أبو غلمسيس سفر الرؤيا 0

23- قنديل : من الكلمة اليوناني ( ) عبارة عن زيت وفتيله للإضاءة وهو مصباح ينور من الزيت في الكنائس ، ويستخدم أيضاً في المنازل والزيت يشير للروح القدس ، فالنور إشارة الي ثمرة عمل الروح القدس في الانسان والزيت المستخدم في الكنيسة هو زيت الزيتون إشارة للحياة الأبدية لأن شجر الزيتون مستديم الخضرة أي لا يصاب بالموت والموت لا يدخل إليه فهو يشير إلى الحياه الدائمة 0

24- ميرون : ( ) كلمة يوناني معناها زيت وكلمة ميرون حالياً في الكنيسة نقصد بها الزيت المقدس ، فالذي يدهن منه يحل عليه الروح القدس 0

25- غاليلاون : كلمة يوناني معناها الفرح ، وهو زيت الفرح أو زيت البهجة وتطلق علي بقايا زيت الميرون المضاف اليه زيت الزيتون 0

26- مطانية : ( ) كلمة يوناني مصطلح كنسي يقصد به التوبة ، وكلمة ميطانيا باليوناني معناها تغير الفكر الباطني لأن كلمة ميتا معناها ما وراء ، مثل العالم الميتافيزيقي يعني ما وراء الطبيعة ، كلمة نوس يعني عقل لذلك كلمة ميطانيا معنها تغير الفكر ، أو تغير العقل الباطن أو الفكر العميق في الانسان ، كلمة توبة بالعربي من كلمة ثاب ، أو عاد الي ثوابه ولكي يعود الي ثوابه لابد من تغير الفكر الداخلي 0

27- زنــار : مأخوذه من الكلمة اليوناني ( ) ومعناها رباط 0 تطلق علي الحزام أو المنطقة الجلد التي يلبسها الرهبان أو الشريط الاحمر الحريري الذي يلبسه المعمد ( يربط علي صدر إبط المعمد ) او المكرس شماساً ويشير الي الارتباط بالسيد المسيح ودليل علي الاستعداد أيضاً 0

28- السنكسار : من الكتب المستعملة في الكنيسة يستخدم في القداس الالهي – يقصد به اعلان سير القديسين 0

29- سيناكسيز : ( ) يعني اعلان ويطلق علي الاجتماع الافخاريستي الخاص بالقداس 0

30- الدفنار : نفس فكرة السنكسار ولكن بطريقة ملحنة وباليوناني يقصد بها صوت مقابل صوت أو مجموعة تقابل مجموعة ، والدفنار يستخدم في التسبحة ويحكي سيرة قديس اليوم ولكن بطريقة فيها لحن 0

31- خولاجي : هو الكتاب الحاوي للصلوات وبه القداسات الثلاثة المستخدمة 0

32- أجبية : من الكلمة القبطية ( ) ومعناها ساعة زمنية ويقصد به الكتاب الذي يحوى صوات السراعي 0



الحان المناسبات المختلفة :

(1) اللحن الكيهكي : يستخدم خلال شهر كيهك فقط حتي البرامون ، فالبرامون طقس سنوي 0

(2) اللحن الفرايحي : يقال في الاعياد السيدية والخمسين ومن النيروز وحتي الصليب ومن عيد الميلاد الي عيد الختان 0

(3) اللحن الصيامي : يقال في صوم يونان ، والصوم الكبير حتي جمعة ختام الصوم ، أما سبت لعازر فطقسه سنوي واللحن الصيامي ايام السبت والأحد يختلف عن اللحن الصيامي في باقي أيام الاسبوع من الاثنين للجمعة 0

(4) اللحن الشعانيني : يقال في احد الشاعنين ( أحد السعف ) وعيدي الصليب وفي تماجيد القديسين ، والاكاليل 0

(5) اللحن الحزايني ، الأدريبي : يقال في أسبوع الآلام فقط وفي تجنيز الاموات ما عدا الخماسين والاعياد السيدية 0

(6) سنـــــوى : يقال في باقي أيام السنة العادية 0
( فكرة عن إستعداد القداس )
===================


كلمة إستعداد : برامون بالقبطى وهذا مبدأ روحى وضعته الكنيسة لنوال بركة العطايا الروحية التى نأخذها فى كل المناسبات الكنسية.

كلمة برمون : معناها كيف نستعد لأخذ العطية.وعلى قدر عظم العطية يكون الإستعداد. وكلمة الإستعداد معناها اليقظة وتفهم قيمة العطية وكيف نجهز أنفسنا لهذه العطية.وكيف نكون مستحقين لهذه العطية. وأحياناً نستخدم كلمة إستبراء وهى التأكد من براءة وصدق الشيئ إستبراء الفكر والقلب كى يستحق العطايا.

فى مجال الإستعداد نجد ثلاث كلمات نجدهم فى صلاة الإستعداد التى يقولها الكاهن ، كلمة ( مستعد ومستحق ومستوجب) مستحق لنوال العطية ومستعد أى غير مدرك الإدراك الكافى لقيمة هذه العطية، كلمة مستوجب أى الإستحقاق التلقائى وهذه تًقال على ربنا فقط "مستحق ومستوجب".

وجوب الإستعداد :

1- القداس مليئ بالوجود الإلهى، لذلك القداس يستحق درجة عالية من الإستحقاق أو درجة إستحقاق

خاصة. لذلك أبونا يقول القدسات للقديسين أى التائبين ومستحقين منم قبل التوبة ومتيقظين ومتهيئين

ومتجهزين لأخذ البركة.

وعظم العطية تستحق طول الإستعداد، لذلك هناك خطوات لكى نصلى القداس، ( مزامير السواعى المسائية وتسبحة عشية، وصلاة بخور عشية، مزامير نصف الليل، تسبحة نصف الليل، مزامير باكر، تسبحة باكر، رفع بخور باكر، وصلاة المزامير كل هذا لكى نقدم الحمل)

+ من الأشياء العملية للإستعداد إرتداء الملابس البيضاء اللون الأبيض له دلالات معينة يعلن عن كنه أو نوعية هذه الملابس، اللون الأبيض يدل على القيامة لذلك هو دليل النقاء والبهاء، فى القيامة سنقوم بأجساد روحانية لا تخضع للخطية ولا تشعر بميل إلى الخطية ولا تُحارب كاملة النقاء ولذلك هى كاملة البهاء.

+ أيضاً تشير إلى مجال النعمة، نعمة خاصة من خلال الكهنوت، والكهنوت لابد المدعو من الله كما لهرون

+ أيضاً فالكهنوت هو المختص بهذا، ونحن نعلم أنها تُشير إلى التكريس أيضاً وأنها ملك لله.الكهنوت يقدم الصورة المثالية للكنيسة ( إستعدادها وتهيأها لنوال العطية) لذلك هى ملابس تُدشن لها صلاة تُصلى وتُرشم بقنينة الميرون ، أى بالزيت، دليل أنها تدخل فى ملكية الله.ولأن القداس على مثال العُرس السماوى، فهى ملابس العُرس نلتقى بها مع العريس السماوى.لباس العريس أحضرها للعروس فالكهنوت هو يُشير إلى الكنيسة عروس المسيح.

+ وهى أيضاً نحتمى بها وكأننا نلبس المسيح كما قال بولس الرسول فى رسالته إلى تيطس " ألبسوا الرب يسوع " فنحن نختفى فى المسيح لأننا خُطاه ولا نستطيع أن ننال البر إلا من خلال المسيح.

+ وهى تُشير إلى المراحم الإلهية فالكاهن هو مثال العروس وخادم للعرس السماوى، يُجهز الناس لهذا العُرس لذلك فهو يلبس الملابس البيضاء.وهناك مبدأ أرثوذكسى مهم (لا خدمة بدون زى خاص).

الكاهن وهو يلبس الملابس الخاصة يُصلى مزمورين ( مزمور 29 ، 92 ) " أعظمك يارب لأنك أحتضنتنى ولم تشمت بى أعدائى " أى أعطتنى حمايا ولم ترفضنى فعدم رفض ربنا للإنسان يحميه من شماتة الشيطان، (لذلك فى شرقية الهيكل نجد حضن الآب)." فى العشاء يحل البكاء وفى الصباح السرور" على أساس أن اهاية اليوم تُشير إلى نهاية العُمر أو نهاية العالم لكن الصباح يُشير إلى القيامة، البداية الجديدة " حولت نوحى إلى فرح لى مزقت مسحى ومنطقتنى سروراً لكى ترتل لك نفسى ولا يحزن قلبى" يقصد يقول أن الأستعداد التى فعلته بالنسك والزهد والميطانيات والنوح على الخطية بالتوبة قبول ربنا أنه بيتوج كل هذه الجهادات ويحول المسح إلى ملابس بيضاء مزقت مسحى ومنطقتنى سروراً لكى ترتل لك نفسى ولا يحزن قلبى. ويختم بعبارة أيها الرب إلهى إلى الأبد أعترف لك أى أشكرك وأعترف بفضلك.

( مزمور 92 ) يقول فيه " الرب قد ملك ولبس الجلال لبس الرب القوة وتمنطق بها " وكأن إرتداء الكاهن للملابس البيضاء يُعلن عن وجود الله بقوة يكلل جهادات من جاهد بهذا البهاء وكأن جهادتنا لحساب ربنا." رفعت الأنهار يارب" الأنهار هنا إشارة لأولاد الله. وهنا يدل على أن أولاد ربنا فيهم الروح القدس بغزارة وقوة والروح القدس هنا مثل الماء الذى يملئ النهر.

" عجيبه هى أهوال البحر " هنا فرق بين النهر والبحر، البحر يُشير إلى العالم لكن النهر يُشير إلى أولاد ربنا إشارة إلى عمل الروح القدس فى الإنسان." لذلك ينبغى التقديس يارب طول الأيام".

ثم يصلى الكاهن بعد هذان المزموران صلاة الإستعداد ثم يفرش المذبح. صلاة الإستعداد هى صلاة منسحقة يقدم فيها الكاهن تذلله ورجاؤه فى قبول ذبيحته وقبول صلاته، وواضح فيها منهج الربط بين الله القدوس والإنسان الخاطئ " بعد أن يلبس الكاهن يريد أن يلبس المذبح فيصلى هذه الصلوة قبل أن يتقدم إلى المذبح " أيها الرب العالرف قلب كل أحد القدوس المستريح فى قديسيه الذى بلا خطية وحده القادر على مغفرة الخطية، أنت ياسيد تعلم أنى غير مستحق ولا مستعد ولا مستوجب لهذه الخدمة المقدسة التى لك وليس لى وجه أن أقترب وأفتح فاى أمام وجهك المقدس بل ككثرة رآفاتك أغفرلى أنا الخاطئ ، ومنحنى أن أجد نعمة ورحمة فى هذه الساعة وارسل لى قوة من العلاء لكى أبتدأ وأهيئ وأكمل كما يُرضيك خدمتك المقدسة كمسرة إرادتك رائحة بخور، نعم ياسيدى كن معنا واشترك فى العمل معنا باركنا لأنك أنت هو غفران خطايانا وضياء أنفسنا وحياتنا وقوتنا وذلتنا " نلاحظ أن هذه الصلاة تربط بين الله والكاهن والذبيحة.

مثلث صغير ( إحتماء الكاهن فى الذبيحة يُقبل أمام الله ، لا قبول إلا من خلال الذبيحة ، لذلك هى ذبيحة يومية من أجل نوال المغفرة ) المفهوم الثانى ( الذبيحة هى باب المغفرة يدخل منه الكاهن والشعب إلى الله ) المفهوم الثالث ( حلول الله من خلال الذبيحة ليتراءى ويُقدس الجماعة عن طريق الكاهن ). إذا بدأنا بالكاهن، الكاهن من خلال الذبيحة يُقبل أمام الله وإذا بدأت بالذبيحة هى باب المغفرة الذى منه يدخل الكاهن إلى الله وإذا بدأنا بحلول الله فهو يحل من خلال الذبيحة ليقدس الجماعة عن طريق خدمة الكاهن. من خلال الثلاث عبارات يُلخص هؤلاء يلخصوا القداس الإلهى.ثم يبدأ الكاهن يفرش المذبح.

فرش المذبح :

هناك ثلاث لفائف يوضعوا فى شكل ثلاث مثلثات دائماً اللفافة المثلثة تُشير إلى عمل إعجازى، عمل الله ، وثلاث لفائف أخرى يوضعوا فوقهم لكى يكون جزء من اللفائف المثلثة مُخفى تحت الفائف الأخرى إشارة إلى عمل الله السرى من خلال الذبيحة المقدسة، لأن حلول الله على المذبح عمل سرائرى، فائق لقدرة الإنسان الطبيعى.

ثم توضع الصينية فوق اللفافة الوسطى وهى رقم خمسة من الست لفائف السابقة وفيها لفافتان وهم لفافة رقم 9 ، 10 ولفافة رقم 7 ، 8 فوق كرسى الكأس وهم لفافة مثقوبة وفوقها لفافة أخرى وحول كرسى الكأس لفافتان فيكون عدد الفائف على المذبح 12 لفافة ( 6 الموضوعين شكل مثلث و2كرسى الكأس و2ما حوله و2الصينية فيكون مجموعهم 12 لفافة ) لأن رقم 12 يشير إلى ملكوته الله ، والثالوث فى أركان الأرض الأربعة. ( هناك لفافة صغيرة توضع فى الصينية ، إشارة للتبن فى المذود ).

ونلاحظ أن المذبح فيه فكرة الثالوث طول وعرض وارتفاع ( ثلاث أبعاد ) متساويين إشارة إلى تساوى الأقانيم، وله ( أركان أربعة ) 3 × 4 لذلك بعد ما ينتهى الكاهن من القداس نهائى يلف حول المذبح وهو يصفق بيديه ويقول يا جميع الأمم صفقوا بأيديكم، إنها ذبيحة قُبلت فهو يلف حول المذبح إشارة أنها ذبيحة تكفى العالم كله.

+ ثم يُصلى الكاهن المزامير باعتبار أن المزامير فيها نبوات عن حياة السيد المسيح كلها، وفى القداس بنعيش حياة السيد المسيح من حياته فى بيت لحم إلى الصعود، فى الأيام العادية والآحاد تًصلى مزامير الثالثة والسادسة لأن الثالثة نفتكر فيها حلول الروح القدس على التلاميذ وبداية الآلام " لأنهم بدأوا يعذبوا المسيح فى الساعة الثالثة " والسادسة وهى خاصة بالخلاص على الصليب.

فى أيام الصوم العادية ( الرسل، العذراء، الميلاد ) نضيف التاسعة ونجد إنجيلها عن إشباع الجموع.

فى أيام صوم السيد المسيح ( الصوم الأربعينى، ونينوى، والبرامون، والأربعاء والجمعة) نضيف الغروب والنوم والستار بالنسبة للأديرة.

سؤال مهم : لماذا يرتبط الخلاص بالتسبيح أذكر أمثلة من تاريخ البشرية فى عمل الله معها ؟

الإجـابة : معنى أن التسبيح مرتبط بالخلاص، عندما وجد الشعب فرعون ميت على وجه المياه سبحوا موسى وهارون ومريم أخت هارون. أى موقف خلاصى تجد أن التسبيح هو النتيجة الطبيعية، الفتية الثلاث عندما خلصوا من قوة النار سبحوا تسبحة الهوس الثالث.وهكذا كل موقف فيه خلاص لابد أن يصحبه تسبيح ولذلك القداس هو تسبحة لأنه يُعلن خلاص المسيح." لذلك الكاهن وهو يصرف ملاك الذبيحة فى نهاية القداس يقول يا ملاك هذه الذبيحة الصاعد إلى العلو بهذه التسبحة " ونقول "رحمة السلام وذبيحة التسبيح " ولذلك إقتران التسبيح بالخلاص هو تاريخ موجود فى عمل الله الخلاصى وسط البشر.

س) ممكن أحد يسأل فى الأعياد السيدية التى نعتبرها أحداث خلاصية لا نصلى المزامير ؟ لماذا ؟

ج) لأننا ننتقل من تسبيح النبوة إلى تسبيح الحقيقة، لأننا بنخرج عن النبوة إلى الحقيقة ، فإذا كانت المزامير بتقدم النبوة فالمناسبة تقدم الحقية فنحن نعيش فى تسبحة المناسبة، وأيضاً فى أسبوع الآلام لا نصلى بالأجبية لأننا نركز على مزامير الآلام بطريقة تعيشنا جو المناسبة.الكنيسة هى مجال هذه المناسبات ونعيش فيها هذه المناسبات فى عمقها.

+ طقس غسل الأيدى :

ثم يغسل الكاهن يديه إشارة إلى النقاء فغسل الجزء يُشير إلى غسل الكل.واليدين تُشير إلى العمل، السيد المسيح غسل رجلين التلاميذ، وغسل الأرجل يُشير إلى التوبة، وغسل الأيدى يُشير إلى العمل.يغسل الكاهن يديه على ثلاث مرات يقول فيها ثلاث عبارات، ( تنضح على بزوفاك فأطهر، تغسلنى فأبيض أكثر من الثلج) فى اليد الثانية يقول ( تُسمعنى سروراً وفرحاً فتبتهج عظامى المتواضعة ) وفى المرة الثالثة يقول ( أغسل يدي بالنقاوة وأطوف بمذبحك يارب لكى أسمع صوت تسبحتك وأنطق بجميع عجائبك) الكنيسة مختارة ثلاث عبارات يلخصوا عمل الكاهن.الإغتسال مهم لدرجة أن معلمنا بطرس عندما رفض أن يغسل له السيد المسيح رجليه قال له "إن لم أغسلك فليس لك معى نصيب" وهنا يقصد المعمودية فالمعمودية فيها الإنسان ينال الخلاص من الخطية الجدية والفعلية السابقة للمعمودية، يحتاج إلى غسل القدمين وهى التوبة والأعتراف وهى معمودية ثانية دائمة.

الخبز والخمر كمادة السر :

الخبز والخمر يكونوا فى حالة من النقاء والكمال يُشير إلى كمال المسيح له المجد بلا عيب، كما كان خروف الفصح بلا عيب، فُيصنع الخبز من الدقيق الأبيض النقى وهى الحنطة أو القمح، والدقيق أبيض ناصع بلا

( ردة أو شوائب ) إ شارة إلى أن السيد المسيح بلا عيب تماماُ. القربانة تكون كاملة الإستدارة مثل قرص الشمس، فالمسيح هو شمس البر والدائرة هى الشكل الهندسى الذى بلا بداية ولا نهاية، إشارة إلى السيد المسيح الذى هو بلا بداية ولا نهاية من حيث لاهوته " سرمدى أى أزلى أبدى بلا بداية ولا نهاية " ويتحقق فى المسيح ملكوت الله ولذلك نجد فيه الختم فيه 12 صليب وفى الوسط نجد " الإسباديكون " أى جزء سيدى ورقم 12 يُشير إلى ملكوت الله، عدد الرسل.ولذلك فى القربانة نجد المعانى كلها نجدها تُشير إلى المسيح فى نقائه الكامل مثل شمس البر وفيه يتحقق ملكوت الله على الكنيسة كلها.كل القربانة تتحول إلى جسد المسيح، رقم 12 ، 3×4 يشير إلى ملكوت الله . سر التثبيت 3 × 4 × 3 يُشير إلى أبدية هذا الملكوت أن الله يملك علينا إلى الأبد ولا يتركنا أبداً.

الخبز:

هو (عجين + خمير) والخمير يُشير إلى الخطية، أن المسيح حمل عنا الخطية ( روميا 8 : 3 ) " الله إذ أرسل إبنه فى شبه جسد الخطية ولأجل الخطية دان الخطية فى الجسد " لذلك نضع الخميرة فى الخبز وتدخل النار فتبطل فاعلية الخميرة.

ولا يوضع فى الخبز لا سكر ولا ملح، لأن السكر يُشير إلى الشر والمسيح حاشا أن يكون فيه شر ، والملح يُصلح ولا يمكن المسيح يحتاج إلى إصلاح، فلا يوضع سكر ولا ملح.وفكرة الخميرة تدل على أن المسيح هو حامل خطية وليس خاطى ، لأن الخاطى لا يقدر أن يحمل خطية فكونه يحمل خطايا العالم دليل على أنه بلا خطية ، قدوس بلا شر. الخاطى نجس أما حامل الخطية فهو قدوس بلا شر.

الخمر :

عصير عنب + خمير. لذلك يكون فيه نسبة تخمر ويلاحظ أن لا يكون الخمر كحول، كلمة ( إستبراء ) معناها إثبات براءة أو صحة أو نقاوة الخبز والخمر، التأكد من صلاحيتها وأنها بلا عيب.

سؤال : لماذا نستخدم خبزة واحدة وكأس واحدة ؟

الإجابة : لأننا نؤمن أن المسيح واحد ولذلك الذبيحة واحدة والمذبح واحد والكنيسة واحدة وأسقف واحد هكذا يقول (القديس مار أغناطيوس) " كونوا متمسكين بالأفخارستيا الواحدة فإن جسد ربنا يسوع المسيح واحد ويكون لكم كأس واحدة توحدنا بدمه مائدة واحدة أسقف واحد مع الكهنة والشمامسة الخادمين معه". لذلك لا يمكن صلاة قداسين بنفس المذبح ونفس الشمامسة ونفس الكهنة ونفس الأوانى فى يوم واحد لابد أن يكون قداس واحد فقط.

سؤال :

لماذا أختار السيد المسيح الخبز والخمر كمادتيين لسر التناول والتحول إلى جسد الرب ودمه ؟

الإجابة :

السبب الأول : الطعام الذى يأكله الإنسان يتحول إلى جسده هو ودمه، فطبيعة الخبز والخمر يتحولوا طبيعى

إلى جسد ودم.

السبب الثانى : كما يقول القديس كبريانوس " عندما دعى الرب بالخبز جسده أشار إلى شعبه الذى حمله إذ صاروا فى وحدة، فالخبز هو حصيلة إتحاد كثير من حبات الحنطة، فالخبز مجموعة حبات قمح كثيرة طُحنت معاً وخبزت فصارت خبزة واحدة ".وقال أيضاً " وعندما دعى بالخمر دمه الذى هو حصيلة كثير من حبات العنب عنى بهذا قطيعه الذى يرتبط معاً بامتزاج الجموع فى وحدة معاً".

السبب الثالث : أن السيد المسيح أعلن عن نفسه أنه هو الخبز الحى النازل من السماء الواهب حياة للعالم.والخمر يُشير إلى الحب الكامل، لذلك عندما قدم السيد المسيح الخمر ذاق أولاً ، وقال "لا أعود أشرب من نتاج هذه الكرمة إلى أن أشربه جديداً معكم فى ملكوت أبى" يشير إلى أننا سنعيش فى الأبدية مع هذا الحب الكامل مع الآب السماوى.لكل هذه الأسباب أختار الخبز والخمر لكى يكون جسده ودمه هذا السر الإلهى العظيم.

طقس تقديم الحمل :

نجد أن الصليب واضح جداً فى تقديم الحمل. فإذا تخيلنا الكاهن الخديم وهو واقف على باب الهيكل لأختيار الحمل وأمامه مقدم الحمل وحامل القارورة وحامل المياه، فنجد الصليب واضح جداً وحتى القربانات ترص على شكل صليب.

يأخذ الكاهن اللفافة الخارجية الموضوعة على الصينية ويضعها على يده ثم يبدأ يختار الحمل، قبل إختياره للحمل يستبرأ الحمل أى يتأكد من كمال الإستدارة، سلامة الإسباديكون، عدد الثقوب، الإختمار كامل، عدم وجود تشققات بقدر الإمكان. بلا عيب مثل خروف الفصح. يحرص الكاهن على أن القربانة تكون كاملة المواصفات والخمر تكون جيدة، أى لم تتحول إلى كحول.الكاهن يُصلى وهو أمام الحمل ويقول " لتكن هذه الذبيحة مقبولة أمامك عن خطاياى وعن جهالات شعبك" ويعمل يديه على شكل صليب ويختار الحمل، وينتقى أحسن قربانه وبعد الأختيار يحك بقية القربانات فى هذه القربانة، لماذا ؟ دليل أن القربان الباقى يُشير إلى ذبائح العهد القديم الذى هو رمز لذبيحة المسيح.ويمسحها باللفافة جيداً ويأخذ من القارورة على أصبعه الكبير ويمسح أو يرشم القربانة الحمل ويقول "ذبيحة مجد" ثم يرشم القربانات التى فى الحمل ويقول " ذبيحة بركة"ثم يقول " ذبيحة إبراهيم وإسحق ويعقوب" ثم يرشم الحمل الذى معه من تحت ويقول "ذبيحة ملشيصادق".

الموضوع هنا أن الحمل الذى يختاره يتحول إلى جسد المسيح متحد بلاهوته فهذه ذبيحة مجد، مجد إبن الله الكلمة المتجسد. ثم ذبيحة بركة على القربان الموجود فى الحمل لأن قديماً قبل المسيح الأرض ملعونة ونتاجها ملعون، لذلك رُفضت ذبيحة قايين.وقوله ذبيحة بركة دليل أن اللعنة رُفعت.وابراهيم واسحق ويعقوب رمز للآباء السابقين للمسيح الذى قُبلت ذبائحهم أمام الله، ثم ذبيحة ملشيصادق على الحمل الذى فى يده، لأن الذبيحة الوحيدة التى قبلت من نتاج الأرض فى العهد القديم هى ذبيحة ملشيصادق، قبلت من خلال الرمز لأنها رمز لذبيحة المسيح.

عدد الحمل يكون فردى ( 3 ، 5، 7 ) أو أى رقم فردى لأن 3 تُشير للثالوث، 5 تُشير إلى الخمسة ذبائح فى العهد القديم و7 إذا أضفنا ذبيحة فرخى الحمام أو اليمام فيكونوا سبعة ذبيحة تطهير الأبرص كما فى ( لاويين 14: 4 ) أو أى رقم فردى إشارة إلى تفرد المسيح أى ليس له نظير.القربانه تأخذ رشمين فوق وتحت وهو أول رشم وآخر رشم إشارة لعبارة المسيح عندما قال " أنا هو الأول والآخر البداية والنهاية " وخطأ دخول أى قربانه أخرى الهيكل لماذا ؟ لأنه لم يدخل الأقداس إلا المسيح كما فى ( عبرانيين 9 : 12 ) " دخل الأقداس مرة واحدة فوجد فداءاً أبدياً ".

+القربانة بعد أن تتقسم تصبح عبارة عن 12 جزء ، لذلك القربانه فيما هى تتحول إلى جسد المسيح لكن تُعطى معنى ملكوت الله ورأس السيد المسيح بيكون متجه إلى الشرق دليل إلى الإبن يقدمنا إلى الآب لأنه هو رأس الكنيسة، فعبادتنا فيها نتجه نحو الآب من خلال الإبن بالروح القدس.والثلاث ثقوب إشارة ليسوع المصلوب.

+تعميد القربانة، الكاهن يُصلى كل الصلوات من خلال تعميد القربانة، لأن فى لحظة عماد السيد المسيح أنفتحت السماء، لذلك نحن نُخلد لحظة إنفتاح السماء لذلك وأبونا بيعمد الحمل بيجمع كل الصلوات والتذكارات وهو بيعمدها باعتبار أن الكاهن شفيع فى المقادس الإلهية.

+ثم يضع الحمل وسط اللفافة ويثنى أطراف اللفافة لكى يحقق العلامة الت قالها الملاك للرعاة، " هذه لكم العلامة تجدون طفلاً مقمطاً مضجعاً فى مزود ". ويضع الصليب مقلوب وراه لأن الرأس الحمل تحت ويضعه على رأسه ويقول " مجداً وأكراماً، إكراماً ومجداً للثالوث القدوس، سلاماً وبنياناً لكنيسة الله الواحدة الوحيدة المقدسة الجامعة الرسولية " العصائب التى كان يضعها الفريسيون والكتبة هى كلمة الله ملفوفة وموضوعه على الرأس. فنحن نضع كلمة الله أيضاً على رأسنا والصليب وراها باعتبار أن المسيح هو المسيح المصلوب لأننا نعيش أحداث الخلاص والخلاص تم على الصليب فهو حمل الله الذى يحمل خطايا العالم، وهو دفع خطايا العالم على الصليب فنضع الصليب وراء الحمل.

+ثم يلف الكاهن حول المذبح ووراؤه حامل القارورة وحامل المياه ويقف فى الركن الشمالى الغربى، ويكون يده على شكل صليب وأيضاً حامل القارورة يده على شكل صليب وحامل المياه يده على شكل صليب، لأنها ذبيحة الصليب.ثم الرشومات ويضع الحمل فى الصينية.ويسكب الخمر فى الكأس أثناء صلاة الشكر ويمزجها بالماء وتكون نسبة الماء التى تُضاف من 10 إلى 30 % لا يقل عن العُشر ولا يزيد عن الثلث.تقريباً لكى نوصل نسبة الماء فى الخمر إلى نسبة الماء فى دم الإنسان، ولكى نذكر نزول الدم والماء من جنب السيد المسيح.(نزل دم وماء).بعد الإنتهاء من صلاة الشكر يقول

أوشية التقدمة أو ( الغطاء ) :

الغطاء لكى يغطى المذبح. الأوشية تقول " أيها السيد الرب يسوع المسيح االشريك الذاتى وكلمة الآب غير الدنس، الواحد معه ومع الروح القدس، أنت هو الخبز الحى الذى نزل من السماء سبقت أن تجعل ذاتك حملاً بلا عيب، نسأل ونطلب من صلاحك يا محب البشر إظهر وجهك على هذا الخبز وعلى هذه الكأس هذين الذين وضعناهم على هذه المائدة الكهنوتية " ويشير بيده وهو بيصلى ويرشم على الكأس والصينية ويقول " باركهما، قدسهما، طهرهما وانقلهما لكى هذا الخبز يصير جسدك المقدس، وهذا الكأس يصير دمك الكريم، وليكونا لنا إرتقاءاً وشفاءاً وخلاصاً لأنفسنا وأجسادنا وأرواحنا لأنك أنت هو إلهنا ويليق بك المجد والإكرام 000" كلمة إرتقاء أى إرتفاع بمستوى الطبيعة البشرية وشفاء من الخطية وخلاصاً أبدياً هذا ملخص الفائدة التى تأخذها من ذبيحة الجسد والدم.

+ثم يغطى المذبح بالأبروسفارين وهذه الكلمة تعنى تقدمة، وهؤلاء يشيران إلى الملاكيين عند الرأس والقدمين عندما كان المسيح فى القبر له المجد. اللفافة التى أختار فيها الحمل يعملها على شكل مثلث ويضعها على البروسفارين، إشارة إلى ختم بيلاطس الذى كان على الحجر، الذى كان على قبر السيد المسيح. فى أيام الصوم بعد التغطية وينتهوا من المرد ( نحنى ركبنا ) ثلاث مرات.ثم يأخذ الحل والسماح سواء من الكهنة أو الشمامسة. نلاحظ أن الروح القدس هو الذى يُحول القرابين وليس المسيح هو الذى يحل فى الخبز والخمر).

+ ثم يقول تحليل الخدام :

كما يراه الأباء أنه ليس تحليل فقط من الخطية لكن بعد الإنشقاق الكنيسة الواحدة إلى شرق وغرب فى القرن الخامس سنة 451 ميلادية بسبب مجمع خلقيدونية، هناك حرومات كل مجموعة حرمت الأخرى، لذلك نلاحظ أن تحليل الخدام يثبت أن الساجدين مؤمنين بالثالوث، ونفس إيمان الرسل الذى كان فى الكنيسة الواحدة ، وهو ما ينادى به الأب البطرك فى هذا الزمان والأسقف شريكه،هو تحليل يعلن عن الإيمان الواحد الذى يُعطى أحقية الأشتراك فى الخبز والخمر والجسد والدم بعد التحول.

+حدث فى الكنيسة ثلاث إنشقاقات فى القرن الخامس إلى شرق وغرب " شرق وهى الكنائس الشرقية القديمة ومنها الكنيسة (القبطية ، السريان ، الأرمن ، الأحباش ، الهنود ) غير الخلقيدونية.

الإنشقاق الثانى فى القرن الحادى عشر أنشق الغرب إلى ( روم ، وكاثوليك ) وفى القرن السادس عشر خرج البروتستانت من الكاثوليك.

ليتروجية الموعوظين :

المقصود بها الصلوات السرية والقراءات التى تُقرأ ودورات البخور، هناك قديماً كان هناك قداس منفصل وقداس متصل، القداس المنفصل بمعنى أن الجزء الخاص بالموعوظين وكان يحضره المؤمنين أيضاً،

( إشليل ، إيرينى باسى ، والقراءات ودورات البخور ، وقطع المزامير والإنجيل ، ثم العظة والأواشى ) ثم ينصرفوا ثم يلتقوا مرة أخرى( يبدأوا بصلاة الصلح، ثم تقديم الحمل ، ثم صلاة الأفخارستيا ، والتقديس ، والقسمة ، والتناول ).

القداس المتصل بمعنى أن القداس كله وحدة واحدة يبدأ بتقديم الحمل بعد البخور ويشمل كل الصلوات. نلاحظ أن القداس الكيرلسى بنظام القداس المنفصل.القداس الباسيلى والأغريغورى قداسات متصلة.

القراءات فى الكنيسة لها ثلاث إتجاهات الإتجاه الأول هو الإتجاه الخلاصى ( فى الأعياد السيدية ) نذكر المخلص وأحداث الخلاص الذى قدمها. النوع الثانى ( الأحاد وقراءتها عن أقوال وأعمال السيد المسيح ) ثم الأيام خاصة بتكريم القديسين، والقراءات دائماً فيها النبوات (كلام الأنبياء ) والرسائل ( كلام الرسل ) والبشائر ( كلام السيد المسيح ) والسنكسار ( الكنيسة الممتدة ) نسمى السيد المسيح حجر الزاوية أى الذى يربط القديم بالجديد.الأنبياء بالرسل.

فكرة الجاسوسيين الحاملين للعنقود يشيران للعهدين :

الجسوسين عندما ذهبوا يتجسسوا الأرض أتوا بعنقود عنب كبير الأمامى حامل العنقود لكنه لا يراه ، والخلفى حامل العنقود ورآه الأمامى إشارة للعهد القديم حامل المسيح فيه كنبوات لكنه لايراه ، لكن العهد الجديد حامل المسيح ويراه.

تفاصيل ليتروجية الموعوظين :

وتشمل القراءات ( البولس والكاثيليكون والأبركسيس والسنكسار والمزمور والإنجيل ) وتشمل أيضاً الصلوات السرية التى يُصليها الكاهن أثناء القراءات السابقة وتشمل دورات البخور ، دورة البولس ودورة الكاثيليكون.

لماذا تهتم الكنيسة بالتعليم ، والتعليم له مكانة فى الكنيسة ؟

أولاً : لأن الفكر هو أرض المعركة الحقيقية، بل السيد المسيح فى مثل الزارع قسم الناس حسب قبول البذرة ، حسب نوع الأرض التى قبلت البذرة، ( فالطريق ليس فيه مكان لكلمة ربنا ، والأرض المحجرة تُشير إلى السطحيين ، والأرض التى بها شوك تُشير إلى الناس الذى فيهم محبة العالم وهمومة ).

شمولية التعليم فى الكنيسة :

فالكنيسة تقدم لنا المبادئ من خلال البولس والكاثيليكون ، وأيضاً تقدم لنا الناحية العملية فى الأبركسيس أعمال الرسل ، لكى توضح أن المسيحية ديانة عملية هناك من سلك فيها، لأن البعض يقول أن ديانتنا ديانة نظرية، لايمكن تطبيقها. فالكنيسة تقدم لنا الناحية الفكرية أو المبادئ والناحية العملية أى إمكانية تنفيذ هذه المبادئ.ثم الكتاب المقدس كلمة الله فكر السيد المسيح سراج الطريق.

ترتيب ليتروجية الموعوظين :

كيف تتم ، دورة البولس بعد تحليل الخدام ، ينهض الكل وأبونا يضع 5 أيادى بخور ويُصلى سر البولس ( أى صلاة تقال قبل وبعد البولس ) ويعمل دورة البخور كاملة، مثل رفع بخور باكر وعشية. ( سر بخور البولس والثانية سر قراءة البولس ) " يالله العظيم الأبدى الذى بلا بداية ولا نهاية العظيم فى مشورته والقوى فى أفعاله الذى فى كل مكان وكائن مع كل أحد كن معنا نحن أيضاً ياسيدنا فى هذه الساعة قف فى وسطنا كلنا طهر قلوبنا قدس أنفسنا نقينا من كل الخطايا التى فعلناها بإرادة وبغير إرادة وامنحنا أن نقدم أمامك ذبائح ناطقة وصعائد البركة وبخوراً روحياً يدخل إلى الحجاب فى موضع قدس أقداسك" يقول هذه الصلوة والشورية فوق الأبروسفارين أى فى جزء الذبيحة لكى يدل على أن البخور ذبيحة ، ولكى يبين أن كل هذا الكلام مقبول أمام ذبيحة المسيح.

نعمل دورة البولس فى الكنيسة كلها مثل دورة بخور باكر وعشية إشارة إلى أن معلمنا بولس الرسول تعاليمه وصلت إلى العالم كله.

ثم يقول سر بولس القراءات " يارب المعرفة ورازق الحكمة الذى يكشف الأسرار المخفية من الظلمة والمعطى كلمة للمبشرين بقوة عظيمة الذى من قبل صلاحك دعوت بولس هذا الذى كان طارداً زماناً إناءاً مختاراً وبهذا سررت أن يكون رسولاً مدعواً وكارزاً بإنجيل ملكوتك أنت الآن أيضاً أيها الصالح محب البشر أنعم علينا وعلى شعبك كله بعقل غير مشتغل، وفهم نقى لكى نعلم ونفهم ماهية منفعة تعاليمك المقدسة التى قُرأت علينا الآن من قبله وكما تشبه بك أنت يا رئيس الحياة، هكذا نحن أيضاً أجعلنا مستحقين أن نكون متشبهين به فى العمل والإيمان".

أبونا يُصلى سراً على المذبح من أجل القراءة التى تُقرأ ولكى ينتفع منها الناس.بعد ذلك يستريح قليلاً الكاهن ولا يعمل دورة بخور أثناء قراءة الكاثيليكون، لأن هذه تمثل الفترة التى مابين الصعود وحلول الروح القدس والرسل لم يكرزوا فى هذه الفترة.

الهدف من سر البولس أن مثلما غير الله حياة بولس الرسول من مضطهد الكنيسة إلى كارز باسم المسيح لبناء الكنيسة هكذا يُغير من يسمع كلماته. فى الكاثيليكون يصلى من أجل أنه كما أعلن الله سر مجد مسيحه عن طريق الرسل كعظيم الموهبة المُعطاه لهم هكذا أيضاً يجعلنا مستحقين نصيبهم وميراثهم ويُنعم علينا أن نسلك فى آثارهم ونكون متشبهين بجهادهم ونشترك معهم فى العرق المبذول فى حراسة الكنيسة وتأسيس الكنيسة باسلوب روحى وبركة خراف القطيع المقدس.

ثم يقول الكاهن أوشية القرابين سراً :

لماذا وضعتها الكنيسة قبل الأبركسيس مباشرة ؟ القرابين لا تُقبل إلا من خلال الإيمان فبما أن الرسل هم الذين نشروا الإيمان ولا يمكن أن تُقبل القرابين إلا من خلال الإيمان.لذلك تذكر أوشية القرابين هنا بين الكاثيليكون والأبركسيس .ويقول فى الأبركسيس " يا الله الذى قبلت إليه محرقة هابيل وبدل إسحق أعددت له خروفاً هكذا أقبل منا يا سيدنا محرقة هذا البخور وأرسل لنا عوضه محرقتك ذات الغنى، وأجعلنا أن نكون أنقياء من كل نتن الخطية ومستحقين أن نخدم أمام صلاحك بطهارة وبر كل أيام حياتنا.وهنا أتى بمثل إبراهيم لأنه آمن بالله فحسب له براً لذلك تقدمة إبراهيم قُبلت من خلال الإيمان.

دورة الأبركسيس تكون قدام الهيكل من جانب حامل الأيقونات من الناحية القبلية ولفه حول الخورس الأول ولفه ثانية من ناحية بحرى.

هى لفة حول الخورس الأول فقط

أولاُ : لأن كل رسول من الرسل كرز فى منطقة معينة.

ثانياً : أنه لا يدخل الهيكل ويعمل سر الرجعه مثل البولس لأن الرسل كلهم لم يعودوا إلى أورشلم مرة أخرى، يلف الكاهن 7 مرات حول المذبح 4 فى البولس ( 3 وسر الرجعه ) و3 فى الأبركسيس. إشارة إلى هدم أسوار الشر المحيطة بأولاد الله. فى سر الأبركسيس ) يذكر إسحق ورجوعه حياً والخروف الذى قُدم بدلاً من إسحق ، إسحق هنا رمز للسيد المسيح كذبيحة ورمز للبشرية المفتداه، إسحق هنا جمع فى شخصه الإثنان.فى فترة الخماسين لا يُقرأ السنكسار لكن دورة القيامة هى التى نؤديها بدل من السنكسار وفى آخر الدورة نقدم البخور لأيقونة القيامة ثلاث أيادى بخور ( اليد الأولى نسجد لك أيها المسيح إلهنا ولقيامتك المحيية لأنك قمت وخلصتنا من خطايانا، واليد الثانية يارب يسوع المسيح يا من قمت من بين الأموات إسحق الشيطان تحت أقدامنا سريعاً ، واليد الثالثة السلام لقيامة المسيح الذى قام من بين الأموات وخلصنا من خطايانا ). فى عيد الصعود نعمل الدورة بالأيقونتان القيامة والصعود، وفى العنصرة عيد حلول الروح القدس نعمل الدورة فى رفع بخور باكر فى الكنيسة كلها أعتبار أن القيامة والصعود هما السبب فى حلول الروح القدس.

تسبحة السيرافيم : ( أجيوس ) ( أشعياء 6 ) السيرافيم يقولونها للرب تمجيد له.نحن فى كنيستنا نربطها بالسيد المسيح فى ولادته من العذراء وفى صليبه وفى قيامته وصعوده، فى بقية الطوائف وخاصة الروم الأرثوذكس يقولونها للثالوث القدوس، يقولوا قدوس الله قدوس القوى قدوس الحى الذى لا يموت أرحمنا )

هم يقولونها للثالوث لكن نحن نقولها للإبن، لماذا نربطها بالمخلص ربنا يسوع المسيح ؟ لأنه فى ولادته شابهنا وبآلامه عبر بنا بحر الخطية وبقيامته شابهناه ، لأنه وهبنا الحياة الأبدية، أصبح مثلنا وعبر بنا لكى نكون مثله.

- نيقوديموس ويوسف الرامى مسكوا يدى السيد المسيح وقالوا يارب اليدين اللتان خلقتا العالم تموت، فسمعوا الملائكة تقول " قدوس الله ، قدوس القوى، قدوس الحى الذى لا يموت ".

-هناك قصة تقول حدثت رؤية فى القسطنطينية أيام البطرك بروكليس فى القرن الخامس الميلادى، سمعوا ثلاث مرات تسبحة الثلاث تقديسات، وهذا هو المرجع التاريخى لهذه التسبحة والمرجع الكتابى

( أشعياء 6 ).

أوشية الأنجيل :

وهى جزئين الجزء الأول مأخوذ من كلمات السيد المسيح ( مت 13 : 16 ، 17 ) " لأن أبرار وأنقياء كثيرين أشتهوا أن يروا ما أنتم ترون ولم يروا وأن يسمعوا 00000 ".والكنيسة تقولها لكى تشعرنا أن ما نسمعه فى الأنجيل هو كلام المسيح وكأن المسيح فى وسطنا.

الجزء الثانى : طلبة لأجل من أوصونا أن نذكرهم وبصفة خاصة (المرضى والراقدين) ولماذا هم فقط ؟ لأن هؤلاء هم المعرضين أن لا يخضعوا للوصية، ولأن أهل الميت يكونوا مجروحين فهم الذين يحتاجون أن يخضعوا لربنا وينفذوا الكلمة، والمرضى أيضاً. لذلك نحن نصلى من أجلهم.

بعد أن يقول الكاهن أوشية الأنجيل يميل بزاوية 45 ويبخر للأنجيل ويقول " اسجدوا لأنجيل ربنا يسوع المسيح ، بصلوات المرتل داود النبى يارب أنعم لنا بغفران خطايانا، ثم يدخل ويلف حول المذبح هو والشماس ممسكين بالبشارة والصليب، ويلفوا بهم مع بعض حتى نهاية الدورة، لأن هذا إعلان عن مسؤلية كل الرتب فى الكنيسة عن الكرازة بالأنجيل والخلاص، ثم يأخذ الشماس الصليب ويقول " قفوا بخوف لسماع الإنجيل المقدس 0000 مبارك الآتى باسم الرب 000 " ثم أكبر رتبة موجودة تقرأ الأنجيل قبطى وأحد من الشركاء يقرأ الأنجيل عربى".

مهم أحترام وتوقير الإنجيل، الكنيسة بتعمل خمس أشياء مهمين، أولاً الجميع وقوف استعداد للتنفيذ لأن شخص ربنا نفسه حاضر، ثانياً الأضواء كلها مُضاءه ثالثاً شمعتين حول الأنجيل إشارة إلى نار اللاهوت، المسيح نفسه هو الموجود ، رابعاً الكاهن يُبخر للأنجيل إشارة للعبادة، خامساً خلع التيجان لدرجة الأسقفية، مثلما يفعل ال24 قسيس يخلعوا التيجان وهم يسجدون أمام عرش الله.نحن نعتبر قراءة الأنجيل حضور للسيد المسيح فى وسطنا.وكلام الله يُنقى الإنسان.

من الأشياء التى تدل على وجود المسيح فى وسطنا ( سر الإنجيل ) وهو مجموعة كبيرة من الأواشى، كل أنواع الأواشى نصليها أمام القطمارس، أثناء قراءته ( نذكر المرضى والمسافرين والرئيس والطبيعة الأهوية والمياه والزروع وخلاص الناس والبهائم، وخلاص الموضع، والمبيين والراقدين والموعوظين والقرابين والمتضايقين فى الشدائد وكأن المسيح من خلال وجوده فى قراءة الأنجيل يحتضن العالم كله،

ضرورة حضور من يتناول للقراءات والأنجيل " ساويرس بن المقفع "من لا يحضر تلاوة الكتب وتقديس القربان ينال عقوبة يهوذا الأسخريوطى لأنه يتناول بنفس نجسه لأن قراءة الكتب وصلاة القداس تُقدس النفس والجسد وبذلك يستحق التناول من القربان أنتم أنقياء بسبب الكلام الذى كلمتكم به". وفى كتب آداب الكنيسة يقول من تأخر عن الحضور عن الكنيسة إلى ما بعد قراءة الأنجيل المقدس فليمنع من التناول، لأن كلمة الله تُسمع قبل أن تُأكل".

بيطلب الكاهن من الله أن لا نُرفض ولا يكون هذا السر سبب دينونة لنا لكن يكون سر خلاص،

+ ثم نقول الأواشى الكبار، ثم قانون الإيمان.

من شروط التناول : الإيمان السليم والتوبة والمحبة النقية، وهذا يحدث الإيمان من خلال قانون الإيمان، والتوبة من خلال غسل الأيدى ورش المياه على الشعب يُعلن براءته لكل من يتناول بدون استحقاق ، يحض على التوبة ، والتوبة النقية، فى صلاة الصلح.

صلاة الصلح : تحدثنا عنها سابقاً ووضحنا أن كل كلماتها مأخوذه من الكتاب المقدس، وأن الحركات التى فيها لها معنى شرحناها سابقاً.

وقت رسامة الشمامسة والقساوسة، هنا يبدأ (الأنافورا ) قداس المؤمنين ، كلمة أنافورا كلمة يونانى معناها رفع القرابين.

الأنافورا تنقسم إلى ثلاث أقسام رئيسية :

الجزء الأول صلاة الأفخارستيا وهى التسبحة السمائية والتقديس والأواشى والمجمع، (التقديس عبارة عن التأسيس، والذكرى، والتحول بحلول الروح القدس ) ( التسبحة السمائية مستحق ومستوجب وقدوس والتأسيس والزكرى والتحول والأواشى والمجمع والقسمة والتناول ).

بداية الأنافورة ، أى التقدمة تطلق على الصلوات التى تتلى فى القداس إلى نهايته تبدأ بعبارة رحمة السلام وذبيحة التسبيح، رحمة السلام وهى المصالحة على الصليب لولا مصالحة المسيح بين الآب وبيننا ما كانت تمت المصالحة ولا نلنا الرحمة فمن خلال العدل تنسكب الرحمة، ذبيحة التسبيح، أى التسبيح الذى فى القداس الإلهى ترتفع إلى مستوى الذبيحة مقابل المسيح الذبيح على المذبح
قداس المؤمنين
==================


من أول الأنافورا حتى التناول يسموه قداس المؤمنين، كلمة (الأنافورا ) كلمة يونانى معناها تقدمة.ونسميها ليتروجيا المؤمنين.كلمة ليتروجيا تعنى خدمة عامة تخص المؤمنين.أو نطلق عليها صلوات القداس الإلهى الخاص بالمؤمنين أو نستطيع الآن أن نقول الخاص بالمتناولين.

ينقسم الأنافورا إلى ثلاثة أجزاء ( صلوات الأفخارستيا مجموعة الصلوات من بداية الأنافورا حتى القسمة ، ثم القسمة وما يليها من صلوات قبلها وبعدها ثم التناول ) صلوات الأفخارستيا تنقسم إلى ثلاث أجزاء الجزء الأول نسميه التسبحة السمائية ،وهم الثلاث قطع الخاصة بخلقة السمائيين، ثم الثلاث قطع الخاصة بقدوس وهو خلقة الإنسان وسقوطه وخلاصه بتجسد ربنا يسوع المسيح وصليبه وموته وقيامته، ثم التقديس وينقسم إلى ثلاث مراحل التأسيس والأناميسيس أو الذكرى والتحول الذى يحدث للخبز والخمر الذى يحدث لجسد ودم ربنا يسوع المسيح، وهذا هو الجزء الثالث من الصلوات الأفخاستيا وهى الكنيسة فى المسيح يسوع وهى الأواشى والمجمع.

تبدأ هذه الجزئية عندما يقول الكاهن الرب مع جميعكم أو حلول الله فى وسط المؤمنين. الشعب قبلها يقول رحمة السلام وذبيحة التسبيح وهى آخر جزء بشفاعة والدة الإله.رحمة السلام تعنى الرحمة التى أنسكبت علينا نتيجة المصالحة التى تمت على الصليب.وذبيحة التسبيح وهى القداس الإلهى صلوات وتسابيح القداس الإلهى التى ترتفع إلى مستوى ذبيحة تقابل ذبيحة المسيح الحالة على المذبح.

مع بداية الأنافورة يحدث ثلاث أشياء :

الأولى : بداية انكشاف الأسرار يرفع الأبروسفارين ونأخذ اللفافة من على الصينية فيكون القربان أنكشف مع بقاء الكأس مغطاه ، بعض الأباء يقولوا أن هذا إشارة إلى ظهور السيد المسيح فى قيامته وإعلانه عن شخصه ولكنه كان لازال لايمكن أكتشافه إلا إذا هو أعلن عن نفسه كما حدث مع تلميذى عمواس ومريم المجدلية.ففيه كشف لكن لازال فيه سر فى حاجات غير معروفه.فانكشاف الأسرار إشارة لإستحقاق المؤمنين أن يروا مثل هذه الأسرار المقدسة.

الثانية : غلق الأبواب بمعنى عزل الكنيسة عن العالم ليس العزل السياسى ولا العزل السلبى لكن بمعنى أن الكنيسة مميزة ليست كبقية العالم.أى أن فكر العالم لا يدخل إلى الكنيسة أسلوب العالم لا يدخل إلى الكنيسة، الكنيسة لها أسلوبها الروحى المتميز، وحتى السيد المسيح قال ليس كما يعطى العالم أعطيكم أنا، ومعلمنا بولس الرسول قال لا تشاكلوا أبناء هذا الدهر، فهناك الرصيد الكتابى الذى يؤكد أن الكنيسة لها أسلوبها ولها حياتها الخاصة بها، تغلق الأبواب لا يدخل ولا يخرج أحد،

ثالثاً : نزول الستائر التى حول الأعمدة التى حول المذبح، إذا تخيلنا أن هذا هو المذبح وحوله أربع أعمدة وفوقه القبة التى يسموها سموات السموات، مسكن الله والستائر نزولها إشارة إلى أن هذه أسرار مقدسة لا يمكن لأى أحد يراها حتى وإن كانت أنكشفت بمعنى أن الأبروسفارين اترفع واللفافة التى فوق الصليب رفعت لكن لا زال هذا أمر سرائرى أو سرى ليس لكل الناس الحق فى أن تراها.

وفى قصة عُزيا وهى قصة تابوت العهد المشهورة، مجرد بيسند تابوت العهد مات فى الحال.

" القديس كيرلس الأورشليمى يقول يليق بنا فى هذه اللحظات الرهيبة القدسية أن نرفع قلوبنا إلى العلاء ولا نعود نتطلع إلى الأرضيات حتى تتجه قلوبنا نحو السمائيات، لابد أن يكون الإنسان على قدر هذه اللحظات المقدسة، نلاحظ أن الرشومات التى يعملها أبونا فى هذه الجزئية رشومات تصاعدية بمعنى أن يرشم الشعب أولاً ثم الشمامسة ثم نفسه ككاهن، إشارة إلى إصعاد القرابين دليل قبولها، حتى أبونا يقول " أرفعوا قلوبكم فيما يقول الرب مع جميعكم ،إن كان الله قد نزل فى وسطنا فهو محتاج منا أن نرفع قلوبنا أى نسمو بقلوبنا وفكرنا لكى نلتقى بالله الذى حل فى وسطنا السمو والعلو لكى نستطيع أن نلتقى به.

ثم الثلاث قطع التى تتحدث عن بداية قصة الخلقة، خلقة السماء قبل الأرض.وتذكر تسع طغمات سماوية الملائكة ورؤساء الملائكة والرئاسات والسلطات والأرباب والعروش والقوات والشاروبيم والسيرافيم، سطانائيل كان هو الطغمة العاشرة سقط سطانائيل فخلق الله الإنسان لكى يحل محله، وهذا هو سر العداء بين الشيطان والإنسان، لذلك عندما وجد آدم وحواء عايشين مع الله فى الفردوس الأرضى تضايق فأدخل إليهم الموت بحسد إبليس.

أثناء هذه القطع وكما يقول القديس أمبروسيوس نشعر أننا أصبحنا وسط معشر الملائكة والسمائيين، الكنيسة تكون مملوؤه ملائكة لكننا لا نراهم.فكم يكون أن الإنسان لابد أن يسلك فى القداسة وروحانية كى يستحق التواجد بين الملائكة بكل طغماتها.

بعد الثلاث قطع يقول الشعب الشاروبيم يسجدون لك والسيرافيم يمجدونك، تسبحة الشاروبيم والسيرافيم هى قدوس قدوس قدوس رب الجنود السماء والأرض مملوءتان من مجدك الأقدس.

ثم يقول أبونا أجيوس لكن قبلها يبدل اللفائف يعمل يده على شكل صليب ويترك اللفائف اليد اليمين لفافتها تكون فى اليسار واليد اليسار تكون لفافتها فى اليمين ثم يبدل اللفافة اللى كانت فى اليسار وأصبحت فى اليمين مع اللفافة التى فوق الكأس، والهدف من هذا أنها إشارة إلى الملائكة وهم يرفرفون ويسجدون أمام الله وهم يقولون قدوس، أبونا يعملها كتصوير أو وسيلة إيضاح بما يحدث من الملائكة ونحن لا نراهم.

الرشومات التى يعملها أبونا أثناء قوله أجيوس تنازلية إشارة إلى حلول الله القدوس فى المكان يرشم نفسه أولاً ثم الشمامسة ثم الشعب.كل الرشومات سواء تنازلية أو تصاعدية ، التنازلية مع عقارب الساعة والتصاعدية عكس عقارب الساعة، لماذا لأن إصعاد الذبيحة، الذبيحة فوق الزمن، ولكن تسبيحنا نحن الآن ونحن نقول آجيوس مع الزمن لأننا نعيش تحت الزمن.

بعد ذلك الكاهن يُصلى الثلاث قطع الخاصة بخلقة الإنسان وإرسال الأنبياء ثم التجسد ثم تذكار الصليب ونزول السيد المسيح إلى الجحيم من قبل الصليب، يدين المسكونة بالعدل ويعطى كل واحد كنحو أعماله.

عندما يقول الكاهن تجسد وتأنس يضع يد بخور، لأن بطن الشورية إشارة للسيدة العذراء والجمر الذى فى الشورية إشارة للسيد المسيح، كتصوير لاتحاد اللاهوت بالناسوت فى بطن العذراء معمل الإتحاد فنضع بخور إشارة للتجسد،

نبدأ مرحلة التقديس :

أول شيئ يقوله الكاهن فى مرحلة التقديس الجزء الخاص بتأسيس السر، مثلما فعل السيد المسيح فيشير إلى الخبز والخمر ويقول وضع لنا هذا السر العظيم الذى للتقوى وهنا التقوى معناها الإيمان المُعاش، ثم يضع يده على الشورية يبخر يده فى البخور الصاعد من الشورية أو بمعنى أوضح يغسل يده فى البخور بمعنى أن التجسد تجسد ربنا يسوع المسيح أدى بنا إلى النقاوة ويقدس القرابين بهذا البخور وهو يكمل ويقول لأنه فيما هو راسم أن يسلم نفسه للموت عن حياة العالم، ثم يأخذ الخبز على يده اليسار ويمسح الصينية باللفافة ويقبل اللفافة ويضعها على المذبح ويحتضن الخبز بيديه، لكى يؤكد أن الخبز الذى بين يدى الكاهن هو نفس الخبز الذى كان بين يدى ربنا يسوع المسيح، لذلك نقول أن هذا ذكرى سرائرية.

ثم يقول " أخذ خبزاً على يديه الطاهرتين اللتين بلا عيب ولا دنس الطوباويتين المحييتين "هنا الكاهن يتضع ويشعر أن هناك فرق كبير بين يديه ويدى السيد المسيح. ثم يضع الحمل على يديه اليسرى ويده فى التقديس تكون شكل ( الألفا والأوميجا ) الأول والآخر وهى أيضاً شكل النصرة، وينظر إلى فوق " ونظر إلى فوق نحو السماء إليك ياالله أباه وسيد كل أحد" وشكر يرشم الحمل على شكل صليب ويضع أصبعه فى أثر المسمار يده اليمنى باعتبار أن هذه هى الرأس، رأسه إتجاهنا ومتجه للآب السماوى لأنه هو موصلنا للآب السماوى، ثم يرشم ثانية ويقول وباركه ويضع أصبعه فى أثر مسمار الرجل اليمين أو الثقب الذى فى الرجل اليمين من المسمار الذى دق فى الرجلين، وقدسه ويضع أصبعه فى أثر الحربه فى الجنب اليمين، الشعب بعد كل جزئية من هذه يؤمن على كلام الكاهن نؤمن ونعترف ونصدق.

الكاهن يحاول تقسيم الحمل ثلث وثلثين لكى يجعله على شكل صليب، يقسم الثلث والثلثين بدون فصل، وهو يقول وقسمه وأعطاه لتلاميذه القديسين ورسله الأطهار المكرمين قائلاً " خذوا كلوا منه كلكم " يبدأ يقسم الرأس والأطراف يقسمها بدون فصل، ثم يكمل " لأن هذا هو جسدى الذى يُقسم عنكم وعن كثيرين يُعطى لمغفرة الخطايا هذا أصنعوه لذكرى " .

وهنا أصبح الحمل على شكل صليب، لكن بدون فصل لذلك مهم جداً وجود الصليب فى القداس، بعد ذلك يضع الحمل فى الصينية، بعد ذلك بصابع التقديس وهو السبابة يلف حول فوهة الكأس مع عقارب الساعة أولاً ثم عكس عقارب الساعة ثانية، معناها أنه يقول أن هذا الكأس الذى أمامى الآن تحت الزمن هى نفسها الكأس التى كانت فى يد السيد المسيح الكأس فوق الزمن. وهو يقول " وهذه الكأس أيضاً مزجها من عصير الكرمة والماء وشكر ( ويرشم ) ويقول الشعب أمين وباركها وقدسها يقولوا آمين. وهو يقول وذاق يرفع الكأس قليلاً ثم يضمها إلى الغرب وذاقها أيضاً وأعطاها لتلاميذه القديسين ورسله الأطهار المكرمين قائلاً " خذوا أشربوا منها كلكم ( يحرك الكأس من الغرب إلى الشرق ثم إلى الشمال ثم إلى الجنوب) لأن هذا هو دمى الذى للعهد الجديد الذى يُسفك عنكم وعن كثيرين يُعطى لمغفرة الخطايا هذا أصنعوه لذكرى" الغرب إشارة إلى الموت، والشرق إشارة للحياة الشمال إشارة للهلاك ، واليمين إشارة للخلاص، تكون الكأس ناحية الغرب إشارة إلى أن السيد المسيح جاءنا لكى ينقذنا من الهلاك " جاء يطلب ويخلص ما قد هلك " ثم يتحرك ناحية الشرق ثم الشمال ثم اليمين دليل على أن ما دُفع على الصليب من ثمن كان لأجل العالم كله لكى يخلص الجميع.

" أصنعوا هذا لذكرى " نبدأ بها مرحلة الأنامنسيس وهى مرحلة الذكرى " لأن كل مرة تأكلون من هذا الخبز وتشربون من هذه الكأس تبشرون بموتى وتعترفون بقيامتى وتذكروننى إلى أن أجئ "

لماذا نبشر بموته ؟

السيد المسيح بما أنه إبن الله المتجسد فالحياة هى الوضع الطبيعى بالنسبة له، لكن الوضع الذى يريد تصديق وإيمان أنه مات، فالمشكلة ليس فى أنه قام لكن المشكله فى أنه مات،ولذلك نبشر بموته بمعنى أن نبشر بتجسده ومجيئه لكى يتألم ويموت ثم الوضع الطبيعى أنه يقوم، بموتك يارب نبشر وبقيامتك وصعودك إلى السموات نعترف فالذى يلزم فى البشارة هو الموت.

وهنا لابد من التنويه لنقطه مهمه فى كلمة الذكرى ، معلمنا بولس الرسول فى ( 1 كو 11 : 26 ) " فأنكم كلما أكلتم من هذا الخبز وشربتم من هذا الكأس تخبرون بموت الرب إلى أن يجئ، عملية مستمرة وهنا الذكرى بمعنى تذكر حدثاً مستمراً ، وهنا نريد أن نقول أن أحداث التجسد والفداء هى أحداث مستمرة فوق الزمن لماذا ؟ لسبب لاهوت السيد المسيح غير المحدود والزمن محدود ، بما أن السيد المسيح غير محدود بسبب لاهوته والزمن محدود فغير المحدود يستوعب المحدود، لذلك كل حدث حصل هو حدث لا يستوعبه الزمن لكن هو الذى يستوعب الزمن، لذلك هو حدث مستمر، صلب السيد مرة لكن حدث الصلب مستمر، مات مرة لكن حدث الموت مستمر، قام مرة لكن حدث القيامة مستمر.

مامعنى أن الصلب مستمرلا والموت مستمر والقيامة مستمرة ؟ إما ميت على طول أو قائم على طول ؟

لا هنا أنا لا أقصد الإستمرار فى الموت ، لكن استمرار الحدث فى تأثيرة لذلك نحن نذكر شيئاً مستمراً،ونعيش حدث مستمر الإنسان ليس مستمر يعيش فترة وينتهى لأننا نحن تحت الزمن لذلك يستوعبنا الزمن الماضى يطارد الإنسان إلى أن يبتلعه، ويدخل فى بطون التاريخ، لكن السيد المسيح لا يستطيع الماضى أن يستوعبه لأنه فوق الزمن لأن الماضى والحاضر والمستقبل بالنسبة له حاضر دائم، لذلك الأحداث هى أحداث مستمرة وممتدة فى تأثيرها فنحن نعيش الحدث بهذا المعنى.لذلك نحن نعيش الأحداث المستمرة من خلال طقس القداس الإلهى.

نقف بخوف ورعدة لماذا الخوف والرعدة ؟

لأن بحلول الروح القدس صار الله يملئ المكان عندما دخل أشعياء الهيكل قال أزيال الله تملئ الهيكل وخاف وقال " ويل لى لأنى هلكت لأنى إنسان نجس الشفتين وأعيش بين شعب نجس الشفتين " هنا الخوف والرعدة بسبب الإحساس بالخطية والإحساس برهبة هذه اللحظات المقدسة التى نعيشها فى لحظة حلول الروح القدس وليس مثل الحراس الذين خافوا لا ولكن بإحساس من يُقدر عمل الله.

الشماس يقول أسجدوا لله بخوف ورعده الشعب يقول نسبحك نباركك نخدمك نسجد لك، فالشماس يقول أنصتوا بخوف الله،

الكاهن يُصلى وهو راكع يقول (نسألك يارب نحن عبيدك الخطاه غير المستحقين نسجد لك بمسرة صلاحك ، ويحل روحك القدوس علينا وعلى هذه القرابين ويطهرها وينقلها ويظهرها قدساً لقديسيك ) يرد الشماس بقوله ( ننصت ) يقوم الكاهن ويرشم على الحمل الموضوع فى الصينية ثلاث رشومات سريعه ويقول ( وهذا الخبز يجعله جسداً مقدساً له ) قبل ما يقول جسد مقدس يكون قد أنتهى من الرشم لأنه لا يليق أن يرشم الجسد. ثم يركع ثانية وهو يقول( ربنا والهنا ومخلصنا يسوع المسيح يعطى لغفران الخطايا حياة أبدية لمن يتناول منها) فالشهب يقول أمين ويقف الكاهن ثانية ويرشم الكأس ثلاث رشومات سريعة ويقول ( وهذه الكأس أيضاً دماً كريماً لعهده الجديد الذى له) ثم يركع ثانية ويقول ( ربنا والهنا ومخلصنا يسوع المسيح يعطى لغفران الخطايا حياة أبدية لمن يتناول منه) وهكذا يتحول الخبز إلى جسد المسيح والخمر إلى دم السيد المسيح. وبعد هذا لا يرشم الكاهن نهائى.

الآن قد صار على المذبح السيد المسيح بجسده ودمه الأقدسيين وهنا تتحول الصلاة إلى طلبات من أجل الكنيسة والأباء ومن أجل الطبيعة ومن أجل الخلاص خلاص الموضع والقرابين ومن أجل كل ما يريد الكاهن أن يُصلى لأجله، نسميها الكنبيسة فى المسيح يسوع وكأن المسيح وهو على المذبح يحتضن الكنيسة كلها بل الخليقة كلها.

بعض الملحوظات عن التقديس:

1- إشتراك الثالوث فى ذبيحة القداس الآب هو قابل الذبيحة والإبن هو الذبيحة والروح القدس هو الذى حول القرابين إلى جسد الرب ودمه.

2- الروح القدس هو روح الشركة أو هو مقدس روح الشركة ما تسمى بالأفخارستيا وهو سر الشكر أو الشركة.

3- الرشومات الثلاثة السريعة التى على الحمل والكأس هى ختم الملك على الذبيحة.وفيها نعلن إيماننا ونخبر بحقائق مؤكده ونسبح الله على ماقدم لنا من خلاص هذا مقداره.

- بالنسبة للأواشى:

بما أن الأفخارستيا هى سر الحب الذى لا يعرف حواجز أو عوائق فاصلة وسر إتحاد كل أحد مع أخيه يسوع المسيح لذلك نطلب من أجل سلام الكنيسة سلام الآباء الأب البطريرك والأباء المطارنة والأساقفة وكل رتب الكهنوت الخدام ونطلب من أجل طهارة كل الشعب، وأكبر رتبة تقول أذكر يارب أن ترحمنا كلنا معاً ثم خلاص الموضع ثم الطبيعة ثم القرابين،بعد الإنتهاء من الأواشى نصلى

مجمع القديسين :

لأن سر الأفخارستيا هو سر إجتماع الكنيسة كلها معاً الذين رحلوا عنا والذين لا زالوا على الأرض،( حضور الكنيسة المجاهدة والمنتصرة معاً أمام المسيح) سحابة الشهود المحيطة بنا جزء سرائرى جميل نعيشه فى هذه اللحظات نرتفع بمستوى الزمان والمكان.فى المجمع نركز على القديسين الذين حفظوا الإيمان.

الترحيم العام وقبله الترحيم الخاص :

لأن الترحيم من شروط العدل أو المحاماه. الذين سبقوا فرقدوا يارب نيحهم.

أهدنا إلى ملكوتك :

لماذا يقول بركة وسلام لجميعكم هنا البركة الرسولية ليس من الممكن أن يدخل الإنسان للملكوت إلا من خلال البركة الرسولية التى تمنحها الكنيسة وهنا أهمية دور الكنيسة فى خلاص الإنسان ودخوله للملكوت.

فلنشكر الله الآب ضابط الكل :

لابد أن يقولها الكاهن الخديم لأنه يقول هو أيضاً فلنسأله أن يجعلنا مستحقين لشركة وأصعاد أسراره الألهية غير المائته.يقول بركة وسلام لجميعكم ويبدأ يقول القسمة، رشم الجسد بالدم يشير إلى تخضب جسد المسيح بالدم والجراحات التى ملأت جسد المسيح، فسفك دمه على الصليب. من هذه اللحظات حتى التناول،

يمسك الشمامسة الشمعة لسببين : 1- الشمعة رمز للبذل والتضحية، فالموقف الذى نحن فيه نتذكر بذل المسيح وتضحيته فالشمعة وسيلة إيضاح جميلة ،

2- الملائكة كانوا محيطين بالسيد المسيح فى كل أحداث الآلام والموت والقيامة فنزل ملاك لكى يقويه وهو فى بستان جثيمانى، وكان هناك ملاكين عند الرأس والرجلين فى القبر، الذى كان عند الرأس هو رئيس الملائكة ميخائيل الذى دحرج الحجر،

هناك نوعين من القسمة :

القسمة المتصلة والقسمة والمنفصلة.

القسمة المنفصلة :

الكاهن أول شيئ يعمله فى القسمة يأخذ الثلث الأيمن ويفصله عن الثلثين وعمله على شكل صليب مع الثلثين، لا يضعه على الأسباديكون لأن معنى إسباديكون الجزء السيدى يشير للسيد المسيح، ثم يفصل الرأس والأطراف ثم يفصل الربع الأعلى من الثلث الأيمن ويضعه على اليمين ويأخذ بقية الثلث الأيمن ويضعه ، ثم يأخذ بقية الثلث الأوسط ويضعه فى الوسط يبقى فى يده الثلث الأيسر، يقسم الثلث الأيسر إلى أربع أجزاء بدون فصل، ويقسم بقية الثلث الأيمن إلى ثلاث أجزاء ويضمهم للجزء الذى فُصل، ويفصل الأسباديكون ويقبله ويجمع كل الجسد مع بعضه فيظهر شكل الأجزاء المنفصله والأجزاء الغير منفصله وكأنه جزء واحد وحده واحده وكأن لم يحدث أى تقسيم.كل جزء أربعة فى النهاية يجمعوا 12 يشير إلى ملكوت الله.

القسمة المتصلة :

يعمل نفس هذه الأجزاء لكن دون أن يفصل إلا الأسباديكون فقط هو الذى يفصله.

كل قسمة لها صلوات معينة خاصة بمناسبتها.

مثلاً بنقول على التجسد بداية الخلاص والعماد بداية الخلاص الشعانين ودخول المسيح أورشليم بداية الخلاص، كل بداية من هذه لها مُسمى معين، التجسد كان بداية الوجود على الأرض لكى يتمم الخلاص فى العماد أُعلن كمخلص، والشعانين كان بداية الإجراءات لبتنفيذية لإتمام الخلاص.ولذلك فى كل عيد من هذه الأعياد وفى كل قداس نقول قسمة معينة مطلوبة كلها تؤكد فكرة الخلاص.

لماذا آخر القسمة نقول أبانا الذى ؟

السبب هو أن أحداث الخلاص جعلتنا أبناء لله ولذلك السيد المسيح قال لمريم المجدلية عندما شكت فى القيامة قال لها أذهبى قولى لأخوتى أنى صاعد لأبى وأبيكم وإلهى وإلهكم وهذا كان تلخيص لما فعله السيد المسيح من أجلنا فإلهنا بالخلقة صار إلهه بالتجسد لكى يصيرنا أبناء لله بالتبنى مثله لكنه هو إبن بالطبيعة لذلك قال أبى وأبيكم إلهى وإلهكم.يقول على التلاميذ أخوتى.

أحداث الخلاص : كان الهدف من التجسد والفداء والخلاص أن المسيح يتجسد فيشابهنا ويتألم فيعبر بنا ثم فى قيامته يجعلنا نشابهه، ( قال لمريم المجلية قولى لأخوتى أنى صاعد لأبى وأبيكم وإلهى وإلهكم) يريد أن يقول أن إلهكم بسبب الخلقة صار إلهه بسبب التجسد لأنه شابهنا فى كل شيئ ماخلا الخطية وحدها، لكى يصيرنا أبناء بالتبنى لأنه هو إبن بالطبيعة، وهذه هى فكرة الخلاص حولنا من عبيد لأبناء لذلك فى نهاية صلاة القسم نصلى صلاة أبانا الذى علامة إستفادتنا من هذا الخلاص وأننا صرنا أبناء للآب السماوى.

الشماس يقول : ( أحنوا رؤوسكم أمام الرب ) يرد الشعب ( ها نحن خاضعين وساجدين ) المقصود إخضاع الرأس مثل العشار فى حالة توبة. يقول الشماس ( ننصت بخوف الله ) الكاهن يقول ( إيرينى باصى ) يطمئن الناس أن التوبة لابد أن تُقبل إذا كانت حقيقية.

يصلى الكاهن ثلاث صلوات فيها إنسحاق يقول ( نعم أيها الرب القدوس صالح ومحب الصلاح ، لا تدخلنا فى تجربة ولا يتسلط علينا أى إثم لكن نجنا من الأعمال غير النافعة وأفكارها وحركات الخطية ومناظرها وملابساتها وأفكارها ) ويقول فى صلاة أخرى ( كملت نعم إحسان إبنك الوحيد أعترفت بآلامه المخلصه بشرنا بموته وآمنا بقيامته وكمل السر الآن أعددت لنا ما تشتهى الملائكة أن تطلع عليه طهرنا ووحدنا بك من جهة تناولنا من هذه الأسرار المقدسة)

بعد ذلك يصلى أبونا من أجل سلام الكنيسة والأباء والأجتماعات وهو يقول ( أذكر يارب أجتماعاتنا باركها) يأخذ الأسباديكون يغمسه فى الدم ويرجعه مرة أخرى فالشماس يقول للكاهن ( خلصت حقاً ومع روحك ننصت بخوف الله. هذه هى المرة الوحيدة التى يخاطب فيها الشماس الكاهن.لأن دائماً الشماس ينذر ويخاطب الشعب وكأنه يمثل ملاك الله الذى جاء ليطمئن الكاهن على قبول توبته وتوبة شعبه.فيقول الكاهن ( القدسات للقديسين مبارك الرب يسوع المسيح إبن الله وقدوس هو الروح القدس أمين فيرد بقوله واحد هو الله القدوس واحد هو الإبن القدوس واحد هو الروح القدس أمين. الكاهن وهو يقول القدسات للقديسين بيرشم 12 رشم على الجسد بالأسباديكون كيف ؟

يرشم على الفواصل رشم الصليب الأول وصليب داخل وصليب خارج 12 رشم بالدم على الفواصل. القدسات للقديسين ويقدس بالقديسين التائبين. ثم يقول جسد مقدس ودم كريم ليسوع المسيح إبن إلهنا أمين ويرشم مرة ثانية نفس الرشومات 12 هذه ثانى مرة ثم يقول مقدس وكريم جسد ودم يسوع المسيح إبن إلهنا أمين ويرشم للمرة الثالثة نفس الرشومات 12.يقولوا أمين. ثم يأخذ الأيباديكون ويقلبه على ظهره ويضعه على الثلث الأيمن مقلوب على ظهره ويقول جسد ودم عمانوئيل إلهنا هذا هو بالحقيقة أمين، ويأخذ الأسباديكون مقلوب ويضعه فى الكأس، وهذا مثل الخروف عند ذبحه يقلبوه على ظهره وبيكون سايح فى دمه والسيد المسيح هو خروف الفصح، وقلبه على ظهره معناها مثل الخروف الذى يُذبح ثم نضعه فى الكأس غريق فى دمه.ونحن نقول جسد ودم عمانوئيل إلهنا هذا هو بالحقيقة أمين والشعب يقول أمين نؤمن. ثم يقول الكاهن الإعتراف الأخير أمين، أمين، أمين. أؤمن أؤمن، أؤمن وكل من هذه الكلمات تقال ثلاث مرات للتأكيد على أن هذا هو الإيمان الذى يعطى للإنسان الحق فى التناول ويعلن إيمان الكنيسة كلها أن هذا هو الجسد المحيى الذى لإبنك الوحيد ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح أخذه من سيدتنا ملكتنا كلنا والدة الإله القديسة مريم وجعله واحد مع لاهوته بغير إختلاط ولا إمتزاج ولا تغير، واعترف الإعتراف الحسن أمام بيلاطس البنطى، الإعتراف الحسن أى أنه بلا خطية وبيلاطس أعلن أنه لم يجد فيه علة واحدة.وقدمه عنا على خشبة الصليب المقدسة بارادته وحده عنا كلنا، المسيح دخل داخل دائرة الموت بارادته لكن نحن دخلنا دائرة الموت نتيجة الخطية لكن المسيح بلا خطية.

بعد ذلك يمسك الشماس اللفافة المثلثة وصليب على اليمين وشمعة على اليسار هذا المنظر هو منظر الملاك الذى يحجب وجهه عن أن يرى هذه الأسرار المقدسة لذلك يقول أعطانا ما تشتهى الملائكة أن تراه.

والمجد لله دائماً أبدياً أمين .

أحدث الموضوعات

From Coptic Books

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة من 10/2010